بعد إرجاء دام شهرين هاهي القمة العربية تنعقد بتونس وسيصدر عنها بعد 24 ساعة من الاجتماع بيان ختامي شأنها في ذلك شأن غيرها من القمم العربية السابقة.

وقد وصفت بعض الأخبار هذا البيان قبل صدوره بأن قراراته ستكون "معتدلة" سواء تعلق الأمر بفلسطين أو العراق أو غير ذلك من نقاط جدول الأعمال.

والملاحظ أن الشارع العربي لم يعد يولي اهتماما لما يصدر عن القمم العربية فهي في نظره قمم لا تفرح صديقا ولا تخيف عدوا.

وانطلاقا من هذه الرؤية نتساءل: ماذا يستطيع القادة العرب أن يفعلوا؟ وما مصير العمل العربي المشترك؟ وكيف يمكن إصلاح الجامعة العربية في ظل اختلاف المصالح وتصارع الإرادات؟


للمشاركة في هذا الاستطلاع بما لا يزيد عن 100 كلمة اضغط هنا

ضرورة الالتزام بموضوع الاستطلاع.
ضرورة كتابة اسم المشارك والمهنة والبلد.
ضرورة الالتزام بالعدد المحدد للكلمات.
لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للملاحظات المذكورة وشروط النشر في الموقع.

ـــــــــــــــــــــــــــ
أحمد مبروك

إن أفضل طريقه لنجاح القمه العربية هى أن لا يجتمع الحكام العرب , في ظني إنهم لم ولن يجتمعوا يوما على خير لهذه الأمه, والفقيد القذافى قد عجل بالضربه القاضيه للقمة.

ـــــــــــــــــــــــــــ
جميل سعده

يستطيع كل منهم احترام القانون والحريات وبعد ذلك العمل على اتخاذ خطوات جادة نحو الوحدة العربية اذ بدون هذه الوحدة سيبقى العرب ممزقون الى دويلات لا وزن لها كما هو الوضع الآن.
ـــــــــــــــــــــــــــ
أشرف عز الدين، القاهرة
على القادة ان يعدلوا الدستور الداخلى لكل دولة ويطلقوا الحريات دفعة واحدة ويستندوا للشعوب فى الحصول على قوتهم وحين يستمد القائد قوته من شعبه لاشئ يخيفه ومن قوة الدول تنشأ قوة الجامعة أو يرحلوا جميعا بأرادتهم.
ـــــــــــــــــــــــــــ
صلاح مراد
حان الأوان لأن يستيقظ العرب النيام وإلا سيأخذ بالنواصي والأقدام ، فماذا تنتظروا أيها العرب حتى تستباح أراضيكم وأعراضكم ودماءكم كما في العراق وفلسطين وغيرها...... إن لم تفعلوا فالأجدر أن تفعلوا كما فعل الأخ العقيد.
وللحكام أقول كفاكم دجل على شعوبكم واعترفوا بخيانتكم لكل ماهو عربي ومسلم ولا تتوقعوا من الشعب شيئاً فالحال في محال وإذا كان بقي بكم ذرة من شرف أو خلق فتنحوا جانباً وافسحوا لغيركم المجال.

ـــــــــــــــــــــــــــ
رياد صالح

على العرب ان لايتعبوا انفسهم وان يبقوا في الحضيض لان هذا موقعهم الآمن والمفضل.
ــــــــــــــــــــــــــ

محمد عبد الحكيم أبو العز، محاسب، مصر
في ظل ما تعيشه الشعوب العربية من كوارث ونكبات وما تعيشه الأنظمة من هزائم وخيبات الواحدة تلو الأخرى، فان الأمر يتطلب وبأسرع ما يمكن
البدء فورا في العمل على تحقيق الاصلاح الداخلي الذي يبدأ على المستوى القطري من داخل كل دولة عربية ومن ثم يلتقي على مستوى العالم العربي ككل.
هذا على أن يكون الاصلاح شاملا لا يستثني مجالا، بدأ بحقوق الانسان وترسيخ مفهوم المواطنة لدى المواطن العربي وتفعيل دور المجتمع المدني بمؤسساته وجمعياته ونقاباته وصولا الى أساس للبناء الديمقراطي بمعناه الحقيقي
ثم النهوض بالتعليم نهوضا حقيقيا ينطلق من الايمان الراسخ بأن العنصر البشري هو أهم عناصر الانتاج والتقدم والقوة على الاطلاق، وضع خطط موضوعية قابلة للتطبيق بهدف تحقيق التنمية في جميع المجالات على أن يتم ربط خطط التنمية على مستوى كل دولة بالتنمية في دول عربية أخرى يمكن تحقيق التكامل معها على أن لا يخضع تنفيذ هذه البرامج والخطط للتقلبات المزاجية للأنظمة.
تشجيع الاتفاقيات الاقتصادية الثنائية والتي تضم دولتين عربيتين والشراكة الاقتصادية التي من شأنها عمل تكتلات اقتصادية فرعية وصولا الى الحلم
الممكن "السوق العربية الحقيقية المشتركة"
فاذا تحقق ذلك فلنا أن نتكلم عن قدرتنا في استعادة حقوقنا المغتصبة وفي فرض احترامنا على الآخر وفي التأثير والمبادرة ... وهلم جرا.
ـــــــــــــــ

أحمد ملكوم
مجرد التفكير بان هؤلاء الحكام لديهم ولو القليل ليقدموه يعد جريمة في حق الذات، ويجب أن يستوعب المواطن العربي إن حالة مع وقف التنفيد باقية طالما بقيت رموز الفشل هذه في السلطة فلا شيء سيتغير.

اما مصير "العمل العربي المشترك" فسيبقى موقوف التنفيد حتى يزول هؤلاء ومدة 10سنوات كفيلة بان يموت بعضهم ويشتد الضغط الشعبي على الباقين بخصوص اصلاح الجامعة العربية ويستطيع عمرو موسى ان يخرج بها من الحالة المخجلة.

ــــــــــــ

سامي أحمد، طالب، الصين
يكفينا كلاما في الحكام فهم من اخترناهم بأنفسنا فلو رشحنا غيرهم لحدث نفس التاريخ ولكن أقول ان حل جميع الشعوب العربية هو ان تتحمل المسؤولية في ذلك والإصلاح لابد أن يتم من الداخل، من الأب في البيت والمعلم في المدرسة والمدير في الشركة هذا اولا.

ثانيا تريدون الإصلاح في يوم وليلة ؟ هذا مستحيل فالصبر الصبر وخطوة خطوة حتى إن شاء الله بعد عشر أوعشرين سنة لابد وان يظهر الضوء بالنسبة لموضوع الجامعة العربية.

ــــــــــــ

المصدر : غير معروف