ما إن أبرمت حكومة الخرطوم معاهدة سلام وخرجت من صراعها الدامي مع الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة جون قرنق في جنوب البلاد حتى وجدت نفسها في قلب أزمة جديدة في إقليم دارفور بغرب البلاد.

وقد تجاوزت الأزمة بهذا الإقليم مستوى الصراع بين مزارعين ومنمين إلى نزاع مسلح بين حركتين متمردتين وبين حكومة السودان. وما لبث هذا الصراع أن صار بؤرة توتر تثير اهتمام الدول المجاورة للسودان فضلا عن التخوف المخيم على المنطقة من احتمال أن يتطور النزاع إلى تدخل عسكري تقوده أميركا باسم الإنسانية على غرار ما حصل في مناطق مثل الصومال والبوسنة والهرسك والعراق.

ومنذ أكثر من نصف شهر جلست الحكومة إلى طاولة المفاوضات مع حركتي التمرد في أبوجا برعاية الاتحاد الأفريقي ليعالج المتفاوضون مشكلة الأمن وعلى رأسها نزع سلاح مليشيا الجنجويد فضلا عن نقاش ما يطالب المتمردون به من إزالة تهميش الإقليم وإعادة اللاجئين وتقاسم الثروة.

وفي سياق التحرك السياسي والدبلوماسي للقوى المحلية والإقليمية والدولية الفاعلة في أزمة دارفور كيف يمكن أن يكون الخروج من هذه الأزمة؟ وهل ستنجح الخرطوم في التغلب على التحدي الموجه إليها؟ وهل باستطاعتها ضمان سيادتها الوطنية وامتصاص الضغط الدولي؟

للمشاركة في هذا الاستطلاع بما لا يزيد عن 100 كلمة اضغط هنا

ملاحظات للمشاركين:

  • ضرورة الالتزام بموضوع الاستطلاع.
  • ضرورة كتابة اسم المشارك والمهنة والبلد.
  • ضرورة الالتزام بالعدد المحدد الكلمات.
  • لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للملاحظات المذكورة وشروط النشر في الموقع.