قسم البحوث والدراسات

ستلتئم بتونس اليوم السبت 22 مايو/أيار 2004 القمة العربية العادية السادسة عشرة وسيشارك 14 زعيما من بين الـ22 زعيما عربيا، وقد حل أغلبهم بتونس. وكانت تونس قد أرجئت القمة في 27 مارس/ آذار الماضي بدعوى أن بعض الحكومات العربية تعرقل خطة الإصلاحات.

الحاضرون:
وصل إلى تونس الرئيس السوري بشار الأسد وملك المغرب محمد السادس والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والرئيس اللبناني إميل لحود والموريتاني معاوية ولد سيد أحمد الطايع وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ووملك الأردن عبد الله والصومالي عبدي قاسم صلاد.

ويتوقع وصول الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس جزر القمر أزالى عثمانى والجيبوتي إسماعيل عمر جيلة. و لم تؤكد الرئيس الليبي العقيد معمر القذافي مشاركت من عدمها.

الغائبون
من القادة الغائبين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بسبب الحصار الإسرائيلي له في مقره برام الله لكنه سيخاطب القمة ساعة الافتتاح عبر الأقمار الصناعية.

ولن يحضر القمة رئيس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الموجود بلندن في زيارة خاصة منذ أسبوع والذي يعاني اصلا من مرض وسيمثله في تونس الشيخ حمد بن محمد الشرقي حاكم إمارة الفجيرة.

وسينوب وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل عن ولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز. كما سيحدد الرئيس الدوري لمجلس الحكم الانتقالي العراقي الشيخ غازي الياور من سينوب عنه في القمة.

وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة الذي كان من المفترض بروتوكوليا أن يسلم الرئاسة الدورية للجامعة العربية لنظيره التونسي زين العابدين بن علي كلف رئيس وزرائه الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة بتمثيله في القمة. وسيتغب رئيس وزراء الشيخ صباح الأحمد الصباح والرئيس اليمني علي عبد الله صالح وسلطان عمان والرئيس السوداني عمر حسن البشير.

قمة التحديات
يلاحظ المراقبون أن مستوى التحديات المطروحة على العالم العربي الآن يفترض تنسيقا واهتماما وحضورا قويا. فاستمرار المجازرالإسرائيلية ضد الفلسطينيين وخاصة في مدينة رفح وتدهور الوضع في العراق وظهور تفاصيل جديدة عن مدى انتهاك الجنود الأميركيين لحقوق سجناء عراقيين وإساءة معاملتهم وفرض الولايات المتحدة عقوبات على سوريا مؤخرا، وقضية الإصلاح سواء تعلقت بالأنظمة العربية أم بجهاز الجامعة العربية فضلا عن عدم الاكتراث الشعبي غير مسبوق بالقمة وما سينتج عنها من قرارات.

فهذه الأجندة جعلت تونس ترغب في حضور أكثر عدد ممكن من القادة تفاديا للفشل كما جعلت الرئيس المصري حسني مبارك يصف ما سيحدث في القمة إذا ما غاب عنها الكثيرون بأنها "كلام فارغ".
_______________
الجزيرة نت

المصدر : غير معروف