في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني سيتم الإعلان عن رئيس الولايات المتحدة الجديد، فهل سيكون المرشح اليمقراطي جون كيري أم الجمهوري جورج دبليو بوش؟ وماذا يعني ذلك من تأثيرات بالنسبة للعالم العربي فيما يتعلق بالصراع العربي الإسرائيلي، والتواجد العسكري الأميركي في العراق، ومستقبل العلاقات العربية الخليجية وأجندة الإصلاح والديمقراطية في العالم العربي؟

كيف تقيم السياسة الأميركية القادمة تجاه الشرق الأوسط في حال فوز أي من المرشحين؟
 
للمشاركة في الاستطلاع بحدود (مائة كلمة) .... اضغط هنا

شروط المشاركة:

- كتابة الاسم والبلد والمهنة
- الالتزام بموضوع الاستطلاع
- الالتزام بعدد الكلمات
 
___________________________________
 
محمد نصوح العلي، مهندس ميكانيك، السعودية

السياسة الأميركية القادمة لن تتغير شيئاً عن مثيلتها الحالية ، ففي حين تقوم الحالية بتقديم كل أشكال الدعم لإسرائيل مع اعتراف ضمني منها ببعض حقوق الشعب الفلسطيني بدولة وكيان، نرى القادمة تتفاخر بأصولها اليهودية التشيكية ووعودها الصريحة لليهود بزيادة الدعم لهم، وكسر شوكة العرب والإسلام في كل مكان .

فالحكومتين وجهان لعملة واحدة

___________________________________

لؤي محمد عبد السلام، مصر
أعتقد أن السياسة الأميركية لن تتغير في الشرق الأوسط تغيراً جوهرياً إذا فاز أحد الرجلين وذلك لسببين رئيسيين:
السبب الأول أن ثمة أمور قد حسمتها السياسة الأميركية الأخيرة بحيث لاتتغير تغيراً جوهرياً حتى لو فاز أحد المرشحين مثل قضيتي العراق وماتسميه أميركا بالحرب على الارهاب.
بمعنى ستظل السياسة الأميركية شبه محسومة في هذه القضايا وان اختلف حاكم البيض الأبيض ويظل التغيير فيها طفيفاً ولا يمس الجوهر.
السبب الثاني أن هناك أمور لاتنظر إليها السياسة الأميركية مباشرة إلا بعين أطراف أخرى لها موقف ثابت ومحدد وبالتالي فمن المستبعد أن تتغير السياسة الأميركية في الشرق الأوسط خاصة لو علمنا أن هؤلاء الأطراف إما أن يكونوا حلفاء لواشنطن فلا تتغير سياساتها إلا تغيراً طفيفاً كبعض الدول العربية أو تكون هذه الأطراف لها نفوذ بشكل أو آخر على السياسة الأمريكية فلا تتغير السياسة الأميركية إلا تبعاً لها أو لمصلحتها كما هو الواقع حالياً مع إسرائيل.

__________________________________

إبراهيم تيام، صحفي، وكالة أنباء عموم أفريقيا
بوش وكيري يمثلان الراي العام الأميركي الذي يريد أن يفرض الهيمنة الأميركية على العالم.
أظن أن هذا غرض مشترك لدى الأميركين بغض النظر عن الانتماءات السياسية أو الدينية أوالعرقية.
انطلاقا من هذا الواقع السياسي الأميركي الخارجي فإن سياسة أميركيا الخارجية لا تتغير بشكل محسوس في تجاه العالم الإسلامي والعربي.لأن أميركا قوة اقتصادية وعسكرية تبني  علاقتها مع العالم الخارجي دفاعا عن مصلحتها وهيمنتها.
والعالم الإسلامي نظرا لرغبة كل دولة سواء في الانضمام إلى حظيرة أميركا للحماية عن نفسها أو للحصول على مساعدة أميركية فإنه يفقد تأثيرا فعالا على قرارات الحكومة الأميركية.

__________________________________

محمود هزيمة، أميركا

لا اعتقد ان يكون هناك اي تغيير في السياسة الاميركية القادمة اي كان على اساس ان السياسة لا يضعها بوش او كيري انما يضعها من يضع سياسات العالم باجمعه وعلى الرئيس الاميركي التطبيق فقط واذا اخفق لا يعاد الى انتخابه ثانية.
ـــــــــــــــــــــــــــ
حازم الحجاوي، مدير تنفيذي، الأردن
نحن لا نستطيع أن نقيم السياسة الأميركية القادمة في الشرق الأوسط لأن هناك من رسمها فمركز جافي الإسرائيلي رسم السياسة الأميركية بالشرق الأوسط وقد ضم الرسم بالخطوط العريضة. فإسرائيل حاضرة بقوة في مركز صنع القرار الأميركي خاصة في ظل إدارة الرئيس بوش التي تعتبر أكثر إدارة أميركية تحيزا لإسرائيل بعد أن سيطر اللوبي الإسرائيلي تماما علي وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة في الولايات المتحدة.
المرشحين بوش وكيري قدما الدعم المطلق لإسرائيل لأنهم يرون أن إسرائيل هي الشرق الأوسط بأكمله. دعونا نرى من سيفوز بالانتخابات الأميركية ثم سنرى السياسة التي ستنتهج في إسرائيل الشرق الأوسط وشرق أوسط ما حول إسرائيل.
ــــــــــــــــــــــــــ
فيصل قمحان
من المؤكد بان السياسة الأميركية تسير وفق مصالح متعددة ولن تتغير هذه السياسة تجاه العرب أو الشرق الأوسط عموما. والتغيير المطلوب لن يحدث لا في الغد ولا بعد الغد وإنما عندما يتغير العرب ويعرفوا مصالحهم وكيف يستثمروا قواهم فان التغيير سيحدث وفق ما نمتلكه من قوى ومن نطلب تنفيذه من مطالب.
ـــــــــــــــــــــــــ
هيثم النتشة، مدير مشتريات، أميركا
يمكن أن تتغير السياسة الأميركية في الشرق الأوسط لصالح دعم اليهود أكثر فأكثر. ومن الأكيد أن يتم تغييرها لتركيع العرب والمسلمون أكثر فأكثر. فأصحاب الفيل (الجمهوريون) يعبدون اليهود ويكفرون بالعرب والمسلمون، وأهل الحمار (الديمقراطيون) يعشقون اليهود ويكرهون كل ما هو عربي وإسلامي.
ـــــــــــــــــــــــــ
دجاكو
أتوقع أن يفوز جون كيري كرئيس للولايات المتحدة الأميركية نظرا لإخفاق بوش في كثير من السياسات الخارجية كحسم الوضع المتأزم في كل من أفغانستان والعراق. وعدم عمل أي شيء في مشكلة الشرق الأوسط سوي تأييده غير المحدود لشارون، وكذلك لإخفاقه في العديد من القضايا الداخلية أيضا منها الاقتصادية والأمنية التي تخيف الشعب الأميركي طول الوقت. أما إذا فاز بوش للمرة الثانية لا أرى كثير من التغير في سياساته في القضايا الخارجية أي الاستمرار في تأييده لشارون وضغطه على الفلسطينيين. واستمرار تخبطاته في كل من أفغانستان والعراق؟ مع محاولة الضغط على بعض البلدان الإسلامية والعالم الثالث لإرسال قواتها إلى العراق للتقليل من خسائره الفادحة في صفوف قواته الأمر الذي يؤدي إلى مزيد من الشرخ والتفكك في العالم الإسلامي نتيجة لهذه الخطوة.
ـــــــــــــــــــــــــ
رضية تريكي
أي كان الفائز في الانتخابات فالأمور والسياسات تجاه العالم العربي ستبقى كما هي، بيد أن إذ فاز بوش بالانتخابات فان العالم العربي سيضيق ذرعا به عما سيواصله من انتهاكات لحقوق الإنسان العربي وحربه الصليبية على الإسلام والمسلمين وسيزيد ذلك في تعنته في سياسياته مع القضية المقاومة التي بالنسبة إليه هو إرهاب وسيزيد ذلك حظوظ لشارون وحكومته المجرمة لكن إذ فاز كيرى ربما سياسته تجاه العالم الإسلامي والمسلمين ستتغير.

ــــــــــــــــــــــــــ
راكان العجمي، طالب، السعودية
لقد أصبحنا مثل المستجير من الرمضاء بالنار فما بين رمضاء بوش وشنه الحروب (في الشرق الأوسط) بذريعة الإرهاب وأبو مصعب الزرقاوي. والنار هو الطرف الآخر كيري وتوعده بدعم إسرائيل في قضيتها ضد الإرهاب =(الفلسطينيون). إذن أتوقع أن تكون سياسة كيري أظلم من سياسة بوش الزرقاوية.
ـــــــــــــــــــــــــــ
المكسالي البشير، عامل، إيطاليا
إن السياسة الأميركية  تجاه العرب لم تتغير منذ قرن من الزمان فكيف لها أن تتغير بقدوم كيري أم غيره نحن فقط من يمكن أن نبدل السياسة الأميركية وذلك بالاتحاد والضغط بالوسائل الحضارية.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
دانا القطناني، طالبة ماجستير،الأردن

ان السياسة الخارجية الاميركية محددة الاهداف وبالتالي لن يختلف بوش او كيري حول هذه الاهداف ولكن الاختلاف سيكون في السياسات المتبعة لتحقيق الهدف فالحرب احدى ادوات السياسة الخارجية وكذلك الدبلوماسية وبوش اتخذ الاداة الاولى لتحقيق الهدف ولكن كيري سيراهن على الدبلوماسية لتحقيق الهدف وبالتالي قد يكون العهد الاميركي الجديد عصر الدبلوماسية الاميركية وبالتالي سيقنع العالم بعدالة المطالب الاميركية بمباركة عالمية. 

المصدر : غير معروف