تشييع جثمان أحد قادة حركة المجاهدين

تكونت حركة المجاهدين عام 1997، وعرفت سابقا باسم حركة الأنصار. وهي جماعة إسلامية مسلحة موطنها الأصلي باكستان وتنشط بصفة أساسية ضد القوات الهندية وأهداف مدنية في منطقة كشمير المتنازع عليها بين الهند وباكستان.

يتزعم الحركة فضل الرحمن خليل، وقد وقع فتوى في فبراير/ شباط 1998 دعا فيها لمهاجمة المصالح الأميركية والغربية. ويذكر أن الحركة تدير معسكرات تدريب في شرق أفغانستان، وقد منيت بخسائر في صفوفها من جراء القصف الصاروخي الأميركي على معسكرات التدريب التابعة لأسامة بن لادن بمدينة خوست في أغسطس/ آب 1998، الأمر الذي جعل زعيم الحركة يصدر الفتوى السالفة الذكر للانتقام من الولايات المتحدة الأميركية.

من عمليات الحركة
نفذت الحركة عددا من العمليات ضد القوات الهندية والأهداف المدنية في كشمير. كما يرتبط اسم الحركة بالجماعة الكشميرية المسلحة "الفران" التي اختطفت خمسة سياح أجانب في كشمير في يوليو/ تموز 1995، وتم قتل أحدهم في الشهر التالي في حين قتل الأربعة الآخرون في ديسمبر/ كانون الأول من العام نفسه.

أعضاء الحركة
يقدر عدد أعضاء الحركة بعدة آلاف يتمركزون في الجزء الباكستاني من كشمير وباكستان، ومنطقتي دودا وجنوبي الجزء الهندي من كشمير، ومعظم أنصار الحركة من الكشميرين والباكستانيين، إلى جانب بعض الأفغان والعرب الذين شاركوا في الحرب الأفغانية السوفياتية.

سلاح الحركة
تتسلح الحركة بمدافع رشاشة خفيفة وثقيلة، وبنادق هجومية، وهاونات، ومتفجرات، وصواريخ خفيفة.

أماكن الوجود
تتمركز الحركة في مظفر آباد عاصمة الجزء الباكستاني من كشمير، وتقوم بتدريب أنصارها في أفغانستان وباكستان. ولا يعرف على وجه التحديد من أين تأتي مصادر تمويل الحركة، وإن كانت بعض المصادر الغربية تشير إلى أن الحركة تتلقى دعمها المالي من تبرعات تأتيها من باكستان وكشمير والسعودية ودول الخليج الأخرى وبعض الدول الإسلامية. أما عن مصدر التمويل العسكري للحركة فهو غير معروف، وإن كان من المحتمل أن يكون سوق السلاح الباكستانية والأفغانية مصدرا مهما للحركة.

المصدر : غير معروف