هو نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقية الرئيس العراقي صدام حسين منذ عام 1979، والرجل الثاني في حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم، وهو أيضا همزة الوصل بين عراق ما بعد 1991 والعالم ،كممثل للرئيس صدام حسين الذي لم يغادر بغداد بعد 1991، ثم ما بين عراق 1998 والدول العربية التي عقد مع بعضها اتفاقات تجارية واقتصادية بلغت عشرا حتى الآن.

* مواليد عام 1942
* انتسب مبكرا لحزب البعث الاشتراكي العربي
*اعتقل مرتين وسجن منذ 1963 إلى 1967
* عضو القيادة القطرية لحزب البعث 1968
* عضو مجلس قيادة الثورة 1969
* وزيرا الزراعة والإصلاح الزراعي 1972
* وزيرا للداخلية 1974
* نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقية 1979

ترأس عزت إبراهيم وفد بلاده في القمم العربية التي عقدت بعد حرب الخليج الثانية عام 1991، وكانت له جهوده في محاولة إعادة العراق إلى البيت العربي من جديد، ومن أبرز نتائج هذه الجهود ما حدث في قمة بيروت العربية الرابعة عشرة التي شهدت عناقا بينه وبين ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز ، تبعها مصافحة مشتركة مع الوفد الكويتي، فيما دل على انفراج الموقف العربي بالنسبة للعراق. كما ترأس كذلك وفد بلاده في القمة العربية العادية الخامسة عشرة التي عقدت بمدينة شرم الشيخ المصرية لبحث الأزمة العراقية مع واشنطن ورغبة الأخيرة في توجيه ضربة عسكرية ضد بغداد تقصي بها نظامها الحاكم، وقد ألقى عزت إبراهيم في هذه القمة خطابا طالب فيه بضرورة تفعيل العمل العربي المشترك والوقوف بجانب بلاده، فكان أن أجمع الزعماء العرب في بيانهم الختامي على رفضهم المطلق للعدوان الأميركي المحتمل وعدم تقديم التسهيلات اللازمة لتنفيذه.

اسم عزت إبراهيم له وقع خاص على مسامع الأكراد في شمال العراق، وخاصة في مدينة كركوك، باعتباره الشخص المسؤول عن تعريبها عندما بدأ النظام العراقي في اتخاذ خطوات جادة على مدى السنوات التي تلت عام 1994 وحتى عام 2000 لتحويل المواطنين الأكراد إلى مواطنين عرب من خلال قيامهم بملء استمارات إحصاء يذكرون فيها أنهم عربا وأن تسجيلهم سابقا كأكراد جاء عن طريق الخطأ، وورد ذلك على لسان عزت إبراهيم في خطابه الذي ألقاه بالمدينة نفسها في مطلع سبتمبر /أيلول 2000 جاء فيه " ليس بوسع غير العرب البقاء في كركوك".
________________
الجزيرة نت

المصدر : غير معروف