اغتيل الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس فجر اليوم الاثنين 22 مارس/آذار، ولم تتردد إسرائيل أن تعلن عبر إذاعتها أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أعطى الضوء الأخضر و"أشرف" شخصيا على عملية الاغتيال .

ولم يتأخر زئيف بويم نائب وزير الدفاع الإسرائيلي عن إعلان مسؤولية إسرائيل عن العملية وذهب إلى أن الشيخ ياسين "كان يستحق الموت".

هذا في الوقت الذي علت فيه أصوات غير رسمية مستنكرة الحادث، وتوعدت الفصائل الفلسطينية بالرد على عملية الاغتيال، خاصة حركة حماس التي قالت في بيان لها "قررنا الرد الفوري والذي سيكون مزلزلا.."

في ضوء حدث الاغتيال لشخصية مرموقة كالشيخ أحمد ياسين، وإعلان إسرائيل بكل وضوح عن مسؤوليتها عن عملية الاغتيال، برأيك كيف يمكن للرد العربي أن يكون:

- على الصعيد الرسمي، هل عملية الاغتيال سبب كاف لقطع العلاقات مع إسرائيل، أم أنه رد مبالغ فيه، أو أن المطلوب هو العكس، تكثيف الاتصالات بإسرائيل وإقناعها بعدم جدوى ممارساتها؟ وهل تربط الدول العربية تحسن علاقتها مع إسرائيل بتحسن علاقة الأخيرة مع الفلسطينيين ولا سيما وقف سياسة الاغتيالات؟. أم أن الوقت حان لحلول جذرية أدناها التعامل مع إسرائيل كعدو، وفتح كل أنواع الدعم للفسطينيين بالمال والسلاح والصواريخ، وعندئذ سيكون بمقدور المقاومة الفلسطينية أن تخلق توازنا يربط أمن العمق الفلسطيني بأمن العمق الإسرائيلي كما هو الأمر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية؟

- وعلى الصعيد الشعبي هل يجدي الخروج والتظاهر ومطالبة الحكام باتخاذ مواقف جادة تجاه إسرائيل، ولو أدى ذلك إلى سقوط ضحايا؟

- ولو أنك كنت في مكان أي صاحب قرار سواء على الصعيد الرسمي أو الشعبي ما الذي يمكن أن تقوم به لثني إسرائيل عن سياساتها؟
ــــــــــــــــــــ

ماجد بن عيد الحربي، السعودية
- يجب على المسئولين العرب قطع العلاقات الدبلوماسية والعسكرية والاقتصادية مع امريكا
راعية رجس الخراب المسماة اسرائيل.
- فتح الحدود مع فلسطين للمجاهدين المسلمين لمساعدة اخوانهم في فلسطين على طرد المحتل البغيض.
- لو كنت مسئولا لعملت ما أشرت إليه آنفا وزدت على ذلك بإعداد الأمة للجهاد.
ــــــــــــــــــــ

نسيم عويضة
1- الإسرائيليون وليس شارون فقط لا يعرفون سوى لغة القوة ولا مجال للحلول السياسية معهم لأن لهم أطماعهم فى الوطن العربى المعلنة والخفية (وكذلك أمريكا نفس الهدف).
2- عدم جدوى المظاهرات لأنها إهدار للطاقات بدون فائدة تعود علينا وخصوصا أنه ليس عند أى دولة عربية ديمقراطية حقيقية.
3- أما إذا كنت صاحب قرار فإنى سوف أعمل على تعبئة الشعور الوطنى وبث روح الفداء فى نفوس الناس بصرف النظر عن أى ضغوط خارجية والإنسان لن يعيش مرتين فإما حياة بشرف وكرامة وكبرياء وبدون ذلك فالموت أفضل.
ــــــــــــــــــــ

علي العلي، سوريا
أما الرد فلا يكون باتصالات ولا غيرها، بل الرد في سير مئات من المقاومين على خطى الشيخ ياسين.
وأذكر كل المقاومين على أرضنا المحتلة في فلسطين أو في العراق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما انتظر عدواً ليهاجمه في المدينة إلا في الخندق وفي بقية الغزوات كان إذا سمع بعدو يعد للهجوم على المدينة كان يهاجم العدو في داره.

ــــــــــــــــــــ

إبراهيم توفيق الحاج علي، مدير تقني، السعودية
لو كنت زعيما عربيا لأمرت الشعوب العربية بشكل عام والشعب الفلسطيني بشكل خاص على رشق ومقاتلة العدو الصهيوني ودحره بالنعال والأحذية لأن الحجارة أكرم من أن ترمى على الصهاينه المغتصببن.

ــــــــــــــــــــ

خالد فتحي، محاسب، مصر
لو كنت مكان الحكام العرب لهددت بدعم المقاومة، دعمت التظاهر، هيأت الرأى العام فى بلدى بأهمية هذه القضية من وسائل أعلام وغيرها ولعله الرد قادم قادم ولكن إسرائيل الآن تعيش فى رعب وهذا لابد أن يستغل أحسن استغلال.

ــــــــــــــــــــ

يعقوب صالح، محامي، أميركا
انا لوكنت رئيساً لحللت المشكلة وأرحت الشعب مما
أثقله
أنا لو كنت رئيساَ عربياَ لدعوت الرؤساء ولألقيت خطاباَ عما يعاني شعبنا منه ومن سر العناء ولقاطعت جميع الأسئلة وقرأت البسملة وعليهم وعلى نفسي قذفت القنبلة
ــــــــــــــــــــ

منذر، فلسطين
الرد يجب ان يكون على مراحل
اولا: فلتتمرد الشعوب الاسلامية على حكامها وتهاجم قصورهم وترمي بهم بالشارع وتنفذ فيهم حكم الله
ثانيا: ان تفتح الحدود
ثالثا: الجهاد الجهاد الجهاد
وا إسلاماه
ــــــــــــــــــــ

أحمد صبري، مصر
لابد من دعوة تتبناها الجامعة العربية او المجلس الاعلي للشؤون الاسلاميه او حتي اي جريدة تدعو فيها كل قادر ان يسجل اسمه في جيش العرب (او اى ما يكون الاسم) لتحرير فلسطين ولنري كم عدد من سيهبوا وبذلك نعفي الحكومات من الحرج الجاثم علي صدورهم ثم تجيئ خطوة التسليح لاحقا مع تحديد خط المواجهه وليكن هذا وعلي الاقل
وكانه استطلاع
ــــــــــــــــــــ

أبو لقمان، صحفي، سوريا
على الشعب العربي أن يحطم كراسي حكامه المتخاذلين الذين لا يجرؤون حتى على قطع العلاقات الدبلوماسية مع العدو الصهيوني لكي يتسنى لها أن تقود عملية الرد المنطقي والمطلوب والذي لا تفهم إسرائيل غيره وهو رد العمليات الفدائية ومقاومة الاحتلال بكل أشكاله والانتقام من الصلف والصفاقة الاسرائيلية والامريكية وفي كل مكان،
المطلوب الرد بالقتل حيث نثقفهم
ــــــــــــــــــــ

سامي إبراهيم، مصر
لا أعتقد ان أسلوب المظاهرات مجدي ولكن المجدي أكثر توعية المجتمع بحقيقة الأمور حتى يفيق الغافلون (وهم كثر) من غفلتهم.
لو كنت مكان أي حاكم عربي لسعيت إلى توحيد الصف العربي ولأعلنت الجهاد ولقطعت كل علاقة بالصهاينة والأمريكان وأقسم بالله العظيم ان تضررهم من قطع هذه العلاقة سيكون أكثر بكثير جدا مما يمكن أن يقع علينا من ضرر.
ــــــــــــــــــــ

إهاب قطب
المطلوب من الشعوب العربيه مقاومة عبدة السلطه اولا قبل الاحتلال الاسرائيلى
لانهم اخطر علينا من شارون
ــــــــــــــــــــ

أنس الفارس، سكرتيرة تنفيذية، عراقية مقيمة في اليمن
لو كنت انا صاحبه قرار سياسي سأطالب بطرد اليهود وسفاراتهم من الدول العربية لاننا ابدينا حسن النوايا كثيرا وهم لايريدون السلام

المقاطعة التامة وغلق السفارات الامريكيةو الاسرائيلية ومكاتبهم في كل الدول العربية

ولايكفي الشعب فقط المفروض الحكومات تحس بذلك وتتخذ الاجراءات

لكن المظاهرات وحدها لاتكفي للاسف لان المصالح الصهيونية محمية من بعض الرؤساء العملاء الخونة للقضية العربية
ــــــــــــــــــــ

أسامة، مهندس مدني، سوريا

اغتيال رجل كسيح مقعد لا يدل إلا على ضعف وعجز

الكلمة المطلوبة الآن ( الجهاد )
المظاهرات لا تجدي نفعا
ــــــــــــــــــــ

فواز سلامه، موظف، فلسطين
لا نعول كثيراً على الموقف الرسمي لأنظمتنا العربية فالأحداث كثيرة ومؤلمة في واقعنا العربي .
من وجهة نظري أرى انه لا يمكن ان نحقق شيئاً بتجربتنا هذه لا على الموقف الرسمي ولا الشعبي سياسات التنديد والشجب وسياسات العواطف المفاجئة وسرعان ما تنتهي بشكل سريع مع قناعاتنا بأنها لم تحقق شيئأ على مدار سنوات طويله
السؤال المهم هنا : لماذا لا يتم دراسة وتقيم سياساتنا الرسمية والشعبية ؟ وهل هي مجديه على المستوى العربي والدولي ؟
بكل صراحه اذا حضرنا فلماً سنمائياً وكان فيه طرفاً مظلوم نتعاطف معه ، فما بالكم بفلم الذبح المتواصل لشعبنا الفلسطيني .
جربنا كل وسائل الشجب والاستنكار والادانات والشعارات والمظاهرات والاحتجاج
بكل أمانه ماذا حققنا اشبه موقفنا الرسمي والشعبي بأن سياساتنا لا يمكن تغيير مسارها سوى انها تتوقف للحظات عند اشارة ضوئية حمراء وتتأهب للانطلاق عندما تهدأ لحظات الغضب
لذا يجب علينا :
- ان يكون دورا هاما وفاعل للأحزاب العربية التي تمثل الجماهير العربية في رسم سياسات الحكومات العربية ان تتبنى مواقف قومية تستطيع ان ثؤثر بها على حكوماتها
- يجب على القمة العربية ان تدرس بشكل منطقي وبما يلائم واقعنا العربي عملية السلام والاتفاقيات التي ابرمت مع الاحتلال
- المطلوب ايضاً دعم الشعب العربي الفلسطيني بكافة المجالات
- يجب اتخاذ خطوات جريئه بقطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع الاحتلال الاسرائيلي.
ـــــــــــــــــــــــ

محسن محجوب، السعودية
لماذا تعتبر الحكومة الإسرائيلية التصفية الجسدية والاغتيالات مغازلة حبيب لحبيبه وتضحك وتهنئ نفسه بالعملية بينما تعتبر العمليات الانتحارية ارهابا وتبكي وتولول على الضحايا وتغضب ايضا امريكا ومن وراءها بريطانيا. اليس هذا هو رد الفعل الطبيعي للسياسة الاغتيالات التي طالما عودتنا عليه حكومة الارهابي شارون ولكن استشهاد شيخنا احمد ياسين انتصراً لقضيته وما خروج مئات الالوف لتشيعه وتأكيدهم على مواصلة المقاومة وخوف حكومة الجزار شارون من الانتقام لخير دليل على انتصاره وما مات حق ورائه مطالب والمقاومة الداخلية هي الحل وعلى ابطال الحجارة الصمود حتى ياتي صلاح الدين.
ـــــــــــــــــــــــ

شمس الدين الطيب مهندس كمبيوتر، السودان
المظاهرات لا تجدي والتنيد والاستنكار ايضاً كذلك لايجد سوي التعامل مع اسرائيل كعدوا لا بد من التصدي لة بكل ما نملك

لا اريد ان اكون رئيس عربي لا يملك حتى لنفسة قراراً فكيف يكون للشعوب.
ـــــــــــــــــــــــ

أمير، الإمارات
كلنا نتمنى ان نموت مثل الشهيد المجاهد أحمد ياسين وعلى الشعب العربي ان يقوم بواجبه بعمل مظاهرات كبيرة سلميه في بلادهم وعليهم التوجه الى الأمم المتحدة وعلينا الضغط على امريكا في جميع الاتجاهات حيث نعتبر ان الوقاحة الأسرائلية هي مستندة كل الاستناد على الولايات المتحدة والدعم كل الدعم الى اخواننا في فلسطين بجميع فصائلها وندعوهم الى الوحدة دائمة والرد الصاع بصاعين في الداخل..
ـــــــــــــــــــــــ

محمد أسامة، مصر
"من المؤمنون رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتضر وما بدلوا تبديلاً"

إن إغتيال الشيخ الشهيد أحمد ياسين ما هو إلا إنتفاضة ثالثة على الظلم والعدوان ولكن هذه الإنتفاضة ستكون من المحيط إلى المحيط ضد عملاء الإحتلال وعباد الكراسي وأتباعهم وهنيئاً للشيخ الشهيد فكما قال هو كلنا طلاب شهاده.

ـــــــــــــــــــــــ

ميعاد محمد يوسف، أعمال حرة، اليمن
لقد كان لاغتيال الشيخ أحمد ياسين صدى وزلزال عظيم ليس لمقتله لإن مقتله يمنحه أعظم منزلة عند الله وهي لاشهادة وهي كل مايتمناها المسم عند ربه من نيل الشهادة لما لها من منزلة عظيمة ولكن زلزلتها هي بالنسبة لنا كواقع عربي مرير تعيشه هذه الامه بفضل حكامها وملوكها الذين أبلوا بلاءً حسناً في إرضاء أمريكا وإسرائيل ولذلك عليهم أن يصححوا من اخطائهم ويصحوا من نومة أهل الكهف ويمدوا المجاهدين في فلسطين بالمال والسلاح والرجال رغماً عن أمريكا وليكن ما يكن. وإما عليهم النزول من على عروشهم وتسلسيمها لمن هم اهلاً لها. عندما بدأ الغزو السوفيتي على أفغانستان قام العرب بمد المجاهدين بالمال والسلاح والرجال حتى تم تحرير أفغانستان بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل المجاهدين وإخلاصهم للنية. وهذا الموقف الدي تم فيه دعم المجاهدين الأفغعان والعرب لا يحسب للحكام العرب والمسلمين إطلاقاً والسبب في ذلك لأن أمركيا كانت تريد منهم دعم المجاهدين لمقاتلة السوفييت. أما الآن فعلى الحاكم العرب أنتظار موافقة أمريكا لدعم المجاهدين ضد إسرائيل. فيا شعوب العروبة والإسلام عليم أولاً ترك الجهاد ضد أمريكا وإسرائيل وعليكم إشعال بركان ثوري ضد حاكامكم وبعدها نستطيع إنهاء أمريكا وإسرائيل.

ـــــــــــــــــــــــ

عبد الله، استاذ جامعي، بغداد
الأرهابي شارون وزمرة الصهاينة الارهابيون الذين يقودون دولة الارهاب اسرائيل يعرفون جيدا ماذا فعلوا وهم يؤكدون للعالم اجمع بانهم مرتزقه يكرهون ليس العرب والمسلمين فحسب بل الانسانيه، استشهاد الشيخ ياسين سوف يلقن هذه العصابه الارهابيه درسا لن ينسوه باذن الله وانتم ياعرب اعينوا اهلكم في فلسطين بكل ماتستطيعون فوالله ابطال الحجاره يدافعون عن شرف وكرامة الامه من السرطان القذر في ارض الزيتون المباركه اما عن الذين باعوا دينهم ومعتفداتهم من اجل كرسي الحكم فوالله يومهم قريب وسيخلدون انشاء الله والئ الابد في نار الجحيم لقد اصبح العربي والمسلم مهانا وضعيفا بسبب هذه الحكومات العفنه وخاصة التي تنادي بالاستسلام مع الصهاينه المرتزقه فعار عليكم والف عار وادعوا الله العلي القدير ان يكرمنا بالشهاده كما سبقنا شيخنا احمد ياسين رحمه الله والله اكبر.

ـــــــــــــــــــــــ

مأمون ريس، سوريا
أتوجه بالعزاء الى أسرة الشهيد البطل الشيخ أحمد ياسين، الأب لكل فلسطيني، وكلنا أحمد ياسين وسنبرهن على ذلك ان شاء الله للصهاينة الضعفاء الذين لا يقدرون على مواجهتنا وما عساي الا أن أدعو الله أن يدخله الجنة ان شاء الله وشكرا لقناة الجزيرة والعاملين فيها.

الجهاد الجهاد الجهاد وحده هو الرد المناسب .

وسيرى الماسونيون الصهاينة الجواب المناسب في اقرب وقت مناسب

ذلك أن كل اسرئيلي و عميل اميركي هو عدو لنا يجب قتله في اي مكان كان

وسوف لن ينعم بوش و لا شارون ولا كل خائنلامته ودينه بالامن والحياة .
ــــــــــــــــــــــــ

فاطمة، سلطنة عمان
لو تخيل كل مسلم كيف بذل اصحاب رسول الله ارواحهم رخيصة مقابل جنة عرضها السماوات والأرض وعز ونعيم غير منقطع ولا ينفذ لتحول كل منا حكامأ ومحكومين إلى قنبلة موقوتة تنفجر في وجه كل معتد أثيم ولكن آثرنا السكون والدعة في زمن تداعت عليناالامم ونحن غثاء كغثاء السيل فلا أقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل وويل لنا ثم الويل لما نحن إليه منقلبون..... هيا شدوا الرحال وأعدوا العدة ووحدوا الصفوف إلى الأقصى ثم بغداد وأفغانستان وكشمير ولتعلوا كلمة الحق وليزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا.

ـــــــــــــــــــــــ

رائد أحمد مهيوب، محاسب، اليمن
من المؤمنين رجال صدقوا بما عاهدوا الله عليه فمنهم من لقى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا.

ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً با أحياء عند ربهم يرزقون صدق الله العظيم

الرد العربي يجب أن يتم بواسطة دعم الفلسطينيين بالمال والسلاح وهم أقدر على تحرير أرضهم وكذلك مدهم بالرجال عن طريق فتح الحدود المشتركة بين العرب وإسرائيل.

علماً وكما تعلمون أنتم أيضاً بان القيادات العربية لن تحرك ساكناً. مهما حصل لشعوبها لأنها كلها خاضعة للبيت الأبيض.

ـــــــــــــــــــــــ

محمد سلام، اليمن
هذا هو نتيجة الخذلان العربي والعجز الذي يبشر بتتار جديد يجتاح العالم الاسلامي كله.هذا الشعب الذي يذبح يوميا من الوريد الى الوريد وسط صمت عربي مطبق يدل على مؤامرة يشترك بهاانظمة الحكم العربيه بطرق غير مباشره تامينا لكراسي الحكم وتوريثها.ماذا يمكن ان نتوقع واكبر دوله عربيه واقواها لا تقوى على الحراك وهي ترى المجازر اليوميه بحق اخواننا الفلسطينين لا تملك سوى الزيارات المكوكيه التي تحصد اسرائل العشرات بعد كل زياره يقوم يها مسؤوليها. لقد استطاع الصهاينه بدهاء ان يكبلوا هذه الدوله ويتركوها جثة هامده وهي التي كانت دوما الامل لهذه الامه فعندما تنهض تنهض الامه بكاملها .

للاسف الشديد حتى مجرد موقف تهديدي تجاه هذا العدو لا تقدر عليه ولا تستطيع التفوه بكلمه خوفا على عيون اتفاقية الكامب التي اذلتنا جميعا.

وتتعلل بها في كل حين خوف المواحهه. انا حقيقة لا استطيع ان اتصور كيف لهذه الدوله ان ترى كل هذه الماسي والمعاناة والالام وانهار الدماء التي تسفك يوميا والتي لا يقوى على تحملها الا الجبال و التي يعيشها اخواننا الفلسطينين وهي تجري على بعد اميال قليله منها-مصر- اذن .لماذا الجيوش الجراره. هل تنتظر شقيقتنا مصر ان يعتدى عليها فقط لكي تحارب متجاهلة محيطها العربي؟؟؟؟حسنا فلننتظر وسنرى عندما بقوم عدوها بتمزيق تللك الاتفاقيه ويفعل افاعيله وعندها لن تجد النصره ممن خذ لتهم في اوقات الشده. ولا حول ولا قوة الا بالله.

ــــــــــــــــــ

مدحت محمود، مهندس، هولندا
استشهاد الشيخ المناضل البطل أحمد ياسين هو فخر لنا جميعا و تتوييج من الله عز و جل لهذا المناضل بهذه النهاية الشريفة لهذا المناضل

لقد تجاوز عمر الشهيد السابعة والستون من العمر كان ممكن ان يموت على فراشة مريض كما يموت ملايين الناس ولكن الاحمق الغبى شارون اراد ان يخلد هذا البطل و يجعل دماءه الذكية شرارة لنا كلنا وهذا ما كان يريده الشيخ ما أعظمها نهاية لم يمت كما يموت حكامنا فى المستشفيات او على الاسره الفاخرة ولكن مات كما مات عمر بن الخطاب لان اذا احب الله عبدا احسن خاتمتة.

لقد كان استشهاد الشيخ احمد ياسين فضيحة جديدة لكل حكام العرب المدللين النائمين المحاطين بالحرس والحراس لقد جائتهم الحادثة لتعريهم من اخر اوراق التوت.

الشيخ الشهيد انعم بجنه الخلد عند مليك مقتدر و سوف نذكرك دائما شهيد عزيز مثل ما نذكر عمر و على و حمزه و خالد و اقول لحكام العرب الاموات الاحياء لن يكرمكم الله كما كرم الشيخ احمد ياسين عيشوا كما شأتم و سوف تموتون كما تموت الجرزان.

ــــــــــــــــــــــ

ياسر، مدرس جامعي، ألمانيا
يجب أن يعلن الحكام العرب صراحة’ اما ان يكونوا امريكيين و بالتالى يكون مقبول ان نسمع منهم هذا التنديد المائع لأغتيال الشيخ ياسين بجانب شجبهم للعمليات الأستشهادية ( اقصد الأرهابية) الفلسطينية. واما أن يعلنوا انهم عرب يتحدثون نفس اللغة و الدين و لا يحتاجون الى ترجمة لكى يفهم بعضهم البعض’ لذا فتلك فرصتهم الذهبية الأخيرة لكى يكونوا على قدر المسئولية ولا نقول انهم جبناء (لا سامح الله) فليقطعوا العلاقة باسرائيل كما فعلوها قبل ذلك مع مصر و أن يتوعدوها بالعذاب و ان يساعدوا الشعب الفلسطيني عسكريا.
ـــــــــــــــــــــ

أبو يعرب، طالب، سوريا
على الدول العربية قطع أي علاقة بإسرائيل حتى قبل اغتيال الشيخ أحمد ياسن فهم أعداء للعرب و للمسلمين (هم يضحكون علينا و نحن ننظر) خطأ عظيم ارتكبته الدول العربية أن أنشأت علاقات منذ البداية مع الدولة العبرية.

لكن لم يفت الأوان بعد فأنا شخصياً لو كنت حاكماً لفتحت باب الجهاد أمام الجيش و الشعب و أعلنت الحرب الشاملة على اليهود و كنت في الصف الأول

ولكن شيء هام يجب التنويه إليه قبل أي خطوة وهو إن أردنا النصر فأمامنا ثلاث شروط:

-أن لا أكون خائناً و أشتري أسلحة فاسدة

-أن يكون للشعب العربي كرامة و يريد حفظها

-أن نطلب الشهادة كما يطلبون الحياة.

ـــــــــــــــــــــ

زينب السويدى، القاهرة
انتصر الجسد العليل علي أحدث ترسانة أسلحة تقتنيها المؤسسه العسكرية الصهيونية والتى عجزت عن ارساء الامن لشعبها بسبب مبادئ وكفاح الشيخ الشهيد.

انتصر الروح وفنى الجسد وبقيت الحكمة الآهية ..فليمجد دم الشهيدولتخلد روحه

لا صراخ ولا رثاء وليكن عمل منظم بلا ارتجال وفعل بلا انفعال ولتستكمل المسيرة وليعلو صوت الحق فوق صوت المدافع والصواريخ

ولن تنهزم أمه عرفت طريقها ولاضاع حق له مطالب ولن يستكثر النصرعلى شعب أعزل فقد سجل قائده الروحى أعظم مثل.

هنيئا لما تمني الشهيد .. وهنيئا أن يظل مثل هذا الرمز محاربا ضد الظلم والاستعباد مابقى الخير والشر فى كل مكان وزمان

ولله تعالى الامر من قبل ومن بعد...
ــــــــــــــــــــ

ماهر على السماك، مدير عام، مصر
هناك حل واحد لهذه المذلة التى نعيشها فانا عمرى 35 عام و منذ ان ادركت وعيى وانا لا اسمع الا عن الذل والعار للامة العربية وقد درست قديما فى مدرستى ان انه كان سابقا لنا كيان وكن نتفوق على رعاة البقر وأكلى لحوم البشر والذين يقال انهم لم يعرفوا الحضارة الا على ايدينا (او ما يسمون انفسهم بالغرب حاليا ) فوجهت نظرى يا سيدى هى ان تتخلى كل دويلة عن عبطها ويتم توحيد الامة تحت راية واحدة ويعين كل ريس دولة وزير فى تلك الحكومة الجديدة ويتم من التعامل مع الغرب بتاتا ونجعلهم هم الذين يلهثون ويتوسلون للتعامل معنا وكفنا ذل وتوسل للغرب وامريكا لكى ندخل جنتهم
ـــــــــــــــــــــــــ

أحمد موسى الإسكندرية، مصر
أولاً يجب معرفة السبب الحقيقي وراء التصعيد وعدم اتخاذ خطوات انتقامية عشوائية ولكن معرفة أسباب هذه الخطوة الاستفزازية التي بالتأكيد ورائها هدف غير مباشر.

ثانياً محاولة أن يكون الرد عربياً جماعياً، ويجب أن تنتهز الدول العربية الفرصة لقطع العلاقات، وعدم اتباع سياسة التطبيع ومحاصرة إسرائيل حصاراً اقتصادياً دوت إثارة المجتمع الدولي.

ثالثاً نظراً لفرض الحصار على فلسطين فأنه أرى أن نمد المنظمات الأخرى التي تحارب إسرائيل مثل حزب الله بالسلاح والعتداد.
ـــــــــــــــــــــــــ

بشار عواد، محاسب، سوريا
والله لن تقوم للأمة العربية والإسلامية قائمة مادامت ردودنا مقتصرة على التنديد والوعيد ومالم تقترن بالأفعال. لما لا نقطع علاقاتنا الدبلوماسية مع قتلة الأنبياء ولما لا نجتمع على مواجهتهم وإلى متى ستترك الأمة العربية شعب فلسطين وحيداً في المواجهة. ألا نعلم جميعاً أن حدود دولتهم المزعومة هي من الفرات إلى النيل وأن كل منا سيكون هدفاً لصواريخهم في يوم من الأيام وفي كل بقعة من بقاع الأمة العربية النائمة.
ـــــــــــــــــــــــــ

ناصر, فلسطين
لسنا بحاجه الى هذه الزعامات المهترئه وابناء فلسطين كفيلين بالرد المناسب على غباء وعنجهيه الحقير شارون والان الشهيد شهيد المسلمين والردود ستاتي من كل مكان باذن الله ولا تعلمون ان الاسرائيليين الان يعيشون في حاله ذعر رهيب وحاله منع التجاول داخل مناطق سكناهم وكل ذلك خوفا من استشهادي واحد فقط فكيف ب 500 استشهادي الان فلو كنت مكان احدهم لاعلنت النفير منذ زمن بعيد وليس الان
ـــــــــــــــــــــ

محمد عبد الرحمن، اليمن
لقد خاف اليهود
من شخصاً مشلول الجسم
ولكن متحرك في العقل
وليس كبقيه الزعماء
العرب مشلولين العقل
رغم ان لديهم الاسلحة والجيش
واقول افضل رد لاسرائيل هو الجهاد
ــــــــــــــــــ

خالد الجريح، مهندس كمبيوتر، السعودية
قطع العلاقات مع دولة صهيون يوجبه اغتيال طفل او امرأة, لكن ماحدث للشيخ يستوجب قطعها مع العدو الخفي أمريكا الداعم الرسمي لبني صهيون.

اقولها للعالم لاسلام لاسلام مع صهيون فهم شيما للغدر.وبالتالي الحرب هي انسب تعامل وفعل.

ما الصعيد الشعبي فنحن أجبن من أن نفعل شي كشعب عربي يحكمه من هو بالأساس جبان كحد أقصى نعمله هو التظاهر في الشوارع.

أما لو كنت صاحب قرار فإن سوف استفتي شعبي ان كان يريد الحرب وتحمل نتائجها فله مااراد او أن رفضها فهو من أختار لا أنا!!!!
ــــــــــــــــــــ

طارق بدوية، مدرس، ألمانيا
أتمنى لو كنت مسؤولا أن أٌلزم العوام الصمت وأمنع الجعجة الفارغة لأفسح المجال للعلماء والمحللين والخبراء للقيام بدور التحريض، عملا بقوله عزوجل "وحرض المؤمنين". لابد للآمة من لحظة صمت تعين على الفهم وعلي العمل على قضاء الحاجات بالكتمان ، أما إشهار الأسلحة مع الطنطة في قول سنفعل وسنحرق ونزلزل ... إلخ فهذا ماتريده أعين المخابرات والعملاء والواشين الذين وصلوا حتى أقرب نقطة من شيخنا الشهيد لإعطاء إشارة إستقبال الصواريخ - صمتكم يرعبهم.
ـــــــــــــــــــــــ

سعيد محمد الشطفه، اليمن
اولاً اهني الشيخ احمد ياسين بالشهادة التي يتمناها كل مسلم وكما كان يتمنها الصحابة (اصحاب رسول الله)وكما تمنها هوا ايضاً حين قال اتمني ان يرضي عني ربي وبعد فانة ومن الضعف والعيب ان نقول لابد من قطع العلاقات مع إسرائيل او غير ذللك من الكلمات التي سمعناها ونسمعا دائماً، او أن المطلوب هو العكس، تكثيف الاتصالات بإسرائيل وإقناعها بعدم جدوى ممارساتها أن الوقت حان لحلول جذرية وهو التعامل مع إسرائيل كعدو، وفتح كل أنواع الدعم للفسطينيين بالمال والسلاح والصواريخ، وعندئذ سيكون بمقدور المقاومة الفلسطينية أن تخقق توازنا يربط أمن العمق الفلسطيني بأمن العمق الإسرائيلي كما هو الأمر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وفي الاخير اتمني من الله عز وجل ان يرزقنا الشادة كما رزقها لشهيد الامة الشيخ المجاهد الشهيد احمد ياسين رحمة الله علية واقول لاسرة الشهيد هنياً لكم الجنة بشفاعة شهيد الامة احمد ياسين رحمة الله علية.
ــــــــــــــــــــــ

حنان صبري، سكرتيرة، الأردن
استشهاد الشيخ الكبير أحمد ياسين، إنما هو دلالة قاطعة لكل واهم بالسلام مع اليهودي بأن العلاقة المنطقية الوحيدة مع اليهودي (و حتى يوم الدين) هي القتال و هي حرب وجود مع الكيان الصهيوني ، فمن الغباء أو الخبث أن نساوم على هذه الحدود أو تلك .

أما عن حكامنا العرب فلا يمكن بأي حال الاستنجاد بمن هم حتى أعناقهم غارقون بأوحال الدعة و الجبن ، و هم ما فتئوا يقفون بباب اليهودي مستعطين رضاه حتى يمنّ عليهم ببعضٍ من فتات مكتسبات زائفة حقيرة لا تتعدى نعمها أنوفهم ، واهمين أنهم بذلك و تحت مظلته آمنين فائزين .

أما فقيدنا الكبير، فإنني أنعاه لكل مسلم يدرك معنى التوحيد و أبعاد أن يكون مسلم شريف لا ينجس يده بالتعاطي مع اليهودي و من والاه.

ـــــــــــــــــــــــ

سعيد كمال قطب، مصر
إن أميركا وإسرائيل وجهان لعملة واحدة فهذا هو التحدى الحقيقى لنا، هذا هو الداء والعلاج نعرفه جميعا ألا وهو دعم الفلسطينيين والمقاومين أولا، وثانيا الوقوف على قلب رجل واحد بالجهاد الذى أصبح فرض عين وبكل ما أوتينا من قوة بعد أن وصلنا إلى هذا الحال المزرى، فالأعداء لا يعرفون إلا لغة القوة ولا يهابون إلا منها.
ـــــــــــــــــــــــ

السيد طلبه علام، مترجم ومحرر صحفي، مصر
لا بد للدول الإسلامية والعربية أن تفيق من سبات التنديد والشجب والإدانة لما تقترفه قوات الاحتلال الإسرائيلي الغاشم على أبناء فلسطين. على العرب أن يقطعوا جميع علاقاتهم بجميع أنواعها وأن يوقفوا مسيرة ما يسمونه بالسلام، فلا سلام مع إسرائيل ولكن ينبغي أن يكون الهدف هو اجتثاث إسرائيل من جذورها والقضاء على الكيان الصهيوني في المنطقة حتى تتطهر المنطقة من دنسهم.
ـــــــــــــــــــــــ

فراس مروان مؤذن، مهندس كمبيوتر، سوريا
الرد لا يكون من باب الثأر وإنما من باب مواصلة الرسالة التي حملها على عاتقه الراحل الباقي الشيخ ياسين، وذلك بمواصلة الجهاد والمقاومة وتوحد الأمة تحت راية الإسلام، ولا ألقى اللوم على الحكام العرب فأنا أؤمن بإرادة الشعوب أنهم لو حقاً يريدوا النهوض بأنفسهم وبأمتهم فلن يردعهم أحد فلنجاهد ونصلح أنفسنا أولاً حتى نستطيع الجهاد ومقاومة العدو ونفض غبار الجبن واللامبالاة وحب الدنيا والشهوات. الحل هو العودة إلى الإسلام والتمسك بحبل الله عز وجل ففيه الخلاص والنهوض بالأمة من جديد .
ـــــــــــــــــــــــ

أشرف أحمد شلبي، مدير مالي، الكويت
الرسميون العرب لا فائدة ترجى منهم، فليس لديهم هدف مشروع يسعون إليه وإن أظهروا خلاف ذلك فلكى يستمروا فى كراسيهم وعلى الشعوب أن تفهم دينها وتفتديه بارواحها، فإما تكون أو لا تكون. وعلى الصعيد الشخصى فلا بد من أن يبلغ كل مسلم درجة الاتقان فى عمله وأن نبادر بالنظر فى أحوال أمتنا ونحصل على مصادر القوة التى أولها الإيمان وتربية الإنسان وآخرها السلاح.
ـــــــــــــــــــــــ

سالم ناصر، موظف إداري، سلطنة عمان
يكفي أن نقف ضد الإرهاب الإسرائيلي ولا تكفي المظاهرات في الشوارع فقط وحمل اللافتات.
ـــــــــــــــــــــــ

نايف محمد، السعودية
أرجو فقط من جميع المسلمين ان يصلوا صلاة الميت على الحكام العرب المنبطحين، ورحم الله شيخ المجاهدين فهو غير محتاج لمساعدة الخونة من الحكام العرب، ولا خيار لنا سوى الجهاد الجهاد يا مسلمين الجهاد.
ـــــــــــــــــــــــ

رنا صالح، طالبة صحافة، سوريا
بالنسبة للحكام العرب فمن الأفضل لهم الذهاب إلى القمة العربية لأن الرد قد وصل من أمريكا وإسرائيل على هذه القمة، وشكراً. ـــــــــــــــــــــــ

عمار الصقر، مهندس مدني، الأردن
المظاهرات والاعتصامات هي حق شرعي لكل مواطن, والا ما الفرق بيننا وبين من هم في السجون, فلنتظاهر ولنحتج ولن يحدث سوى ما قدره الله لنا, فهذا ابسط شيء نقدمه لمن وهبوا ارواحهم للدفاع عن شرف الشعب العربي وكرامة الامة العربية.

______________________________

أبو العبد، اسطنبول
لو كنت مكان اي زعيم عربي ولا استثني احد هنا.. لطلبت الاعتذار من الشعوب العربية على عجزي واخترت لنفسي اقرب مزبلة لتكون مقام ما تبقى لحياتي.
_______________________________

نادر حسن، ليبيا
إن ما قامت به القوات الاسرائيلية من اغتيال للمجاهد والشهيد الشيخ ياسين، ليس إلا دليلا واضحا على أن لا سلام مع اليهود ولا تنازلات، وإن كان هناك بعض الرؤساء التابعين للسياسات الامريكية واليهودية التي جعلت منا أضحوكة العصر الحديث. وفي نظري ليس هناك من شيء يفعله العرب طالما الأمر كله منوط برؤساء اجتهدوا وكافحوا بجد ليبقى كرسيهم أو منصبهم وإن على حساب الشعوب العربية، فباركا الله في هؤلاء الرؤساء المجتهدين في عملهم الذي يدر علينا بالفوائد.
________________________________

أحمد خطاب، مهندس كمبيوتر، مصر
لا أحتاج 100 كلمة لأتكلم عن استشهاد الشيخ ياسين و لكنها كلمة واحدة تكفي، الجهاد الجهاد الجهاد وحده هو الرد المناسب و لا رد سواه، ولكن الجهاد خلق للرجال وليس لعبدة السلطة والجبناء من الحكام والخونة.
_________________________________

محمد عادل، مصر
في رأي الشخصي لا بد وأن تتكاتف الشعوب الإسلامية وتخرج في مظاهرات عارمة وحاشدة لتعبر عن الرأي الشعبي المخالف للرأي الرسمي والسياسي المنتهج من قبل السياسيين الحاكمين، ولو أني في موقع سياسي أو شعبي مسؤول لبدأت بمد المقاومة الشعبية بالعتاد والسلاح مع التأييد العلني للمقاومة.
_________________________________

طارق صفد، فلسطيني في سوريا
أتوجه بالعزاء الى أسرة الشهيد البطل الشيخ أحمد ياسين، الأب لكل فلسطيني، وكلنا أحمد ياسين وسنبرهن على ذلك ان شاء الله للصهاينة الضعفاء الذين لا يقدرون على مواجهتنا وما عساي الا أن أدعو الله أن يدخله الجنة ان شاء الله وشكرا لقناة الجزيرة والعاملين فيها.
_________________________________

خالد أحمد، موظف، الإمارات
الرد هو بالأبيات التالية:

يا نجمة داود افتخري ياقنبلة الحقد انفجري
قد صار الموت لنا لغة تكتب بالدم وبالحبر
ياعرب العالم فلنصحو ولنخرج من عمق القبر
نعلنها ثورة فرسان في وجه الطغيان القذر
نعلنها ثورة تطهير ولنبدأ بالضرس النخر
_________________________________
سعيد فرج
فقد تلقينا خبر استشهاد الشيخ المجاهد الداعية أحمد ياسين ببالغ الأسى والحزن على أنفسنا، وببالغ الفرحه له بهذه الخاتمه الحسنة، وإننا نجد استياء شعبيا كبيرا، ووالله إنا نتمنى أن نكون فداء للأقصى وللإسلام، والله تعالى من وراء القصد.
_________________________________
علي حسين العلي، طالب، سوريا
إسرائيل عدو لنا شئنا ام أبينا فلماذا نضيع وقتنا ووقتهم فلا مجال للمناقشة. إما نحن وإما هم في فلسطين، فلنعلن الحرب عليهم قبل أن يعلنوها علينا، فلا هم يعترفون بالعرب، ولا العرب يعترفون بهم، فالحرب الحرب لا مناص.
_________________________________
عبد اللطيف حسنوي، طالب، فرنسا
عظم الله أجرنا وأجر كل مسلم في وفاة فضيلة الشيخ المجاهد أحمد ياسين، لهذا يبكي القلب من كمدٍ، إن كان في القلب إسلام وإيمان، وإنا لله وإنا إليه راجعون. ها قد سمعنا نقيق الحكام والأمراء بين مندد وشاجب وآخر يصف الاغتيال بالوحشي، إلا انه نقيق ضفادع في برك من النفاق والعمالة واللامبالاة. يجب على الشعوب ألا تنتظر من ساستها أي عمل يعيد للأمة عزتها و يثأر لرجالاتها, ولا أن تفرغ غضبها وحنقها في الشوارع وأمام السفارات، بل عليها أن تسوق جام غضبها إلى قصور الأمراء والرؤساء فتطيح بهم.

نم قرير العين أسعد الشهداء فوالله مانامت أعين الجبناء
_________________________________
سارة من المغرب
مهما كان رأيي في اغتيال الشيخ أحمد ياسين فإنه سيظل غير فعال ما دام العرب منقسمين. وفي الحقيقة فالذي اغتال الشيخ ليس شارون إنما انقسام العرب.
وحسبي الله ونعم الوكيل.
_________________________________
عبير سالم
أعتقد أن إسرائيل قد كشفت الآن عن وجهها الحقيقي المشوه بالحقد والكراهية والغل لكل ما يمثل الإسلام والحرية. وبات على العرب أجمعين مقاطعة هذا الكيان الهدام الذي لا هدف له في الحياة سوى القضاء على الإسلام والمسلمين، بالأمس فلسطين واليوم العراق وغداً جميع الشعوب العربية. تكاتفوا أيها العرب في وجه هذا العدو وأعدوا له ما استطعتم من عدة، فالمقاطعة الصارمة والمواجهة المسلحة هما الحل الأوحد. فلا داعي لمزيد من إدعائات السلام الكاذبة وكل تلك الأقنعة المزيفة، لقد باتت الحقيقة واضحة للعيان، فلما الانتظار؟
_________________________________
أحمد حامد/ مستشار قانوني/ المملكة العربية السعودية
فيما يتعلق بالموضوع/ فدماء الشيخ وكل من يقتل في فلسطين و العراق مسؤوليتنا نحن العرب والمسلمين قبل أن تكون مسؤولية شارون أو غيره فالصمت مساو للقتل وإن كان صمت العاجز، أما حكامنا فقد شيعناهم قبل أن يشيع أحمد يسين وغيره ممن يقتل كل يوم في فلسطين والعراق، ولا ينتظر من الميت شيئا، _________________________________
بشار حجاوي/ مهندس-محلل نظم/ الأردن
أظهرت السنوات الماضية أن السياسة و الدبلوماسية لا تجدي أي نفع مع إسرائيل. على العكس، كلما زاد توجه الحكومات العربية للدبلوماسية، زادت جرأة إسرائيل على التصعيد لأنها تعلم أنها تقاتل عدوا سلاحه الأساسي الكلمات والاستنكارات والدبلوماسية. لقد حان الوقت لفتح صفحة جديدة محتواها معاملة إسرائيل معاملة إرهابي العالم الأول و مقاومتها بكافة السبل الممكنة ودعم الشعب الفلسطنيي عسكريا، لا معنويا. المظاهرات لن تفيد لأن الحكومات العربية لا ترى ولا تسمع ألا كائنا واحدا: الولايات المتحدة. الحل الوحيد هو ظهور قائد عربي يملك الجرأة لاستخدام القوة العسكرية لبلاده استخداما حقيقيا في ساحات المعركة، لا في طوابير الاستعراض.
_________________________________
فرانك راجي
ما حدث كان نتيجة ضعف العرب والحل هو:

  • إقصاء كل الزعماء العرب من الحكم وانتفاضة من الداخل.
  • وبعد إقصائهم تفتح الحدود لنسير في اتجاه فلسطين.

وبدون تغيير هذه الأنظمة المدعومة من طرف الولايات المتحدة فلن نحل المشكل الفلسسطيني.
_________________________________
عبدالله صبحي/ فلسطيني مقيم في يوغسلافيا
إن إسرائيل بجريمتها هذه فتحت على نفسها أبواب جهنم، ويجب على الحكام العرب
اتخاذ موقف موحد إزاء هذه الجريمة لوقف إسرائيل عند حدها. فهم إن لم يفعلوا فسوف تتمادى إسرائيل أكثر مما هي عليه الآن، بل سوف تفعل أكثر من ذلك. والمطلوب قطع العلاقات بإسرائيل، ودعم المقاومة المباركة، وعدم تفويت هذه الجريمة دون عقاب ودون آثار سلبية على العدو الصهيوني، كي يشعر على الأقل أن عملية اغتيال الشيخ أحمد ياسين عملية ذات تأثير كبير على العرب والمسلمين وليست
بالأمر الهين. أما إذا لم يتخذ أي قرار فنحن نبارك لهم عملية الاغتيال ونعطيهم الضوء الأخضر لاغتيال ياسر عرفات وباقي رموز وقيادات فلسطين!
_________________________________
بكر أبو دهيم
بالنسب للرد العربي المطلوب هناك الكثير مما ممكن فعله... ولكن سأكون ممنونا للحكومات العربية المطبعة مع الكيان الصهيوني إذا قطعت هذه العلاقات وألغت اتفاقيات السلام الكاذبة التي تتبجح بها بين الحين والاخر.
_________________________________
علي تكريم البطة/ صحفي بخان يونس/ غزة/ فلسطين
ليست عملية اغتيال الشيخ أحمد ياسين سببا لقطع العلاقات العربية مع إسرائيل، لكن أي عملية اغتيال وأي عدوان هو كاف لذلك فكيف عندما تكون بهذا المستوى، وطالما أن الدول العربية لا تقدر على فعل شيء علىصعيد علاقتها باسرائيل فأقل المطلوب هو تجميد هذه العلاقة، وإلا إبقاؤها في حد أدنى. أما بالنسبة للحلول الجذرية فالوقت قد ذهب عليها منذ أمد، وكل أنواع الدعم لا يمكن أن تخلق توازنا بين الفلسطينيين واسرائيل التي تمتلك ترسانة سلاح، إضافة الى أن العمق الفلسطيني ليس بامكانه الصمود. على الصعيد الشعبي التظاهرات الجماهيرية الكبيرة عامل من عوامل الضغط على إسرائيل بشكل كبير، لأن أمريكا تأخذها في أوقات بعين الاعتبار.
ممكن في ظل العلاقات الرسمية القائمة بين العديد من الدول العربية التي لا تقدر على قطعها ، أن أخفض مستوى التمثيل الدبلوماسي معها الى أدنى مستوى.
_________________________________
إيهاب الجوهري /مصر
إن جريمة اغتيال الشيخ أحمد ياسين يجب ألا تمر مرور الكرام. إن هذا الرجل هو رمز المسلمين ورمز الصمود، واليهود يعلمون أنه ما دام لن يكون هناك رد فعل على جريمتهم ما كانوا ليقترفوها. ولذا لا بد من رد فعل عنيف على تلك الجريمة من مساندة للمقاومة مساندة مادية ومعنوية على الصعيد الرسمى والشعبي ولن يهزم مليار وثلث المليار من قلة.
_________________________________
إساعيل جابر
لا تستطيع أنظمة الحكم العربي فعل شئ تجاه هذا الحدث.
_________________________________
رشاد حسن
الواجب علينا ألا نعول كثيرا على رد فعل الحكام العرب، فهم أقل من الحدث، وعليه يجب على كل منا أن يتخذ من الشيخ قدوة. لقد استشهد وهو خارج من صلاة الفجر فلنحافظ جميعا علىصلاة الفجر فى المسجد ولندعو الله أن ينصر الأخوان فى فلسطين
ولنقدم لهم الدعم المادى. ومن يستطع الخروج فى مظاهره فليخرج.
_________________________________
رياض يماني
يجب على كافة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها مد يد العون لإخواننا في فلسطين وعدم التخلي عنهم وألا نرغب بأنفسنا عنهم لأنهم يحاربون من حارب الله ورسوله. وأرى هو أن يتم الرد فورياً ومزلزلاً حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله.
_________________________________
محمد حسن أبوعبدة
إن اغتيال الشيخ ياسين يوم عيد مبارك لسببين:

  • أولا: لقد نال ما تمنى وهو الشهادة
  • وثانيا: ما سيكون من حماس أبناء هذه الأمة للرد على الإسرائيليين.

_________________________________
محمد عبد الحكيم أبو العز/ محاسب/ مصر
بعد أن أصيب النظام الرسمي العربي بالبلادة وأصبح المواطن العربي العادي يشعر
بالاشمئزاز والقرف من ردة الفعل العربي الرسمي - ناهيك عن انعدام الفعل أصلا- فإنه قد لا يكون أمام الكثير والكثير من أبناء هذه الأمة ألا أن يتحولوا إلى مجاهدين -إرهابيين حسب التوصيف الاسرائيلي الأمريكي- ليضربوا هذا العدو الصهيوني على أي بقعة من بقاع الأرض -بلا حدود- فهذا الكيان لا يجدي معه سوى الضرب وبكل قوة ودون هوادة لردعه وايقافه عند حده أو شرذمته وتفتيته وإعادته الى صورته.
_________________________________
عبد الله الأيوبي/ تاجر/ لبنان
المطلوب هو: قطع كل العلاقات مع هذا العدو ولا تجرى مع شارون أي اتصالات ولا تنازل بعد حتى تنال كل الحقوق العربية وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف. لقد آن الأوان وطفا الكيل لا تنازل ولا ذل بعد الآن.
_________________________________
عصام ربة
لقد بينت السنوات الماضيه حتى لغير متمرسي السياسه أن ما تدعيه إسرائيل ليس كذبا محضا فقط بل مؤامرة مع أميركا التي أكاد أجزم أنها تابعة لها. لذا أرى أنه من المخزي الاستمرار في الشجب الكلامي الذي لا يروي عطش الشعب الفلسطيني والذي يخدم كثيرا سياسة شارون وأمريكا بطريقة أو بأخرى. نرجو منكم يا أصحاب القرار تقطيع تلك الأوراق المخزيه ورميها في القمامه وسلك الطريق المضمون.
_________________________________
أحمد شينان ولد محمد-طالب موريتاني -الصين
بيد الحكام العرب الكثير ليفعلوه في قمتهم المقبلة, ولكن لعلمي ب"واقعيتهم"المعهودة أريد أن أقترح عليهم ما أعتبره أقصى حد في الواقعية:

  • أن يكفوا عن المبادرات (الاستسلامية)ولو لفترةعلى اعتبار أنه لا يوجد شريك إسرائيلي يرغب جديا في السلام, فلطالما صكت أمريكا وربيبتها إسرائيل آذاننا بعدم وجود شريك في عملية السلام.
  • أن يدعوا المجتمع الدولي إلى خلع صفة الإرهاب عن المقاومة الفلسطينية, وربط التعاون في مكافحة ما يسمى ب"الإرهاب" بذلك.
  • أن ينشطوا المقاطعة وقطع جميع العلاقات مع أسرائيل. وبالمناسبة أناشد النظام الموريتاني أن يطرد سفير الكيان عن أرضنا الطاهرة.

إن الشعوب العربية عليها أن تتحرك لترعب وتخيف هؤلاء الحكام فما رضخوا لأمريكا إلا لخوفهم منها, فعلينا أن نخيفهم أكثر منها.
_________________________________
د. متولى على / جمهورية ألمانيا الاتحادية
لقد أصابنا الحزن و الألم بسماع خبر العدوان الصهيونى الغاشم على فقيدنا الشيخ الذى كان وسيظل رمزا لنضال الشعب الفلسطينى من أجل استرجاع الحق الفلسطينى وإقامة الدولة الفلسطينية. لقد مات الشيخ ولكنه سيظل حيا فى قلب كل فلسطينى وكل عربى يجدد فيهم العزم على النضال من أجل تحرير كل الأراضى العربية من برابرة العصر ودعاة السلام الكاذب. إننى أنتهز هذه المناسبة الأليمة التى ألمت بأشقائنا الفلسطينيين وأدعوا كل شرفاء هذه الأمة للنضال مع الأشقاء فى فلسطين وفى العراق الشقيق, فليناضل كل منا قدر استطاعته وسوف يقود كفاحنا الموحد إلى غايتنا فى التحرر والأستقلال, هذه نصيحة الشيخ فخلدوه بالنضال.
_________________________________
عبد الناصر الفرجاني/ ليبيا/ أعمال حرة
نعم يمكن الرد من قبل الدول العربية ويكون الرد كبداية هو قطع العلاقات نهائيا مع العدو وطرد سفرائها من مصر والاردن على الفور، وتهديد الولايات المتحدة بعدم
التعاون فيما تسمية مكافحة الارهاب حتى يتم وضع حد للارهاب الاسرائيلى ومن وجهة نظرى هذة هيا نقطة ظعف أمريكا حاليا وبوش بالتحديد.
أما الذي يمكن أن تقوم به لثني إسرائيل عن سياساتها فهو: دعم الشعب الفلسطينى بالمال والسلاح بأى طريقة وتشكيل جبهة مقاومة وتدريبها تدريب جديد ومن تم تسللهم الى فلسطين وفى اعتقادى بأننا لن نعجز عن ايجاد الطريقة لذلك. بس دى عايزة رجال.
_________________________________
محمد إبراهيم أو عمة/ مصر
اغتيال الشيخ ياسين كارثة في حق المسلمين وإهانة للمسلمين جلهم ويجب على كل مسلم أن يتخذ قرار ليس فقط الحكام أو أحد المسئولين. كما يجب علي شعوب الدول العربية الخروج في مظاهرات تطالب حكامهم بالرد علي هذا الأمر. ويجب علي الحكام أن يأخذوا قرارا ضد إسرائيل لوقف هذه المهازل التى تحدث. ومن ناحية لو كنت مسئولا فأول ما أفعله أن أقطع علاقاتي مع إسرائيل.
_________________________________
محمود رياض /فلسطين
ياسين هذا يومك المختار
فالارض من وحي السماء تغار..
يا قائدنا يا احمد ياسين يا أبو المكارم يا أصيل
افتح لنا باب الجهاد
تتعادي كل رجالنا
رجل بامة فنحسبك شهيداً
نم قرير العين يا أبا محمد
فرجال القسام على الدرب سائرون
_________________________________
حمزة نمير
إلي كل مسلم و إلي كل عربي لا تسأل ولا تنتظر الرد علي هذه الكارثة من أحد. فالرد واجب عليك كما هو واجب علي غيرك فأخرج من صمتك يا هذا. فهل تسطيع؟
_________________________________
كامل فاروق
إن مقتل الشيخ أحمد ياسين الزعيم الروحي لحركة حماس يعتبر قتلا لكل العرب والمسلمين ونسفا لكل اتفاقيات السلام. ولايجدي الحديث الآن عما يسمي بالسلام حيث إنه لا خيار سوي المقاومة. وما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة .واسرائيل لا تعرف إلا القوة، لذلك كان لزاما علينا أن نقف صفا واحدا حكاما وشعوب مع المقاومة الإسلامية ضد العدو الصهيوني. وأن نساند بكل ما نملك من مال وسلاح وقوة وعتاد لكي تسترد الامة الإسلامية والعربية أرضها ومقدساتها. ويجب علينا أن نقطع كل علاقاتنا مع العدو الصهيوني الغاشم وأن تتحد الامة لمواجهة هذا العدو.
_________________________________
عبد السلام أولاد لحسن/ صحفي/ المغرب
إن الموقف العربي الراهن مزر ولا ينبأ بأي تحرك جدي للوقوف في وجه إسرائيل، غير أني أقترح ما يلي:

  • أن يستغل العرب هذه الجريمة لحمل الأسرة الدولية على إطلاق صفة الإرهاب على الجرائم الإسرائيلية فليس هناك من فرق بين ما جرى في مدريد يوم 11 مارس/آذار وبين ما جرى في غزة يوم 22 مارس/ذار. ويمكن للعرب- إذا أرادوا طبعا- أن يستغلوا وقع فاجعة مدريد ليثيروا الانتباه إلى أن هناك إرهاب دولة يمارس في فلسطين.
  • إن هذه العملية الإرهابية يجب أن تكون دافعا لقطع العلاقات مع هذا الكيان، وحتى أولئك الذين يحرصون على هذه العلاقات أقل ما يمكن أن يفعلوه هو أن يقطعوها داعين المجتمع الإسرائيلي إلى إعادة النظر في قيادته الحالية. فهل مثل شارون يمكن أن يكون شريك سلام لأي كان (باستثناء بوش بطبيعة الحال)؟
  • هذه الفاجعة أيضا هي مناسبة ليعيد العرب النظر في موقفهم من المقاومة الفلسطينية ويعلنون صراحة انهم سيدعمونها بالمال والسلاح وأن من حقهم فعل ذلك ما دام هناك احتلال وإرهاب دولة لا يحترم الأعراف والقوانين الدولية.

لا أحبذ أن أكون في مكان أي صاحب قرار عربي سواء على المستوى الشعبي أو الرسمي، فالأول يخاف "زرواطة" (عصا) الثاني، وهذا يخاف لهيب الديموقراطية الأمريكية التي تجعل من قصور الرئاسة إقامات للحكام المدنيين الأمريكيين ومرتعا للمارينز.
_________________________________
حسام الدين/ مصر
لن يكون الشيخ ياسين آخر من يغتال ويجب على كل حكومات الدول العربيه أخذ موقف صريح وحازم تجاه إسرائيل بالمقاطعة ودعم المقاومة الشعبية وكل الفصائل دعما كاملا. إن إسرائيل كما أثبتت السنون والتجارب لا تعرف إلا الخيانة والمماطلة. ويجب على كل العرب شعوبا وحكومات الاتحاد والوقوف بقوة ودون أى لحظة خوف ضد أميكرا وإسرائيل. فماذا ننتظر بعد اعترافهم الكامل بجريم’ الاغتيال؟
_________________________________
وان نورشهاد
أتوقع بشدة من حماس أن لا توقف المقاومة لأن استشهاد أحمد ياسين ليس نهاية المطاف في مجال مقاومة الاحتلال. ولكنه بداية جهنم للإسرائيليين جميعا. فباختفاء أحمد ياسين سيظهر المئات من الأبطال أمثاله. إن إسرائيل تعتقد أنها باقترافها هذه الكارثة ستنهي الصراع ولكننا لا نجاهد بأوامر الشيخ أحمد ياسين وإنما بأوامر الباري الذي لا يموت.
_________________________________
خديجة/ المغرب

إن عملية الاغتيال سبب كاف لقطع العلاقات مع إسرائيل. إننا لا نؤمن بتاتا بإقامة العلاقات مع هذا الكيان الغاصب، ولا نعترف بوجوده حتى نقيم معه علاقات، ولكنه واقع فرض على الأمة بسبب ضعف ووهن أصابها في فترة من الفترات سينجلي إن شاء الله وبوادر النصر تلوح في الأفق. ولو كنت مكان أي زعيم عربي مسلم لسهلت الطريق على من يريدون الالتحاق بإخوانهم في فلسطين ولأخذتني العزة والحمية ولا أقول النصرة لأنه لا يعرفها إلا المؤمن الذي يقرا قول الله تعالى:" إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم" ويقول أيضا:"واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل" وأخيرا لن يثني إسرائيل عن سياساتها إلا الجهاد في سبيل الله ولو سموه إرهابا بكل أنواعه.
_________________________________
ناصر الدين لحسيني/ مغربي مقيم بهولندا
يجب التظاهر ولو بالسقوط ضحايا، إن الشيخ أحمد ياسين شهيد بمعنى الكلمة.
_________________________________
عاطف السعداوي/ سكرتير تحرير مجلة الديمقراطية
باغتيال اسرائيل للشيخ المجاهد أحمد ياسين تكون إسرائيل قد تجاوزت أحد الخطوط الحمراء فى الصراع العربى الاسرائيلى، الأمر الذى يستدعى أن يتخلى الفلسطينيون سلطة وفصائل ومعهم بقية العرب عما يكبل أيديهم من التعامل مع متطلبات ذلك الصراع. إن إقدام شارون على تلك الخطوة اثبت بالدليل القاطع أنه من المستحيل التوصل معه إلى حل سلمى الأمر الذى يعنى ضرورة توحد كافة القوى الفلسطينية خلف البديل الاخر للحل والمتمثل فى إعمال المقاومة فإرهاب الدولة لا يمكن التعامل معه إلا بلغة الدم لأنها اللغة الوحيدة التى يجيد التعامل بها. ولكن لكى يكون هذا الخيار ناجحا فى التعامل مع مثل هؤلاء الإرهابيين يجب أن يكون هناك إجماع على تبنى خيار المقاومة فلسطينيا. بمعنى أن يكون ذلك اختيار الفصائل بكافة اختلافها والسلطة الفلسطينية أيضا. وفى هذه الحالة يجب ان تتخلى تلك القوى الفلسطينية عن خطوطها الحمراء بغض النظر عمن قام برسمها فتعلن مثلا وضع قائمة للاغتيلات يكون على رأسها شارون وموفاز مثلما فعلت اسرائيل. وليت كل الدول العربية تبنت هذا الخيار مثلما فعلت امريكا ودعمت الخيار الاسرائيلى.
_________________________________
لينا

قطع جميع العلاقات مع إسرائيل ومع الولايات المتحدة.
_________________________________
محمد شرار
تجب علينا الإطاحة بهذه الأنظمة شرقا وغربا وإلا فلن تقوم لنا قائمة.

المصدر : غير معروف