ما حقيقة ما جرى داخل أروقة مؤتمر المعارضة بشأن المسألة السنية والشيعية؟ وما تفسير محاولات بعض فصائل التيار الإسلامي الشيعي الضرب على الوتر المذهبي في هذا الوقت بالذات؟ وكيف كان رد الفعل السني وما دلالته؟

هذه الأسئلة وغيرها يجيب عنها الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكردستاني صلاح الدين بهاء الدين المشارك في المؤتمر.

هل بالفعل ترى غبنا وقع على المسلمين السنة في مؤتمر المعارضة كما قيل؟
نعم، وقد نجم خلل نتيجة التمثيل غير المتوازن، فالسنة العرب قليلون، والإسلاميون السنة العرب قليلون، بعكس الشيعة عموما والإسلاميون الشيعة على وجه الخصوص والذين علا صوتهم نتيجة لهذا الأمر.
برأيك هل هناك جهات معنية تقف ضد التمثيل العادل للسنة في المؤتمر؟

بالتأكيد, وقد تم ذلك بالفعل إرضاء لبعض القوى الدولية والإقليمية.

وماذا فعلت داخل المؤتمر إزاء هذا الموقف؟

رغم أننا مشغولون بالتنسيق مع الأكراد ومهتمون بالشأن الكردي في هذا المؤتمر, فإننا قد شرحنا لللقياديين في لجنة المؤتمر ما سيترتب على ضعف تمثيل السنة. ورد هؤلاء علينا بأنهم وجهوا الدعوة لبعض التيارات السنية, غير أن اعتذارهم عن عدم المشاركة –لأسباب فنية وإجرائية- هو الذي أفسح المجال أمام غيرهم من الإسلاميين الشيعة.

وقد وعدوا بأخذ ذلك في الحسبان أثناء تكوين وتشكيل لجنة المتابعة، والذي سيثبت إن كانوا بالفعل أخذوا ملاحظاتنا بعين الاعتبار أم لا هو البيان الختامي الذي من المتوقع أن يصدر اليوم.

المصدر : غير معروف