لم يكن للولايات المتحدة حينئذ وحتى نهاية حكم الرئيس جيمي كارتر (1981) علاقات بارزة مع العراق ونظامه الحاكم بقيادة الرئيس صدام حسين الذي صعد إلى سدة حكم البلاد في صيف عام 1979.

ورغم أن توجهات السياسة الأميركية نحو منطقة الخليج العربي بما فيها العراق آنذاك قد وضحت من خلال ما عرف بمبدأ كارتر الذي أعلنه الرئيس الأميركي جيمي كارتر أمام مجلس الشيوخ في يناير / كانون الثاني 1980 والذي جاء فيه " إن أي محاولة من جانب أي قوى للحصول على مركز سيطرة في منطقة الخليج سوف تعتبر في نظر الولايات المتحدة هجوما على المصالح الحيوية بالنسبة لها وسوف يتم رده بكل الوسائل بما فيها القوة العسكرية".

* الرئيس رقم 39 للولايات المتحدة وينتمي للحزب الديمقراطي
* من مواليد عام 1924
* تخرج من الأكاديمية البحرية عام 1946 وخدم في سلاح البحرية حتى عام 1953
* عضو في مجلس شيوخ ولاية جورجيا (1962-1966)
* حاكم للولاية
(1970 – 1975)

والعراق بحكم موقعه الجغرافي على رأس الخليج العربي وامتلاكه لثروة نفطية هائلة بجانب ميزة توفر المياه العذبة من نهري دجلة والفرات، لم يكن بعيدا تمام عن هذه التوجهات.

إلا أن العلاقة الفعلية بين البلدين اقتصرت وقتها على بعض المبادلات التجارية المحدودة بينهما، تمثلت في استيراد العراق كميات من السلع المدنية الأميركية مقابل تصدير حصة من النفط العراقي.

ويعود السبب في ذلك إلى ما شهدته آواخر فترة حكم الرئيس الأميركي كارتر من مشكلات داخلية تمثلت في ازدياد معدلات التضخم وارتفاع الأسعار، كما تأثرت شعبيته كثيرا أمام وطأة أزمة الرهائن الأميركيين الذين احتجزوا في السفارة الأميركية بطهران في نوفمبر /تشرين الثاني عام 1979، مما أدى لهزيمته في الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في العام 1980 أمام منافسه رونالد ريغان.
_______________
المصادر :
1-
موقع الرؤساء الأميركيين
http://www.americanpresidents.org/presidents/president.asp?PresidentNumber=38
2- جيمي كارتر، أرشيف الملفات الخاصة بالجزيرة نت
3- صفحات من تاريخ العراق الحديث، حامد الحمداني
http://www.safahat.150m.com/fasel1_1.htm

المصدر : غير معروف