طلب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 688 لسنة 1991 من العراق بوقف ما وصفه بالقمع الذي تمارسه السلطة بحق المدنيين في العراق، خاصة في المناطق الكردية وناشد جميع الدول الأعضاء المساهمة في جهود الإغاثة في تللك المناطق. وفي ما يلي نص القرار

القرار 688 (1991) الصادر في 5 أبريل/ نيسان 1991

إن مجلس الأمن
إذ يضع في اعتباره واجباته ومسؤولياته بموجب ميثاق الأمم المتحدة بالنسبة لصون السلم والأمن الدوليين،

وإذ يساوره شديد القلق إزاء القمع الذي يتعرض له السكان المدنيون العراقيون في أجزاء كثيرة من العراق والذي شمل مؤخرا المناطق السكانية الكردية وأدى إلى تدفق اللاجئين على نطاق واسع عبر الحدود الدولية وإلى حدوث غارات عبر الحدود بما يهدد السلم والأمن الدوليين في المنطقة،

وإذ يشعر بانزعاج بالغ لما ينطوي عليه ذلك من آلام مبرحة يعاني منها البشر هناك،

وإذ يحيط علما بالرسالتين الموجهتين إلى رئيس مجلس الأمن من الممثلين الدائمين لتركيا وفرنسا لدى الأمم المتحدة والمؤرختين 3و4 أبريل/ نيسان 1991 على التوالي [1]،

وإذ يحيط علما أيضا بالرسالتين الموجهتين إلى الأمين العام من الممثل الدائم لجمهورية إيران الإسلامية إلى الأمم المتحدة والمؤرختين 3 و4 أبريل/ نيسان 1991 [2]،

وإذ يعيد تأكيد التزام جميع الدول الأعضاء تجاه سيادة العراق وجميع دول المنطقة وسلامتها الإقليمية واستقلالها السياسي،

وإذ يضع في اعتباره التقرير الذي أحاله الأمين العام والمؤرخ 20 مارس/ آذار 1991 [3]:

1- يدين القمع الذي يتعرض له السكان المدنيون العراقيون في أجزاء كثيرة من العراق، الذي شمل مؤخرا المناطق السكانية الكردية وتهدد نتائجه السلم والأمن الدوليين في المنطقة.

2- يطالب بأن يقوم العراق على الفور كإسهام منه في إزالة الخطر الذي يتهدد السلم والأمن الدوليين في المنطقة بوقف هذا القمع، ويعرب عن الأمل في السياق نفسه في إقامة حوار مفتوح لكفالة احترام حقوق الإنسان والحقوق السياسية لجميع المواطنين العراقيين.

3- يصر على أن يسمح العراق بوصول المنظمات الإنسانية الدولية على الفور إلى جميع من يحتاجون إلى المساعدة في جميع أنحاء العراق ويوفر جميع التسهيلات اللازمة لعملياتها.

4- يطلب إلى الأمين العام أن يواصل بذل جهوده الإنسانية في العراق وأن يقدم على الفور وإذا اقتضى الأمر على أساس إيفاد بعثة أخرى إلى المنطقة تقريرا عن محنة السكان المدنيين العراقيين، خاصة السكان الأكراد الذين يعانون من جميع أشكال القمع الذي تمارسه السلطات العراقية.

5- يطلب أيضا إلى الأمين العام أن يستخدم جميع الموارد الموجودة تحت تصرفه بما فيها موارد وكالات الأمم المتحدة ذات الصلة للقيام على نحو عاجل بتلبية الاحتياجات الملحة للاجئين وللسكان العراقيين المشردين.

6- يناشد جميع الدول الأعضاء وجميع المنظمات الإنسانية أن تسهم في جهود الإغاثة الإنسانية هذه.

7- يطالب العراق بأن يتعاون مع الأمين العام من أجل تحقيق هذه الغايات.

8- يقرر إبقاء هذه المسألة قيد النظر.
__________________
[1] الوثائق الرسمية لمجلس الأمن، السنة السادسة والأربعون، ملحق أبريل/ نيسان ومايو/ أيار ويونيو/ حزيران 1991, الوثيقتان 22435\s
[2] المرجع نفسه الوثيقتان 22436\s و22447\s
[3] المرجع نفسه الوثيقة 22366\s

المصدر : غير معروف