علي بن الحسين
يعيش الشريف على بن الحسين في لندن ويتزعم الحركة الملكية الدستورية أحد أحزاب المعارضة العراقية في الخارج، وهو ابن خالة الملك فيصل الثاني ملك العراق الأسبق الذي تم خلعه وقتل في انقلاب عام 1958.

ينتمي حزبه إلى تحالف المؤتمر الوطني العراقي، الذي يضم جمعا من أحزاب المعارضة التي تزعم أنها تمثل طوائف عراقية متعددة كالسنة والشيعة والأكراد والمسيحيين والأقليات الأخرى.

ولد الشريف علي بن الحسين في بغداد سنة 1956، وهو كالعديد من المواطنين العراقيين تربى في المنفى (لبنان وبريطانيا)، حيث حصل على الثانوية العامة من لبنان وماجستير الاقتصاد من بريطانيا.

والده الشريف الحسين بن على، ووالدته الأميرة بديعة بنت الملك علي بن الحسين الأول وهي خالة الملك فيصل الثاني.

قضى الشريف على بن الحسين جل عمره في المنفى بعد هروب عائلته من العراق إثر انقلاب عام 1958. وبنى لنفسه مستقبلا ناجحا في مجال الأعمال المصرفية للاستثمار.

وبوصفه زعيما للحركة الملكية الدستورية العراقية، فقد صرح كثيرا بأنه يرغب أن يكون لحزبه المعارض دور كبير في الإطاحة بنظام صدام حسين.

ويعتقد الشريف على أن العودة للملكية يمكن أن تكون الحل لإنقاذ العراق، نظرا لخلو الساحة من مشروع سياسي يتجمع العراقيون حوله.

وفي حديث له مؤخرا مع إحدى الصحف القطرية قال "إن أغلبية الشعب العراقي ترحب بعودة الملكية، لأنهم يعتقدون أنها هي النظام الذي سيضمن إعادة وحدة المجتمع العراقي". ويقول في مقام آخر "شغلنا الشاغل هو إعادة الإرادة المسلوبة للشعب العراقي كي يستطيع أن يختار بحرية تامة من يحكمه".

كان يدعو باستمرار إلى قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري للإطاحة بصدام والنظام العراقي، حيث كان يقول "لن نسمح لهم (الإدارة الأميركية) بتكرار أخطاء الماضي بضرب العراق وبنيته التحتية وترك صدام في السلطة".

ولكنه يعارض الدعوات التي تنادي باغتيال صدام ويريد أن يراه يحاكم على جرائم الحرب بدلا من ذلك. كذلك دعا إلى التحقيق في الجرائم التي يزعم البعض ارتكابها من قبل أفراد المعارضة المنفية.

ويقول في موقف آخر "يجب أن يعم جو من التسامح والتفاهم لأن لكل طرف ظروفه. ويجب ألا نفتح صفحات الانتقام، والأحرى أن نفتح صفحة جديدة من العدل".

ويرى الشريف على بن الحسين أن دور الملكية كدور الوسيط. "فالملك ينبغي ألا يكون حاكما، بل يجب أن يكون قاضيا. وهذا هو برنامجنا".

ورفض مقترحات بأن يكون حامد كرزاي العراق، الزعيم المؤيد أميركيا في أفغانستان ما بعد الحرب. وقال: "لا يمكن أن نقارن بغداد بأفغانستان. فالعراق يختلف تماما لأنه بلد غني وشعبه متعلم وبه مؤسسات مدنية. كما أنه ليس هناك تاريخ لأي قتال طاحن في المجتمع العراقي. ولهذا ليس هناك دور لكرزاي في العراق".
_______________
المصادر:
الحركة الملكية الدستورية العراقية
أرشيف الجزيرة نت الإخباري

المصدر : غير معروف