كشفت أزمة الترشيحات الأخيرة عن تباين واضح بين التيارين الرئيسيين في البلاد، التيار الإصلاحي والمحافظ.

وذهب البعض إلى أن الأزمة تجاوزت أزمة الترشح وأن الاختلافات كانت صراعا خفيا حول هوية الدولة ما لبث أن ظهر إلى السطح بعد أزمة الترشح الأخيرة، وأن الصراع سيتعاظم وسيتحول إلى أسئلة ستتناول كل أجهزة الدولة بدءا من دور الدين وانتهاء بصلاحيات المرشد السياسية.

في حين يرى آخرون أن الأزمة رغم عظمها لا تخرج عن كونها صراعا انتخابيا بين ركنين من أركان النظام اللذين يسلمون بهوية النظام، وأن أزمة الترشح للانتخابات كشفت عن تناقض في الصلاحيات والممارسة بين المؤسسات المنتخبة وتلك المعينة، وأن مصير هذه المشكلة إلى الحل وأنها ستثري النظام والحياة السياسية الإيرانية.

ومن هذا المنطلق ما رأيك في هذا الصراع بين الإصلاحيين والمحافظين؟ هل هو صراع انتخابي أججته ثغرات في نظام الدولة؟ أم صراع حول هوية النظام نفسه أم لأسباب أخرى؟

للمشاركة في هذا الاستطلاع بما لا يزيد عن 100 كلمة اضغط هنا

ملاحظات للمشتركين:

  • ضرورة الالتزام بموضوع الاستطلاع.
  • ضرورة كتابة اسم المشترك والمهنة والبلد.
  • ضرورة الالتزام بعدد الكلمات قدر المستطاع.
  • لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للملاحظات المذكورة، وشروط النشر في الجزيرة نت.

المصدر : غير معروف