بعد ساعات من وقوع الهجمات أطلق مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (FBI) ما أصبح يعرف بأكبر عملية مطاردة وتحقيقات في تاريخ الولايات المتحدة. إذ شارك أكثر من أربعة آلاف من عملاء الـ (FBI) يدعمهم ثلاثة آلاف من الموظفين المساعدين ونحو 400 من موظفي المباحث الجنائية. فضلا عن تعاون أجهزة الشرطة في عدد كبير من الدول. مما يعد التحقيق الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة.

وأعلنت السلطات الأميركية في 14 سبتمبر/ أيلول أسماء 19 شخصا من الخاطفين يعتقد أنهم نفذوا الهجمات. وقد أثيرت شكوك بأسماء أربعة ممن وردت أسماؤهم في القائمة في الوقت الذي بدا فيه أن الخاطفين استخدموا وثائق مزورة لصعود الطائرة.

واشتبه بأن عددا كبيرا ممن اعتقلوا في أعقاب الهجمات لهم علاقات بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن وأن البعض الآخر ربما يخططون لمزيد الهجمات.

أولاً: الخاطفون
ثانياً: أبرز المطلوبين
ثالثاً: الأدلة على تورط بن لادن
رابعاً: الاعتقالات
خامساً: المحاكم العسكرية

أولاً: الخاطفون

حدد مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) أسماء 19 شخصا قال إنه يشتبه بأنهم خطفوا الطائرات الأربع التي ارتطمت في الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول ببرجي مبنى التجارة العالمي بنيويورك ومبنى البنتاغون بواشنطن في حين سقطت الرابعة في حقل بولاية بنسلفانيا.

وأعلنت وزارة العدل الأميركية أن أغلب أفراد القائمة من العرب الذين تلقوا تدريبات على الملاحة الجوية. وذكرت أنهم يعيشون في ولايات فلوريدا ونيوجيرسي وكاليفورنيا وماساتشوستس وأريزونا. وألمحت السلطات الأميركية إلى أن الأسماء التي استخدمها بعض المشتبه بهم قد تكون مزورة، وأن مكتب التحقيقات الفدرالي يحاول التأكد من أسمائهم الحقيقية. وقد نشرت صور المشتبه فيهم على موقع مكتب التحقيقات الفدرالي على الإنترنت

الرحلة 11:
وهي الطائرة الأولى التي اصطدمت بالبرج الشمالي من مركز التجارة العالمي بنيويورك في الساعة 8:45. وكانت الطائرة التابعة لشركة أميريكان أيرلاينز وهي من طراز بوينج 767، متوجهة من بوسطن إلى لوس أنجلوس. حملت الطائرة على متنها 81 مسافرا، وتسعة مضيفين، وطيارين اثنين. وفي الساعة 10:19 انهار البرج الشمالي. وعند الانهيار، كان هناك نحو خمسة آلاف شخص يعملون في برجي مركز التجارة. وفيما يلي تعريف بالمتهمين في هذه الرحلة:

  1. محمد عطا

    محمد عطا
    : يعتقد بأنه قائد مجموعة الخاطفين وحلقة الربط بينهم، وهو مصري الجنسية من مواليد عام 1968 أقام في هوليود وهامبورغ بألمانيا. ويعتقد بأنه قاد الطائرة 11 التي ارتطمت بأحد برجي مبنى التجارة الأميركي، وقد تلقى دراسته الجامعية في هامبورغ حيث درس الهندسة المدنية وتلقى تدريبا على الطيران في فلوريدا عام 2000. وقال عنه من عرفوه بأنه لم يكن متطرفا ولا مثيرا للشغب ولا محرضا، بل كان هادئا متأملا متفكرا. وكان يتجنب المشروبات الكحولية ولا يصافح النساء. وذكر أحد الطلاب أن عطا كان يتجنب الأحاديث السياسية. ويشتبه مكتب التحقيقات الفدرالي في أن يكون عطا وطالبان عربيان آخران من الجامعة نفسها في هامبورغ قادوا ثلاثا من أربع طائرات مختطفة استخدمت في الهجمات. وقال المحققون الأميركيون إنهم عثروا على وثيقة مكتوبة بخط اليد تركها محمد عطا وتتضمن بعض الدعاء والتعليمات لليلة الأخيرة قبل وقوع الهجمات.
  2. وليد الشهري: وهو سعودي الجنسية من مواليد عام 1974. ويعتقد بأنه أقام في فلوريدا وفيرجينيا وأنه تلقى دروسا في الطيران.
  3. وائل الشهري: المعلومات المتوفرة عنه قليلة، وتشير وزارة العدل الأميركية إلى أنه من مواليد عام 1968 وعلى الأرجح أنه استأجر شقة في هوليود بفلوريدا عندما حجز تذكرة الطائرة، وأنه كان يقيم في نيوتن بماساتشوستس في الليلة التي سبقت حادث الطائرة. وهناك اعتقاد أنه وشقيقه وليد (25 عاما) ابنان لدبلوماسي سعودي.
  4. سطام السقامي: على الأغلب أنه سكن في فلوريدا ويحمل الجنسية السعودية من مواليد عام 1976. وآخر عنوان له هو دولة الإمارات العربية. وربطت التحريات بينه وبين رائد حجازي المعتقل في السجون الأردنية للمحاكمة بتهمة التخطيط لقتل أميركيين وسياح آخرين في يناير/ كانون الثاني من هذا العام.
  5. عبد العزيز العمري: يعتقد بأنه سعودي من مواليد عام 1972 أو 1979 في وثائق عدة مختلفة. وقد أقام في هوليود بفلوريدا ويعتقد بأنه تعلم الطيران، وشوهد وهو مع عطا في مطار بورتلاند.

الرحلة 175:
وهي الطائرة الثانية التي اصطدمت بالبرج الجنوبي لمركز التجارة العالمي بنيويورك في الساعة 9:03، بعد 18 دقيقة من ارتطام الطائرة الأولى بالبرج الشمالي. وكانت الطائرة التابعة لشركة يونايتد إيرلاينز الأميركية متوجهة من بوسطن إلى لوس أنجلوس، وعلى متنها 56 شخصا. وقد انهار البرج تماما في الساعة 9:50. والمتهمون في هذه الرحلة:

  1. مروان الشيحي: في الثالثة والعشرين من عمره من أقارب محمد عطا وأحد أعوان عطا المقربين ويعتقد بأنه قائد الطائرة المختطفة. وقد عاش هو وعطا في نفس الشقة خلال فترة التدريب في مدرسة هوفمان للطيران بفلوريدا، وأيضا أثناء فترة الدراسة في الجامعة التكنولوجية بهامبورغ.
  2. فايز بني حمد: لم تستطع وزارة العدل الأميركية تحديد جنسيته وميلاده، أما مكان الإقامة المرجح فكان ديرلي بيتش بفلوريدا، وقد استخدم عدة أسماء مستعارة بينها فايز أحمد الاسم الذي استخدمه في التسجيل في مدرسة سبارتان لتعليم الطيران في تولسا. كما أن سجلات الهجرة توضح أن فايز أحمد سافر في العام 2000 إلى الفلبين.
  3. أحمدالغامدي: لم تحدد السلطات الأميركية جنسيته أو ميلاده أو حتى آخر إقامة له. وقد عاش في فلوريدا وربما في فرجينيا وقد سحبت منه رخصة السواقة عام 1995 لعجزه عن دفع غرامة تجاوز إشارة المرور. وأشارت سجلات دائرة الهجرة في الفلبين أن الغامدي قام بعدة زيارات للبلاد في العامين الماضيين.
  4. حمزة الغامدي: لا تتوفر معلومات عنه بشأن جنسيته أو عمره. وقد عاش في فلوريدا، المعروف عنه قليل جدا، ويقول المسؤولون الأميركان إنه واحد من الخاطفين الأربعة الذين يشتبه بعلاقتهم بتنظيم القاعدة.
  5. مهند الشهري: لا تتوفر أي معلومات عنه، سوى أنه استخدم ثلاثة أسماء مستعارة في أكثر من مكان. وقالت السفارة السعودية إن الشهري ضحية خطأ في استخدام بطاقته الشخصية.

الرحلة 77:
وهي الطائرة التي اصطدمت بمبنى البنتاغون بواشنطن في الساعة 9:43. والمتهمون فيها:

  1. هاني حنجور: (29 عاما) يحمل الجنسية السعودية ويعتقد بأنه قاد الطائرة، وقد عاش حنجور في الولايات المتحدة عقدا من الزمن قبل الهجمات، وحصل على رخصة سواقة في أريزونا وواظب على حضور دروس في تعلم قيادة الطائرات في إحدى مدارس فرجينيا للطيران. وقد حاز على رخصة لقيادة الطائرات من أريزونا عام 1999.
  2. خالد المحضار: (26 عاما) سعودي الجنسية، لديه عنوانان في سان دييغو بكاليفورنيا وفي نيويورك، أحد الخاطفين الاثنين اللذين وضعا تحت المراقبة صيف هذا العام من قبل الاستخبارات الأميركية بعد تلقي صور فوتوغرافية له وهو يشارك في اجتماع بكوالا لمبور حضره قياديان في تنظيم القاعدة مطلع العام الماضي. وقد تمكن من دخول الولايات المتحدة مرتين، الأولى بعد فترة وجيزة من اجتماع كوالا لمبور والثانية في يوليو/ تموز هذا العام دون أن يتم توقيفه. وقال مسؤولون حكوميون إن السلطات الأميركية كانت تبحث عن المحضار ورجل آخر يشتبه بأنه من الخاطفين وهو نواف الحازمي قبل الهجمات بأسابيع قليلة.
  3. ماجد موقد: (24 عاما) ويعتقد أنه يحمل الجنسية السعودية. وهو حاصل على رخصة سواقة من فرجينيا.
  4. نواف الحازمي: يعتقد أنه يحمل الجنسية السعودية وربما عاش في أكثر من مكان في نيوجيرسي وسان دييغو بكاليفورنيا. ووضع الحازمي ومعه المحضار في قائمة الأشخاص الخاضعين للمراقبة وكان مطلوبا القبض عليه ومعه المحضار أيضا قبل أسابيع من الهجمات. وقد سكن هو والمحضار وهاني حنجور في شقة سكنية بسان دييغو في العام الماضي وعثر على سيارة استأجرها الحازمي في موقف بمطار دولس الدولي بعد يوم من الهجمات. وعثر فيها على سكين وشيكات وخارطة كتب عليها هاتف محمد عبدي الذي اعتقل فيما بعد في ألكسندريا بفرجينيا واعتبر شاهد عيان.
  5. سالم الحازمي: (20 عاما) ربما يكون اسما مسروقا غير حقيقي.

الرحلة 93:
ارتطمت في ريف بنسلفانيا في الساعة 10:00، وقد تحطمت الطائرة التابعة لأسطول شركة يونايتد إيرلاينز على مسافة 128 كيلومترا جنوبي مدينة بتسبيرغ بولاية بنسلفانيا، وذلك بعد وقوع الهجوم الأول في نيويورك بحوالي ساعة ونصف. وكانت متجهة من مطار نيويورك في ولاية نيوجيرسي إلى سان فرانسيسكو بكاليفورنيا، وعلى متنها 38 راكبا، إضافة إلى طاقمها المكون من طيارين اثنين وخمسة مضيفين.

  1. سعيد الغامدي: وهو أحد الخاطفين الثلاثة الذين يتهمهم المسؤولون الأميركيون بأن لهم علاقة بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن. ويعتقد بأنه أقام في ديرلي بيتش بفلوريدا وتلقى دروسا في الطيران في فيرو بيتش بفلوريدا. ولا تتوفر معلومات لدى وزارة العدل الأميركية عن تاريخ ميلاده أو جنسيته. وتشير المعلومات المتوفرة إلى أنه استخدم عدة أسماء مستعارة مثل سعد وسادا وسهيد وساد وسيد وعبد الرحمن وعلي سعد. ومثل بقية الخاطفين المشتبه بهم فإن سجلات الهجرة تشير إلى أن الغامدي سافر عدة مرات إلى الفلبين في العامين الأخيرين. وقالت صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن إن الغامدي استخدم هوية مسروقة لطيار في الملكية السعودية من عائلة الغامدي الذي صدم لدى رؤية صورته واسمه في وسائل الإعلام باعتباره أحد الخاطفين المشتبه بهم.
  2. أحمد إبراهيم الحزناوي: (21 عاما) ربما يكون سعودي الجنسية عاش في ديلري بيتش بفلوريدا. وعرفت تقارير إعلامية الحزناوي بأنه نجل أحد أئمة المساجد في مدينة بلجورشي.
  3. أحمد النامي: لم توضح وزارة العدل الأميركية جنسية أو عمر النامي، واكتفت بالقول إن النامي ربما أقام مؤخرا في ديلري بيتش بفلوريدا. وقد استخدم أسماء مستعارة مثل علي النامي وأحمد الناوي.
  4. زياد سمير جرار: يعتقد بأنه لبناني، ويرجح أنه أقام في هوليود بفلوريدا وفي هامبورغ بألمانيا، ويشتبه بأنه قاد الطائرة المختطفة خاصة وأنه تلقى دروسا في الطيران جنوبي فلوريدا كما أنه مسجل في اتحاد للطيارين في هامبورغ. وقد استخدم أسماء مستعارة عدة مثل زيد جراهي وزيد جراه وزياد جراه. ويعتقد بأنه أحد أفراد خلية إرهابية في هامبورغ تضم أيضا محمد عطا ومروان الشيهي. وتلاحق الشرطة الألمانية عضوين آخرين في الخلية وهما سعيد بهاجي ومحمد عبد الله بمذكرات اعتقال. ويقول المحققون الألمان إنهم ضبطوا أدلة في شقة صديقة جرار الكائنة في مدينة بوخوم الصناعية غربي ألمانيا بعد أيام على الهجمات.

ثانياً: أبرز المطلوبين

فيما يلي قائمة بأسماء المطلوبين التي أعلنها الرئيس الأميركي جورج بوش في إطار الحرب التي تشنها الولايات المتحدة على ما تسميه بالإرهاب عقب الهجمات التي استهدفت نيويورك وواشنطن.

أ- المطلوبون في تفجير السفارتين الأميركيتين بكينيا وتنزانيا في أغسطس/ آب 1998:

صور المطلوبين بتهمة تفجير السفارتين الأميركيتين في كينيا وتنزانيا

أكثر من نصف الأشخاص الواردة أسماؤهم في قائمة مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (FBI) هم من المشتبه بهم بالوقوف وراء تفجير سفارتي الولايات المتحدة في كل من كينيا وتنزانيا عام 1998.

كما تضم القائمة أيضا أسماء المشتبه بهم في حوادث تفجير مركز التجارة العالمي عام 1993، والهجوم على سكن الجنود الأميركيين في الظهران بالمملكة العربية السعودية عام 1996 الذي قتل فيه 19 جنديا أميركيا، كما شملت أسماء نشطاء في حزب الله اللبناني تعتقد الولايات المتحدة أنهم شنوا هجمات ضدها قبل سنوات.

يذكر أن القائمة تشمل أسامة بن لادن الذي تقول عنه واشنطن إنه المشتبه به الرئيسي في الهجمات، إضافة إلى اثنين من معاونيه الأساسيين هما أيمن الظواهري ومحمد عاطف الملقب بأبي حفص المصري.

  1. أسامة بن لادن

    أسامة بن لادن
    : (44 عاما) وهو زعيم تنظيم القاعدة الذي تقول الحكومة الأميركية عنه إنه يهدف منذ تأسيسه قبل أكثر من عشر سنوات إلى قتل الأميركيين وتدمير الممتلكات الأميركية. وأصبح قضية ساخنة على جدول أعمال المخابرات الأميركية خاصة بعدما أعلن بيانه الخاص بالجهاد ضد الأميركان في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1996. وكانت الحكومة السعودية قد سحبت الجنسية عنه عام 1994.
  2. أيمن الظواهري: (50 عاما) وهو مصري الجنسية مبعد يقيم في أفغانستان. تعتبر الولايات المتحدة الدكتور الظواهري أحد قادة جماعة الجهاد المصرية واحدا من ألد أعدائها. وقد وضعه مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) في قائمة المطلوبين للاشتباه به في عدة قضايا منها تفجير سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام عام 1998 والمدمرة كول في عدن عام 2000 وتفجيرات مركز التجارة العالمي ومبنى وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون عام 2001. كما تتعقبه الحكومة المصرية وتوجه إليه أصابع الاتهام في محاولة الاغتيال التي تعرض لها الرئيس محمد حسني مبارك عام 1995 في أديس أبابا.
  3. محمد عاطف (أبو حفص المصري): (57 عاما) مصري الجنسية ويعتبر واحدا من أبرز القادة العسكريين في تنظيم القاعدة. وأعلن مكتب التحقيقات الأميركي ضلوع محمد عاطف في تفجير السفارتين الأميركيتين في كينيا وتنزانيا. وصدر بحقه حكم غيابي بالسجن سبع سنوات في مصر. ورصد مكتب (FBI) خمسة ملايين دولار جائزة لمن يدلي بأي معلومات تساعد في إلقاء القبض عليه. وفي 17 من نوفمبر/ تشرين الثاني 2001 أفادت أنباء بقتله بالقرب من كابل عقب إحدى الغارات الأميركية.
  4. فاضل عبد الله محمد: (29 عاما) من مواليد جزر القمر، يعتقد بأنه خبير كمبيوتر، وتشتبه الولايات المتحدة بتورطه في تفجير سفارتيها في تنزانيا وكينيا. وتفيد التحقيقات بأنه تدرب في معسكرات القاعدة في أفغانستان ويعرف بأنه خبير في المتفجرات.
  5. مصطفى محمد فضيل: (25 عاما) ولد في مصر ويحمل الجنسيتين المصرية والكينية، ويتهم بمشاركته في تفجير السفارتين الأميركيتين في نيروبي ودار السلام عام 1998. ويتهم أيضا بأنه تلقى تعليمات من بن لادن بتشكيل خلايا للقاعدة عام 1997. وتفيد سجلات الرحلات الجوية أن فاضل غادر كينيا إلى كراتشي بباكستان في الثاني من آب/ أغسطس عام 1998.
  6. فهد محمد علي مسلم: (25 عاما) من مواليد كينيا، وهو مطلوب للاشتباه بتورطه في تفجير السفارتين الأميركيتين. ويشتبه بأنه غادر أفريقيا جوا إلى باكستان بعد يوم على تفجير السفارتين.
  7. أحمد خلفان غيلاني: (26 عاما) من مواليد تنزانيا. اتهم بعلاقته بتفجير السفارتين الأميركيتين في أفريقيا. ويعتقد بأنه سافر إلى باكستان قبل يوم من وقوع التفجيرات.
  8. شيخ أحمد سالم سويدان: (32 عاما) وهو مواطن كيني. وهو متهم بضلوعه بتفجير السفارتين الأميركيتين في أفريقيا. ويعتقد بأنه سافر إلى باكستان قبل يوم من التفجيرات.
  9. أحمد عبد الله أحمد: (38 عاما) مواطن مصري من المتهمين بتورطهم في تفجير سفارتي الولايات المتحدة في أفريقيا عام 1998. ويعتقد بأنه يعيش في أفغانستان.
  10. أنس الليبي: (37 عاما) من مواليد ليبيا، وهو مطلوب لعلاقته بتفجير السفارتين الأميركيتين في تنزانيا وكينيا، وقد عاش فترة في المملكة المتحدة بعد أن حصل على اللجوء السياسي، ويعتقد بأنه يقيم حاليا في أفغانستان.
  11. سيف العدل: مصري الجنسية، متهم بعلاقته في تفجير سفارتي واشنطن في أفريقيا، وقد تلقى تدريبات عسكرية واستخبارية في معسكرات القاعدة في أفغانستان عام 1990. ويعتقد بأنه عضو بارز في تنظيم القاعدة وأحد أعضاء مجلس شورى القاعدة. ويعتقد أيضا أنه عضو في تنظيم الجهاد المصري ويقيم حاليا في أفغانستان.
  12. أحمد محمد حامد علي: (36 عاما) من مواليد مصر، ويعتقد أنه اشتغل في فلاحة الأرض، ويتهم بضلوعه في تفجير سفارتي الولايات المتحدة في أفريقيا. وبتدريب القبائل الصومالية على استخدام السلاح في قتالهم ضد الأمم المتحدة. ويعتقد بأنه يقيم حاليا في أفغانستان.
  13. محسن موسى متولي عطوة: (37 عاما) من مواليد مصر ويعرف باسم عبد الرحمن، ومطلوب لعلاقته بتفجيرات سفارتي الولايات المتحدة في أفريقيا، ويعتقد بأنه يقيم حاليا في أفغانستان.

ب- المطلوبون في تفجير مجمع ثكنات الخبر العسكري في الظهران بالسعودية يوم 25 يونيو/ حزيران 1996 وهم أربعة مطلوبين:

  1. أحمد إبراهيم المغسل: (34 عاما) من مواليد السعودية، وهو مطلوب لعلاقته في تفجير مجمع الخبر السكني للجنود الأميركيين في مدينة الظهران بالسعودية عام 1996، مما أسفر عن مقتل 19 أميركيا. ويعتبر المسؤول العسكري لتنظيم حزب الله السعودي الموالي لإيران.
  2. عبد الكريم حسين محمد الناصر: من مواليد السعودية، ويعتقد بأنه زعيم حزب الله السعودي، وهو متهم بضلوعه في تفجير مباني الخبر السكنية.
  3. علي سعيد بن علي الحوري: (36 عاما) من مواليد السعودية، متهم بتورطه في تفجير الخبر عام 1996، ويعتقد بأنه عضو في تنظيم حزب الله السعودي الموالي لإيران.
  4. إبراهيم صالح محمد اليعقوب: (35 عاما) من مواليد السعودية، متهم بضلوعه في تفجير مباني الخبر السكنية. كما يزعم بأنه عضو في تنظيم حزب الله السعودي.

ج- المطلوبون في مخطط لتفجير طائرة أميركية عام 1995:

خالد الشيخ محمد

  • خالد الشيخ محمد: وهو مواطن كويتي، وتوجه إليه اتهامات بالتورط في مؤامرة للتخطيط بتفجير طائرة تجارية أميركية أثناء طيرانها من الولايات المتحدة إلى جنوب شرق آسيا في يناير/ تشرين الثاني عام 1995.

د- المطلوبون في تفجير مركز التجاري الأميركي عام1993

  • عبد الرحمن ياسين: (41 عاما) من أصل عراقي ولد في ولاية إنديانا بالولايات المتحدة، وهو مطلوب لعلاقته بتفجير المركز التجاري الأميركي عام 1993 مما أسفر في حينه عن مقتل ستة أشخاص. وقد غادر الولايات المتحدة بعد أن استجوبه محققو (FBI) عن علاقته بالعملية.

هـ- المطلوبون في اختطاف طائرة TWA في رحلتها رقم 847 عام 1985

  1. حسان عز الدين: (38 عاما) من مواليد لبنان. ويعتقد بأنه عضو في حزب الله اللبناني. واتهم لدوره في التخطيط والمشاركة في خطف طائرة TWA الأميركية، ويعتقد بأنه مقيم في لبنان.
  2. علي عطوة: (41 عاما) من مواليد لبنان، ويعتقد بأنه عضو في حزب الله اللبناني، وهو مطلوب لدوره في التخطيط والمشاركة في خطف طائرة TWA الأميركية، ويعتقد بأنه يقيم في لبنان.
  3. عماد فايز مغنية: (39 عاما) ويعتبر مغنية -وهو لبناني- أحد أخطر الثلاثة الواردة أسماؤهم في القائمة، وهو مطلوب القبض عليه للاشتباه بوجود علاقة له بخطف طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية العالمية TWA عام 1985 بينما كانت في طريقها من أثينا لروما مما أسفر عن مقتل عدد من أفراد طاقم الطائرة والركاب بينهم مواطن أميركي. كما يشتبه بأنه وراء خطف غربيين بلبنان في الثمانينيات والعقل المدبر لتفجيرات بيروت عام 1983.
    واتهم مغنية أيضا بتفجير مركز يهودي عام 1994 في بوينس أيرس الذي أودى بحياة 85 شخصا، كما صدر أمر بالقبض عليه لتورطه في تفجير سفارة إسرائيل هناك مما أسفر عن 29 قتيلا.
    ويعتقد بأنه مسؤول الأجهزة الأمنية في حزب الله اللبناني. ويعتقد بأنه مقيم في لبنان بعد أن غادر طهران طوعا، وقد غادر إيران بعد أن أبلغه مسؤولون هناك بأن وجوده ليس في مصلحة إيران وأن أمنه لن يكون مضمونا.

ثالثاً: الأدلة على تورط بن لادن في تفجيرات 11 سبتمبر

عرض رئيس الحكومة البريطانية توني بلير على نواب مجلس العموم البريطاني أدلة قال إنها تؤكد بصورة قاطعة أن أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة مسؤولان عن هجمات 11 سبتمبر/ أيلول التي استهدفت مركز التجارة العالمي ومبنى البنتاغون. وقال إن بلاده تملك أدلة كافية ضد بن لادن.

الأدلة التي كشف عنها بلير وتثبت تورط بن لادن:
1- اعتراف أحد القادة الميدانيين الرئيسيين في تنظيم القاعدة أنه خطط ونفذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة.
2- ثلاثة من الخاطفين الـ19 للطائرات الأربع هم من أعوان أسامة بن لادن المعروفين ولهم سجلات في التدريب في معسكراته.
3- من بين الثلاثة المنفذين شخص لعب دورا هاما في تفجير السفارتين في كينيا وتنزانيا عام 1998 وأيضا في تفجير المدمرة كول في اليمن.
4- تحدث بن لادن مع معاونيه عن "عملية كبيرة" قبل أيام من الهجمات.
5- طلب بن لادن من عدد كبير من أتباعه العودة إلى أفغانستان قبل تاريخ 11 سبتمبر.

رسالة بخط اليد وجدت في متاع أحد خاطفي الطائرات
قوة الأدلة
لا تتوفر أدلة دامغة ومباشرة تدين أسامة بن لادن أو تنظيم القاعدة الذي يتزعمه في هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، وأفضل ما هو متوفر من أدلة يمكن القول إنها فرضية.

ولعل أقوى الاحتمالات التي قد تؤدي إلى علاقة بن لادن بالهجمات هي التحويل المالي المزعوم بين أحد المسؤولين في تنظيم القاعدة وقائد مجموعة الخاطفين والذي يعتقد أنه محمد عطا.

وقال المحققون إن لديهم إثباتات أو أدلة تشير إلى تحويل أموال من حساب مصرفي في الإمارات باسم أحد أتباع بن لادن ويدعى مصطفى محمد أحمد وحساب لمحمد عطا في مصرف بفلوريدا. وحدوث بعض العمليات المصرفية بين الحسابين قبل يومين من الهجمات، ويعتقد بأن عطا أعاد أموالا للرجل الإماراتي من بقايا المبلغ الذي تلقاه.

والأدلة الأخرى التي تشير إلى علاقة محمد عطا بتنظيم الجهاد الإسلامي في مصر وعلاقة بعض الخاطفين بتنظيم القاعدة هي أيضا غير مؤكدة. وأظهرت التحريات بأن عطا كان عضوا في تنظيم الجهاد الإسلامي بمصر الذي يتزعمه أيمن الظواهري أحد أبرز المقربين لبن لادن.

كما أن قائمة الخاطفين المنشورة تفيد بأن اثنين من منفذي الهجمات وهما خالد المحضار ونواف الحمزي كانا قد صورا وهما يحضران اجتماعا في كوالا لمبور مع آخرين معروفين بعلاقتهم بتنظيم القاعدة.

لكن الولايات المتحدة أكدت أنها لا تحتاج لتقديم الأدلة التي لديها للقضاء للحكم عليها وإنما يكفيها أن تستخدمها لإقناع حكومات دول العالم بدعم حملتها ضد ما تسميه بالإرهاب. وقال مسؤولون بريطانيون وأميركيون إنهم لا يستطيعون تقديم كل الأدلة التي يملكونها لأسباب تتعلق بالأمن.

وهم في الواقع يشيرون إلى وجود علاقة بين الهجمات على مركز التجارة العالمي بنيويورك ومبنى البنتاغون في واشنطن بهجمات سابقة تحديدا الهجوم على المدمرة الأميركية كول في اليمن في أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2000 وتفجير السفارتين الأميركيتين في نيروبي ودار السلام في أغسطس/ آب عام 1998.

الصندوق الأسود
تتركز التحقيقات عادة بعد حوادث الطائرات على البحث عن جهازي تسجيل -معروفين بالصندوقين الأسودين ولونهما برتقالي- موجودين في ذيل الطائرة لمعرفة أسباب الحوادث.

وفشل المحققون الأميركيون في استخلاص أي معلومات من الصندوقين الأسودين للطائرة الرابعة التي تحطمت في منطقة غابات في بنسلفانيا بعد أن فشلت الشركة المصنعة لهما في الحصول على معلومات ذات قيمة.

وكان مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي يأمل في الحصول على معلومات قيمة من صندوقي طائرة يونايتد إيرلاينز الرحلة 93 اللذين عثر عليهما في حالة جيدة بعكس صناديق الطائرات الأخرى خاصة وأنهما لم يتعرضا للحريق لفترة طويلة، وكانت الرحلة 93 قد أقلعت من مطار نيويورك في نيوجيرسي متجهة إلى سان فرانسيسكو وعلى متنها 45 شخصا من أفراد الطاقم والركاب قتلوا جميعا إثر تحطمها.

شبهة العراق
أبلغ مسؤولون في الاستخبارات التشيك المسؤولين الأميركيين بأن رئيس قسم الشؤون القنصلية بالسفارة العراقية في براغ أحمد خليل إبراهيم سمير العاني شوهد وهو يعقد عددا من الاجتماعات مع محمد عطا المتهم بأن يكون قائد خلية خاطفي الطائرات الأميركية، بالقرب من السفارة العراقية أثناء زيارة قام بها عطا إلى جمهورية التشيك في أبريل/ نيسان عام 2001.

وقد أثار التقرير جدلا في البيت الأبيض بشأن إمكانية تورط العراق في الهجمات، خاصة وأن العاني عميل استخبارات عراقي، وكان وزير الخارجية التشيكي قد استدعى في نهاية أبريل رئيس البعثة العراقية في براغ وطلب منه أن يغادر العاني البلاد في غضون 48 ساعة.

ونقلت نيوزويك عن مسؤولين أميركيين وتشيك أن العاني شوهد وهو يقوم بمعاينة وتصوير مبنى إذاعة أوروبا الحرة في براغ، وخشي المسؤولون أن يكون العاني يخطط للقيام بمهاجمة إذاعة أوروبا الحرة المعارضة للنظام العراقي.

وهذه ليست الزيارة الأولى لعطا إلى براغ إذ سبق وأن زارها في يونيو/ حزيران عام 2000 حيث قام عطا بزيارة قصيرة إلى براغ بسيارة مستأجرة من ألمانيا ثم استقل الطائرة من براغ إلى مطار نيويورك في ولاية نيوجيرسي. ولكن ليس هناك أي دليل قوي على أن عطا التقى بالعاني في تلك الزيارة.

رابعاً: الاعتقالات

مدير (FBI) روبرت ميلر (يمين) بجانب وزير العدل جون آشكروفت (يسار)

دشنت الولايات المتحدة أكبر حملة ملاحقة في التاريح شاركت فيها معظم دول العالم. واعتقلت السلطات الأميركية منذ وقوع الهجمات ما يزيد عن ألف شخص دون توجيه اتهامات لهم غالبيتهم العظمي من مخالفي قوانين الهجرة، وأطلق سراح العديد منهم بعد التحقيق معهم.

ولا يزال ما يزيد عن 600 شخص معتقلين في إطار التحقيقات الجارية بشأن هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول. ويقول محامو هؤلاء المعتقلين إنهم معتقلون دون وجود أي أدلة ضدهم أو استنادا لأدلة قليلة في أفضل الحالات.

وأعلن وزير العدل الأميركي جون آشكروفت عن نية وزارته استجواب خمسة آلاف رجل أجنبي أغلبهم من العرب، وتتراوح أعمار هؤلاء ما بين الثامنة عشرة والثالثة والثلاثين، وقد دخلوا جميعهم الولايات المتحدة بعد شهر يناير/ كانون الثاني من عام 2000. وقد اتهمت جماعات الدفاع عن الحقوق المدنية وجماعات العرب الأميركيين الحكومة بالتمييز ضد العرب.

خامساً: المحاكم العسكرية

أصدر الرئيس الأميركي جورج بوش في الثالث عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني أمرا بإحالة الأجانب المتهمين بالضلوع في أعمال إرهابية لمحاكم عسكرية خاصة بدلا من المحاكم المدنية. واعتبر القرار آلية جديدة في يد الرئيس الأميركي لملاحقة المسؤولين عن هجمات سبتمبر/ أيلول قضائيا. وذكر بوش أنه لن يحال أحد إلى المحاكم العسكرية إلا بموافقة منه شخصيا.

ولم تعلن السلطات الأميركية حتى الآن عن تشكيل تلك المحاكم العسكرية الخاصة أو عن أسماء المتهمين الذين سيحاكمون أمامها. وقال البيت الأبيض إن الأمر الذي أصدره بوش لن يطبق على المواطنين الأميركيين.

وتخشى منظمات حقوق الإنسان من أن تؤدي إجراءات المحاكمة أمام القضاء العسكري لانتهاك حقوق المشتبه بهم والمكفولة لهم في المحاكم المدنية. وتكفي في المحاكم العسكرية موافقة ثلثي هيئة المحلفين لإصدار أحكام الإعدام، في حين أن قوانين المحاكم المدنية تشترط إجماع هيئة المحلفين على عقوبة الإعدام.

ولكن البيت الأبيض أشار إلى أن الإجراء سبق أن طبقه الرئيس الأميركي الأسبق فرانكلين روزفلت إبان الحرب العالمية الثانية لمحاكمة متهمين بالضلوع في أعمال تخريب.

كما استعان الرئيس أبراهام لنكولن بالمحاكم العسكرية إبان الحرب الأهلية الأميركية، وبعد ذلك حوكم متهمون بالتخطيط لعملية اغتيال لنكولن أمام محكمة عسكرية في عام 1865.

وأصدرت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش تشريعات لتوسيع سلطات أجهزة الأمن في مجال فرض الرقابة على الاتصالات الإلكترونية وتشديد عقوبات إيواء وتمويل العناصر الإرهابية.

المصدر : غير معروف