مسلحون صوماليون تابعون لاتحاد المحاكم الإسلامية

 

لمن ستكون الغلبة، للمحاكم الإسلامية التي بسطت سيطرتها على معظم أراضي الوسط والجنوب في الصومال أم للحكومة الانتقالية التي تدعمها القوات الإثيوبية والمستفيدة من الدعم الأميركي؟ وهل يمكن لطرف أن يهزم الآخر أم أن المسألة الصومالية لا يمكن أن تحسم عسكريا وسيظل الصراع دائرا والخاسر الأكبر سيكون كما كان الحال دائما هو الشعب الصومالي؟

 

للمشاركة برأيك اضغط هنا

 

شروط المشاركة في الاستطلاع:
  • كتابة الاسم والبلد والمهنة
  • الالتزام بموضوع الاستطلاع
  • الالتزام بعدد الكلمات والتي لا تتجاوز 100 كلمة
 
ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للشروط.
 
__________________________
 

عبد القادر علي وسمة، صحفي، الصومال

لن يتمكن طرف في الصومال ما حسم المعركة لصالحه بقوة  السلاح، ومن الواضح أن المحاكم الإسلامية ما تزال تتعامل مع الحكومة بصورة حضارية بينما الحكومة تتهمها بالإرهاب، ومن الواضح أن كثيرا من المسؤولين الحكوميين يفضلون الجلوس على كراسيهم (إن كانت هناك كراسي) على الحوار الذي تطالبه المحاكم الإسلامية، وهذا له أسباب معروفة لدى أغلب الصوماليين وهو أن بعض قيادات الدولة ما زالوا مرتبطين بإثيوبيا ومن المؤكد أنها لن توافق أن تكون في الصومال حكومة لها توجهات وطنية فما بالك بحكومة فيها إسلاميون.

 

وعلى العموم فإنني أعتقد أن التدخل الخارجي لاسيما الإثيوبي لن يستطيع فرض الأمن المفقود كما أنه لا يسعى إلا أن يجعل الحكومة الحالية فصيلا من الفصائل، بمعنى أن هذا التدخل يمثل محاولة خارجية تحاول إعادة الصومال إلى المربع الأول حيث يمكن أن تفقد الحكومة الحالية حتى الاعتراف الدولي لاسيما العربي، وحينئذ فإن إثيوبيا تتخلى عنهم، وما فعلته إثيوبيا في قمة الاتحاد الإفريقي الأخير في غامبيا حين طلبت أن يكون (لصومالي لاند) حضور رسمي يؤكد لنا أنها لا تريد مساعدة الحكومة الانتقالية ولكنها تريد تفكيك الصومال حتى يصبح أثرا بعد عين، ويومئذ نتغنى بمرثية أبي البقاء الرندي ... من سره زمن ساءته أزمان.

 

..................................

 

للمشاركة برأيك اضغط هنا