نجل الرئيس العراقي
قصي صدام حسين
يمثل العنصر الأمني واحدا من أهم العناصر التي يرتكز عليها نظام حكم الرئيس العراقي صدام حسين. ويقوم تأمين هذا النظام على عدة دوائر أمنية واستخباراتية ويحميها قوات خاصة تتلقى تدريبات وامتيازات خاصة.

وقد تعزز مركز قصي -الابن الأصغر للرئيس العراقي- في هرم السلطة وبنية النظام حتى أصبح بحكم مناصبه الرجل الثاني في العراق. وتردد الحديث عن احتمال أن يخلف أباه على غرار النموذج السوري.

وباستعراض أسماء المناصب التي يتولاها قصي حاليا يمكن معرفة دوره المحوري الذي يطلع به في المرحلة الحالية:

  • قائد الحرس الجمهوري.
  • مسؤول جهاز الأمن الخاص.
  • عضو القيادة القطرية لحزب البعث.
  • نائب ثاني للرئيس العراقي في أمانة سر المكتب العسكري (منصب أعلى من منصب وزير الدفاع من الناحية العملية).
  • مشرف مجلس الأمن الوطني الذي يضم وزيري الدفاع والداخلية ورؤساء الأجهزة الأمنية والاستخباراتية.

وتشير المعلومات القليلة المنشورة عن شخصية قصي أنه يتمتع بشخصية كتومة ويحب العمل بعيدا عن أضواء وسائل الإعلام بخلاف أخيه عدي. وتتردد أنباء غير مؤكدة عن احتمال أن يتولى قصي في القريب منصب نائب رئيس مجلس قيادة الثورة وهو المنصب الذي يتولاه حاليا عزت إبراهيم الدوري خاصة بعد تردي حالته الصحية، كما تردد أيضا احتمال تشكيل حكومة عراقية جديدة برئاسته تضم بعضا من وجوه المعارضة التي وفقت أوضاعها مع النظام العراقي في الفترة الأخيرة، وكل هذه الاحتمالات تؤكد على الدور المتزايد لقصي في بنية النظام العراقي الحالي.
_______________
المصادر:
1- التقرير الاستراتيجي الخليجي، 2001/2002، النخبة الحاكمة وبنية السلطة، العراق، 100-102.
2- موقع العراق نت.
3- الأرشيف الإخباري للجزيرة نت.

المصدر : غير معروف