يعيش الشارع الفلسطيني حالة من القلق والخوف منذ أن دبت الخلافات بين أكبر فصيلين على الساحة الفلسطينية هما حركتا فتح وحماس، قادته إلى أزمة حقيقية زادها قتامة الاقتتال بين الإخوة الفلسطينيين بكثافة متزايدة وحصيلة متنامية في خرق معهود للهدنة بين الطرفين جعل من قطاع غزة جحيما مفتوحا.

ورغم جهود الوساطة لحل الخلاف بين فتح وحماس عقب بسط حماس سيطرتها على القطاع منتصف شهر يونيو/حزيران 2007، لم تظهر في الأفق بوادر حل يتفق عليه الطرفان.

 في ظل إصرار كل طرف على موقفه، كيف يمكن أن ينقشع هذا الخلاف؟

للمشاركة في الاستطلاع بحدود (300 كلمة) اضغط هنا

  • كتابة اسم المشارك والمهنة والبلد.
  • الالتزام بموضوع الاستطلاع.
  •  الالتزام بالعدد المحدد للكلمات.

ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للشروط.