الأميركية سيرينا وليامس تحمل كأس الرولان غاروس بعد فوزها على فينوس

شكلت سيرينا وليامس خلال الموسم الحالي المفاجأة لدى لاعبات التنس الأرضي المحترفات، في الوقت الذي كانت فيه الترشيحات تصب في مصلحة مواطنتها جنيفر كابرياتي للاحتفاظ بالمركز الأول عالميا موسما ثانيا، وفي مصلحة شقيقتها الكبرى فينوس لخلافة كابرياتي.

واحتفظت كابرياتي بلقب بطلة أستراليا، أولى البطولات الأربع الكبرى، لكن الكلمة الحاسمة في البطولات الثلاث الأخرى رولان غاروس الفرنسية وويمبلدون الإنجليزية وفلاشينغ ميدوز الأميركية كانت لسيرينا بفوزها على شقيقتها فينوس في نهائي الثلاث، ولم تصمد الأخيرة على قمة الهرم أكثر من شهرين بعد أن أزاحت كابرياتي لتتنحى في وقت قصير أمام سيرينا.

وشاركت سيرينا (21 عاما) في 12 دورة وبطولة فازت في ثمان منها بينها ثلاث بطولات كبرى، وحققت 39 فوزا في 40 مباراة، فضربت الرقم القياسي المسجل باسم الألمانية شتيفي غراف وهو 37 فوزا في 38 مباراة عام 1996، قبل أن تحرمها البلجيكية كيم كليسترز من الاحتفاظ بلقبها بطلة للماسترز للعام الثاني.

وكانت خسارة سيرينا الأولى في ست مواجهات مع البلجيكية كليسترز التي أوقفت انتصاراتها المتتالية عند 18 وأصبحت اللاعبة الوحيدة التي تلحق الهزيمة بالشقيقتين وليامس.

حملت سيرينا الشعلة الأولمبية لدورة الألعاب الشتوية

وحققت سيرينا 56 انتصارا مقابل خمس هزائم في الموسم الحالي,، ورفعت رصيدها من الألقاب إلى 19 منها أربعة كبيرة، وحصلت على مبلغ ثلاثة ملايين و935 ألفا و668 دولارا، مقابل مليونين و583 ألفا و571 دولارا لشقيقتها.

وأسهمت الاندفاعة القوية لسيرينا التي عجزت جميع اللاعبات عن تحجيمها أو وقفها، في القضاء على آمال السويسرية مارتينا هينغيس بالعودة إلى القمة، خصوصا أنها تزامنت مع إصابة شديدة في أربطة الكاحل أبعدت الأخيرة منذ مايو/ أيار الماضي عن الملاعب وأنهت موسمها مبكرا في أسوأ تصنيف عالمي لها منذ ست سنوات حيث خرجت من نادي العشر الأوليات لأول مرة.