أسامة بن لادن
أقرت هولندا وعمان واليمن إجراءات جديدة تقضي بتجميد أو الإبلاغ عن أي حسابات مصرفية يشتبه بأنها تعود إلى الأشخاص والمنظمات التي أدرجتها الولايات المتحدة في قائمة سوداء، في أعقاب الهجمات التي تعرضت لها مدينتا نيويورك وواشنطن الشهر الماضي.

فقد أعلن متحدث باسم وزارة المالية الهولندية أن هولندا جمدت أصولا بقيمة نصف مليون دولار مودعة في حسابين لأفراد أو منظمات على علاقة بالإرهاب.

ولم يكشف المتحدث هوية أصحاب الحسابين موضحا أن أجهزة التحقيق الهولندية استندت إلى قوائم عدة ومنها قائمة الـ27 فردا أو منظمة الصادرة عن الولايات المتحدة. وأوضح المتحدث أن التحقيقات تتواصل حول 388 حسابا آخر مشبوها.

وهولندا هي الدولة الأوروبية الرابعة بعد بريطانيا وألمانيا وفرنسا, التي تعلن تجميد أصول لأفراد أو منظمات على علاقة بالإرهاب.

وبحسب المفوضية الأوروبية فإن الأصول المجمدة في بريطانيا بلغت 88.4 مليون دولار وتلك المجمدة في ألمانيا بلغت 1.2 مليون دولار وفي فرنسا 2.2 مليون دولار.

وفي سياق متصل طلبت سلطنة عمان من البنوك العمانية الإبلاغ عن أي حسابات مصرفية مشبوهة. ونقلت وكالة الأنباء العمانية عن محافظ البنك المركزي العماني حمود بن سنجور هاشم قوله إن القائمة الأميركية قدمت إلى البنوك التجارية العاملة في السلطنة وطلب منها توخي الحذر بشأن مثل هذه الحسابات وإبلاغ البنك المركزي في حال العثور على أي من مثل هذه الحسابات.

وقال هاشم الذي كان يتحدث في ندوة بمسقط إن بلاده نظيفة من أي حسابات مشبوهة قد تكون مرتبطة بجماعات إرهابية وذلك بفضل القوانين والتنظيمات الصارمة التي تطبقها.

وفي صنعاء أقر مجلس الوزراء اليمني إجراء لشن حملة على تمويل منظمات يشتبه في أنها إرهابية. ولم تذكر وكالة الأنباء اليمنية التي أوردت الخبر تفاصيل عن هذا الإجراء.

وقد اتخذت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين وقطر واليمن خطوات مماثلة.

وتأتي هذه الخطوات بعد أن أمرت واشنطن بتجميد أصول 27 جماعة وهيئة خيرية وأفراد بينهم أسامة بن لادن الذي تقول واشنطن إنه المشتبه به الرئيسي في الهجمات الانتحارية التي شنت في الولايات المتحدة يوم 11 سبتمبر/ أيلول الماضي.

وقالت واشنطن إن البنوك الأجنبية التي لا تتعاون في إغلاق الحسابات التي تستخدمها الجماعات المشتبه بها تواجه خطر تجميد أصولها في الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات