تشهد الجزائر في 8 أبريل/ نيسان 2004 ثالث انتخابات رئاسية منذ عهد التعددية الديمقراطية. ويتقدم إلى السباق نحو قصر المرادية ستة مرشحين من بينهم امرأة. وقد عرفت هذه الانتخابات إعلان قائد أركان الجيش الفريق محمد العماري تصميم المؤسسة العسكرية التزام الحياد إزاء المترشحين.

ورغم تشكيك البعض بصدقية إعلان الجيش واتهام الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة باستخدام مؤسسات الدولة في حملته الانتخابية فإن التنافس لن يكون سهلا كما كان في انتخابات 1999 التي حصل فيها بوتفليقة على نسبة 70% من أصوات الناخبين.

ومهما تكن نتيجة هذه الانتخابات فإن الفائز فيها سيجد أمامه ملف الأزمة الجزائرية التي مضى عليها 15 سنة وهي تتفاعل دون أن يظهر لها حل في الأفق.

معلومات

الجزائر
المسار السياسي الجزائري
قانون انتخابات الرئيس
الرئاسة الجزائرية.. حقائق وأرقام

تقارير

تحالفات الانتخابات الرئاسية الجزائرية
من يقاطع الانتخابات الرئاسية؟

محطات سياسية للجيش الجزائري
تنسيقية العروش في الجزائر

المترشحون

سعيد سعدي
عبد الله جاب الله
عبد العزيز بوتفليقة
علي بن فليس
علي فوزي رباعين
لويزة حنون

حوارات

بوشوارب: بوتفليقة هو رئيس الجزائر القادم
صلاة: نثق بفوز بن فليس رغم العراقيل والتجاوزات
عبد الغفور سعدي: جاب الله سيرأس الجزائر إذا توفرت النزاهة
فرج الله: سعدي يراهن على الشباب ويسعى لانتخابات نزيهة
جودي: لويزة حنون أمل الحالمين بالسلم والاستقرار
كوماس: رباعين ناجح جماهيريا ويراهن على الدور الثاني

آراء وتحليلات

هل توقف الجيش الجزائري عن صناعة الرؤساء؟
انتخابات الرئاسة والأزمة الجزائرية.. خلفيات وأبعاد
قراءة في برامج المترشحين

استطلاع

الانتخابات الرئاسية الجزائرية وفرص انفراج الأزمة؟

من تقارير قناة الجزيرة

حضور سياسي بارز للإسلاميين
مرشحون يشككون في نزاهة الانتخابات
دعوة لمقاطعة الانتخابات
استعدادات الجزائريين للانتخابات

مختارات من برامج قناة الجزيرة

الديمقراطية بالجزائر المسموح والممنوع- أكثر من رأي 2004
الانتخابات الجزائرية وملابساتها- الاتجاه المعاكس 1999
الانتخابات الرئاسية في الجزائر- بلا حدود 1999
الانتخابات الجزائرية- تحت المجهر 1999

المصدر : الجزيرة