توني بلير

أيد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الموقف الأميركي المصر على ضرب أفغانستان وظهر بصورة شريك بوش في حربه ضد طالبان وأسامة بن لادن.

ولد توني بلير سنة 1953 ودرس القانون، وعمل في المحاماة في الفترة ما بين 76 - 1983، ليقتحم بعدها العمل السياسي مع حزب العمال.

ترقى بلير في العمل السياسي تحت مظلة حزب العمال، وكان يمثل جيلا جديدا في الحزب، وقد تولى العديد من المناصب داخل البرلمان مثل الناطق باسم المعارضة للشؤون المالية، ونائب الناطق باسم المعارضة لشؤون التجارة والصناعة.

وفي سنة 1992 انتخب بلير لعضوية اللجنة التنفيذية القومية لحزب العمال ثم رئيسا لحزب العمال بعد وفاة رئيسه جون سميث سنة 1994.

واستطاع بلير أن يقود حزب العمال لتحقيق نصر في الانتخابات العامة اعتبر من أكبر انتصارات الحزب حيث فاز بنسبة 45% من أصوات الناخبين، كما فاز الحزب بأغلبية المقاعد في مجلس العموم.

واصل بلير السياسة البريطانية المطابقة للسياسة الأميركية في ما يتعلق بقضية الحصار على العراق، والتفتيش على أسلحته، والإبقاء على منطقتي الحظر الجوي شمالي العراق وجنوبيه. ومن الطريف أن المشاركة البريطانية في الغارات الأخيرة على العراق لقيت معارضة في الحكومة وفي صفوف حزب العمال ولكن حزب المحافظين المعارض أيدها بقوة.

ويعاود بلير ومعه الحكومة البريطانية متابعة الموقف الأميركي من طالبان وتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن، وقام بلير بجولة شملت دولا عربية وإسلامية تمهيدا لضرب أفغانستان وحشدا للموقف العربي والإسلامي إلى ما أسمته أميركا التحالف ضد الإرهاب.

المصدر : غير معروف