أسس علي أزَيْكو مع غيره جمعية البحث والتبادل الثقافي عام 1967، كما كان عضوا مؤسسا للجمعية الثقافية الأمازيغية عام 1981 مع الأستاذ محمد شفيق وآخرين، فضلا عن أنه كان عضوا بمجلس إدارة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.

عُرف عن أزيكو أنه مؤرخ وشاعر، وقد أصدر عدة مؤلفات منها:

  • نماذج من أسماء الأعلام الجغرافية والبشرية المغربية (نشر 1972).
  • ديوان شعري أول بالأمازيغية بالحرف العربي (1989) بعنوان "تيميتار" أي التذكرة.
  • ديوان شعري ثان بعنوان "إيزمولن" أي آثار الجراح.
  • تاريخ المغرب أو التأويلات (نشر عام 2002).

وله مجموعة مقالات بينها مقالة بعنوان "في سبيل مفهوم حقيقي لثقافتنا الوطنية" نشرت عام 1981 وبسببها اعتقل وحوكم وسجن سنة نافذة، فكان حسب الأدبيات الأمازيغية أول سجين "في سبيل القضية". وكان بالإضافة إلى ذلك شاعرا باللغة الأمازيغية.

ولد علي صدقي أزيكو عام 1942 في قرية إكران تاونيخت غير بعيد عن أولاد برحيل بإقليم تارودانت، وقد تلقى تعليمه الأولي بمركز إيمنتانوت قبل أن ينتقل إلى الرباط حيث التحق بكلية الآداب والعلوم الإنسانية وحصل على الإجازة في التاريخ عام 1968.

واشتغل بالتدريس قبل أن يلتحق بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط أستاذا لمادة التاريخ ابتداء من عام 1972.

توفي أزيكو بعد مرض مزمن يوم 10 سبتمبر/أيلول 2004 عن 62 عاما، ودفن في مسقط رأسه إيغران قرب مدينة تارودانت، وترك ولدا هو زيري وبنتا تسمى تليلي.