نزار الخزرجي
رئيس الاركان العراقي السابق
"جميع العراقيين الشرفاء يريدون الإطاحة بهذا النظام وأنا واحد منهم". هذه هي كلمات رئيس الأركان العراقي السابق نزار الخزرجي (65 عاما) الذي فر من العراق ويقيم حاليا في الدنمارك.

برز اسم الفريق نزار الخزرجي بقوة في حرب الخليج الأولى خلال عقد الثمانينيات، ومع نهاية تلك الحرب ترقى إلى منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة العراقية.

يقول الخزرجي إن سبب فراره من العراق هو خوفه على حياته حينما قال للرئيس العراقي إن غزو الكويت كان خطأ، وعلى إثر ذلك قرر الهرب من العراق عام 1995 عبر المنطقة الكردية في الشمال ومنها ذهب إلى الأردن ثم إلى الدنمارك عام 1996 حيث منح حق اللجوء السياسي.

تلاحق الفريق الخزرجي ادعاءات بالمسؤولية عن استعمال الغازات السامة في قرية حلبجة الكردية في مارس/ آذار 1988 أثناء رئاسته للأركان غير أنه ينفي ذلك جملة وتفصيلا.

وكان طيبعيا أن يهتم الأكراد وخاصة الحزبين الكبيرين الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني بهذا الأمر، ويسعون جاهدين إلى محاكمته، غير أنهما يغضان الطرف عن هذا رغبة منهما -كما يفسر البعض- في تشجيع بقية كبار قادة الجيش على الانشقاق، ولا يمنع هذا أنه يوجد بين الأكراد المقيمين في أوروبا جماعات صغيرة تعمل لمحاكمته كمجرم حرب.

منعت السلطات الدنماركية الخزرجي من مغادرة أراضيها ريثما ينتهي تحقيقها معه في ما نسب إليه من ادعاءات، الأمر الذي ربما يجعل من دوره المستقبلي في رسم الخريطة السياسية للعراق غير فعال.
_____________
المصادر:
أرشيف الجزيرة نت الإخباري

المصدر : غير معروف