الحزب الإسلامي العراقي امتداد لجماعة الإخوان المسلمين التي أسسها الشيخ حسن البنا في مصر عام 1928. تأسس الحزب عام 1960 وبعد عشرة أشهر جمدت السلطات الأمنية نشاطه فتحول إلى العمل السري منذ ذلك التاريخ. وفي أوائل التسعينيات عاد إلى الظهور العلني من جديد ولكن هذه المرة في بريطانيا حيث أصدر صحيفته دار السلام وانتخب أياد السامرائي أمينا عاما له.

تأسيسه
تأسس الحزب الإسلامي العراقي عام 1960 بعد قرار لمحكمة التمييز (أعلى جهة قضائية في العراق) في 26/4/1960 تنقض فيه قرار وزارة الداخلية برفض إجازة تأسيس الحزب. ورغم هذا القرار القضائي فإن وزارة الداخلية عادت ورفضت منح الحزب ترخيصا لإصدار صحيفته الجهاد.

عقد الحزب الإسلامي مؤتمره الأول في 29/7/1960. وفي الشهر العاشر من عام 1960 اعتقلت السلطات العراقية قيادة الحزب وجمدت نشاطه.

منذ ذلك التاريخ لم تتم إجازة أي حزب سياسي في العراق واستمرت الأحزاب العراقية بالعمل السري كل حسب أسلوبه الذي اختاره.

في العام 1991 تداعى بعض المؤسسين السابقين للحزب، مع عناصر إسلامية أخرى، لإعادة تشكيله بشكل علني، وأصدروا صحيفة سياسية باسم "دار السلام" تصدر في بريطانيا.

أهدافه
يعتبر الحزب الإسلامي العراقي أن الإسلام باعتباره عقيدة الأمة وهويتها الثقافية ومنهاج حياتها هو الأساس الذي ينبغي أن يقام عليه نظام الدولة والمجتمع.

ويؤمن أن الحرية السياسية والفكرية والتعددية والتبادل السلمي للسلطة شروط لأي نظام سياسي وهو الأسلوب الأمثل لتحقيق أهدافه وقد بين برنامج الحزب ذلك بوضوح.

جذوره إخوانية
رغم أن الحزب أنشأ عام 1960 إلا أن جذوره تمتد إلى عام 1945 بالجهود التي قام بها العالمان الشيخ أمجد الزهاوي والشيخ محمد محمود الصواف وتكوين اللبنات الأولى لجماعة الإخوان المسلمين في العراق.

ورغم التقلبات السياسية الصعبة التي مر بها العراق فإن الدعاة العاملين للإسلام سواء من خلال حركة الإخوان المسلمين أو الحزب الإسلامي أو علماء الدين أو حركات إسلامية أخرى استمروا في أداء دورهم داخل المجتمع العراقي.

قوته وتأثيره
ويجد كثير من المراقبين للوضع العراقي أن الحزب الإسلامي والتيار الذي يمثله يتمتع اليوم برصيد كبير داخل المجتمع وإن كان لا يمكن تقديره تقديرا صحيحا ودقيقا في ظل الظروف الأمنية الضاغطة على العراقيين وغياب الحريات.

المصدر : غير معروف