طرح الرئيس بوش رؤياه لمنطقة الشرق الأوسط بعد زوال نظام الحكم في العراق. وشدد الرئيس الأميركي على قضيتين أساسيتين في خطابه الذي أدلى به في حفل العشاء السنوي لمعهد أميركان إنتربرايز الأميركي بواشنطن ليل السادس والعشرين من فبراير/شباط 2003. وفيما يلي نص الخطاب:

الرئيس: أشكركم لترحيبكم الحار. إني فخور بأن أكون هنا بمعية البحاثة والأصدقاء، والداعمين لمعهد أميركان إنتربرايز. وأود أن أوجه شكري إليكم لتغاضيكم عن مخالفتي لنظام اللباس الرسمي عند حضوري إلى هنا (ضحك). كانوا على وشك منعي من الدخول، ولكن ايرفينغ كريستول قال لهم، "إني اعرف هذا الرجل. دعوه يدخل." (ضحك)

أشكرك يا كريس على تعريفك الودود بشخصي، وأشكرك على دورك القيادي. اني أرى العديد من الضيوف المميزين هنا الليلة، أعضاء في وزارتي، أعضاء في الكونغرس، القاضي سكاليا، القاضي توماس، وهذا العدد الكبير من الكتّاب وخبراء السياسة المحترمين.

ويسعدني دائماً رؤية زميلتكم، الدكتورة لين شيني. (تصفيق). إن لين مُعلّقة رزينة الرأي حول التاريخ والثقافة، وصديقة عزيزة للورا ولي شخصياً. كما اني ملم بالعمل الجيد الذي يقوم به زوجها. (ضحك). ربما تتذكرونه، فهو الرئيس السابق للجنة التي شكلتها للبحث عن نائب للرئيس (ضحك). وأشكر الله أن ديك تشيني قال نعم. (تصفيق).

أشكركم على إيجاد مكان لي ضمن برنامجكم هذا المساء. أعرف أني لن أكون المتحدث الرئيسي . فأنا أقوم فقط بالدور التمهيدي لخطاب ألان ميلتزر. لكني أود أن أهنئ الدكتور ميلتزر لحياة كاملة زاخرة بالإنجازات، وللتكريم الذي يستحقه عن جدارة هذه الليلة. أهنئك. (تصفيق).

يعمل بعض أفضل العقول في بلادنا في معهد إنتربرايز الأميركي، ويدرسون بعض أعظم التحديات التي تواجه دولتنا. تقومون بعمل جيد إلى درجة دفعت إدارتي إلى استلاف 20 عقلا من هذه العقول. أريد أن أشكرهم على خدماتهم، ولكني أريد أيضاً أن أذكّر الناس أنه لفترة 60 سنة خلت قدم بحاثة المعهد مساهمات حيوية لبلادنا وحكومتنا، ونشكر لهم كل مساهماتهم هذه.

نجتمع هنا في فترة حرجة من تاريخ بلادنا وتاريخ العالم المتمدن. إن جزءاً من ذلك التاريخ كتبه آخرون؛ وسوف نكتب نحن ما تبقى (تصفيق). في صباح أحد أيام أيلول/سبتمبر أدت تهديدات كانت قد تجمعت لسنوات، بالسرّ، وفي أماكن نائية جداً، إلى عملية قتل هائلة في بلادنا. وكانت النتيجة أن أصبح علينا أن ننظر إلى سلامتنا بطريقة جديدة، لأن بلادنا أصبحت هي ميدان القتال في أول حرب في القرن الواحد والعشرين.

لقد تعلمنا درساً: علينا مواجهة أخطار عصرنا بنشاط وبقوة قبل أن نراها تحدث مرة أخرى في سمائنا ومدننا. ووضعنا هدفاً: سوف لن نسمح بانتصار الكراهية والعنف في شؤون البشر (تصفيق).

إن تحالفنا، الذي يضم أكثر من 90 دولة، يواصل ملاحقة شبكات الإرهاب بكل وسيلة ممكنة لفرض تطبيق القانون، مع استخدام القوة العسكرية. لقد أوقفنا، أو عالجنا بطرق أخرى، العديد من القادة الرئيسيين لتنظيم القاعدة. (تصفيق). نقوم عبر العالم بتصيّد هؤلاء القتلة واحداً تلو الآخر. وننتصر. ونبيّن لهم مفهوم العدالة الأميركية. (تصفيق). ونقاوم الخطر الأعظم في هذه الحرب على الإرهاب: الأنظمة الخارجة على القانون التي تتسلح بأسلحة الدمار الشامل.

في العراق اليوم، يقوم ديكتاتور ببناء وإخفاء أسلحة قد تمكنه من السيطرة على الشرق الأوسط وتخويف العالم المتمدن، ولن نسمح له بذلك (تصفيق). يملك نفس هذا الطاغية علاقات وثيقة مع منظمات إرهابية. وقد يتمكن من تزويدها بوسائل مرعبة لضرب بلادنا-ولن تسمح أميركا بذلك. لا يمكن تجاهل الخطر الذي يمثله صدام حسين واسلحته أو نتمنى بأنه سيغيب. يجب أن نواجه الخطر. نأمل بأن يستجيب النظام العراقي لمطالب الأمم المتحدة ويقوم بنزع أسلحته بالكامل، وبشكل سلمي. أما إذا لم يفعل ذلك فإننا على استعداد لنزع أسلحة العراق بالقوة. سوف يتم إزالة هذا الخطر بأي طريقة من هاتين الطريقتين (تصفيق).

تتوقف سلامة الشعب الأميركي على إنهاء هذا التهديد المباشر والمتزايد. فالعمل ضد هذا التهديد سوف يساهم أيضا بشكل كبير في سلامة واستقرار العالم على المدى الطويل. لقد أظهر النظام العراقي الحالي قدرة الحكم الاستبدادي في نشر الشقاق والعنف في الشرق الأوسط. وبإمكان عراق مُحرّر أن يظهر قوة الحرية في تحويل تلك المنطقة الحيوية، بحيث يوفر الأمل والتقدم لحياة الملايين. إن مصالح أميركا الأمنية وإيمان أميركا بالحرية تقودانا في نفس الإتجاه: نحو عراق حر ومسالم. (تصفيق).

إن أول من سوف يستفيد من عراق حر هو الشعب العراقي نفسه. يعيش هذا الشعب اليوم في القلّة والخوف، تحت حكم ديكتاتوري لم يوفر له إلا الحروب، والبؤس، والتعذيب. لا يكترث صدام حسين بحياة وحرية هذا الشعب، لكن حرية وحياة شعب العراق مهمة جداً بالنسبة لنا. (تصفيق).

لن يكون من السهل تحقيق الاستقرار والوحدة في عراق حر. إلا أن هذا ليس بالعذر الكافي لترك غرف التعذيب ومختبرات السموم التابعة للنظام العراقي تستمر في عملها. إن أي نظام سوف يختاره الشعب العراقي لنفسه سيكون أفضل من الكابوس الذي اختاره له صدام حسين. (تصفيق).

إذا اضطررنا إلى استخدام القوة، فسوف تكون الولايات المتحدة، مع تحالفنا، على استعداد تام لمساعدة مواطني العراق المحرّر. سوف نقدم الأدوية للمرضى، كما أننا ننقل حالياً إلى هناك قرابة ثلاثة ملايين وجبة طوارئ لإطعام الجائعين هناك.

وسوف نتأكد من أن مواقع توزيع الأغذية العراقية، والبالغة 55 ألفاً، التي تعمل بموجب برنامج النفط مقابل الغذاء، سوف تكون ملأى بالأغذية ومفتوحة بأسرع وقت ممكن. تقدم الولايات المتحدة وبريطانيا عشرة ملايين دولار للمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، ولمجموعات أخرى، مثل برنامج الغذاء العالمي واليونسيف، لأجل تأمين المساعدات العاجلة للشعب العراقي.

وسوف نكون في الطليعة لدى تنفيذ العمل العاجل والخطير المتمثل بتدمير الأسلحة الكيماوية والبيولوجية، كما سنؤمن السلامة بمنع الذين سيحاولون نشر الفوضى وتصفية الحسابات، أو تهديد وحدة أراضي العراق. سوف نعمل على حماية موارد العراق الطبيعية ضد التخريب من قبل نظام يحتضر، والتأكد من استخدام تلك الموارد لمصلحة أصحابها، الشعب العراقي. (تصفيق)

ليس لدى الولايات نية في تحديد الشكل الدقيق لحكومة العراق الجديدة. هذا الإختيار يخص الشعب العراقي. غير أننا سوف نضمن أن لا يُستبدل دكتاتور وحشي بدكتاتور آخر. يجب أن يكون لجميع العراقيين رأي في الحكومة الجديدة ويجب أن تصان حقوق جميع المواطنين. (تصفيق)

سوف تتطلب إعادة إعمار العراق إلتزاماً مستداماً من جانب العديد من البلدان، بما فيها بلدنا: سوف نبقى في العراق طالما كان ذلك ضرورياً، ولن نبقى يوماً إضافياً واحداً. لقد أعلنت أميركا ذلك في السابق وحافظت على هذا النوع من الالتزام، خلال السلام الذي تبع الحرب العالمية. فبعد قهر الأعداء، لم نترك وراءنا جيوشاً محتلة، بل تركنا دساتير وبرلمانات. لقد أوجدنا جواً من الأمان يستطيع من خلاله القادة المحليون والمسؤولون الإصلاحيون، بناء مؤسسات دائمة للحرية. ففي المجتمعات التي ترعرعت فيها الفاشية والنزعة العسكرية، وجدت الحرية فيها موطنا دائماً لها اليوم.

كان هناك زمن، قال فيه الكثيرون إن ثقافتي اليابان وألمانيا غير قادرتين على تَحَمّل القيم الديمقراطية. حسناً، لقد أخطأوا. البعض يقول اليوم الشيء ذاته عن العراق. إنهم على خطأ أيضا. (تصفيق) فالعراق، بتراثه الفخور، وموارده الغزيرة، وشعبه الموهوب والمتعلم، قادر على التقدم في طريق الديمقراطية والعيش بحرية. (تصفيق)

إن للعالم مصلحة واضحة في انتشار القيم الديمقراطية، لأن البلدان المستقرة والحرة لا تُنتج أيديولوجيات القتل. إنها تشجع السعي السلمي إلى حياة أفضل. ثمة إشارات تبعث على الأمل حول الرغبة في الحرية في الشرق الأوسط. لقد دعا المثقفون الحكومات العربية إلى معالجة "الفجوة في الحرية" حتى تتمكن شعوبهم من المشاركة بصورة كاملة في التقدم الحاصل في أيامنا هذه. يتحدّث القادة في المنطقة عن شرعة عربية جديدة تناصر الإصلاحات الداخلية، والمزيد من المشاركة السياسية، والإنفتاح الاقتصادي، والتجارة الحرة. وتقوم بلدان من المغرب إلى البحرين وابعد منها، بخطوات حقيقية باتجاه الإصلاحات السياسية. إن قيام نظام جديد في العراق سيخدم كمثال هام جداً للحرية يُلهم البلدان الأخرى في المنطقة. (تصفيق)

انه لمن قبيل الافتراض المتجاسر والإهانة القول أن منطقة كاملة من العالم، أو إن خِمس سكان العالم المسلمين، لا تلامسها أهم المطامح الأساسية في الحياة. قد تختلف الثقافات الإنسانية بدرجة كبيرة، لكن يبقى أن قلب الإنسان يرغب الأشياء الحسنة ذاتها، وفي كل مكان في العالم. فمن خلال رغبتنا أن نكون بمأمن من الإستبداد الوحشي الظالم، نجد أن جميع البشر متماثلين. ومن خلال رغبتنا في العناية بأولادنا وتوفير حياة أفضل لهم، نحن جميعاً متماثلون. لهذه الأسباب الأساسية، سوف يكون للحرية والديمقراطية دائماً وفي كل مكان جاذبية أكبر من شعارات الكراهية وفنون الإرهاب. (تصفيق)

وسيشكّل النجاح في العراق بداية مرحلة جديدة للسلام في الشرق الأوسط، ويحرّك التقدم نحو دولة فلسطينية ديمقراطية حقاً (تصفيق). إن زوال نظام صدام حسين سوف يَحرم شبكات الإرهاب من راعٍ ثري يدفع الأموال لتدريب الإرهابيين، ويقدم المكافآت لعائلات حاملي القنابل الإنتحاريين. وستتلقى الأنظمة الأخرى تحذيراً واضحاً بأن دعم الإرهاب لن يكون مقبولاً. (تصفيق)

لولا هذا الدعم الخارجي للإرهاب، لكان الفلسطينيون الذين يعملون من أجل الإصلاح ويتوقون إلى الديمقراطية، في وضع أفضل لاختيار قادتهم (تصفيق). لاختيار قادة حقيقيين يعملون من أجل السلام، قادة حقيقيين يخدمون شعبهم بصدق. يجب أن تكون الدولة الفلسطينية دولة إصلاحية ومسالمة تتخلى إلى الأبد عن استخدام الإرهاب. (تصفيق)

وسوف يكون متوقعا من حكومة إسرائيل الجديدة، من جهتها، عندما يزول التهديد الإرهابي ويتحسن الوضع الأمني، أن تساند إنشاء دولة فلسطينية قابلة للحياة، (تصفيق) وأن تعمل بما أمكن من السرعة، نحو اتفاق حول الوضع النهائي. ومع حصول تقدم نحو السلام، ينبغي أن تتوقف النشاطات الإستيطانية في الأراضي المحتلة. (تصفيق). وسوف يكون من المتوقع من الدول العربية أن تفي بمسؤولياتها في مقاومة الإرهاب، ومساندة قيام فلسطين مسالمة وديمقراطية، وأن تعلن بوضوح أنها ستعيش بسلام مع إسرائيل. (تصفيق)

تعمل الولايات المتحدة وبلدان أخرى على تقديم خريطة طريق للسلام. إننا نضع حالياً الشروط اللازمة للتقدم نحو هدف قيام دولتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنباً إلى جنب بسلام وأمان. انه التزام حكومتنا، والتزامي أنا شخصياً، أن ننفذ خريطة الطريق وان نحقق هذا الهدف. من الممكن كسر أنماط النزاعات القديمة في الشرق الأوسط، إذا تخلى جميع أصحاب العلاقة عن المرارة والكراهية والعنف، وإذا قاموا بالعمل الجدّي في التنمية الإقتصادية، والإصلاح السياسي، والمصالحة. وسوف تتلقف الولايات المتحدة أي فرصة تسعى إلى السلام، كما أن نهاية النظام الحالي في العراق سوف توفّر تلك الفرصة. (تصفيق)

خلال مواجهتها للعراق، تُظهر الولايات المتحدة أيضاً إلتزامها تجاه المؤسسات الدولية الفعالة. نحن عضو دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. لقد ساعدنا في إنشاء مجلس الأمن، ونحن نثق بمجلس الأمن بقدر ما نرغب في أن يكون لكلماته معنى. (تصفيق)

إن التهديد العالمي لانتشار أسلحة الدمار الشامل لا يمكن لدولة وحيدة أن تواجهه. يحتاج العالم اليوم، وسوف يحتاج غداً، إلى مؤسسات دولية لديها السلطة والرغبة في وقف انتشار الإرهاب، والأسلحة الكيماوية، والبيولوجية، والنووية. التهديد الذي يواجه الجميع يجب أن يستجيب له الجميع. التصريحات الطنانة ضد انتشار الأسلحة لا يعني الكثير ما لم تكن البلدان الأقوى راغبة بالوقوف وراءها، وتستخدم القوة إذا كان ذلك ضروريا. وفي نهاية المطاف، أنشئت الأمم المتحدة، كما قال ونستون تشرتشل، من أجل "التأكد من أن قوة الحق سوف تقوم، في نهاية المطاف، بحماية حق القوة."

أمام مجلس الأمن الآن قرار آخر، فإذا استجاب المجلس لتحديات العراق بمزيد من الأعذار والتأخير، وإذا تبين أن سلطته ستكون سلطة فارغة، فإن الأمم المتحدة ستصاب بالضعف الشديد كمصدر للاستقرار والنظام. أما إذا ارتقى الأعضاء إلى مستوى المسؤولية، عندئذ سيقوم المجلس بتحقيق أهدافه التأسيسية.

لقد أصغيت بعناية، عندما أعلن الناس والقادة حول العالم عن رغبتهم في السلام. جميعنا يريد السلام. إن تهديد السلام لا يأتي من الذين يعملون من أجل تنفيذ المطالب العادلة للعالم المتمدّن؛ إن تهديد السلام يأتي من الذين يستخفون بهذه المطالب. فإذا كان علينا أن نعمل، سوف نعمل لكبح العنف والدفاع عن قضية السلام. وبعملنا، سوف نُعلم الأنظمة الخارجة على القانون أن حدود السلوك المتمدن سوف يتم احترامها في هذا القرن الجديد. (تصفيق)

ولكن لحماية هذه الحدود ثمناً. إذا فُرضت الحرب علينا بسبب رفض العراق نزع أسلحته، سوف نقابل عدواً يخفي قواته العسكرية خلف المدنيين، عدواً لديه أسلحة رهيبة، وقادراً على ارتكاب أي جريمة. فالأخطار حقيقية، كما يدرك ذلك تماماً جنودنا، وبحارتنا، وطيارونا، وجنود المارينز. لكن لم يحصل مطلقاً أن كان أي جيش أفضل استعداداً منه اليوم لمواجهة هذه التحديات.

ويدرك أفراد قواتنا المسلحة الأسباب التي يدعون من أجلها للقتال. انهم يعرفون أن التراجع أمام دكتاتور سوف يضمن لهم الحاجة لتقديم تضحيات أكبر في المستقبل. إنهم يعلمون أن قضية أميركا حقة وعادلة؛ الحرية لشعب مقهور، والأمن للشعب الأميركي. وأنا أعرف ببعض أمور هؤلاء الرجال والنساء الذي يرتدون بزاتنا العسكرية: سوف ينجزون أية مهمة توكل إليهم بمهارة، وشرف، وشجاعة. (تصفيق)

مطلوب الكثير من أميركا في سنة 2003 هذه، كما أن العمل الذي أمامنا يتطلب الكثير. سوف يكون من الصعب مساعدة الحرية على أن تتجذّر في بلد عرف ثلاثة عقود من الحكم الدكتاتوري، والشرطة السرية، والانقسامات الداخلية، والحروب. سوف يكون من الصعب زرع الحرية والسلام في الشرق الأوسط بعد هذا الكم الكبير من الأجيال التي مرت في النزاعات. رغم هذا، فان أمن بلدنا، وآمال الملايين تتوقف علينا. كما أن الأميركيين لا يتهربون من واجباتهم لأنهم شديدو المراس. لقد مررنا بتجارب كبرى في غير زمن، وسوف نستجيب لاختبارات زمننا. (تصفيق)

إننا نسير قدماً بثقة لأننا نؤمن بقدرة الحرية الإنسانية على تغيير حياة الناس والدول. بفضل تصميم وعزم أميركا، كما تصميم وعزم أصدقائنا وحلفائنا، سوف نجعل من هذا العصر، عصر التقدم والحرية. فالشعوب الحرة تحدد مسار التاريخ، والشعوب الحرة ستحافظ على السلام في العالم.

شكراً جزيلاً لكم جميعاً.
__________________
المصدر:
وزارة الخارجية الأميركية

المصدر : غير معروف