تكريت هي مسقط رأس الرئيس العراقي صدام حسين، وهي مركز محافظة صلاح الدين التي تضم ثمانية أقضية تابعة لها, وتطل على نهر دجلة وتقع على بعد 175 كلم شمال بغداد، وتحتضن القلعة التي ولد فيها القائد الإسلامي المعروف صلاح الدين الأيوبي.

سقطت تكريت عام 1508 ومعها كل أراضي بلاد الرافدين في قبضة الدولة الصفوية الشيعية. وظلت خاضعة لها حتى عام 1524، حين اندلعت معركة جالديران بين السلطان سليم الأول والشاه إسماعيل الصفوي الذي رفعها إلى درجة سنجق (لواء). ومنذ ذلك الحين كانت مرجعيتها الإدارية تنتقل بين ولايات بغداد والموصل والرقة.

وفي أوائل الستينيات شهدت تكريت الانقلاب البعثي الذي تسلم السلطة عام 1968 وعلى رأسه أحمد حسن البكر وصدام حسين اللذان أتيا منها. وسرعان ما تحولت إلى العاصمة الفعلية للعراق، حيث كان كل أو معظم قادة الحرس الجمهوري والحرس الجمهوري الخاص وأجهزة الأمن والاستخبارات منها.

كما أنها تحولت أيضا إلى مركز حضري بعدما قفز عدد سكانها إلى أكثر من 50 ألف نسمة، وسط شبكة من القبائل والعشائر العربية السنية.

والآن يعتقد كثير من المراقبين أنه في حالة شن الولايات المتحدة الأميركية حربا على العراق, فإن تكريت ستكون من أوائل المناطق المستهدفة.
_______________
المصدر:
- العراق اليوم
- العراق للجميع

المصدر : غير معروف