بيان قمة عدم الانحياز الثالثة عشرة المنعقدة في كوالالمبور بماليزيا في الفترة من 20-25 فبراير/شباط 2003 حول الأزمة العراقية وفيما يلي نص البيان:

لقد تدارسنا -نحن رؤساء دول أو حكومات حركة عدم الانحياز- المنعقدة في كوالالمبور في الفترة من 20-25 فبراير/شباط 2003، ببالغ الاهتمام الوضع الخطير والمتدهور الناجم عن التهديد الوشيك بالحرب ضد العراق.

ونحن على اطلاع كامل بالقلق البالغ الذي عبر عنه الملايين في دولنا وفي أماكن أخرى من العالم، الذين يرفضون الحرب ويؤمنون مثلنا تماما بأن الحرب ضد العراق ستكون عامل زعزعة للاستقرار في المنطقة بأسرها، وما سيكون لها من عواقب وخيمة سياسيا واقتصاديا وإنسانيا على جميع دول العالم، خاصة دول المنطقة.

ونحن من هذا المنبر نكرر التزامنا بالمبادئ الأساسية لعدم استخدام القوة واحترام السيادة والوحدة الإقليمية والاستقلال السياسي والأمن لكل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

كما نؤكد على التزامنا ببذل وسعنا لإيجاد حل سلمي للوضع الحالي. ونرحب ونؤيد جميع الجهود الأخرى المبذولة لتفادي الحرب ضد العراق وندعو لمواصلة تلك الجهود على أساس الإجراءات الجمعية وليس الفردية، ونعيد التأكيد على الدور المركزي للأمم المتحدة ومجلس الأمن في الدفاع عن السلام والأمن العالمي.

ونرحب بقرار العراق بتسهيل العودة غير المشروطة والتعاون مع مفتشي الأمم المتحدة وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 1441 الذي سيثبت للعالم إمكانية نزع أسلحة الدمار الشامل من العراق بطريقة سلمية.

وندعو العراق لمواصلة التقيد الفاعل بقرار مجلس الأمن رقم 1441 وجميع القرارات ذات الصلة والاستمرار على هذا النهج. ونحن نعتقد أن هذه ستكون خطوة هامة تفتح الطريق أمام حل شامل وسلمي لجميع القضايا المعلقة بين العراق والأمم المتحدة، قرار يراعي هموم جميع الأطراف المعنية بما في ذلك الدول المجاورة للعراق.

كما نركز على أن الجهود الحالية لنزع أسلحة العراق يجب ألا تكون غاية في حد ذاتها بل يجب أن تشكل أيضا خطوة على طريق رفع العقوبات وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 687.

وأخيرا نعتقد أن الحل السلمي للأزمة العراقية يمكن أن يكفل لمجلس الأمن أن يكون في موقف يجعله يضمن سيادة العراق وعدم انتهاك وحدة أراضيه واستقلاله السياسي والأمني، وتقيده بالفقرة 14 من القرار 687 الخاصة بجعل الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل بما في ذلك إسرائيل.
_______________
المصدر:
بيان قمة عدم الانحياز الثالثة عشرة حول العراق

المصدر : غير معروف