الأمين خليفة فحيمة

من موظف سابق في الخطوط الجوية الليبية إلى متهم في تفجير طائرة البانام الأميركية قبل أن تبرئ المحكمة الأسكتلندية ساحته.

المولد
ولد الأمين خليفة فحيمة في 4 إبريل/ نيسان 1956 في سوق الجمعة بليبيا، متزوج وله خمسة أطفال.

النشاط المهني
شغل الأمين فحيمة منصب مدير محطة للخطوط الجوية الليبية في مالطا وخاصة في العام 1988.

فحيمة وقضية لوكيربي
أودى انفجار طائرة "بان أميركان" في رحلتها رقم 103 بحياة 270 شخصا في 21 ديسمبر/ كانون الأول 1988 عندما تحطمت فوق قرية لوكربي في أسكتلندا. وقد توصل المحققون وخاصة بعد منتصف 1991 إلى أن العملية سببتها قنبلة أخفيت داخل مسجل صوتي من نوع توشيبا، وقد تم التخطيط لها بمالطا، حيث حُمل هذا المسجل في حقيبة إلى مطار فرانكفورت ومن ثم إلى مطار هيثرو بلندن وبعد ذلك إلى نيويورك.

وقد اعتمد التحقيق على شهادات من بينها شهادة صناعي ألماني من زيوريخ اسمه أدوين بوليير باع -حسب شهادته- فتائل تفجيرية لليبيين، وعلى تاجر مالطي اسمه أنتوني غوشي باع ملابس -حسب زعمه- لليبيين استعملت لتغليف القنبلة، وقد ذكر أنه وجد بعضها مع بقاياها القنبلة في الحطام.

وجه الاتهام إلى الأمين فحيمة وعبد الباسط المقرحي حين أصدر قاضي التحقيق في أسكتلندا وهيئة المحلفين الأميركية أمرا بالقبض عليهما في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 1991، فسلمتهما ليبيا بعد وساطة سعودية وجنوب أفريقية في 5 أبريل/ نيسان 1999 للسلطات الهولندية ليعتقلا في كامب زايست قرب مدينة أتريخت الهولندية.

وفي 31 يناير/ كانون الثاني 2001 صدر الحكم في 82 صفحة بعد 12 سنة وقعت المرافعات فيها في 85 يوما، وتم الاستماع إلى 230 شاهدا، وبلغت الوثائق المعروضة أمام المحكمة 10 آلاف صفحة. وفي هذا الحكم تمت تبرئة الأمين فحيمة وسجن المقرحي سجنا مؤبدا.
_______________
المصدر
- أرشيف الجزيرة نت