المبادرة الإماراتية الداعية إلى تنحي الرئيس العراقي صدام حسين أثارت الكثير والكثير من الجدل، البعض يؤيدها ويعتبرها مخرجا لهذه الأزمة يجنب العراق والمنطقة ويلات حرب مدمرة، والبعض الآخر يراها تدخلا في شؤون دولة عربية وإعادة لمطلب أميركي بلسان عربي. قبل أن نفتح المجال للإدلاء بالرأي بشأن هذا المقترح نورد النص الكامل لهذه المبادرة:

إخواني أصحاب الجلالة والسمو والفخامة، إنني أدعو لأن تعلن القمة العربية مبادرة تتركز في النقاط الرئيسية التالية:

أولا: أن تقرر القيادة العراقية التخلي عن السلطة وتغادر العراق على أن تتمتع بكل المزايا المناسبة، وذلك في غضون أسبوعين من تاريخ القبول بالمبادرة العربية.

ثانيا: تقديم ضمانات قانونية ملزمة محليا ودوليا للقيادة العراقية بعدم التعرض لها أو ملاحقتها بأية صورة من الصور.

ثالثا: إصدار عفو عام وشامل عن كل العراقيين داخل العراق وخارجه.

رابعا: تتولى جامعة الدول العربية، بالتعاون مع الأمين العام للأمم المتحدة الإشراف على الوضع في العراق لفترة انتقالية يصار خلالها إلى اتخاذ ما يلزم من إجراءات من أجل عودة الأمور إلى حالتها الطبيعية وفق ما يرتئيه الشعب العراقي الشقيق.

إخواني أصحاب الجلالة والسمو والفخامة.
ومن واقع مسؤوليتنا أمام الله وأمام شعوبنا، فإن لنا وطيد الأمل أن تحظى هذه الأفكار بعنايتكم واهتمامكم، والله من وراء القصد. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

_______________

أحمد حامد: محامي سوداني

أتمنى أن لو قامت القمة الإسلامية بمناقشة هذه المبادرة فهي بحق مبادرة جريئة، ولكن يجب قبل مناقشتها أخذ تعهد من جميع الدول الأعضاء بقبولها كسابقة ملزمة للجميع، بمعنى أن تبنيها يعني أن لأي دولة عضو الحق في طرح مشروع أو مبادرة مماثلة ومناقشتها والتصويت عليها لتنحية رئيس أي دولة عضو، و بهذا نكون قد خرجنا بآلية عربية لعزل الرؤساء وهو ما سيكفي الأمة العربية العناء والحشود الأمريكية، لا سيما وأن الجميع متفق صراحة أو ضمناً على أن المخطط الأمريكي سيشمل جميع المنطقة، فبدلاً من نقل القوات من مكان إلى مكان والمرور بكل فصول اللعبة من حصار وتجويع وقرارات دولية ...الخ سيكفي طرح مشروع مماثل على قمة من القمم والتصويت عليه وكفى الله المؤمنين القتال.

____________________________________

محمد عبد السلام الحامد: مهندس كيميائي مقيم في ألمانيا

بداية.. أشكر للجزيرة نت طرحها لهذا الموضوع، ثم أسأل حكّام الإمارات مايلي: بأي حق تصدرون هذا الإقتراح؟

وأنتم حالكم مثل حال كل الحكام العرب لم يفوّضكم أحد من الشعب بالحكم. هذا الإقتراح إن كان سيُحمل محمل الجد، فهو يعني أن يتخلى كل من اغتصب السلطة أو وصل لها بطريق آخر غير طريق الأمة، أن يتخلى عن السلطة، وأنتم أول المعنيين بذلك، فهيا.. اتخذوا قراراً شجاعاً وتنحوا عن السلطة وافسحوا للأمة المجال أن تتوحد وتنتخب حاكماً منها.
____________________________________

أحمد الفرحان: أعمال حرة في الكويت


إنها مبادرة النزاهة والشجاعة، وهي الحل الوحيد للذي يريد الحل الأسلم والأنسب، لأن المشكلة في النظام العراقي هو أن هذا النظام دكتاتوري، والفائدة الوحيدة له هو أن جعل للعراق الكراهية والحزن والجروح التي تحتاج إلى قرون كي تزال، وأرى أن تحاكم القيادة العراقية خيرا من أن نرى عشرات الآلاف من القتلى العراقيين إدا بدأت الحرب.
______________________________________

فكري محمد أحمد: جمهوريه الصين الشعبية، أعمال حرة

إن من الحماقه أن نطالب بمغادره أي مواطن عربي لأرضه مهما كانت الأسباب. إذا كان لابد لصدام من التخلي عن السلطة فليتخلى عنها ويبقى داخل أرض وطنه يعيش مواطنا شريفا يتمتع بجميع حقوقه. ولتقام انتخابات رئاسية جديدة يقرر فيها الشعب العراقي من الذي سوف يحكمه. أما المبادرة الإماراتية فهي مبادرة أكثر من حقيرة وأكثر من تافهة.
______________________________________

منصور ياسين: طالب بكلية العلوم جامعة القاهرة

أرى أنها مبادرة عقيمه وذلك للسبب البسيط الآتى:

أمريكا سوف تحتل العراق حتى وإن كان دولة ديمقراطية
من الطراز الأول. كنت أود أن تكون المبادرة هى التخلص من أسلحة العراق بنقل هذه الأسلحة لبلد عربي آخر له سيادة ولا تقع تحت الشروط الأممية الصهيونية وذالك لحين إحتياج العرب إليها فى القريب العاجل.
____________________________________

فالح الحربي: جدة، السعودية، وزارة التعليم العالي

هذه المبادرة تعني إحتلال العراق بدون إطلاق أية رصاصة، فالإحتلال بهذه المبادرة سيحصل مائة بالمائة لكن بدون هذه المبادرة ربما يكون أو لا يكون، لأنه من المعروف أن هناك معارضة دولية وشعبية هائلة جدا وبالتأكيد ستتأجج هذه المعارضة في حالة حصول حرب. وأيضا يجب آلا ننسى أن أمريكا إذا رأت جنودها يتساقطون في الحرب كتساقط لعبة الدومينو ربما تعيد النظر في سياستها وتقبل بالحل السلمي أو ربما تنهار وتنسحب كما فعلت في حرب فتنام وما ذلك على الله بعزيز.
____________________________________

هشام بدر: طبيب، الإسكندرية، مصر

عزيزى أولا: ماهو الضمان لتحترم أمريكا كلمتها بعدم ملاحقة صدام؟؟ الجامعة العربية؟!! أمريكا تحترم أصغر عربة هوت دوج فى أصغر شارع فى أمريكا أكثر من أحترامها لكشك السجاير المسمى الجامعة العربية!!

الشعوب العربية من المحيط الى الخليج؟!! أمريكا تحترم أسراب الذباب و الناموس أو حتى أسراب السمك فى البحار أكثر من أحترامها لما يطلق عليهم بشر يعيشون فى المكان الذى يطلق عليه الوطن العربى.

عزيزى أرجع الى تاريخ الحملات الصليبة و بالذات الحقبة الأيوبية بعد وفاة صلاح الدين، لقد كان كل أمير عربى يتحالف مع الصليبين ضد أخيه العربى المسلم و فى أعتقاده أن هذا الأمير الصليبى سوف يمنحه الأمان، وكان الأمراء الصليبون بعد أنتهائهم من الأول يقتلون الثاني ويستولون على إماراته.
التاريخ يكرر نفسه.

___________________________________

وفيق محمد عز الدين: مهندس استشاري، القاهرة، مصر

مبادرة الشيخ زايد تعبر عن وجهة نظر الكثيرين في الشارع العربي، وهى من المعقولية بحيث ستنزع فتيل الخطر من اتجاه المنطقة نحو الحرب. لا يختلف إثنان على أن النظام العراقي خلال 30 عاما كلف العالم العربي والإسلامي تكاليف باهظة على كل المستويات، وأتصور أنه آن الآوان لكى يترك سدة الحكم لنظام أكثر ديمقراطية يناسب العصر، هذا أقل ما يستحقه الشعب العراقي.

أنا في منتهى الإستغراب من رفض القمة مناقشة هذه المبادرة، أنا كمواطن عربي سئمت أن أعامل أقل من قطيع الغنم، ليس لي أى حق في التعبير، ووصلت إلى حد الموافقة على أن تقوم أمريكا بالقوة المسلحة بتغيير واقعنا المرير، ولا أتصور أن النتيجة ستكون أسوأ مما عشناه ونعيشه طوال التاريخ الحديث ولا حول ولا قوة الا بالله.
____________________________________

ياسر المرسي: مدير تسويق مدينة الرحاب، مصر

الساده في الجزيرة نت، إسمحوا لنا إبداء الرأي في مبادرة سمو الشيخ زايد. والله لو واجه العرب منذ زمن حقيقة ظروفنا بهذه الشفافية والصراحة المطلقة لأصبحنا قوة عظمى، ووالله لن تقوم لنا قائمة ما دمنا ندفن رؤوسنا في الرمال.

الدعوة التي أطلقها زايد الخير ليست بغريبة عليه فهو دائما السباق إلى فعل الخير ومن منبر الجزيرة نت نساند دعوته، فالمهم هو شعب العراق وليس الحكام، المهم هو تجنيب إخواننا في العراق أهوال الحرب وسامح الله من تسبب فيها.

___________________________________

علي عامر الحافظ: موظف في مجال الاتصالات داخل العراق

أود أن أبين بأن سيناريو الجامعة العربية تجاه أي قضية عربية أصبح معروفا، وأن بعض المبادرات الحقيرة التي غالبا ما تذكر داخل الجامعة العربية والتي بدورها تخدم مصالح من يدورون في فلك الدول الاستعمارية أصبحت هي السائدة في وقتنا هذا ولا أستطيع سوى أن أقول وداعا أيتها الجامعة الغربية (عفوا أقصد العربية) وكذلك وداعا أيها الصف العربي ووداعا أيتها الوحدة العربية فلم ولن يبقى منك سوى الذكريات التي بات البعض متمسكا بأذيالها عسى أن تعود يوما ولتحيا أيها العراق بعيدا عن هذه المبادرات الرذيلة، ولسوف يأتي اليوم الذي تنقلب فيه الأمور رأسا على عقب ليظهر الحق.
__________________________________

حسن الروشيد: عراقي مقيم بالخارج، من موقع الأسد.نت

إنها كلمة حق بوجه سلطان جائر في وقت حرج جدا حيث يمر الشعب العراقي بأزمة حقيقية. وسؤالي للإخوة المشاركيين.. من يتحمل هذه المأساة الإنسانية الكبيرة؟ وماهو دور الحكومة؟ هل جلب الخراب والدمار لأمتها ووطنها وشعبها يعتبر إنتصارا؟ وهل كلمة الحق تعتبر تدخلا في الشؤون الداخلية؟ وما قيمة الأمة إن لم تقف مع أخوانها في وقت الشدة والمحنة؟ وهل من الحق أن يدمر شعب ويسحق بلد وتموت حضارة وتعذب أجيال وتحتل منطقة من أجل رجل لا يحمل ذرة من المباديء لكنه يحترف إستخدام الشعارات الزائفة والكاذبة ثم يموت ويكون السبب في ويلالات وويلالات للمنطقة والعالم بسبب تمسكه بالسلطة؟ ألم نشاهد كثيرا من القادة الذين فشلوا في قيادة بلدهم أو تحمل مسؤليلتهم إستقالوا وتركو المكابرة والعناد الفارغ حيث الوطن منتهك وسيادة القائد يواصل الإنبطاح والموافقة على كل شيء من أجل البقاء في الكرسي؟.فليرحل أفضل له ولنا ولكل صاحب ضمير حي.

____________________________________

عبد القادر الأحمد: باحث علمي، الكويت

في العقدين السابقين قام النظام الحاكم في العراق بقتل وسجن وترهيب وتهجير الكثير من مواطنيه وإلحاق الأذى بالدول المجاورة... لذا فقد حان الوقت أن يقول الشعب العراقي كلمته وأن يضع المجتمع الدولي حداً لهذا السرطان قبل أن يزيد ويستمر لزعزعة أمن وإستقرار المنطقة.

إن مبادرة الشيخ زايد -حفظة الله- هي التشخيص الأمثل لإقتلاع هذا السرطان، وعلى المجتمع الدولي أن يقر إجراء هذه العملية الجراحية بواسطة الجراح الأمريكي والدولي. وعلى الدول التي تعارض هذة المبادرة أن تفكر ملياً بما تقوم بة من أعمال ضد شعوبها حتى تتحاشى غضب المجتمع الدولي، وكما يقول المثل "الذى على رأسة بطحة يتحسسها".

___________________________________

محمد عبد العال: خبير اقتصاد سوداني


لو نظرنا إلى المبادرة على أنها ذات شقين فإن الشق الأول مقبولا في إطار غرضه النبيل الرامي إلى تجنب العراق ويلات الحرب، غير أنه يبدو أن وصاية جامعة الدول العربية/الأمم المتحدة على العراق في مرحلة ما بعد تنحي الرئيس العراقي قد تعني تحقيق الأهداف غير المعلنة لأمريكا دون أن تدخل حربا هي تخشاها وتعمل حسابها.
____________________________________

علاء الدين حسان: جمهورية الصين الشعبية، رجل أعمال

المشكلة الحقيقية هنا ليست بشخص الرئيس العراقي نفسه وليست بمجموعة الرجال من حوله ولكنها بطموح أنجح مشروع عربي إلى الآن يهدف إلى تكوين دولة ذات سيادة عسكرية في منطقة الشرق الأوسط.

الآن المجتمع العربي كله يعرف أن العراق هي دولة من أغنى الدول العربية بالنفط والمعادن والعقول العربية البحتة وللأسف الشديد تصدر مبادرة من دولة الإمارات العربية العزيزة بهذا الشكل وهذه الصيغة.

وحتى لو قبل العراق بهذه المبادرة فإن أمريكا نفسها لن تقبل بل ستعتبرها أكبر إهانة لها وأكبر خسارة وفي جميع الأحوال ستقوم بتحريك العمل العسكري ضد العراق.

كان حريا بمؤتمر القمة العربية أن يتمخض عن قرارات فعلية كالتهديد باستعمال سلاح النفط أو منع القوات الأمريكية من ملامسة أرضنا العربية. أسال المولى عز وجل أن يرأف بحال أمتنا وأن يهدي حكامها إلى الصواب.
____________________________________

مهند سعايدة: محلل نظم، أردني مقيم في دبي

من وجهة نظري، تمثل هذا المبادرة أسلوبا حكيما ومنطقيا للتخلص من الأزمة التي أوقعنا فيها النظام العراقي، وبغض النظر عن صلاح نظام الحاكم في العراق أو عدمه، نحن الآن على وشك الوقوع في مستنقع أسوء مما نحن فيه. نظام صدام زائل لا محالة والسبب ليس لكونه نظام إستبدادى أو دكتاتوري بل لأنه نظام ضعيف حاليا كحال باقي الأنظمة العربية ولن يستطيع الوقوف في وجه العدوان الأمريكي.

فليتخذ النظام العراقي قرارا وطنيا وليتعامل بحكمة مع هذه الفرصة التي سنحت له ليحفظ الشعب العراقي وأرضه وثرواته، ويخلص العرب من حالة التمزق الذي نعاني منه، ويخرجنا بأقل الخسائر. أما الرفض فإننا نحكم بضياع العراق لأن العرب كما اعتدناهم سيتخلوا بجبن عن العراق وشعبه. والكل يعلم أن سوريا هي الدولة التالية على القائمة ومن ثم مصر. وتقع على العرب مسؤولية ضمان عدم تشرذم الحكم في العراق ليقع في أيدي العدو الأمريكي والصهيوني.
____________________________________

محمد المطيري: طالب في جامعة الكويت، الكويت

المبارة تعكس سماحة صاحبها، لكن أنا لا أؤيدها لأن صدام طاغية ويستحق العقاب والمبادرة تمنحه العفو وهو مالا يملك أي شخص أن يعطية له. يجب أن يحاكم علي كل مافعله بالعراق وإيران والكويت وكل من تضرر منه.

____________________________________

أحمد سعد: طبيب بمستشفى k.s.s السويد

يجب تبنى المشروع الإماراتى بتنحية صدام والعمل به وتنفيذه فورا لتجنيب العراق كوارث جديدة, لن نستطيع تحمل تدمير بلد من أجل شخص وجوده مثير للمشاكل والقلق والحساسية على كل المستويات داخل العراق وخارجه. المشروع الإماراتى حل عادل مادام البعض متردد وخائف من الحرب.

____________________________________

حيدر الجنابي: مبرمج في ال اي.دي.بي دنمارك

هذه ليست مبادرة أو فكرة لحل الأزمة. وإنما هي توقيع على بياض للولايات المتحده بالاستسلام وكشف العجز العربي .

وأهم من هذا كله من سيحل مكان النظام في العراق إذا ما قبل بتلك الأفكار؟ هل الجامعة العربية العاجزة عن اتخاذ موقف ثابت من أي أزمة قادرة على تسيير بلد بكامل مرافقه وإيقاف الحرب والمطالبة برفع العقوبات حتى يستقر الوضع في العراق؟ وعندها لمن ستسلم السلطة هناك؟ هل سيكون ذلك للمعارضة العراقية المنقسمة -رغم التظاهر بغير ذلك- وعندها هل تضمن الجامعة العربية أن العراق لن يصبح كلبنان أثناء الحرب الأهلية؟ وإن لم يستقر الوضع في العراق فهل ستتخذ دول الخليج قرارا آخرا بالسماح للقوات الأميركية بإصلاح الوضع في العراق؟

_____________________________________

هيثم القزقي: محلل مالي, عمان

كل هذه المبادرات تتجاهل تماما وجود الشعب العراقي وحقه في أن يكون له الحق في تقرير المصير.

_____________________________________

أري رشيد: كردستان العراق، أعمال حرة

أرى أن هذه المبادرة هي الطريقة الوحيدة التي تجنب المنطقة ويلات الحرب، وأن الشعب الكردي يقدر هذه المبادرة، وأرجوا أن يتخلى جميع قادة العرب عن هذا النظام الديكتاتوري والدفاع عنه، فقد عانى الشعب العراقي الكثير من وراء هذا النظام.
_____________________________________

مصطفى حجيج: فنزويلا، أعمال حرة

الإخوه في قناة الجزيرة والجزيرة نت.. كلنا يعلم مدى الظلم والاضطهاد الذي تعاني منه بعض الفئات العراقية، لماذا لا تتبنى قناة الجزيرة والجزيرة نت على المستوى الإعلامي مبادرة لرعاية مصالحة وطنية في العراق لحفظ ماء الوجه العربي بعد الإنتكاسة التي حلت بنا في إجتماع جامعتنا العربية.
_____________________________________

نافع سرور الزايدي: طالب بكلية الشريعة بمكة المكرمة

أولا أشكر الجزيرة نت على كل ما تقوم به من مجهود، أما عن المبادرة الإماراتية فإنها مبادرة تافهة لأبعد حد. لأنه من حق أي مواطن سواء عربيا أو أجنبيا أن يعيش في وطنه ولا يحق لأي أحد أن يخرجه من وطنه. ثم من يضمن للرئيس صدام لو تنحى عن الرئاسة جميع حقوقه وعدم مطاردته من قبل أمريكا؟.
____________________________________

أحمد الأمين: محلل إحصائي في شركة شل للنفط

مبادرة الشيخ زايد أنبئت عن بعد نظر ورعاية صادقة لمصلحة دولة الإمارات. فبدلا من محاباة النظام الذي بدأ بالتآكل قام الشيخ زايد بضرب ثلاثة عصافير بحجر واحد.. فقد أسر الشعب العراقي بمبادرته الشئ الذي لن ينساه العراقيون بعد ذلك له شخصيا وللإمارات بصورة عامة. وأيضا وجدت مبادرته آذانا لدى المعارضة العراقية ولقيت ترحيبا عند الأمريكان، أي أن الشيخ زايد كسب بمبادرته الأطراف المهمة في المسألة العراقية ولم يخسر شيئا اللهم إلا نظام صدام المنتهي الصلاحية.
____________________________________

هاشم جواد، مهندس، بريطانيا

لا شك أن مبادرة الشيخ زايد تعبر عن أفكار الملايين الذين يعلمون يقينا بأن وجود النظام العراقي الحالي لا يخدم مصالح المنطقة بأي شكل من الأشكال، وأن تنحيته بهذا الشكل ستفوت الفرصة على المعسكر الأمريكي الذي أوجده أصلا لاستخدامه ذريعة للتواجد العسكري. سيحاولون حتما البحث عن ذرائع أخرى ولكنها بالتأكيد ستكشف نواياهم بشكل أوضح للعالم.

____________________________________

سعيد أمين الطايفي: السعودية العمل بوزارة المعارف

رحيل صدام هو أول الغيث وهو الحل الأمثل لتجنيب العراق الحرب مع أمريكا والضرب من صدام نفسه.. فالعراقيون مستفيدون من تنحية صدام حسين سلمياً. البعض يولولون على رحيل صدام حسين ويقولون بإنه إهانة للعرب والبعض يرى أنه إذا تنحى فيجب أن يبقى مواطناً له حقوقه الشرعية بداخل العراق.. سؤالي: هل يستحق صدام أن يعامل وكأنه مواطن عادي؟ لا والله.. فأقل ما يستحقه أن يرحل عن أرض العراق وأرض الإسلام وأن يكون قدوة لكل من شارك في حالة الذل والمهانة التي نعيشها هذه الأيام.. يرحل غير مأسوف عليه تاركاً أطلال العراق والعالم العربي المسلم ليبنيها أبناؤها من جديد.
___________________________________

مها هاشم: مدرسة في كندا

منذ متى أمير الإمارات يهتم بالشعب العراقي ومصلحة الشعب العراقي؟ لقد مات أولاد العراقيين جوعا ومرضا حتى رثى حالهم الكفرة ولم يعرق لكم جبين؟!
أنا كإمرأة مسلمة وأنا أرى ما يحدث من مؤامرة على الإسلام وأهله في كل مكان لا أجد ما أقول للحكام العرب إلا ما قالته الصحابيات(هاك المغزل وأعطني السيف)، وأرجو لكم مستقبلا جيدا في تعلم فن الخياطة.
_____________________________________

أيمن محمد هاروش: مدرس تربية إسلامية بسوريا

المبادرة الإماراتية في منتهى الروعة.. فأيهما خير؟ أن يذهب صدام عن الحكم بقرار عربي ووجه مصون ويعين خليفته تحت إشراف عربي أم بذهابه عن طريق أمريكا ويعين خليفته بقرار أمريكي وتصير العراق مستعمرة جديدة لأمريكا؟
_____________________________________

فيصل ناصر: مهندس مدني، الرياض

الحقيقة ابدي احترامي للشيخ زايد ومبادرتة التي اجتهد فيها وكان المقصد فيها إصلاح البيت العربي وتجنيب المنطقه الحروب وويلتها التي سوف يتأثر بها كل من في المنطقة وهذا اجتهاد من سموه وفقه الله وليست بالضرورة أن تكون قد أصابت أو جائت في مكانها.

____________________________________

علي العلي: مهندس مدني، عمان، الأردن

مبادرة واقعية وجريئة.. نحن عائلة من أربعة أشخاص، قبل أيام سألت زوجتي عن رأيها بموضوع يخص مستقبل أبننا الصغير فأجابتني (وعلى غير عادتها) بأن الرأي رأيك!! ارتعبت لهذا الجواب حيث أن غياب الرأي الآخر في بيتي يعني عدم رؤيتي لكل الاحتمالات المتوفرة وبالتالي يضاعف من احتمالية اتخاذ قرارا خاطأ.

أتعجب كيف يدير الرئيس العراقي دفة الحكم لبلد كامل بشعبه البالغ 24 مليون نسمة بتغييب الرأي الآخر. ولكن نظرة بسيطة لما آلت إليه الأمور في العراق خلال فترة حكمه نعلم ما يسببه تغيب الرأي الآخر من مصائب وكوارث.
_____________________________________

من المحرر:

وصلتنا أكثر من 500 مشاركة خلال ساعات قليلة من فتح المجال لإبداء الرأي حول هذه المبادرة، ولا تزال المساهمات تتوالى بمعدلات عالية جدا، وهذا يعكس تجاوبا كبيرا من القراء في جميع أنحاء العالم نشكرهم جميعا عليه.

وقد حاولنا قدر المستطاع تنويع المشاركات المنشورة بين المؤيدة والمعارضة، مبتعدين عن نشر المشاركات المكررة أو التي حفلت بالتجريح الشخصي أو تلك التي لم تحمل اسم صاحبها وجهة عمله.

مرة أخرى نشكر كل من ساهم وأرسل إلينا برأيه، ونعتذر للذين لم نتمكن من ننشر مساهماتهم، وإلى اللقاء في استطلاع جديد للرأي إن شاء الله. محمد عبد العاطي، قسم البحوث والدراسات، الجزيرة نت.

المصدر : غير معروف