هو مؤسس حركة الضباط الأحرار العراقيين التي لها اتصالات سرية مع الضباط المنشقين على النظام داخل العراق، وتهدف إلى الإطاحة بنظام صدام حسين وإنشاء حكومة جديدة مبنية على مؤسسات ديمقراطية.

ويعتقد الصالحي أن "حتى القوات المسلحة القريبة من صدام حسين مستعدة للقيام بشيء ما، لكنهم بانتظار اللحظة المناسبة وسيتحركون عندما يرون شيئا ملموسا يسير في هذا الاتجاه".

انشق عن النظام العراقي وفر من العراق عام 1995 ويقيم حاليا في واشنطن.

كان الصالحي قائدا للواء ميكانيكي واجه هجوما متمردا للمجلس الوطني العراقي المعارض في شمالي العراق عام 1995. ويقول إن جنوده كانوا مستعدين للانشقاق إلى جانب المجلس الوطني ولكنهم لم يجدوا الفرصة، بسبب سحق الهجوم عندما أخفقت إدارة كلينتون في دعمه. وفي عام 1996 قضت قوات صدام على القوة العسكرية للمجلس الوطني العراقي في شمالي العراق، بينما كانت إدارة كلينتون في موقف المتفرج للمرة الثانية.

ويستطرد الصالحي بأنه لو استمرت انتفاضة 1995 وكان هناك تنسيق مع انتفاضة الجنوب لانهارت قوة صدام العسكرية. ويقول "لقد رأيت أناسا داخل الجيش أكثر معارضة من أناس خارج العراق". ولكن بعد معاينته لانهيار المجلس الوطني العراقي قرر الصالحي الانشقاق.

ويعلق الصالحي على الوضع الحالي داخل النظام العراقي قائلا "إذا كانت الولايات المتحدة جادة وعند كلمتها، فإن صدام سيجد حوله قلة قليلة تؤازره"، بل حتى في وحداته العسكرية الخاصة. لكنه حذر من عموم الفوضى إذا خلف صدام حكومة عسكرية غير مرغوبة.

أثناء وجوده في العراق شغل عدة مناصب قيادية في المنشأة العسكرية لنظام صدام، حيث كان قائدا كتيبة دبابات الحرس الجمهوري وقائد لواء المدرعات السادس عشر ورئيس أركان فرقة المدرعات السادسة السلاح الثالث، وضابط ركن بالسلاح الرابع وقائد لواء المشاة الميكانيكي السابع والعشرين، وأخيرا رئيس أركان الفرقة الميكانيكية الأولى السلاح الخامس. كما عمل أيضا معلما في كلية القيادة العسكرية في بغداد.

يعتبر أحد رموز المعارضة البارزين، بما له من خبرة واسعة بالمنشأة العسكرية والنظام الحاكم في العراق لكونه أحد أقطابه السابقين.

المولد والنشأة
ولد نجيب الصالحي عام 1951 وهو مسلم سني، ويحظى بتأييد بين الشيعة وينحدر من قبيلة كبيرة، تسمى بني صدر وتضم طوائف مختلفة من السنة والشيعة وبعض التركمان.

ألف العديد من الكتب منها: الزلزال، وحقوق الإنسان في العراق، والمشكلة السياسية والاجتماعية في العراق، ومشكلة الإدارة في أجزاء من الدولة العراقية، ومستقبل المنشأة العسكرية في العراق، والجيش والوحدة الوطنية.

ويعتقد نجيب الصالحي في إمكانية إسقاط صدام حسين بمساعدة الولايات المتحدة، حيث صرح في مقابلة مع إحدى محطات التلفزة الأميركية على هامش مؤتمر المعارضة الذي عقد مؤخرا في كينجستون تاون هول بقوله "سنتمكن من إسقاط النظام شريطة أن تمدنا الولايات المتحدة باللوجستيات والمعدات العسكرية. وهذا هو الهدف من اجتماعنا هنا. فنحن نسعى للمساعدة، لكننا لا نريد أن يدخل الأميركيون بدوننا".

وللإطاحة بصدام يرى الصالحي أن يتم هجوم بالمشاة ثلاثي الشعب على بغداد من كردستان العراق والكويت وإذا أمكن من الأردن، دون استخدام الولايات المتحدة للقوات البرية.
______________
المصدر:
معهد أميركان إنتربرايز لأبحاث السياسة العامة
المعارضة في العراق
جريدة فيلادلفيا إنكوايرير

المصدر : غير معروف