مثل انسحاب القوات البريطانية من موقعها في القصر الرئاسي بمدينة البصرة  جنوب العراق، مؤشرا على خطوات بريطانية لاحقة -ألمحت إليها لندن مرات عدة- تنتهي بالانسحاب من العراق، حتى لو تسبب ذلك في توتير الأجواء مع واشنطن التي لن يروقها بالتأكيد أن تخسر أبرز حلفائها في العراق.

ورغم أن الانسحاب البريطاني شمل 500 جندي فقط فإن دلالتها المعنوية كانت مهمة، سواء للولايات المتحدة أو للقوى العراقية المحلية التي تتنازع النفوذ في مدينة البصرة التي تختزن أضخم موارد العراق النفطية وتشكل منفذه الوحيد على البحر، ناهيك عن كونها المدينة الأكثر اقترابا من إيران التي جاهر رئيسها بأن بلاده تطمح لملء فراغ القوة في العراق بعد انسحاب الأميركيين.

مستقبل هذه التطورات مرهون اليوم بالتفاهم الأميركي البريطاني، وبرؤية لندن إلى دورها ومهمتها في العراق منذ تولي غوردن براون رئاسة الحكومة خلفا لتوني بلير الذي طالما كان الحليف أو حتى التابع المخلص لجورج بوش.

 

 

القوات البريطانية تعاني نقصا حادا في الموظفين

حرب العراق دمرت العلاقات البريطانية الأميركية

قلق أميركي من أداء القوات البريطانية بالبصرة

القوات البريطانية بالعراق بين نيران المسلحين وشبح الهزيمة

معدل قتلى الجنود البريطانيين في العراق أكبر من الأميركيين

قتلى واعتقالات بالعراق وتصاعد الجدل الأميركي بشأن الانسحاب

البارزاني يحذر من انسحاب القوات الأجنبية ويصفه بالكارثة

بوش يلمح لخفض قواته وبريطانيا تخلي قاعدتها بالبصرة

بريطانيا تنسحب من البصرة وقتيلان بهجوم في الرمادي

الانسحاب البريطاني من البصرة صداع لأميركا

البريطانيون ينسحبون من مدينة البصرة

البريطانيون يفكرون بالعودة للبصرة بعد تجدد العنف

براون يلمح بخفض كبير للقوات البريطانية في العراق

براون يعلن خفض قواته بالعراق ومظاهرات منددة بالحرب

 

 

 

المصدر : الجزيرة