أثار الزلزال الذي ضرب أسواق المال الأميركية وانتقلت عدواه إلى الأسواق الأوروبية والآسيوية ليهدد النظام المالي العالمي، جدلا صاخبا لا تزال أصداؤه تؤرق الأميركيين خاصة -ساسة ومواطنين- والعالم عامة.

 

الظروف المالية الراهنة فرضت على الحكومة الأميركية التدخل، حيث وافق الكونغرس على أكبر صفقة في تاريخ الولايات المتحدة لإنقاذ أسواقها وإعادة الانسياب والسيولة إلى أسواق الاقتراض.

 

ورغم هذا التدخل غير المسبوق للحكومة في الأسواق فإنه سيجعل الولايات المتحدة أكثر اعتمادا على القوى الناشئة حديثا.

 

كيف تنظر إلى الولايات المتحدة والأزمة المالية تعصف بها؟ هل تعتقد بأن الأزمة ستقوض من زعامة واشنطن الاقتصادية؟ وهل ستضعف قدرتها على صياغة الاقتصاد الدولي عبر الاتفاقيات التجارية وصندوق النقد والبنك الدوليين؟ أم أن أميركا قادرة على استعادة نفوذها في نهاية المطاف؟ هل تمثل هذه الأزمة نهاية عصر القيادة الأميركية للعالم وسببا لتغيير سياستها الخارجية؟

 

للمشاركة في الاستطلاع... اضغط هنا

 

شروط المشاركة:

  • كتابة الاسم الثلاثي والمهنة والبلد
  • الالتزام بموضوع الاستطلاع

ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للشروط.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

gieth elgazere

 

أن هذه الأزمة أظهرت بوضوح ان اقتصاد السوق فقد الرجال المؤمنين به مثل محدث النظام الاشتراكي الذي فقد رجال القطاع العام من هنا أن هذه الأزمة سوف تكون لها تأثير كبير علي مكانة أمريكا في المستقبل القريب وأعادت مكانتها تتطلب جهد كبير وتغير في سياسة التعالي   والغطرسة التي انتهجتها خلال الأعوام الماضية.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

أبو حمد

 

أمريكا بدأت بالانهيار تماما والاقتصاد الأمريكي هو علامة الانهيار وإنها إنشاء الله سوف تكون نهاية الهيمنة والاستغلال للمال العالمي.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

كزانوفا

 

يحدث الآن هو بداية النهاية لعصر الاقتصاد الربوي القائم على القروض الربوية ولن تكون هذه سوى بداية انكشاف عورة هذا النظام وإدراك العالم كله مدى الخداع الذي يتعرض له بانتظام من النظام السياسي لجعل العالم يتصور قوة اقتصاد ما وقدرته على الوفاء بالديون الربوية دون وجود مقابل لهذه الديون سوى شعارات ووعود براقة وكلام في كلام.

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

محمد طه محمد عباهره، محاسب، الأردن

 

أنا اعتقد أن هناك صيحة كبيرة يصيح بها المؤيدون لحقيقة أن أمريكا في طريقها إلى الانهيار, ولكني اعتقد بان الذي يحصل بأسواق المال العالمية والأزمة المرافقة لها والتي سببها بالتأكيد الولايات المتحدة ما هي إلا زوبعة في فنجان او سحابة صيف، فليس من السهل القول بان الاقتصاد الأمريكي في طريقة الى الانهيار في ظل الازمة الراهنة وذلك لعدة أسباب منها:

 

أولا: أن معظم إن لم نقل كل الاقتصادات العلمية مربوطة بشكل أساسي باقتصاد الولايات المتحدة فإذا انهار اقتصادها انهارت كل اقتصادات العالم.

 

ثانيا: وبناءا على النقطة السابقة فمن مصلحة اغلب الدول المتقدمة والمرتبطة بشكل مباشر او غير مباشر بالاقتصاد الأمريكي أن تهب لمعالجة الأزمة والتي ان شاءوا ام ابوا هي معالجة مباشرة لازمة الاقتصاد الأمريكي.

 

ثالثا: لأمريكا كثير من الأدوات المالية والسياسية القادرة على حل الأزمة أن لم نقل على المدى المتوسط فانه على المدى الطويل نسبيا، هذه الأدوات متمثلة باحتياطيات الولايات المتحدة من الذهب والذي هو عنصر أساسي للمحافظة على استقرار سعر صرف الدولار, وأيضا الاحتياطي الضخم من العملات الاجنبية والتي ايضا تساعد على سعر صرف الدولار, بالإضافة الى ان الولايات المتحدة تعتبر اكبر سوق للاستهلاك في العالم وليس من السهل خسارة هذا السوق.

 

فإذا بالملخص فان الولايات المتحدة سف تنتعش اقتصاديا وحسب توقعي بعد إجراء الانتخابات الأمريكية المقبلة وفوز باراك اوباما بالرئاسة بعدها بفترة لا تزيد عن 6 أشهر سوف يعاود الاقتصاد الأمريكي انتعاشه.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

مطر أحمد

 

ما جرى للأسواق المالية ما هو إلا عملية تصحيح للتخلص من سيطر الاقتصاد الربوي في العالم والآن جاء دور الاقتصاد الإسلامي لكي يأخذ دورة في إصلاح النظام المالي العالمي.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

عبدو، موظف في الإعلام الآلي، الجزائر

 

نرى اليوم انهيار مالي عالمي ونعيش هذا الحدث من خلاله نستنتج أن أغلبية الحروب الأمريكية كل من أفغانستان والعراق بات يسعى لحلول مشاكل الأموال وبذالك في الأولى الاستيلاء على البترول لتسديد ديونه الحربية على أفغانستان والعراق والسودان لكن طالت المدة وأصبحت الهزيمة تعد الأولى اقتصاديا ثم سياسيا والله اعلم بذلك اسأل الله أن ينصرنا من أعداء الأمة المحمدية ما علينا إلا الصبر والصمت لان العرب لا حول ولا قوة لها اعتبرها الأمريكان كدول وهمية استهلاكية لا مفر لها من ذلك أسال الله العافية.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

سعيد خطاب تاجر، فرنسا

 

الصحوات خطة لتفريق المجاهدين، ألا لعنة الله على الرافضة بأنواعهم والخونة، ونصر من الله لأسامة ابن لادن والمجاهدين معه، إلى أن ألتحق بهم إن شاء ألله وادعوا إخواني إلى ألنفير في سبيل ألله لنكون أشواكا في حلوق الذين كفروا وأحزابهم من أصحاب السعير

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

أحمد

 

في الحقيقة أتمنى ان تقوض الأزمة الراهنة من الهيمنة الأمريكية على الاقتصاد العالمي وبالتالي فان الهيمنة الأميركية على كل الأمور والزعامة الأميركية المنحازة دائما ضد العرب عموما والقضية الفلسطينية ستتغير بدخول لاعب رئيسي آخر يتقاسم السلطة مع الامريكان و لكن لا أتوقع ان تنهار أمريكا اقتصاديا بهذه السهولة على السواء.

 

الظروف سوف تتأثر لفترة طويلة من هذه الأزمة او سوف تنهار اقتصاديا على المدى الطويل والسبب وراء هذا الرأي هو أننا نسمع من خمس سنوات تقريبا عن الهزيمة التي تتكبده أمريكا في كل من العراق وأفغانستان ولكن حتى الان لم نرى اي انسحاب من اي من الدولتين او حتى اي تقليص للقوات بل العكس.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

محمد

 

إن من المهم أن نعلم أن الأزمات هي التي تكون سببا في الرقي والتطور هذا إذا ووجهت بالحزم والجد لأجل معرفة الأسباب ومكامن الخلل أما إذا قوبلت بالتشفي والأماني فإن ذلك يعود على صاحبه بالإحباط والقنوط وصاحب هذا السلوك لا ينفع نفسه ولا ينفع  غيره.

 

إن من المهم أن نعلم أن ما وصل إليه الغرب من تقدم تقني وقوة اقتصادية إنما وصلوا إليه بالعمل الدِؤوب والجد المتواصل ينقله جيل إلى جيل وأيضا وهذا هو الأهم بمواجهة المشاكل والأزمات لا بالهروب منها ولا بالأماني بأن يسقط هذا النظام أو أن يقوم ذاك.

 

فنراهم هبوا جميعا يعلنون أن الأزمة خطيرة وأن لا وقت للتلأك وإن كان ما يفرقهم أكثر مما يجمعهم.

 

وخلاصة القول فإن ما علينا إدا أردنا النهوض وأن يكون لنا منبر بين الأمم العمل ثم العمل ثم العمل مع صدق النية.   

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

azzat abunaba، فلسطين

الاقتصاد دائما يؤثر على الناحية العسكرية دائما فالدولة اذا تريد ان تتطور وتكون ذا قوة كبيرة في العالم اولا يجب ان تكون قويا اقتصاديا وبعدها بشكل تلقائي تتقوي عسكريا وتكون ذات قوة مؤثرة في العاام فاميركا الان ضعيفة اقتصاديا وتضعف عسكريا في الشهور القادمة مما يجعلها تغير من سياساتها الارهابية.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

محمود السيد عبده، مصر

 

عشت حياتي أؤمن ان أمريكا ليست الا نمر من ورق وانها شر ولذا لم احلم يوما بالحصول على الجنسية الامريكيه او حتى زيارة امريكا كما يفعل كثيرا من الحالمين بالثروه، وهى نظام آيل للسقوط وهذا حال الدنيا.

 

وأنا أسال الرأسماليون وصندوق النقد الدولي التي مهمته خدمة اقتصاد الدول الكبرى على حساب الصغرى لماذا تلجأ أمريكا والغرب إلى التأميم رغم أنهما أجبرت دولا مثل مصر على بيع شركاتها الرابحة لصالح الدول الكبرى. أليسوا هم يؤمنون باقتصاد "السؤ" ويجب ترك الشركات والبنوك الخاسرة دون دعم آو تأميم؟

 

أما عن قدرة أمريكا على الهيمنة الاقتصادية وإملاء شروطها على الدول الضعيفة فسوف يتأثر قليلا أما الدول الكبرى الأخرى فسوف تجد فرصه للقفز على الولايات المتحدة وحصارها وتقليم أظافرها لصالحها لتهيمن هي بدورها.

 

أما قدرة أمريكا على استعادة نفوذها فهو مرهون بقوتها العسكرية التي هي مفتاح كل شيء وهى تعبير عن القدرة التفاوضية لأي دوله لإملاء شروطها، ومثال ذلك ان بريطانيا نمت اقتصاديا فى ظل إمبراطوريتها التي لا تغيب عنها الشمس وضعفت بعد فقدها، ومن ثم هناك احتمالات لنشوب حروب ومصائب مثل ما حدث فى الحرب العالمية الثانية التي كان سببها الاساسى منع انجلترا للمنتجات الالمانيه من دخول الأسواق العالمية. ولذا فان الولايات المتحدة تضع فى أولوياتها التفوق العسكري.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

موسى حسين مبارك، متقاعد،  الأردن

 

ستفقد الولايات المتحدة قوتها الاقتصادية والسياسية ولن تستطيع بعد الآن التأثير أو السيطرة على اي مؤسسة دولية حيث ان الدول الأوروبية وروسيا والصين لن تقبل الهيمنة الأميركية مرة أخرى.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

ياسين عبد الكريم حميد، مهندس، أبو ظبي

 

بتقديري أن الأزمة الحالية ومهما كانت شدتها فلن تجعل زعماء السياسة والاقتصاد في العالم يتخلون عن هذا الدور الذي هو أساس وجودهم، سوف تلجأ الإدارة الأمريكية ومعها حلفاؤها إلى محاولة حل هذه الأزمة على حساب منطقة الشرق الأوسط والخليج خصوصاً وليس من المستبعد نشوب حرب إقليمية في المنطقة لتكون مبرراً لاستمرار الأزمة العاصية على الحل، يحتاج الأميركيون في الوقت الراهن إلى عدو من نوع جديد ولم يعد العراق وأفغانستان نموذجاً مثالياً لتجسيد صورة العدو اللدود للأمة الأمريكية، ودول كثيرة مرشحة لتكون العدو القادم أهمها إيران والسودان وسورية وغيرها..

 

وسوف تبدأ حرب باردة على مستوى العالم من نوع جديد، فالدب الروسي أفاق من صحوته وحلفاء أمريكا من أوربة الغربية بدؤوا بالتحرر من عقدة التبعية للأمريكان، وسوف يشهد العصر القادم نشأة قوى جديدة تتحالف مع الولايات المتحدة.

 

وخلاصة القول أن أفضل مهرب للإدارة الأمريكية المتهمة على مستوى العالم بالتسبب بالأزمة المالية العالمية، أن تقوم بخلط الأوراق في المنطقة والعالم على نحو غير مسبوق، وندعو الله أن يبعدنا عن شبح حرب عالمية ثالثة بدأنا نشتم رائحتها منذ زمن غير بعيد.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

Mehdi Ben Cheikh

 

تمر الولايات المتحدة الأمريكية في عهد الرئيس بوش بفترة عصيبة تجلت من خلال عدّة مؤشرات انطلقت بأحداث سبتمبر 2001 لنصل الآن إلى الأزمة المالية التي أكّدت للرّأي العام العالمي أن هذه الدولة العظمى والتي هيمنت على العالم منذ الحرب العالمية الثانية وخاصة بعد انهيار الاتحاد السفياتي في أواخر الثمانينات وبداية التسعينات من القرن الماضي أنها "عملاق رجلاه من صلصال".

 

فقد لاحظنا أن أي أزمة عابرة قادرة أن تهزّ أركان هذه الدولة، وبالتالي ستنقص من هيبتها الدولية وتضعف قدرتها على صياغة الاقتصاد الدولي. اعتبر هذه الأزمة المالية هي نقطة تحول في تاريخ الولايات المتحدة والعالم ككل فهي بداية أفول نجمها وصعود أطراف تعمل في الخفاء لم تتضرر من الأزمة إطلاقا مثال ذلك الصين "الغول القادم بثبات".  



 

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــ