لم يكد الصومال يهنأ بأشهر ينعم فيها لأول مرة ومنذ 15 عاما بالأمن حتى غزت إثيوبيا بجيشها هذا البلد العربي، ومالت الكفة من جديد -على الأقل في المرحلة الراهنة- للحكومة المؤقتة الموالية لها، وعاد الصومال لصراع لا يعلم أحد متى ينتهي، فهل كتب على هذا الشعب أن يظل دائما في حالة من عدم الاستقرار؟ ولماذا تراخت الدول العربية والإسلامية في مد يد العون للفرقاء الصوماليين حتى وصلت الأمور إلى ما وصلت إليه؟ وماذا هي فاعلة الآن؟ وإلى متى سيظل "الإرهاب" ستارا تتسلل من ورائه أطماع ومصالح القوى الكبرى؟   
 

المحاكم الإسلامية.. التركيبة وآليات صنع القرار

شيخ شريف  حسن طاهر أويس

عبد الله يوسف

التدخلات الأميركية بالصومال

 

 

العلاقات الصومالية الإثيوبية.. صراع لا يتوقف

تحدي نزع السلاح والانفلات الأمني في الصومال

المعارك تهدد بكارثة إنسانية جديدة في الصومال

المزيد: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

 


قيادي بالمحاكم: لا تفاوض قبل انسحاب إثيوبيا

شيخ شريف: إثيوبيا مشكلتنا وتظاهرات كيسمايو سياسية

غالب: اختفاء نشطاء القاعدة بالصومال أسطورة 
 

الصومال بين التدويل والتجاذبات المحلية 

 
 
 

 
 
 
المزيد: 1  2  3