نص المذكرة الفرنسية:
1ـ يبقى نزع سلاح العراق فعليا وبشكل كامل الهدف الاساسي للاسرة الدولية طبقا لقرارات مجلس الامن ذات الصلة. يجب ان تكون اولوياتنا التوصل الى هذا الهدف بطريقة سلمية بواسطة نظام التفتيش. يجب ان لا يكون الخيار العسكري الا خيارا اخيرا. ظروف استخدام القوة غير متوفرة اليوم:

ـ رغم بقاء الشكوك، لم يقدم اي دليل على استمرار امتلاك العراق اسلحة دمار شامل او قدرات خاصة بهذا المجال.

ـ بلغت عمليات التفتيش للتو الوتيرة الكاملة، وهي تعمل بدون اي عوائق وقد اعطت نتائج مهمة.

ـ يشهد التعاون العراقي تحسنا، كما اعلن رؤساء المفتشين في اخر تقرير لهم، رغم انه غير مرض بشكل كلي.

2ـ يجب على مجلس الامن تكثيف جهوده من اجل منح فرصة حقيقية لتسوية الازمة سلميا.

وفي هذا الاطار، ترتدي العناصر التالية اهمية خاصة:

ـ يجب الحفاظ على وحدة مجلس الامن.

ـ يجب زيادة حدة الضغوط التي تمارس على العراق.

3ـ يمكن تلبية هذه الشروط وتحقيق هدفنا المشترك ـ ـ نزع اسلحة العراق فعليا ـ عبر تطبيق المقترحات التالية:

أ) برنامج تحرك واضح للمفتشين:

ينص القرار رقم 1284 على ضرورة ان ترفع فرق لجنة التحقق والمراقبة والتفتيش (انموفيك) والوكالة الدولية للطاقة الذرية برنامج عملها الى مجلس الامن للموافقة عليه.

يجب تسريع تقديم برنامج العمل وخصوصا في ما يتعلق بالواجبات الاساسية الخاصة بنزع الاسلحة والتي يتعين على العراق اكمالها طبقا لالتزاماته المتعلقة بنزع اسلحته حسب القرار رقم 687 (1991) والقرارات الاخرى ذات الصلة.

يجب تحديد الواجبات الرئيسية المتبقية تبعا لدرجة اهميتها. وما هو منتظر من العراق من اجل تطبيق كل واجب رئيسي يجب تحديده بوضوح ودقة.

سيجبر تعريف مهام فرق ازالة الاسلحة بدقة العراق على التعاون بفاعلية اكبر وسيمنح مجلس الامن الدولي امكانية تقييم تعاون العراق بوضوح.

ب) عمليات التفتيش معززة:

وضع القرار 1441 نظاما تدخليا معززا للتفتيش. وفي هذا المجال، لم يتم بعد استخدام جميع الاحتمالات. بالامكان اتخاذ اجراءات اخرى لتعزيز عمليات التفيش من بينها ما اقترحته الورقة الفرنسية التي ابلغت الى رؤساء التفتيش: زيادة عدد العناصر وتنويعهم وكذلك الخبرات المتاحة، وانشاء وحدات متحركة مخصصة لمراقبة النقل البري، والانتهاء من وضع نظام جديد للمراقبة الجوية، والاستخدام المنتظم للمعطيات والمعلومات التي يوفرها نظام المراقبة الجوية.

ت) برامج زمنية لعمليات التفتيش والتقييم:

في اطار القرارين رقم 1284 و1441، سيكون تطبيق برنامج العمل بموجب جدول زمني واقعي وصارم:

ـ سيدعى المفتشون الى تسليم برنامج عملهم الذي يحدد الواجبات الرئيسية التي يتعين على العراق ان يكملها، وخصوصا في مجال الصواريخ «ناقلة الشحنات النووية، والاسلحة الكيميائية، الاسلحة البيولوجية» والمعدات المتعلقة بها والاسلحة النووية ضمن اطار تقديم تقريرهم المتوقع في الاول من مارس المقبل.

ـ يقدم رؤساء المفتشين تقريرا لمجلس الامن عن تطبيق برنامج العمل على اساس منتظم (كل ثلاثة اسابيع).

ـ يتم تقديم تقرير من مفتشي انموفيك والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتقييم التقدم الحاصل في انجاز الواجبات الرئيسية كل 120 يوما بعد اقرار برنامج العمل طبقا للقرار رقم 1284.

ـ في اي وقت وطبقا للفقرة 11 من القرار رقم 1441، بامكان الرئيس التنفيذي لانموفيك والمدير العام للوكالة الدولية ان يبلغا مجلس الامن فورا بأي تدخل عراقي في نشاط المفتشين او بأي اخلال للعراق بالتزاماته في نطاق عدم نزع اسلحته.

ـ بالامكان عقد اجتماعات اخرى للمجلس في اي وقت وضمنها تلك التي تعقد على ارفع المستويات.

ومن اجل ان يكون الحل السلمي ممكنا، يجب ان تستفيد عمليات التفتيش من الوقت والوسائل الضرورية. ومع ذلك، فانها لا يمكن ان تستمر الى ما لا نهاية. يجب على العراق ان ينزع اسلحته، فالتعاون النشط والكلي من جانبه امر ضروري.

ويشمل ذلك خصوصا قيامه بتوفير معلومات محددة استكمالية حول المسائل التي اثارها المفشون كما يجب عليه تلبية طلباتهم وخصوصا تلك التي قدمها بليكس في رسالة مؤرخة في 21 فبراير 2003.

ان ترتيبا يتضمن برنامج تحرك محدد مع عمليات تفتيش معززة وجدول زمني واضح والاستعدادات العسكرية، يقدم امكانية حقيقية لاعادة توحيد مجلس الامن مع ممارسة ضغوط قصوى على العراق.
__________
المصدر:
جريدة البيان

المصدر : غير معروف