باكستانيون يحرقون العلم الأميركي أثناء تظاهرة بمدينة كويتا تستنكر
الهجوم الأميركي على أفغانستان

تعرضت باكستان -باعتبارها من المؤيدين القلائل والداعمين لحركة طالبان منذ الأيام الأولى للهجمات على نيويورك وواشنطن- لضغوط دولية وأميركية حثتها على تأييد الحملة العسكرية الأميركية على ما تسميه الإرهاب.

مارست الولايات المتحدة الأميركية ضغوطا على باكستان بحكم موقعها القريب من أفغانستان إذ كان لا بد من احتياج الحملة العسكرية الأميركية على أفغانستان لشن عملياتها باستعمال المجال الجوي الباكستاني على أقل تقدير.

وقد حذرت واشنطن إسلام آباد من أنها إذا لم تتعاون معها في هذه العملية الحاسمة لتبادل المعلومات الاستخباراتية "فإنها لن تعتبر بعد الآن صديقا وحليفا". وأنها- أي باكستان- قد تعرض نفسها ومنشآتها النووية للخطر وقد ظهر ذلك جليا في خطاب الرئيس برويز مشرف المتلفز للشعب الباكستاني والذي أكد ضرورة اتخاذ قرار إستراتيجي يضمن أمن ومصالح باكستان بالدرجة الأولى.

جانب من المتظاهرين المؤيدين لأسامة بن لادن أثناء تظاهرهم في مدينة كراتشي الباكستانية احتجاجاً على الدعم الذي تقدمه حكومة بلادهم لأميركا في هجومها على أفغانستان
وجاء الرد الباكستاني الرسمي في اليوم التالي حاسما ومؤيدا للحملة الأميركية على الإرهاب على خلاف الشارع الباكستاني الإسلامي الذي ندد بقرار حكومته.

ومنذ 12 سبتمبر توالت ردود الأفعال الباكستانية الرسمية التي أكدت التعاون مع الولايات المتحدة وردود الأفعال الشعبية الرافضة لهذا التعاون والشعور العام بأن البلاد مستهدفة لصالح إسرائيل والهند في تفتيت الدولة الباكستانية.

12 سبتمبر/ أيلول:

  • القيادة الباكستانية تدين هجمات نيويورك وواشنطن. وحالة من الدهشة والترقب تسود باكستان. وتردد اتهامات أطلقها مسؤولون أميركيون بتورط طالبان وأسامة بن لادن بتلك الهجمات.
  • القيادة الباكستانية العليا تسارع لعقد اجتماع موسع لمتابعة الأحداث، وحالة حذر في باكستان من خرق أميركا لمجالها الجوي في حال توجيه ضربة إلى أفغانستان كما حدث عام 1998 بعد حادثي تفجير سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا.
  • الولايات المتحدة تقول إنها طلبت من باكستان توضيح موقفها بشأن المساعدة في الرد على الهجمات.
شرطة الحدود الباكستانية يتأكدون من أوراق الأفغان الذين توافدوا إلى باكستان تحسباً لهجوم أميركي على أفغانستان

13 سبتمبر/ أيلول:

  • إسلام آباد تتعهد بالتعاون الكامل مع الولايات المتحدة في حربها على ما أسمته الإرهاب. والرئيس الباكستاني برويز مشرف يقول بعد اجتماعه مع أقرب مستشاريه إن باكستان ستواصل التعاون مع الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب بشكل غير محدود وبلا تحفظ.
  • مسؤولون أميركيون يجتمعون مع قادة باكستانيين لاستطلاع آرائهم وجمع معلومات تساعد في التحقيقات. والسفير الأميركي لدى إسلام آباد يجتمع بالرئيس الباكستاني بشأن الأحداث الأخيرة.
  • تقارير تتحدث في باكستان عن تلقي إسلام آباد رسائل من أطراف دولية عدة تحثها على التوسط لدى طالبان بتسليم أسامة بن لادن، وووزير الخارجية الأميركي كولن باول يؤكد أن محادثات أميركية باكستانية تجرى بشأن بن لادن.
  • متحدث باسم الخارجية الباكستانية يؤكد أن باول هاتف مشرف وناقش معه الهجمات وأشار المتحدث إلى أن باكستان تعهدت بمساندة الجهود الأميركية لملاحقة المسؤولين عن الهجمات.
  • دبلوماسي باكستاني يلتقي مسؤولين في نظام طالبان، ومصادر مطلعة تقول إن الدبلوماسي نقل رسالة مهمة وبحث مع مسؤولي طالبان شؤونا طارئة.

14 سبتمبر/ أيلول:

  • القيادة الباكستانية تدرس طلبا من الولايات المتحدة لتزويدها بمعلومات محددة عن المجموعات المسلحة في أفغانستان في إطار تعاون يثير شكوكا لدى الرأي العام الباكستاني.
  • مشرف يعقد اجتماعا مطولا مع القيادة العسكرية انتهى دون الإعلان عن الطريقة التي ستتعامل بها البلاد مع طلب ملاحقة بن لادن. والاجتماع أجاز جملة من التوصيات ينتظر أن تقدم إلى مجلس الوزراء والأمن القومي اللذين سيجتمعان غدا.
  • شعور عام في باكستان بأن البلاد مستهدفة لصالح إسرائيل والهند في تفتيت الدولة الباكستانية.
  • مصدر مقرب من أجهزة الاستخبارات الباكستانية يقول إن الولايات المتحدة طلبت من باكستان الاطلاع على جميع المعلومات المهمة عن شبكات المقاتلين في أفغانستان وبصورة خاصة شبكة بن لادن ونظام اتصالاته.
  • المصدر الاستخباراتي نفسه قال إن واشنطن حذرت إسلام آباد من أنها إذا لم تتعاون معها في هذه العملية الحاسمة لتبادل المعلومات "فإنها لن تعتبر بعد الآن صديقا وحليفا".
  • مصدر غربي يقول إن واشنطن طلبت من باكستان تسليمها "مجموعة العناوين الأفغانية التي لديها كاملة" اثباتا لحسن نواياها ومدى التزامها إزاء التعاون الذي وعدت به لمكافحة الإرهاب.
  • إغلاق مطار إسلام آباد بشكل مفاجئ لمدة خمس ساعات الليلة الماضية وتفشي شائعات عن وصول مسؤولين أميركيين ولاسيما من وكالة الاستخبارات الأميركية ( C.I.A) ومكتب التحقيقات الفدرالي ( F.B.I)، بعيدا عن الأنظار، لكن مصدرا باكستانيا أكد أن "الأمر مجرد تدريب".
  • القوات الباكستانية تسيطر على مطار كراتشي، والبلاد تتجه على ما يبدو إلى إغلاق حدودها وسط تكهنات بأن مطلب واشنطن بشأن التعاون الباكستاني شمل السماح للقوات الأميركية باستخدام المطارات الباكستانية.
  • رئيس الأجهزة السرية الباكستانية الجنرال محمود أحمد يمدد زيارة كان يقوم بها إلى الولايات المتحدة بسبب الأحداث الأخيرة.
  • الصحف الباكستانية تتحدث عن أن واشنطن طلبت الإذن باستخدام المجال الجوي الباكستاني، وأشارت إلى تكهنات بشأن استخدام الأراضي الباكستانية بغية شن عمليات برية على أفغانستان.
  • مسؤول بوزارة الداخلية الباكستانية يقول إن باكستان لم تغلق حدودها مع أفغانستان ولكنها تجري عمليات تفتيش أكثر دقة لمن يحاولون عبور الحدود في أي الاتجاهين.

15 سبتمبر/ أيلول:

  • وزير الداخلية الباكستاني معين الدين حيدر يقول إن بلاده تريد المساعدة في أي حرب تقودها الولايات المتحدة على ما أسماه الإرهاب ولكنها مازالت تبحث عن رد على الإجراءات التي طلبتها واشنطن.
  • إجراءات أمنية مشددة على طول الحدود الأفغانية الباكستانية وأن الحركة الأفغانية باتجاه الحدود الباكستانية خفت كثيرا ويتوقع إغلاقها في وقت لاحق.

16 سبتمبر/ أيلول:

  • برويز مشرف
    الحكومة الباكستانية تواجه صعوبة كبيرة في إزالة تحفظ الشعب الباكستاني الذي يميل للشعارات المعارضة للأميركيين.
    ودعا الرئيس برويز مشرف مسؤولي الصحف الوطنية -التي تعتبر مقربة من التيار الإسلامي في البلاد- إلى دعم حملته.
  • مصادر تشير إلى بدء مشاورات بين واشنطن وإسلام آباد بشأن الإجراءات العملية للدعم الباكستاني. وذكرت المصادر أنه تم تحديد مجالات للتعاون تشمل تأمين معلومات عن تحركات بن لادن والضغوط التي تمارسها إسلام آباد على نظام طالبان وعن إغلاق الحدود الباكستانية الأفغانية وإمكانية استخدام واشنطن للمجال الجوي الباكستاني.
  • باكستان تجري مشاورات مع السعودية والصين المعارضة للوجود الأميركي في المنطقة.
  • قاضي حسين أحمد زعيم الجماعة الإسلامية في باكستان يحذر مشرف من مغبة استخدام الأراضي الباكستانية في عملية عسكرية أميركية محتملة على أفغانستان. جاء ذلك عقب اجتماع مع عدة أحزاب سياسية في مدينة لاهور.
  • باكستان تقرر إيفاد مفاوضين إلى أفغانستان تصب في إطار الضغط على طالبان وحث الحركة الحاكمة في أفغانستان على تسليم أسامة بن لادن لتفادي ضربة أميركية محتملة.
  • مظاهرات تعم العاصمة إسلام آباد ومدنا باكستانية أخرى تستنكر الهجوم الأميركي المحتمل على أفغانستان.

17 سبتمبر/ أيلول:

  • وفد بقيادة رئيس المخابرات الباكستانية يصل إلى أفغانستان ويجري محادثات مع قادة حركة طالبان في محاولة لإقناع حركة طالبان تسليم أسامة بن لادن، والوفد الباكستاني يمدد محادثاته مع مسؤولي طالبان ليوم آخر.
  • وزير الداخلية الباكستاني معين الدين حيدر يقول إن على زعماء حركة طالبان أن يزنوا عواقب عدم التعاون مع الولايات المتحدة في سعيها لملاحقة بن لادن، لأن ذلك سيمثل مشكلة لأفغانستان وشعبها.
  • باكستان تضع جيشها في حالة تأهب قصوى وتنشر أعدادا كبيرة منه على الحدود مع أفغانستان، بعد إعلانها تقديم دعمها الكامل للولايات المتحدة في حربها على الإرهاب.
  • استمرار المظاهرات في الشارع الباكستاني ضد الضربة العسكرية الأميركية المحتملة على أفغانستان

18 سبتمبر/ أيلول:

  • حالة ترقب وتوتر في المناطق القبلية المحاذية للحدود مع أفغانستان ومظاهرات عارمة منددة بالهجوم الأميركي المحتمل على أفغانستان في مدن باكستانية عدة.
  • مصادر باكستانية تكشف شروطا وضعتها طالبان لتسليم بن لادن تشمل محاكمته في دولة إسلامية محايدة ورفع العقوبات المفروضة عليها والحصول على مساعدات اقتصادية أجنبية، ووقف المساعدات الخارجية خاصة العسكرية عن التحالف الشمالي المناوئ لها.
  • الولايات المتحدة تطلب من رعاياها مغادرة باكستان.

19 سبتمبر/ أيلول:

  • الرئيس الباكستاني برويز مشرف يوجه خطابا متلفزا إلى الشعب الباكستاني أكد فيه أن الولايات المتحدة طلبت استخدام الأجواء االباكستانية وتقديم الدعم الاستخباراتي واللوجستي للقوات الأميركية في حال شنها عملية عسكرية على أفغانستان.
  • مشرف يدعو الشعب الباكستاني إلى الوحدة والتضامن في مواجهة عناصر متطرفة قد تحاول استغلال الوضع وإثارة الفوضى في البلاد. ويؤكد ضرورة اتخاذ قرار إستراتيجي يضمن أمن ومصالح باكستان بالدرجة الأولى، ويشير إلى أن عدم التعاون مع واشنطن من شأنه أن يهدد البرنامج النووي الباكستاني.
  • الولايات المتحدة تعد بمكافأة باكستان على تعاونها في الجهود الأميركية للرد على الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة. والبيت الأبيض يرحب بكلمة مشرف.
  • المجلس الأعلى للعلماء الباكستانيين يعلن عزمه إعلان الجهاد على أي بلد يساعد الولايات المتحدة في حال توجيه ضربات إلى أفغانستان.
  • تواصل المظاهرات الحاشدة في المدن الباكستانية احتجاجا على موقف حكومة إسلام آباد من الخطط الأميركية. وباكستان تعيش حالة استنفار قصوى على مختلف المستويات، وحالة من الغليان تسود أوساط القوى الإسلامية.
  • باكستان تعلن أن بريطانيا نصحت مواطنيها بتجنب السفر إلى باكستان وطلبت من رعاياها الموجودين في باكستان مغادرتها.

20 سبتمبر/ أيلول:

  • الخارجية الباكستانية تقول إنه ليس بوسعها التعليق في الوقت الحالي على توصية مجلس علماء أفغانستان بخروج بن لادن طوعياً من أفغانستان. ومتحدث باسم الخارجية يرفض الإجابة بشأن ما إذا كانت باكستان ستستقبل بن لادن.
  • استمرار تظاهرات الاحتجاج في المدن الباكستانية الرئيسية تنديدا بموقف الحكومة من الاستعدادات الأميركية لضرب أفغانستان.

21 سبتمبر/ أيلول:

  • باكستانيون يحرقون العلم الأميركي في مظاهرة مؤيدة لأسامة بن لادن في كراتشي
    مقتل أربعة أشخاص في مظاهرات دموية وحاشدة في باكستان منددة بتعاون حكومة إسلام أباد مع الولايات المتحدة ومناهضة لواشنطن وتحضيراتها العسكرية لضرب أفغانستان.

22 سبتمبر/ أيلول:

  • السفيرة الأميركية في باكستان تجتمع مع السفراء العرب والمسلمين المعتمدين لدى إسلام آباد عدا سفراء أفغانستان وليبيا والعراق وذلك لإطلاعهم على الوضع وطلب الدعم من حكوماتهم للموقف الأميركي.
  • أنصار طالبان في باكستان ينظمون تظاهرات جديدة مناهضة للولايات المتحدة في عدد من المدن الباكستانية. والأحزاب الدينية تدعو إلى مظاهرات حاشدة يوم غد في جميع المدن الباكستانية الرئيسية.
  • السلطات الباكستانية تشدد من الإجراءات الأمنية في العاصمة إسلام آباد والمدن الأخرى تحسبا من اندلاع أعمال عنف مصاحبة للمظاهرات المناوئة للولايات المتحدة.
  • المتحدث باسم الخارجية الباكستانية رياض محمد خان يؤكد أن إسلام آباد لن تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع حكومة طالبان كما فعلت الإمارات العربية المتحدة لأسباب إنسانية وسياسية وجغرافية.
  • الرئيس الباكستاني برويز مشرف يجري محادثات هاتفية مع الرئيس المصري حسني مبارك حول الوضع الدولي بعد الهجمات على الولايات المتحدة. ويطلع مبارك على الموقف الباكستاني.
  • عائلات السفراء الغربيين في إسلام آباد تغادر إلى الهند تحسبا من هجوم عسكري أميركي على أفغانستان.
  • جماعات كشميرية بعضها مقرها باكستان تتعهد بالقتال إلى جانب طالبان ضد أي هجمات انتقامية تشنها الولايات المتحدة على أفغانستان.

23 سبتمبر/ أيلول:

  • أنصار طالبان في باكستان ينظمون تظاهرات في عدد من المدن ضد تعاون حكومتهم مع الولايات المتحدة وضد توجيه الولايات المتحدة لضربة مرتقبة على أفغانستان.
  • الرئيس الباكستاني برويز مشرف يعقد اجتماعا عاجلا مع وزير داخليته لبحث فرض حظر التجول في البلاد في حال حدوث اضطرابات أمنية خلال الحملة الأميركية العسكرية المرتقبة على أفغانستان.
  • سكرتير الرئيس الباكستاني يقول إن باكستان تنوي إضفاء اعتدال على أي عمل أميركي ضد أفغانستان وتفادي وقوع ضحايا بين المدنيين. ويؤكد أن وفدا أميركيا مكونا من ثلاثة أشخاص سيصل باكستان قريبا لبحث خطط الجانب الأميركي وما الذي ستسمح باكستان للولايات المتحدة بفعله داخل حدودها.
  • سكرتير الرئيس الباكستاني يشير إلى أنه رغم التعاون الباكستاني مع الولايات المتحدة فإنه على واشنطن أن تقدم دليلا على تورط أسامة بن لادن في الهجمات على نيويورك وواشنطن لأن هذا سيشعر المواطنين الباكستانيين وفي العالم أجمع بالرضا.
  • باكستان تستعد للحرب وقائد الجيش الباكستاني الأسبق ميرزا أسلم بيك يؤكد نشر أجهزة رادار أميركية على الحدود الباكستانية الأفغانية.
  • مسلحون من الأحزاب الإسلامية الباكستانية المؤيدة لحركة طالبان يبدؤون بالتوجه نحو الحدود الأفغانية للقتال إلى جانب طالبان فور وقوع هجوم أميركي على أفغانستان.
  • زعيم حزب جماعة الأمة الإسلامية يهدد بمهاجمة أي قاعدة جوية تضعها باكستان تحت تصرف القوات الأميركية.
  • واشنطن تكافئ باكستان وترفع العقوبات الاقتصادية التي تفرضها عليها منذ ثلاث سنوات إثر تجاربها النووية. وإسلام آباد ترحب بالخطوة الأميركية.

24 سبتمبر/أيلول:

  • أسامة بن لادن
    بعث أسامة بن لادن رسالة إلى الباكستانيين عبر فيها عن أسفه لمقتل بعض المسلمين في كراتشي أثناء مظاهرة منددة بالهجوم العسكري الذي تعتزم الولايات المتحدة شنه على أفغانستان.
  • وصل وفد عسكري أميركي إلى باكستان للتفاوض مع الحكومة الباكستانية بشأن التفاصيل المتعلقة بالتعاون الذي أبدته إسلام آباد في الحملة العسكرية والمساعدة في القبض على بن لادن. وأكد متحدث باسم السفارة الأميركية في إسلام آباد أن الوفد العسكري وصل بالفعل دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل.

25 سبتمبر/ أيلول:

  • أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية رياض محمد خان أن إسلام آباد سحبت كل العاملين بسفارتها في العاصمة الأفغانية كابل لأسباب أمنية. وقال رياض خان إن هذه الخطوة إجراء مؤقت، ورفض تحديد الموعد الذي سيعود فيه الدبلوماسيون لأفغانستان. كما امتنع المتحدث عن الرد على أسئلة عما إذا كانت باكستان تعتزم قطع علاقاتها الدبلوماسية مع حكومة طالبان أم لا.
  • وصل وفد الترويكا الأوروبية إلى باكستان في إطار جولة تشمل أيضا إيران وسوريا والسعودية ومصر ليبحث مع إسلام آباد الوسائل الممكنة لمكافحة ما يسمى بالإرهاب واقتراح تقديم مساعدة اقتصادية للبلاد.
  • أجرى وفد عسكري أميركي في إسلام آباد محادثات مع الحكومة الباكستانية لبحث التفاصيل المتعلقة بالتعاون الذي أبدته الأخيرة في الحملة العسكرية والمساعدة في القبض على بن لادن. وأكد متحدث باسم السفارة الأميركية في إسلام آباد أن الوفد العسكري وصل بالفعل دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل. ولا تزال الولايات المتحدة تحشد قواتها في الخليج والمحيط الهندي.
  • جرت مظاهرة في إسلام آباد احتجاجا على عزم الولايات المتحدة شن هجوم عسكري على أفغانستان. إلا أن مراسل الجزيرة هناك أفاد بأن الوضع تحت السيطرة، ودعت الحكومة الباكستانية التي أيدت الولايات المتحدة في جهودها الحالية لما تصفه بمحاربة الإرهاب إلى يوم وحدة وطنية تقرر أن يكون في 27 من هذا الشهر، وهو اليوم نفسه الذي طالبت فيه الأحزاب الباكستانية بإعلانه يوما للإضراب العام.

26 سبتمبر/ أيلول:

  • لاجئون أفغان تدفقوا إلى باكستان إثر التهديد الأميركي بقصف بلادهم يصطفون للعلاج في كويتا
    قال حاكم الإقليم الحدودي الشمالي الغربي الواقع على الحدود مع أفغانستان سيد افتخار حسين شاه في مؤتمر صحفي إن باكستان لن تتمكن من فتح حدودها أمام اللاجئين الأفغان لسببين، يتعلق الأول بالانتقادات الموجهة لإسلام آباد من قبل قوات التحالف الشمالي المناوئ لحركة طالبان مما يشكل خطرا على أمن باكستان إذا ما تمكن أشخاص في التحالف من عبور الحدود.
  • أعلنت حركة المجاهدين التي تقاتل الحكم الهندي في كشمير أنها ليس لديها أرصدة في الولايات المتحدة وليس لها صلة بالإرهاب. وقال المتحدث باسم الحركة أمير الدين مغل "حتى إذا كانت لدينا أرصدة مالية في الولايات المتحدة فإننا لسنا متورطين في أي عمليات إرهابية"، وأضاف أن الحركة -ضمن عشرات الجماعات الأخرى في كشمير- تمارس الكفاح المشروع من أجل استقلال الإقليم.
  • أعلنت جمعية "الراشد ترست" الخيرية التي ورد اسمها في القائمة أنه لا صلة لها بالإرهاب، وقالت في بيان "إن الراشد ترست منظمة خيرية موثوق بها تساعد الأرامل والمعوزين والعجزة لاعتبارات إنسانية محضة". وأضاف البيان أن المنظمة تقدم الطعام لأكثر من 300 ألف أفغاني عبر مشاريع المخابز في أفغانستان.
  • حظرت السلطات في باكستان مسيرة دعت إليها حركة "مجاهد قومي" في كراتشي مناهضة للإرهاب، واضطرت الحركة إلى تغيير برنامجها إلى تجمع جماهيري بدلا من التظاهر في الشوارع. وجاء في بيان للحركة أن الآلاف من الناس سيشاركون في مسيرتها التي قالت إنها تهدف إلى إظهار التضامن "مع المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب".
  • قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية رياض محمد خان إن بلاده لن تشارك في أي عمل عدائي ضد أفغانستان أو الشعب الأفغاني. وأضاف قائلا إن "القتال ليس ضد شعب أو بلد إنه ضد الإرهاب". وأوضح المتحدث أن باكستان لن تكون ملاذا آمنا لأسامة بن لادن وأتباعه إن حاولوا الفرار من أفغانستان إذا بدأت الهجمات الأميركية.
  • أصدر البنك المركزي الباكستاني أوامره بتجميد الحسابات المالية التابعة لحركة المجاهدين المسلحة -المقاتلة في كشمير- ومؤسسة الرشيد الخيرية التي اتهمتها واشنطن بأنها على علاقة بأسامة بن لادن. وقد ورد اسم هاتين المنظمتين في قائمة تنظيمات إسلامية أصدرها الرئيس الأميركي جورج بوش وتتضمن 27 منظمة وشخصية وجمعية خيرية أبرزها تلك المرتبطة بتنظيم القاعدة.

27 سبتمبر/ أيلول:

  • شنت سلطات الأمن الباكستانية حملة واسعة من الاعتقالات والتحقيق مع أشخاص يعتقد أن لهم صلة بأسامة بن لادن، وذلك في الوقت الذي تجري فيه الحكومة محادثات مع قادة الأحزاب الإسلامية لإقناعهم بدعم موقفها المؤيد لواشنطن في خطتها لضرب أفغانستان. وقالت مصادر أمنية إن حملة الاعتقالات شملت جميع المدن الباكستانية بحثا عن أشخاص يشتبه بعلاقتهم مع أسامة بن لادن. وأضافت تلك المصادر "أن بعض الأشخاص اعتقلوا بالفعل وهم يخضعون لاستجواب مكثف من أجل الحصول على معلومات عن بن لادن". وأشار مصدر رفض الكشف عن اسمه أن الملاحقة شملت الجماعات الإسلامية المؤيدة لبن لادن وحركة طالبان.
  • عقدت الحكومة الباكستانية محادثات مع قادة الأحزاب الإسلامية في البلاد، في محاولة لإقناعها بموقف الحكومة من الحملة الأميركية على الإرهاب. وتعارض هذه القيادات تأييد الحكومة للمطالب الأميركية. وقال مراسل الجزيرة في إسلام آباد إن محاولات الحكومة إقناع القيادات الإسلامية بموقفها قد لا تجدي نفعا في ضوء التأييد القوي لطالبان بين هذه الأوساط خاصة في غياب أدلة قاطعة على تورط بن لادن في الهجمات الأخيرة على نيويورك وواشنطن.
  • شارك آلاف الباكستانيين اليوم في تظاهرات بجميع أنحاء البلاد دعما للرئيس برويز مشرف. وبثت الإذاعة والتلفزيون الرسميان أناشيد وطنية وتعليقات تبرر قرار مشرف الذي اتخذ لأسباب تتعلق "بالأمن القومي". ونظمت مسيرات مؤيدة لمشرف في كراتشي جنوب البلاد ولاهور في الشرق وكويتا في الغرب. كما تجمع آلاف الطلاب في العاصمة إسلام آباد ولوحوا بأعلام باكستانية ورددوا شعارات مؤيدة للحكومة.
  • طالبت سلطات إقليم بلوشستان المضطرب في باكستان سكان الإقليم بتأييد قرار الرئيس برويز مشرف بالتعاون مع الولايات المتحدة في حربها على ما تسميه الإرهاب. وعقد الزعماء السياسيون في بلوشستان مؤتمرا جماهيريا حاشدا أكدوا خلاله ضرورة الحفاظ على الاستقرار الداخلي في الوضع الصعب الحالي الذي تواجهه البلاد. واعترف حاكم بلوشستان أمير ملك مينغال بأن باكستان كانت ستواجه عزلة دولية والمزيد من العقوبات الاقتصادية في حال عدم تأييد مشرف للموقف الأميركي. وأشارت وزيرة التعليم زبيدة جلال إلى أن الرئيس الباكستاني اتخذ القرار الصائب بعد مشاورات مكثفة مع أعضاء حكومته ومسؤولي الولايات.

28 سبتمبر/ أيلول:

  • توجه وفد باكستاني رسمي إلى قندهار في محاولة وصفت بأنها مفاوضات اللحظة الأخيرة مع حركة طالبان لتجنب ضربة عسكرية أميركية لأفغانستان، وذلك عقب اجتماع للحكومة مع زعماء الأحزاب الإسلامية تناول الملف الأفغاني.
  • أعلن أحد أعضاء الوفد الباكستاني الذي اجتمع مع زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر أن الحركة ترفض فكرة تسليم أسامة بن لادن لأسباب أخلاقية ودينية. وأوضح المفتي جميل أحد علماء الدين بكراتشي لدى عودته من قندهار أن قادة طالبان أعلنوا بوضوح أنه من غير الوارد تسليم بن لادن.

29 سبتمبر/ أيلول:

  • عاد الوفد الباكستاني الرسمي المكلف بإجراء مفاوضات مع مسؤولي حركة طالبان إلى إسلام آباد. وأفاد مراسل الجزيرة في أفغانستان بأن وفدا باكستانيا آخر من علماء باكستان ويضم قيادات أربع جماعات إسلامية -هي الجماعة الإسلامية وعلماء الإسلام بشقيها وجمعية علماء باكستان- سيتوجه أيضا إلى قندهار وكابل ليس للوساطة وإنما للاستماع إلى زعيم طالبان وتقديم المشورة لحركته.
  • وقع وفد من علماء الدين الباكستانيين وزعيم حركة طالبان إعلانا مشتركا في مدينة قندهار اتفق فيه الجانبان على إجراء مزيد من المحادثات.

30 سبتمبر/ أيلول:

  • برويز مشرف
    أعلن الرئيس الباكستاني برويز مشرف في مقابلة أجرتها معه في إسلام آباد شبكة التلفزيون الأميركية (
    CNN) أن القوات الباكستانية لن تشارك في أي عملية عسكرية محتملة ضد أفغانستان. واعتبر مشرف نظام طالبان الحاكم في أفغانستان بأنه بات في "خطر" نتيجة الضغوط المتزايدة التي يمارسها التحالف الدولي عليه.
  • نفت باكستان وجود قوات برية أميركية على أراضيها تنشط ضد قوات حركة طالبان. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية رياض محمد خان في مؤتمر صحفي أمس "أريد أن أكون واضحا حول عدم وجود أي كوماندوز أو قوات أجنبية في باكستان في الوقت الراهن". ونفى المتحدث أيضا اعتقال الشرطة الباكستانية لعدد من الرعايا العرب المشتبه بأنهم على علاقة بالإرهاب
  • أكد مراسل الجزيرة في باكستان نبأ اعتقال خمسة عناصر من القوات الأميركية الخاصة. وقال المراسل إن مصدرا موثوقا اتصل بمكتب الجزيرة في باكستان وأكد اعتقال ثلاثة أميركيين واثنين من الأفغان مشيرا إلى أنهم كانوا يحملون خرائط وأسلحة متطورة. وقال المراسل إن التحقيقات الأولية معهم كشفت أنهم من القوات الخاصة وأنهم في مهمة استطلاعية. وأكد المصدر الأفغاني للجزيرة أن الأفغانيين يحملان جوازي سفر أميركيين وتدربا مع القوات الخاصة الأميركية.
  • أعلن مسؤولون عسكريون وسياسيون باكستانيون اليوم أن آلافا من المقاتلين العرب انتشروا في قندهار معقل طالبان جنوبي شرقي أفغانستان استعدادا للحرب التي ذكرت أنباء صحفية أنها قد تندلع في غضون 48 ساعة. يجىء ذلك في وقت احتشدت فيه قوات غربية ضخمة في الخليج العربي والمحيط الهندي.

1 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • لال كريشنا أدفاني
    أعلن وزير الخارجية الهندي لال كريشنا أدفاني أن الحرب على ما أسماه الإرهاب سوف تستهدف المقاتلين في كشمير. وقال الوزير في تصريحات صحفية إن بلاده تلقت تأكيدات من الولايات المتحدة بأنه سيتم توجيه ضربات لمعسكرات تدريب الكشميريين في باكستان.
  • وقال الجنرال مشرف في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية إن أيام حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان "تبدو" معدودة. وأضاف مشرف "يبدو أن الولايات المتحدة ستدخل في عملية في أفغانستان, ولقد أبلغنا طالبان بذلك، وهذا هو السبب الذي جعلنا نتدخل لديهم لدفعهم إلى إبداء بعض الاعتدال من أجل تفادي مثل هذا العمل (العسكري)".
  • بدأت الصحف الباكستانية تتحدث عن قرب الضربة الأميركية على حركة طالبان الأفغانية بعد رفضها تسليم أسامة بن لادن، وقد عزز هذه التوقعات التقارير التي نشرتها صحيفة الأوبزرفر البريطانية عن استعدادات أميركية لتوجيه الضربة خلال 48 ساعة، وتوجه أميركي نحو الملك الأفغاني السابق ظاهر شاه ليقود حكومة انتقالية.
  • أعرب الرئيس الصيني جيانغ زيمين عن احترامه ودعمه لنظيره الباكستاني برويز مشرف بشأن موقفه في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد ما تسميه الإرهاب.

2 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • أعلنت كندا رفعها لمعظم العقوبات الاقتصادية والسياسية التي فرضتها على باكستان عقب اختبار إسلام آباد للتجارب النووية عام 1998. واعتبر القرار الكندي مكافأة لقرار باكستان الداعم للحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد ما تسميه الإرهاب العالمي.
  • تحدى قادة الجماعات الإسلامية في باكستان حظرا حكوميا بمنع المسيرات ونظموا مظاهرة شارك فيها عشرات الآلاف في مدينة كويتا عاصمة إقليم بلوشستان جنوب غرب باكستان، وذلك دعما لحركة طالبان الحاكمة في أفغانستان، وقاد رئيس الجمعية مولانا فضل الرحمن المسيرة التي شارك فيها أكثر من خمسين ألفا مسلحين بالسيوف والعصي.
  • قالت وزارة الخارجية الباكستانية عقب اجتماع بين السفيرة الأميركية في إسلام آباد والرئيس الباكستاني برويز مشرف إن إسلام آباد لم تحصل بعد على دليل مباشر يربط بين أسامة بن لادن والهجمات الأخيرة على الولايات المتحدة. وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية رياض محمد خان في مؤتمر صحفي أن السفيرة وندي تشامبرلين بحثت مع الرئيس مشرف وضع التحقيقات، مشيرا إلى أن باكستان لاتزال في انتظار دليل مفصل فيما يتعلق بالمسؤولين عن الهجمات على نيويورك وواشنطن وصلتهم بتنظيم القاعدة وأسامة بن لادن.

3 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • دعا الرئيس الباكستاني برويز مشرف الملك الأفغاني السابق محمد ظاهر شاه إلى إرسال موفد خاص على وجه السرعة للتباحث معه حول مستقبل أفغانستان. ويقول المراقبون إن الجنرال مشرف يحاول تقديم تأييد مبكر لهذا الملك الذي انصب عليه التركيز في الأيام الأخيرة كبديل لطالبان خاصة بعد توصله لاتفاق مع تحالف الشمال.
  • صرح مسؤول في إسلام آباد أن السلطات الباكستانية بدأت تراقب عن كثب نشاطات المنظمات غير الحكومية المسلمة بعد أن تلقت طلبا بطرد 50 عربيا وأفريقيا مسلما، وأعلن مسؤول في وزارة الداخلية الباكستانية أن حكومة الإقليم الحدودي في الشمال الغربي المتاخم لأفغانستان قدمت إلى السلطات الفدرالية طلب طرد بحق 50 عربيا وأفريقيا مسلما يعملون لصالح سبع منظمات إسلامية غير حكومية.

4 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • ميرزا أسلم بيك
    قال رئيس هيئة الأركان الباكستانية المشتركة السابق ميرزا أسلم بيك إن الولايات المتحدة الأميركية تسعى من خلال ما تسميه بحرب الإرهاب إلى إحداث تغيير كامل في أفغانستان وفرض واقع جديد. ودعا في مقابلة مع قناة الجزيرة الأميركيين إلى عدم الوقوع في الخطأ الذي ارتكبه البريطانيون والسوفيات في أفغانستان.
  • نسبت صحيفة يابانية إلى الرئيس الباكستاني برويز مشرف قوله إن إسلام آباد تعتزم قطع علاقاتها بحركة طالبان الحاكمة في أفغانستان. وقالت صحيفة "منيشي شيمبون" نقلا عن مصدر في الحكومة الباكستانية بإسلام آباد لم تفصح عن هويته إن مشرف أبلغ مجلس الأمن القومي الباكستاني بأن بلاده ستغير سياستها تجاه كابل وتقطع العلاقات الدبلوماسية معها.
  • قال وزير باكستاني إن بلاده علقت تنفيذ 70% من برنامج الخصخصة الذي شمل بيع أصول حكومية بقيمة ثلاثة مليارات دولار، وذلك بسبب الأزمة التي تنذر بوقوع ضربات عسكرية أميركية على أفغانستان. وقال ألطف سليم وزير الخصخصة إن شن هجوم أميركي على أفغانستان المجاورة يعني عدم قدرة مقدمي عروض الشراء الأجانب على متابعة عروضهم لشراء أصول حكومية ضخمة كان من المقرر بيعها بحلول نهاية ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

5 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • بلير ومشرف في مؤتمر صحفي مشترك
    وصل رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إلى إسلام آباد وأجرى محادثات مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف، وأعلن بلير بعد اللقاء أن باكستان وبريطانيا وافقتا على ضرورة تشكيل حكومة أفغانية موسعة تمثل الشعب وتضم ممثلين عن أبرز المجموعات العرقية بما فيها الباشتون في حال سقوط حكومة طالبان.
  • وصلت إلى باكستان اليوم طائرة روسية لإجلاء قرابة 130 مواطنا روسيا يقيمون هناك، وسط مخاوف من وقوع اضطرابات في حال توجيه ضربة لأفغانستان المجاورة.

6 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • أعلنت منظمة إسلامية لحقوق الإنسان أن السلطات الباكستانية اعتقلت الشيخ فضل الرحمن خليل زعيم حركة المجاهدين الكشميرية التي تتخذ من باكستان مقرا لها. وأكد مراسل قناة الجزيرة في إسلام آباد خبر اعتقال خليل، ونقل المراسل عن المركز الإعلامي الكشميري في العاصمة الباكستانية تأكيدا بهذا الشأن.

7 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • قررت باكستان إخلاء المنطقة المحيطة بمطار مدينة كويتا الحدودية من تجمعات اللاجئين الأفغان استعدادا -على ما يبدو- للهجوم العسكري الأميركي الوشيك. ومنحت السلطات مهلة للاجئين لساعات قليلة لإخلاء التجمعات التي أقاموها حول المطار إثر تدفقهم هربا من بلادهم خشية الضربات الأميركية.
  • بدأت السلطات الباكستانية بشن حملة مطاردة لرموز الجماعات الإسلامية المؤيدة لحركة طالبان. فقد فرضت الإقامة الجبرية على زعيم جمعية علماء الإسلام فضل الرحمن. كما حاصرت قوات الأمن منزل سميع الحق زعيم الجناح الآخر للجمعية، وكان من المقرر أن يشارك الزعيمان في مظاهرات مناهضة لأميركا في هذا اليوم.
  • أعلن دبلوماسي ألماني أن السلطات الباكستانية اعتقلت شابا ألمانيا أثناء محاولته التسلل إلى باكستان قادما من أفغانستان. وترددت شكوك بأن الشاب -الذي امتنع الدبلوماسي الألماني عن ذكر اسمه- له صلات بحركة طالبان الحاكمة في أفغانستان.

8 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • قال مراسل الجزيرة في إسلام آباد إن الرئيس الباكستاني برويز مشرف أجرى تغييرات مفاجئة في قيادات الجيش، حيث تم ترقية محمد عزيز خان المحسوب على الإسلاميين إلى رئيس لهيئة الأركان المشتركة، كما تم ترقية محمد يوسف لمنصب نائب قائد القوات المسلحة التي يترأس قيادتها مشرف نفسه. وأوضح المراسل أن التغييرات التي جاءت في اللحظة الأخيرة مجهولة الدلالة، خاصة أنها جاءت بعد وضع بعض الزعماء الإسلاميين المؤيدين لأسامة بن لادن والمعارضين للتحالف الأميركي لضرب أفغانستان رهن الاعتقال.
  • أعربت باكستان عن أملها في أن تنتهي العمليات العسكرية التي بدأتها الولايات المتحدة على أفغانستان بسرعة. يأتي ذلك في حين عقدت القيادة العسكرية العليا في باكستان اجتماعا لمناقشة الوضع الناجم عن بدء العمليات العسكرية في أفغانستان، بعد ساعات من إجراء الرئيس الباكستاني برويز مشرف تغييرات في قيادة الجيش.
  • قتل شخص وجرح أكثر من مائة في مظاهرات عنيفة معادية للولايات المتحدة شهدتها المدن الباكستانية الرئيسية احتجاجا على بدء الهجمات الأميركية على أفغانستان، وقد استعملت قوات الأمن التي انتشرت بكثافة القوة والرصاص الحي لقمع المتظاهرين. وأحرق المحتجون الغاضبون مبنى لليونيسيف في كويتا التي شهدت أعنف المواجهات، وهاجموا مصارف ودورا للسينما ومتاجر ومراكز للشرطة.
  • أعلن الرئيس الباكستاني برويز مشرف أنه حصل على ضمانات بأن العمليات العسكرية الأميركية والبريطانية في أفغانستان ستكون قصيرة ومحددة الأهداف وأنها ستتفادى قدر الإمكان الأضرار الجانبية. وفي مؤتمر صحفي عقده غداة بداية الهجمات الأميركية على أفغانستان والتي يتوقع مراقبون أن تثير تداعيات خطيرة في باكستان أكد مشرف أنه تم استعمال المجال الجوي الباكستاني في الهجمات، بيد أنه شدد على أن الأراضي الباكستانية لم تستعمل في الهجوم.
  • توقعت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أن تبدأ موجات النزوح الجماعي للاجئين الأفغان بعد أيام أو ربما أسابيع بعد بداية الضربات الأميركية على بلادهم، ودعت الحكومة الباكستانية لمزيد من التعاون والمرونة لمواجهة الأزمة الإنسانية المتوقعة.

9 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • سميع الحق
    قتلت الشرطة الباكستانية ثلاثة متظاهرين في احتجاجات مناهضة للولايات المتحدة جرت في مدينة كوشلاك على الحدود مع أفغانستان أثناء محاولتهم اقتحام مصرف. في حين أطلقت السلطات الباكستانية سراح زعيم جمعية علماء الإسلام الباكستانية مولانا سميع الحق ولكنها أبقته قيد الإقامة الجبرية. وأمرت الحكومة العسكرية في باكستان الجيش بإقامة متاريس أمام مداخل المؤسسات الحيوية في العاصمة إسلام آباد لأول مرة في تاريخ البلاد.
  • دعا عالم باكستاني إلى الجهاد دفاعا عن أفغانستان في وجه الهجمات الأميركية. وتوجه المفتي ناظم الدين شمزاي -وهو من أبرز العلماء في المدارس الدينية بكراتشي- إلى كل المسلمين في العالم بأن يجاهدوا من أجل أفغانستان في وجه الهجمات الأميركية.

10 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • عقد سفير أفغانستان في إسلام آباد عبد السلام ضعيف مؤتمرا صحفيا قال فيه إن عشرات المدنيين قتلوا في الهجمات الأميركية على المدن الأفغانية، وندد بالضربات ووصفها بأنها إرهاب علني، وأكد استعداد شعبه لتقديم مليوني شهيد في سبيل الدفاع عن استقلاله. وقال ضعيف إن الولايات المتحدة تستغل كلمة الإرهاب لتنصيب حكومة موالية لها في كابل تسمح لها بالسيطرة على موارد النفط والغاز في آسيا الوسطى.
  • قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إن التظاهرات التي تخرج يوميا في باكستان ضد الغارات الأميركية على أفغانستان تحد من عمل موظفي الإغاثة التابعين للأمم المتحدة. وذكر بيان رسمي للمنظمة التي تتخذ من جنيف مقرا لها أن التظاهرات أصبحت تمثل عقبة حقيقية في طريق جهود الإغاثة التي تتواصل لدرء حدوث كارثة إنسانية في أفغانستان.
  • أفاد مراسل الجزيرة في باكستان أن أصوات انفجارات عنيفة سمعت قرب القاعدة الجوية في كويتا الباكستانية المجاورة للحدود مع أفغانستان، كما شب حريق غامض في مقر قيادة الجيش الباكستاني بمدينة راولبندي المحاذية للعاصمة إسلام آباد وسط توقعات بإعلان حالة الطوارئ في البلاد.

11 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • أعلن مسؤولون باكستانيون اليوم أن بلادهم وضعت مطارين في جنوب البلاد (يعقوب آباد وباسني) في تصرف الولايات المتحدة تحسبا لعمليات إنقاذ محتملة لجنود أميركيين في أفغانستان، لكن سلطات إسلام آباد أكدت مرة جديدة أن الأراضي الباكستانية لن تستخدم لشن هجمات برية على أفغانستان.
  • نشرت القوات الأميركية أول دفعة من جنودها على الأراضي الباكستانية غداة أعنف الغارات الجوية التي تشنها على أفغانستان. وأكد المتحدث باسم الحكومة الباكستانية الجنرال راشد قريشي وصول عسكريين أميركيين إلى باكستان، ولكنه قال "لا أعتقد أنهم جنود مقاتلون" مؤكدا أن بلاده ملتزمة بتقديم دعم إمدادي فقط للولايات المتحدة.
  • أفاد مراسل الجزيرة في باكستان بأن حشودا ضخمة من المواطنين تتدفق على مدينة شكدرا الواقعة على بعد مائة كيلومتر من بيشاور للمشاركة في مظاهرة احتجاج على الغارات الأميركية على أفغانستان دعت إليها الأحزاب الإسلامية في باكستان.
  • خفضت الأمم المتحدة عدد موظفيها في كويتا في غرب باكستان بعد يومين من أعمال شغب مناهضة للغرب. وقال الناطق باسم مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين إن الوكالة أجلت ثمانية من أصل 30 شخصا يعملون ضمن فريقها في كويتا عاصمة إقليم بلوشستان الواقع على الحدود مع أفغانستان. وأوضح الناطق أن "الوضع العام ليس جيدا ولسنا قادرين على العمل بكامل طاقتنا".
  • أوقفت السلطات الباكستانية رجلا على الحدود الأفغانية عمد إلى إخفاء أكثر من 2700 قنبلة يدوية قد تكون موجهة للاستخدام في المدن الكبرى في باكستان احتجاجا على الدعم الذي تقدمه إسلام آباد للحملة الأميركية، وأوقف الرجل الذي قيل إن اسمه رشيد -وهو باكستاني من البشتون- في قرية لندي كوتل الواقعة في منطقة قبلية على الحدود مع أفغانستان بعد أن أخفى الأسلحة في مستودع بالقرية، وبدأت الشرطة وقوات الأمن الباكستانية تحقيقا في الأمر.

12 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • متظاهرون في كويتا يحملون دمية تشبه الرئيس الأميركي جورج بوش
    شهدت عدة مدن باكستانية مظاهرات قوية احتجاجا على المساعدات التي تقدمها الحكومة في إسلام أباد للأميركيين، ووقعت أعنف المواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين على وجه الخصوص في مدينة كراتشي جنوبي البلاد حيث بدأت الاحتجاجات مبكرا وتبادلت فيها الشرطة والمتظاهرون إطلاق النار، وهاجم المتظاهرون مبنى حكوميا وأضرموا النار في مطعم أميركي للوجبات السريعة وحافلة وعدة سيارات. وأسفرت المواجهات بين قوات الشرطة ونحو 20 ألف متظاهر في أنحاء متفرقة من المدينة عن جرح ما لا يقل عن ستة متظاهرين. وقد استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين. وشهدت مدن إسلام آباد ولاهور وبيشاور وكويتا مظاهرات مماثلة.
  • تبادلت القوات الباكستانية ومقاتلو حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان إطلاق النار أثناء الليل على طول الحدود المشتركة بين البلدين. وقال مسؤولون باكستانيون إن القتال الذي استمر نصف ساعة اندلع بين قوات حكومية وأخرى من طالبان في منطقة تورماندي القريبة من إقليم وزيرستان شمال شرق باكستان. ولم يعرف بعد إن كان الجانبان قد تكبدا أي خسائر من جراء هذه الاشتباكات.
  • دعت الأحزاب الإسلامية الباكستانية إلى تنظيم إضراب شامل يوم الاثنين القادم احتجاجا على زيارة متوقعة لوزير الخارجية الأميركي كولن باول إلى إسلام آباد في الأيام القليلة المقبلة. وجاء في بيان مشترك أصدره زعماء 15 حزبا إسلاميا "الأمة لن تقبل أن تمس قدماه القذرة أرضنا الطاهرة". وحث البيان الباكستانيين على إغلاق متاجرهم ومكاتبهم احتجاجا على الزيارة.

13 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • اعتقلت الشرطة الباكستانية زعيما سابقا في جماعة جيش محمد الكشميرية المدرجة على القائمة الأميركية لما يسمى بالإرهاب. وقالت الشرطة إنها أوقفت زعيم جماعة تحريك الفرقان عبد الله شاه مزار لانتهاكه حظرا حكوميا يمنع حمل السلاح في الأماكن العامة. وأكدت الشرطة أن عملية الاعتقال لا علاقة لها بإدراج واشنطن لجماعة جيش محمد ضمن قائمة الإرهاب. واعتقلت الشرطة مزار -الذي انشق عن جيش محمد وشكل مؤخرا جماعة خاصة به أثناء تظاهرة شارك فيها أكثر من 20 ألف شخص من الجماعات الإسلامية ومؤيديها في كراتشي جنوبي باكستان احتجاجا على ضرب أفغانستان وتعاون حكومة إسلام آباد مع واشنطن.
  • نفى المتحدث باسم جيش محمد مولانا إعجاز محمود بأن يكون لجماعته أي أصول مالية في الولايات المتحدة. ونفى تورط جماعته بما تسميه الولايات المتحدة بالإرهاب، مشيرا إلى أن لجماعته حسابات مالية في باكستان وعدد من الدول الإسلامية. وأكد مولانا إعجاز محمود أن جماعته ستواصل الكفاح "لتحريرالمسلمين المضطهدين"، معتبرا أن أميركا باتخاذها مثل هذه الخطوات إنما تزيد من عدد أعدائها.
  • هدد حزب جمعية علماء الإسلام الباكستانية جناح مولانا فضل الرحمن بتطويق قاعدة عسكرية يعتقد بأن قوات أميركة وصلت إليها استعدادا لشن هجوم على أسامة بن لادن. وقال مراسل الجزيرة في باكستان إن أعضاء حزب جمعية علماء الإسلام هددوا بتطويق قاعدة "جيكب آباد" العسكرية التي يعتقد بأن قوات أميركية وصلت إليها وتستعد -فيما يبدو- لمهاجمة ما يعتقد أنه قواعد أسامة بن لادن في أفغانستان.
  • قالت باكستان إنها تعتزم الطلب من وزير الخارجية الأميركي كولن باول خلال زيارته الوشيكة للمنطقة مناقشة النزاع مع الهند بشأن كشمير وعدم الاقتصار على بحث الوضع في أفغانستان المجاورة.

14 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • سيارة مصفحة تابعة لقوات مكافحة الشغب الباكستانية تجوب أحد شوارع مدينة جاكوب آباد
    سقط عدد من القتلى والجرحى الباكستانيين في مواجهات بين الشرطة وآلاف المحتجين الذين خرجوا في مظاهرة معادية للضربات الأميركية البريطانية على أفغانستان. ووقعت المواجهات بالقرب من قاعدة جوية في مدينة جاكوب آباد الجنوبية يعتقد أنها تستخدم من قبل القوات الأميركية. وتضاربت الأنباء بشأن عدد القتلى، فبينما تقول السلطات الباكستانية إن الصدامات أودت بحياة شخص واحد وسقوط عشرات الجرحى، تقول المعارضة الإسلامية المنظمة للمظاهرة إن المواجهات أسفرت عن مقتل ستة أشخاص بينهم شرطي واحد. وقال أمين عام جمعية علماء الإسلام عبد الغفور حيدري في مؤتمر صحفي إن مظاهرات يعقوب آباد في ولاية السند، أسفرت عن سقوط ستة قتلى وعدد غير محدد من الجرحى، فضلا عن اعتقال نحو خمسة آلاف شخص.
  • قال مراسل الجزيرة في إسلام آباد إنه على الرغم من إنكار الحكومة الباكستانية رسميا السماح للقوات الأميركية باستخدام قواعدها لضرب أفغانستان فإن مسؤولين عسكريين رفضوا الكشف عن هويتهم أكدوا أن الحكومة سمحت لطائرات أميركية بالهبوط في أحد مطاراتها في بيشاور، وأن الرئيس برويز مشرف سمح للطائرات الأميركية باستخدام قاعدتين جويتين في بلوشستان لقصف أفغانستان. ويشير المسؤولون إلى أن الإذن باستخدام القاعدتين يقتصر على أغراض البحث والإنقاذ وليس بهدف شن هجمات على الأراضي الأفغانية.
  • شددت السلطات الباكستانية الإجراءات الأمنية في العاصمة وعدد من المدن الرئيسية الأخرى للتعامل مع الإضراب الشامل الذي دعت إليه المعارضة الإسلامية في البلاد احتجاجا على الدعم الذي تقدمه البلاد للحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة على أفغانستان.
  • قال موفد قناة الجزيرة إلى كويتا إن الشرطة الباكستانية منعت الصحفيين من مغادرة الفندق الذي يقيمون فيه صباح اليوم، وقال إن مجموعة من الصحفيين تظلمت لدى السلطات المحلية. وأشار موفد الجزيرة إلى أن الصحفيين كانوا يستعدون لتغطية المظاهرة التي دعت إليها التنظيمات الإسلامية الباكستانية ومحاولة مهاجمة القاعدة الجوية الأميركية في جاكيب آباد.

15 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • أعلنت باكستان اليوم أنها لا تعتبر حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان حركة إرهابية ولم تعتبرها كذلك في السابق، وطالبت بتقصير أمد الحرب التي تشنها الولايات المتحدة لملاحقة أسامة بن لادن. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الباكستانية رياض محمد خان إن باكستان لا تعتبر مسؤولي حركة طالبان الحاكمة في كابل "إرهابيين". وأضاف في مؤتمر صحفي قبل ساعات من وصول وزير الخارجية الأميركي كولن باول إلى إسلام آباد أن "قوات طالبان ليست إرهابية, ولم نعتبرهم أبدا إرهابيين".
  • وصل وزير الخارجية الأميركي كولن باول إلى باكستان التي يسودها إضراب عام دعت إليه الأحزاب الإسلامية احتجاجا على هذه الزيارة، وقال باول للصحفيين الذين رافقوه في الطائرة إن محادثاته في باكستان والهند ستركز على مستقبل أفغانستان.
  • قال بيان مشترك أصدره 15 حزبا إسلاميا باكستانيا بينهم جمعية علماء الإسلام البارزة بمناسبة زيارة وزير الخارجية الأميركي إنه "في هذه المرحلة الحاسمة يأتي كولن باول لزيارة باكستان لرش الملح على جروح المسلمين ..الشعب لن يتسامح مع تلك الخطوات غير المقدسة على أرض باكستان". ودعا البيان المواطنين إلى "إغلاق كل الشركات والأسواق والمتاجر اليوم وإثبات أن المسلمين يقفون مع مسلمي أفغانستان المقهورين بدلا من حكام باكستان الألعوبة، وأنهم لن يسمحوا بنجاح المخططات الأميركية في المنطقة ولن يترددوا في القيام بأي تضحية من أجل ذلك".
  • نفت وزارة الخارجية الباكستانية الأنباء التي تحدثت عن أن الرئيس برويز مشرف دعا الولايات المتحدة إلى "اقتلاع زعيم طالبان الملا محمد عمر" قبل تعقب أسامة بن لادن.

16 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • باول ومشرف أثناء مؤتمر صحفي بإسلام آباد
    جدد الرئيس الباكستاني برويز مشرف تأييده للعمليات الأميركية التي تقوم بها الولايات المتحدة لمحاربة ما تسميه بالإرهاب, لكنه أعرب عن قلقه إزاء الخسائر التي تقع في صفوف المدنيين الأفغان من جراء الغارات الأميركية المستمرة. وطالب مشرف في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الأميركي كولن باول في إسلام آباد بأن تكون الضربات العسكرية الحالية على أفغانستان والتي تدخل يومها العاشر محدودة وخاطفة. وحذر الرئيس الباكستاني من أن السلام لن يتحقق في أفغانستان إلا بحكومة متعددة الأعراق تمثل جميع الشرائح الأفغانية ودونما تدخل أجنبي. وقال إنه اتفق مع الولايات المتحدة على أن تضم الحكومة الأفغانية الموسعة المقترحة في المستقبل بعد إسقاط حركة طالبان عناصر من المعارضة ومن قادة طالبان المعتدلين.
  • بدأ وزير الخارجية الأميركي مباحثاته في العاصمة الباكستانية اليوم بلقاء مع نظيره الباكستاني عبد الستار عزيز تناولت العمليات العسكرية الأميركية في أفغانستان والتوتر بين الهند وباكستان إضافة الى العلاقات الثنائية. ويحاول باول أثناء جولته لكل من إسلام آباد ونيودلهي تهدئة التوتر بين البلدين بشأن قضية كشمير، إضافة إلى الحصول على مزيد من الدعم لسياسة بلاده تجاه أفغانستان.

17 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • وجهت السلطات الباكستانية تهمة الخيانة إلى زعيم جمعية علماء الإسلام المولوي فضل الرحمن وشقيقه. وأعلن مسؤولون في الجمعية من جانبهم أن هذا الإجراء لن يمنع جماعتهم من الاستمرار في نهجها المعارض للهجمات الأميركية على أفغانستان. واعتبر مراقبون أن الاتهام بالخيانة يأتي في إطار حملة الحكومة الباكستانية على المعارضين لسياستها في دعم الهجوم الأميركي على أفغانستان.

19 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • حظرت السلطات الباكستانية على ثلاثة من قادة الجماعات الإسلامية هناك دخول إقليم السند لمدة 30 يوما، حيث ستقام مظاهرات مناهضة للهجمات الأميركية على أفغانستان. ويشمل الحظر زعماء الجماعة الإسلامية قاضي حسين أحمد، وجمعية علماء الإسلام مولوي فضل الرحمن، وجماعة سباه صحابة عزام طارق.
  • شارك نحو عشرة آلاف شخص في بيشاور بباكستان في تظاهرة سلمية تنديدا بالغارات الأميركية على أفغانستان، كما شهدت عدة مدن باكستانية تظاهرات سلمية جرت تحت حراسة مشددة من قوات الشرطة والجيش عقب صلاة الجمعة. وكان المنظمون يتوقعون مشاركة خمسين ألف شخص في تظاهرة بيشاور، ولكن الشرطة أقامت حواجز على الطرق المؤدية إلى المدينة الواقعة شمالي غربي باكستان على الحدود مع أفغانستان. وتزعّم التظاهرة في بيشاور زعيم حزب الجماعة الإسلامية قاضي حسين أحمد وردد المتظاهرون هتافات مناهضة للولايات المتحدة ونددوا بموقف الرئيس الباكستاني برويز مشرف من الهجمات على أفغانستان. كما جرت مظاهرات أخرى في بيشاور وكويتا دون وقوع أعمال عنف.
  • عقد سفير طالبان لدى باكستان الملا عبد السلام ضعيف مؤتمرا صحفيا في إسلام آباد أكد فيه مجددا أن نظام طالبان لن يسلم أسامة بن لادن الذي تتهمه واشنطن بالإرهاب. وقال عبد السلام ضعيف "لم نغير موقفنا بشأن موضوع أسامة, هذه قضية إسلامية ومسألة عقيدة ولن نغير عقيدتنا تحت أي ظرف".

20 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • وقع انفجار في موقف للسيارات بمطار إسلام آباد الدولي بالقرب من قاعة كبار الزوار، وقالت مصادر الشرطة إن الانفجار لم يوقع ضحايا، بينما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه. وأوضح قائد الشرطة أن إجراءات اتخذت لتعزيز الأمن في المطار وفي الأماكن العامة بمدينتي إسلام آباد وراولبندي. وقال إن رجال الأمن يبحثون عن مشتبه به شوهد وهو يضع الحقيبة في موقف السيارات.

23 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • أفادت تقارير صحفية بأن اليابان تستعد لرفع العقوبات الاقتصادية عن الهند وباكستان التي فرضت في أعقاب الاختبارات النووية التي أجراها البلدان. وسيتم ذلك في القريب العاجل مكافأة لحكومة الرئيس الباكستاني برويز مشرف على دورها المؤيد للتحالف الذي ترأسه الولايات المتحدة لمكافحة ما يسمى بالإرهاب. وتهدف الخطوة إلى تقديم الدعم لحكومة إسلام آباد، في وقت تواجه فيه معارضة داخلية متزايدة لمساندتها للضربات العسكرية الأميركية البريطانية على أفغانستان.
  • أعلنت الشرطة الباكستانية أنها اعتقلت عربيين يحمل أحدهما جواز سفر سعوديا والآخر جوازا يمنيا كانا يحاولان الدخول بطريقة غير قانونية إلى باكستان من أفغانستان، وأنها تحقق باحتمال وجود علاقة لهما بأسامة بن لادن.
  • طوقت القوى الأمنية الباكستانية مدينة جاكوب آباد جنوبي باكستان من أجل منع إسلاميين من التظاهر أمام القاعدة الجوية الموضوعة تحت تصرف القوات الأميركية، ونشرت السلطات ثلاثة آلاف عنصر من جنود الجيش والشرطة في محيط المدينة، كما نشرت المئات منهم في محيط القاعدة الجوية في حين تم إغلاق المنافذ إلى المدينة بشاحنات أو جذوع أشجار لمنع حزب الجماعة الإسلامية من التظاهر. وكانت الشرطة اعتقلت الاثنين حوالي خمسين متظاهرا تجمعوا في أحد أحياء المدينة.

24 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • صرح المفتي جمال الذي ينتمي إلى جمعية علماء الإسلام في باكستان أن 35 عضوا في حركة المجاهدين الباكستانية والتي تتهمها الولايات المتحدة بالإرهاب, قتلوا في غارة جوية أميركية على العاصمة الأفغانية والتي وصلوها للانضمام إلى صفوف حركة طالبان تلبية للدعوة التي وجهت للجهاد، وقال المفتي جمال إن هؤلاء الرجال قتلوا في كابل بعد أن تعرض منزل كانوا يقيمون فيه للقصف يوم الاثنين. وأضاف "لقد كانوا يجاهدون ولذلك هم شهداء".
  • طالب زعيم الجبهة الوطنية الإسلامية الأفغانية سيد أحمد جيلاني بوقف القصف الأميركي لبلاده ودعا المعتدلين في حركة طالبان الحاكمة بالانضمام إليه وذلك في مستهل اجتماع بدأ اليوم في باكستان عن مستقبل أفغانستان، ووجه تجمع السلام والوحدة الوطنية في أفغانستان الذي يتزعمه جيلاني الدعوة لمجموعة كبيرة من قادة المعارضة الأفغانية من بينهم أنصار الملك الأفغاني السابق ظاهر شاه وزعماء التحالف الشمالي لحضور اجتماع في مدينة بيشاور بشمالي غربي باكستان. ولم يستبعد جيلاني مشاركة حركة طالبان الحاكمة في الاجتماع قائلا إن من يريدون السلام منهم سينضمون إلى الاجتماع.

25 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • جانب من حضور المؤتمر
    اختتم في مدينة بيشاور الباكستانية مؤتمر أفغاني نظمته الجبهة الوطنية الإسلامية الأفغانية -وهي تيار تقليدي مؤيد للحكم الملكي في أفغانستان- بالدعوة إلى مغادرة أسامة بن لادن للأراضي الأفغانية ووقف الغارات الأميركية على حد سواء، وطالب البيان الختامي للمؤتمر -الذي تغيب عنه تمثيل رسمي عن طالبان وتحالف الشمال المناوئ- بمغادرة قادة تنظيم القاعدة للأراضي الأفغانية دون أن يذكرهم بالاسم، ودعا البيان في الوقت ذاته الولايات المتحدة إلى وقف غاراتها -التي تسببت بمقتل مدنيين- على أفغانستان بأسرع وقت ممكن.

26 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • خرج عشرات الآلاف من المتظاهرين في كبريات المدن الباكستانية احتجاجا على الغارات الأميركية على أفغانستان، وأحرق المتظاهرون دمى تمثل الرئيسين الأميركي والباكستاني. وشارك أكثر من 50 ألف شخص في المسيرة التي جرت في مدينة كراتشي بعد صلاة الجمعة ووصفت بأنها الأضخم منذ بدء الضربات الأميركية على أفغانستان. وهتف المتظاهرون بشعارات مؤيدة لحركة طالبان وضد الغارات الأميركية وتدين حكومة الرئيس الباكستاني برويز مشرف التي تساند الهجمات الأميركية. وراقب نحو خمسة آلاف من رجال الشرطة والأمن المسيرة السلمية التي انطلقت من المساجد المختلفة في كراتشي بعد صلاة الجمعة، ولم تتدخل الشرطة في سير المظاهرة التي جابت شوارع المدينة حتى تفرقت بسلام.
  • في سياق الاحتجاجات على ضرب أفغانستان والتعاون الباكستاني الأميركي أغلق رجال قبائل مسلحون طريق "كاراكورم" الجبلي الذي يربط باكستان والصين. وذكر سكان محليون أن أعضاء من جماعات إسلامية وضعوا حواجز في مناطق عدة من الطريق الذي يبلغ طوله 1300 كلم ويسمى بطريق الحرير ويعتبر منطقة تجتذب السياح. وأوضح شهود عيان أن بعض قوات الشرطة انتشرت في المنطقة دون أن تتدخل.

27 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • قال الرئيس الباكستاني برويز مشرف في مقابلة نشرت اليوم إنه لا بد من استمرار الحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة على أفغانستان إلى أن تحقق أهدافها، ولكن صحيفة ديلي تلغراف البريطانية نقلت عنه قوله إن أي حرب طويلة تسفر عن وقوع ضحايا كثيرين بين المدنيين ستقوض التأييد العام ولاسيما بين المسلمين بشكل كبير.
  • قال شهود عيان ومسؤولون في الحزب الإسلامي إن عدة آلاف من رجال القبائل ونشطاء الحزب مسلحين برشاشات كلاشينكوف وقاذفات الصواريخ ومدافع مضادة للطائرات كانوا يستقلون حافلات وشاحنات صغيرة ومركبات عبروا إلى إقليم كونر في شرق أفغانستان، وحسب مصادر الحزب فإن رئيس الحزب الإسلامي صوفي محمد الذي دعا إلى الجهاد ضد الولايات المتحدة هو الذي يقود هذه المجموعة.
  • استقبل الرئيس الباكستاني برويز مشرف في إسلام آباد رئيس الوزراء الهولندي فيم كوك، حيث اتفقا على ضرورة وجود إجماع دولي بشأن المستقبل السياسي لأفغانستان، وقال فيم كوك في مؤتمر صحفي مشترك مع مشرف "يجب أن تكون لدينا أفكار مشتركة، ويجب أن نتخذ قرارات مشتركة". وأشار رئيس الوزراء الهولندي إلى أهمية العنصر السياسي للحملة العسكرية الجارية ضد أفغانستان، وأوضح أن بحث الوضع السياسي ومستقبل أفغانستان يجب أن يكون في إطار جهد دولي مشترك.

28 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • أعلنت الشرطة الباكستانية أن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب العشرات بجروح اليوم إثر انفجار قنبلة في حافلة في مدينة كويتا بجنوبي غربي باكستان.
  • استعد آلاف من المسلحين للعبور من باكستان إلى أفغانستان اليوم للانضمام إلى طالبان في حربها مع الولايات المتحدة وحلفائها. وتجمع حشد كبير من الباكستانيين والأفغان المقيمين في بلدة لاغاري الصغيرة الواقعة على بعد نحو ستة كيلومترات من الحدود حاملين أسلحة تتراوح بين بنادق قديمة إلى مدافع رشاشة حديثة.
  • أعلن المستشار الألماني غيرهارد شرويدر أن أي حكومة تخلف طالبان في أفغانستان ستحتاج لحماية الأمم المتحدة. وفي مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف في إسلام آباد قال شرويدر إن مقتل المدنيين في حملة القصف الأميركي الحالية على أفغانستان أمر مؤسف. إلا أنه عارض أي تهدئة للهجمات حتى تتم الإطاحة بطالبان التي تؤوي أسامة بن لادن.
  • قتل 18 مسيحيا وأصيب عشرات آخرون بجروح عندما فتح مسلحون مجهولون النار عليهم أثناء خروجهم من قداس ديني كان يقام في إحدى الكنائس الكاثوليكية بمدينة بهاولبور الباكستانية، وقال متحدث باسم الشرطة المحلية إن ستة أشخاص على ثلاث دراجات نارية فتحوا النار على المصلين داخل الكنيسة ثم لاذوا بالفرار.
  • أكد مسؤولون باكستانيون أن سلطات إسلام آباد ألقت القبض على أحد الطلبة اليمنيين الدارسين في جامعاتها وسلمته للسلطات الأميركية باعتباره أحد المطلوبين في قضية تفجير المدمرة الأميركية "كول" بعدن في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، ويشتبه بأن جميل قاسم سعيد محمد (27 عاما) الطالب في علم الأحياء الدقيقة بجامعة كراتشي عضو ناشط في تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن الذي يشتبه بأنه المخطط لهجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول على مركز التجارة العالمي في نيويورك والبنتاغون في واشنطن.

29 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • آلاف المتطوعين الباكستانيين المسلحين يستعدون للعبور إلى أفغانستان للقتال إلى جانب قوات حركة طالبان
    تجمع آلاف من رجال القبائل الباكستانيين الغاضبين قرب حدود أفغانستان في انتظار الحصول على تصريح من حركة طالبان للدخول والمشاركة في الجهاد ضد الولايات المتحدة، وقال شهود عيان إن آلاف الباكستانيين والأفغان المقيمين بباكستان والمسلحين ببنادق ومدافع رشاشة تجمعوا في قرية لغاري الصغيرة بمنطقة باجور القبلية على بعد نحو ستة كيلومترات من الحدود. وفي إصرار على المشاركة في "الجهاد" جلس الرجال ينتظرون نتيجة المحادثات الجارية بين زعمائهم الدينيين وطالبان بشأن ما إذا كانت هناك حاجة إليهم. وتتناول المحادثات أيضا الأعداد التي تحتاجها طالبان لمواجهة الضربات التي تقودها الولايات المتحدة وتوزيع هؤلاء المقاتلين. وقال فضل الله ابن زعيم حركة "تطبيق الشريعة" صوفي محمد الذي نظم عملية التطوع إن وفدا من الزعماء الدينيين أجرى محادثات بالفعل مع طالبان، ولكن لم تتضح بعد نتيجة هذه المحادثات. وأعرب فضل الله عن تفاؤله تجاه إمكانية دخول المقاتلين إلى أفغانستان.
  • تواصلت مظاهرات الاحتجاج في باكستان على الضربات الأميركية لأفغانستان. ففي مدينة بيشاور نظمت الجماعات الإسلامية تجمعا حاشدا احتجاجا على استمرار الهجمات الأميركية وموقف الحكومة الباكستانية المؤيد لها، وفي التجمع جمعت طلبات من مئات المتطوعين للقتال إلى جانب طالبان. وأكد زعماء الجماعات الإسلامية أنه سيتم تكليف المتطوعين المختارين بالتوجه إلى أفغانستان بطرقهم الخاصة. وقالت الأنباء إن حوالي 200 باكستاني بعضهم من طلبة المدارس الثانوية سجلوا أسماءهم في قوائم التطوع للانضمام إلى قوات طالبان في معاركها ضد قوات تحالف الشمال المناوئ أو التصدي للقوات الأميركية عند بدء الهجوم البري.
  • قررت السلطات الباكستانية ترحيل 15 أفغانيا بتهمة إثارة أعمال شغب في مدينة غربي باكستان أثناء احتجاجات في اليوم التالي لبدء الهجمات الأميركية على أفغانستان. وأوضحت مصادر الشرطة أنه تم توقيف 50 باكستانيا و22 أفغانيا في إطار التحقيقات في أعمال العنف التي شهدتها كويتا يوم 8 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

30 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • أطلقت السلطات الباكستانية سراح عالم الذرة والمدير السابق لهيئة الطاقة الذرية سلطان بشير الدين محمود بعد إجراء تحقيقات معه بشأن أنشطته في جمعية خيرية يمتلكها تعمل في أفغانستان، وعلاقته بحركة طالبان الحاكمة هناك. وأفاد مسؤول بارز في الحكومة بأن التحقيقات أثبتت أن جمعية بشير الدين محمود "تعمل في أنشطة إنسانية فقط ولا يوجد أي مبرر للقلق أو الشك بشأن الهيئات النووية". وقال المسؤول الباكستاني إن بشير الدين محمود يوجد حاليا في مستشفى حيث يعالج من مرض لم يحدده. ونفى ما رددته صحف باكستانية من أنه تم تسليم بشير الدين محمود إلى الولايات المتحدة واصفا هذه الأنباء بأنها كاذبة ولا أساس لها.
  • اعتقلت الشرطة الباكستانية ستة أشخاص يشتبه بتورطهم في الهجوم الذي استهدف كنيسة بمدينة بهاولبور الباكستانية وراح ضحيته 18 شخصا، وقالت مصادر الشرطة الباكستانية إن جميع المعتقلين الستة من المسلمين، لكن لم يثبت بعد ما إذا كان لهم أي صلة بالجماعات الإسلامية التي يعتقد أنها نفذت الهجوم على كنيسة القديس دومينيك بمدينة بهاولبور.

31 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • الأخضر الإبراهيمي
    قال متحدث باسم الأمم المتحدة إن مبعوث الأمم المتحدة لأفغانستان الأخضر الإبراهيمي رفض الاجتماع بسفير حركة طالبان في إسلام آباد عبد السلام ضعيف. وقال المتحدث إريك فولت إن وقت الإبراهيمي خلال زيارته الحالية إلى إسلام آباد لا يسمح بلقاء سفير طالبان.
  • أعلن الرئيس الباكستاني برويز مشرف أن هناك انشقاقات بين مؤيدي حركة طالبان يمكن أن تفتح الطريق لنهاية سياسية للنزاع في أفغانستان. واعتبر مشرف في تصريحات لوكالة أنباء غربية أن قبائل بشتونية تقود حركة العصيان على طالبان، وأوضح مشرف أن الكثير من الأفغان يدركون حاليا أن معاناتهم بسبب شخص واحد يقيم في بلادهم وهو ليس أفغانيا، في إشارة إلى أسامة بن لادن.
  • هددت الحكومة العسكرية في باكستان المتظاهرين بأنها ستتخذ إجراءات صارمة ضدهم، وأكدت أنها لن تتهاون في أي عرقلة للحياة المدنية في البلاد تقوم بها أي جماعة. ويأتي التهديد بعد أن هددت جماعات إسلامية مؤيدة لطالبان بإعلان العصيان المدني.
  • طلبت السلطات الباكستانية من اللاجئين الأفغان العودة إلى أفغانستان بعد امتلاء مخيم حدودي مؤقت باللاجئين، كما قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن السلطات الباكستانية حظرت دخول وتسجيل لاجئين أفغان جدد قدموا عبر نقطة تشامان الحدودية في إقليم بلوشستان جنوب غرب باكستان، وقال المتحدث باسم المفوضية يوسف حسن إن قرار الحظر جاء بعد أن امتلأ المخيم المؤقت الذي أقامته المفوضية للاجئين في كيلي فايزو. وأوضح أن حرس الحدود طردوا اللاجئين وأخبروهم بأنه يجب عليهم العودة إلى مدينة سبين بولدك الأفغانية، مشيرا إلى أن 514 شخصا عبروا الحدود اليوم لكن لم يسمح لهم بدخول مخيم اللاجئين.

1 نوفمبر/ تشرين الثاني:

  • قال شهود إن ألفا من المحاربين من القبائل الباكستانية دخلوا إلى أفغانستان للقتال إلى جانب قوات طالبان، وأفادت المصادر بأن المحاربين عبروا الحدود من إقليم باجور في المقاطعة الواقعة شمال غرب الحدود مع أفغانستان على متن خمسين شاحنة. وكانت شاحنات تابعة لطالبان في انتظارهم بإقليم كونر على الجانب الآخر من الحدود. وقاد هؤلاء المحاربين مولوي محمد إسماعيل أحد قادة "تحريك نفاذ الشريعة المحمدية" وهي حركة تدعو إلى تطبيق الشريعة الإسلامية.
  • أعلن أكثر من 70 محاميا باكستانيا في كويتا بغرب باكستان الجهاد على الولايات المتحدة وخاصة عبر إسناد حركة طالبان على الصعيد القانوني. وقال ظهور أحمد شاواني رئيس نقابة المحامين في المدينة وهي عاصمة إقليم بلوشستان القريب من الحدود مع أفغانستان "سنجاهد إلى جانب طالبان" مضيفا أن على العالم الإسلامي ألا يسمح للولايات المتحدة بمواصلة غاراتها على أفغانستان". وأكد عبد العزيز خلجي أحد أشهر محامي كويتا "إننا متمرسون على القانون ونعرف أنه لا يوجد إثبات لمسؤولية طالبان عن الإرهاب".
  • اعتقلت السلطات الباكستانية أحد قيادات المعارضة العلمانية بتهمة الفساد وذلك بعد إعلانه التخطيط للانضمام إلى مظاهرات ضد الولايات المتحدة دعت إليها الجماعات الإسلامية في جميع أرجاء باكستان. فقد وضعت أجهزة الأمن الباكستانية جاويد هاشمي القائم بأعمال حزب الرابطة الإسلامية الذي يتزعمه رئيس الوزراء الباكستاني المخلوع نواز شريف في الحجز. وقال الجنرال راشد قريشي المتحدث باسم الرئيس الباكستاني إن هاشمي اعتقل من قبل جهاز مكافحة الفساد التابع لمكتب المحاسبة الوطني لاتهامه بحيازة أصول مشبوهة. ونفى قريشي أن يكون للاعتقال علاقة بانتقادات هاشمي الأخيرة للحكومة الباكستانية وإعلانه الانضمام إلى الجماعات الإسلامية في التظاهر ضد الحملة العسكرية الأميركية على أفغانستان.

2 نوفمبر/ تشرين الثاني:

  • أكدت السلطات الباكستانية وجود ثلاث رسائل وصلت عبر البريد وتحتوي على بكتيريا الجمرة الخبيثة بيد أنها لم تتسبب في حالات إصابة بالمرض. وقال وزير العلوم والتكنولوجيا الباكستاني عطور رحمان "هناك ثلاث حالات مؤكدة ولم يصب أحد بالمرض لحسن الحظ"، وأضاف أن أربعة أشخاص يتلقون العلاج اللازم في المستشفى. وأوضح أن هذه الحالات اكتشفت في مصرف وشركة معلوماتية وصحيفة.
  • أعلن حزب إسلامي في إسلام آباد أن نحو 1200 مقاتل باكستاني إضافي من القبائل دخلوا الأراضي الأفغانية لتقديم الدعم لحركة طالبان. وقال فضل الله فاروق المتحدث باسم حركة نفاذ الشريعة المحمدية إن "1200 متطوع دخلوا أفغانستان بقيادة مالك محمد وقد غادروا باجور (شمال غرب باكستان بمحاذاة الحدود مع أفغانستان) نحو الظهر على متن حوالي خمسين مركبة وهم مسلحون". وأوضح أن هؤلاء المتطوعين يضافون إلى نحو ألف متطوع آخر دخلوا أفغانستان الخميس.

3 نوفمبر/ تشرين الثاني:

  • باكستاني يتبرع بدمه لجرحى القصف الأميركي
    سارع سكان مدينة كويتا الباكستانية إلى المستشفيات للتبرع بدمائهم للجرحى الأفغان الذين أصيبوا في القصف الأميركي على أفغانستان. وكانت مستشفيات المدينة التي تستقبل يوميا المزيد من الجرحى الأفغان من النساء والأطفال والرجال، قد وجهت نداء عاجلا للتبرع بالدم وأعلنت حاجتها المستعجلة لمائة لتر من الدماء لعلاج الجرحى.
  • حثت الهند الولايات المتحدة على استهداف معسكرات قالت إنها للكشميريين داخل باكستان في الحملة التي تقودها الأخيرة على ما تسميه الإرهاب. واتهم سفير نيودلهي لدى واشنطن إسلام آباد بالتواطؤ مع حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان وتزويدها بالإمدادات رغم إعلانها الرسمي المؤيد للحملة الأميركية.
  • قالت وزيرة العدل الباكستانية شاهدة جميل إن حكومة طالبان الحاكمة في أفغانستان تدفع ثمن إيوائها لمن سمتهم إرهابيين وطلبت من المسلمين أن لا يخلطوا بين الجهاد والإرهاب. وأضافت جميل في مقابلة أجرتها معها وكالة رويترز "باكستان نصحت حكام طالبان بعدم موالاة الإرهابيين لكنهم رفضوا".

4 نوفمبر/ تشرين الثاني:

  • وضعت السلطات الباكستانية زعيم حزب الجماعة الإسلامية قاضي حسين أحمد رهن الإقامة الجبرية في منزله. وحال هذا الإجراء دون مشاركته في مسيرة سلمية كان من المقرر تنظيمها في منطقة على الحدود الأفغانية احتجاجا على القصف الأميركي البريطاني لأفغانستان وعلى التأييد الباكستاني الرسمي لها. وقال قاضي حسين أحمد للجزيرة في اتصال هاتفي "كان من المقرر أن ألقي كلمة عامة في التجمع السلمي، لكن الحكومة لأنها لا تحظى بشعبية رأت وضعي تحت الإقامة الجبرية في منزلي والشرطة تحيط بمنزلي".
  • أعلنت حركة "نفاذ الشريعة المحمدية" الباكستانية أن 1200 متطوع من رجال القبائل المسلحين دخلوا إلى أفغانستان مؤخرا ليرتفع بذلك إجمالي المتطوعين من القبائل الباكستانية إلى 4400 مقاتل. وقال محمد إسماعيل وهو زعيم محلي للحركة إن المتطوعين الجدد الذين يحملون أسلحة رشاشة وأسلحة أخرى عبروا الحدود من منطقة بَجاور القبلية في الإقليم الحدودي الشمالي الغربي وإنهم وصلوا إلى مدينة جلال آباد في شرق أفغانستان لينضموا إلى زملائهم الآخرين الذي عبروا الحدود في الأيام القليلة الماضية انتظارا لتحديد طالبان لمهامهم.
  • أعلن ناطق باسم الحكومة الباكستانية أن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد وصل إلى إسلام آباد لإجراء محادثات في أفغانستان مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف. وأعلن الرئيس مشرف أنه سيبحث مع رمسفيلد إمكانية وقف الضربات الأميركية على أفغانستان في شهر رمضان.

5 نوفمبر/ تشرين الثاني:

  • قاضي حسين أحمد
    وجهت الحكومة العسكرية في باكستان تهمة إثارة الفتنة إلى زعيم حزب الجماعة الإسلامية قاضي حسين أحمد، وذلك بعد يومين من وضعه قيد الإقامة الجبرية لمنعه من المشاركة في مظاهرة مضادة للولايات المتحدة على الحدود مع أفغانستان. وقال متحدث باسم الشرطة في مردان بشمال غرب باكستان إن السلطات وجهت هذه التهمة للزعيم الإسلامي "لإدلائه بتصريحات ضد الحكومة". ورد قاضي حسين على ذلك بالقول "إنني أعتبر هذه الحكومة غير شرعية.. فلتفعل ما تشاء". وعندما سئل عما إذا كان سيدافع عن نفسه في هذه التهمة استبعد ذلك قائلا "لا توجد عدالة هنا، إنها دولة بلا قانون".
  • أفاد أحد القادة الإسلاميين في باكستان أن آلاف المتطوعين الباكستانيين المسلحين دخلوا أفغانستان للقتال إلى جانب قوات حركة طالبان ضد الولايات المتحدة التي تقود الحرب على طالبان وتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن المشتبه. وأكد أن قوافل المتطوعين ستستمر حتى التاسع من الشهر الجاري. وقال فضل الله نجل زعيم حركة تطبيق الشريعة مولوي صوفي محمد إن قوافل المتطوعين تتدفق على أفغانستان مشيرا إلى أن كل قافلة مؤلفة من نحو 1500 مقاتل تصل يوميا. وأضاف أن "المجاهدين" الذين يعبرون الحدود الباكستانية الأفغانية من نهاية الأسبوع الماضي يحملون أنواعا من الأسلحة والصواريخ.

6 نوفمبر/ تشرين الثاني:

  • دعت الأحزاب الإسلامية في باكستان المؤيدة لحركة طالبان إلى إضراب عام احتجاجا على موقف الرئيس برويز مشرف المؤيد للحملة الأميركية على أفغانستان. وقال رئيس مجلس الدفاع الباكستاني الأفغاني مولوي سميع الحق "إضراب التاسع من نوفمبر/ تشرين الثاني (الجمعة) سيكون سلميا ولكنه شامل"، وحث جميع الباكستانيين على المشاركة في هذا الإضراب مؤكدا أن وفود المجلس يجتمعون مع كل فئات الشعب الباكستاني من أجل إنجاح هذا الحدث و"إجهاض محاولات الحكومة لإفشاله.
  • تضاربت الأنباء بشأن تحطم طائرة قالت حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان إنها أسقطتها داخل باكستان. وقد نفت وزارة الدفاع الأميركية علمها بمثل هذا الحادث. وقال الصحفي بوكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية كفاية الله نبي خيل في اتصال هاتفي مع الجزيرة إن شهود عيان أبلغوا الوكالة بسقوط طائرة أميركية قرب مدينة تسمى أمين آباد في إقليم بلوشستان الباكستاني لكنهم اختلفوا بشأن نوعها. ففي حين اعتبر البعض أنها مروحية تقل نحو أربعة جنود قال آخرون إنها من طراز بي 52 العملاقة وعلى متنها بضعة عسكريين.
  • نفت الحكومة الباكستانية معلومات أعلنتها قيادات إسلامية باكستانية بأن آلاف المقاتلين من مناطق الحدود تدفقوا عبر الحدود إلى داخل أفغانستان من أجل القتال إلى جانب قوات طالبان. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية عزيز أحمد خان في مؤتمر صحفي إن "سياسة الحكومة تقضي بعدم السماح لأي باكستاني باجتياز الحدود بهدف الذهاب للقتال في أفغانستان.
  • أكد مسؤولون باكستانيون لوكالة الأنباء الفرنسية أن مروحية أميركية تحطمت فعلا في مديرية جاغي قرب الحدود الأفغانية شمال قاعدة دلباندين الجوية التي يستخدمها الجيش الأميركي. وقال مسؤول إداري في إقليم بلوشستان طلب عدم كشف اسمه إن النيران اندلعت في الطائرة فوق أفغانستان وتمكنت من دخول أجواء باكستان حيث تحطمت فيها. وأوضح أن الأميركيين حاولوا إزالة الحطام وتمكنوا فعلا من إزالة جزء منه, لكن الجزء الآخر مازال في مكان سقوط الطائرة.

7 نوفمبر/ تشرين الثاني:

  • برويز مشرف
    طالب الرئيس الباكستاني برويز مشرف الولايات المتحدة بأن تكون ضرباتها في أفغانستان قصيرة ومحددة لتفادي المدنيين معربا عن أمله في ألا تستمر هذه العمليات العسكرية أثناء شهر رمضان. وأشار إلى أنه سيبحث ذلك أثناء لقائه الرئيس الأميركي جورج بوش في لقائهما المقبل.
  • طلبت باكستان من سفير حركة طالبان لديها الكف عن حملاته الإعلامية ضد واشنطن، فقد استدعت الحكومة الباكستانية سفير حركة طالبان في إسلام آباد عبد السلام ضعيف وطلبت منه "الكف عن دعايته المناهضة لبلد" له علاقات ودية مع باكستان. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية عزيز أحمد خان إن "ضعيف استدعي إلى وزارة الخارجية، وطلب منه احترام الاتفاقات الدبلوماسية". وذكرت مصادر صحفية أن إسلام آباد طلبت من ضعيف وقف مؤتمراته الصحفية اليومية التي يكشف فيها عن حصيلة بالضحايا المدنيين في أفغانستان وفق مصادر طالبان وعن سقوط مروحيات أميركية ويتهم فيها الولايات المتحدة بارتكاب "مجازر إبادة".

8 نوفمبر/ تشرين الثاني:

  • أعلنت مصادر حكومية في باكستان أن السلطات أمرت حركة طالبان بإغلاق قنصليتها في مدينة كراتشي جنوبي باكستان. وأعلنت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية التي تتخذ من باكستان مقرا لها أن إسلام آباد أمهلت حركة طالبان ثلاثة أيام لإغلاق القنصلية. وأضافت الوكالة أن هذه الأوامر نقلت أمس إلى طالبان التي باشرت التحضيرات لمغادرة هذه المدينة الصناعية.
  • أعلنت مصادر حزبية في باكستان أن سلطات البلاد احتجزت زعيمين إسلاميين مؤيدين لحركة طالبان. ويأتي قرار الاحتجاز في إطار تشديد الإجراءات الأمنية في جميع أنحاء باكستان قبل إضراب عام دعت إليه الأحزاب الإسلامية غدا احتجاجا على الحرب الأميركية ضد أفغانستان.
  • شهدت جميع المدن الباكستانية إجراءات أمنية مشددة وتم نشر قوات إضافية من الجيش والشرطة لمواجهة موجة التظاهرات المتوقعة بعد صلاه الجمعة. وأعلن وزير داخلية إقليم السند مختار شيخ أنه صدرت أوامر مباشرة لقوات الأمن باستخدام جميع الوسائل لمواجهة أي أعمال عنف أثناء التظاهرات المتوقعة.
  • أعلنت حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان أنها أصابت مقاتلة أميركية وسقطت في الأراضي الباكستانية. وقال المتحدث باسم الحركة أمير خان متقي إن مقاتلي الحركة أصابوا طائرة أميركية من طراز بي 52 في الأجواء الأفغانية وسقطت لاحقا داخل باكستان.
  • أعلن المتحدث باسم جماعة الجهاد الإسلامي الباكستانية كمال أظفر أن نحو 85 من مقاتلي الجماعة قتلوا في القصف الأميركي مشيرا إلى أن عددا من مقاتلي طالبان أصيبوا في قصف منطقة دره صوف بولاية سمنغان جنوبي مدينة مزار شريف الإستراتيجية.
  • استخف الرئيس الباكستاني برويز مشرف بإمكانية وقوع انقلاب عسكري أو اندلاع مظاهرات تهدد الوضع السياسي في باكستان أثناء غيابه في جولة غربية تستمر أسبوعا. وقال مشرف الذي اعتقل قيادات الجماعات الإسلامية وأبعد قادة الجيش المؤيدين لطالبان، إن التقارير بشأن احتمال تصاعد المعارضة لحكومته لا أساس لها من الصحة.

9 نوفمبر/ تشرين الثاني:

  • لقي ثلاثة باكستانيين مصرعهم في مواجهات دموية بالقرب من مدينة بيشاور. وقال مراسل الجزيرة في إسلام آباد نقلا عن مصادر باكستانية إن مواجهات دموية وقعت بين ناشطي جمعية علماء الإسلام وقوات حكومية في منطقة دير غازي خان بالقرب من بيشاور. وقد أسفرت المواجهات عن مصرع ثلاثة متظاهرين وإصابة أربعة آخرين بجروح، كما احتجز المتظاهرون أربعة من رجال الشرطة. وقد وقعت المواجهات بعد أن أغلق المتظاهرون الطريق الرئيسي الذي يربط مدينة كراتشي ببيشاور، ومحاولة قوات الأمن فتحه بالقوة.
  • قال مسؤول في وزارة الداخلية الباكستانية إن الشرطة أوقفت أكثر من 500 ناشط من عدة أحزاب إسلامية لمنع وقوع أعمال عنف أو اضطرابات خلال الإضراب الشامل الذي دعت إليه هذه الأحزاب اليوم عقب صلاة الجمعة. وأوضح المصدر أن السلطات اعتقلت 250 شخصا في مدينة بيشاور و150 في كراتشي و70 في لاهور ونحو الخمسين في راولبندي قرب إسلام آباد.
  • شدد الرئيس الباكستاني برويز مشرف على أن تكون باكستان "دولة مسالمة مستقرة وآمنة" وفي رسالة إلى الشعب الباكستاني نشرت بمناسبة العيد الوطني في ذكرى ميلاد الشاعر الباكستاني محمد إقبال قال مشرف "نحن حكومة متسامحة جدا، نؤمن بحرية التعبير ونعي قيمة الديمقراطية، لكن عندما تستخدم (هذه الحريات) للتلاعب بمصير باكستان لا يمكن أن نبقى مكتوفي الأيدي صامتين".

10 نوفمبر/ تشرين الثاني:

  • نقلت صحف باكستانية عن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن تأكيده بأن تنظيمه يملك أسلحة نووية وكيميائية ومستعد لاستخدامها إذا دعت الضرورة.
  • قررت السلطات الباكستانية طرد صحفية ومصور بريطانيين من مدينة كويتا، لمحاولتهما حجز تذكرة على رحلة طيران باسم أسامة بن لادن. وقد احتجزت الشرطة الصحفية والمصور في دار ضيافة حكومية قبل نقلهما بالطائرة إلى إسلام آباد ثم لندن. وأكدت مصادر الشرطة الباكستانية أن كريستينا لامب مراسلة صحيفة صنداي تلغراف البريطانية والمصور غوستين سوتكليف أبلغا بأنهما شخصان غير مرغوب فيهما وأنه تقرر ترحيلهما على الفور إلى بلديهما. وأضافت المصادر أن المصور والصحفية حاولا حجز بطاقة سفر من كويتا إلى إسلام آباد على متن رحلة للخطوط الجوية الباكستانية.

11 نوفمبر/ تشرين الثاني:

  • جورج بوش
    وعد الرئيس الأميركي جورج بوش بدعم جهود تخفيف دين باكستان. وقرر منح مساعدة شاملة لإسلام آباد قيمتها مليار دولار باعتبارها حليفا رئيسيا لواشنطن في حملتها لمكافحة ما يسمى الإرهاب.
  • ذكرت صحيفة باكستانية نقلا عن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن نفيه أي علم بشأن الرسائل الملوثة ببكتيريا الجمرة الخبيثة التي أرسلت إلى مكاتب حكومية ووسائل إعلام في الولايات المتحدة.

12 نوفمبر/ تشرين الثاني:

  • اعتبر الرئيس الباكستاني برويز مشرف أن استمرار الولايات المتحدة في رفض تسليم باكستان طائرات مقاتلة من طراز إف-16 والمعلق منذ أكثر من عشرة أعوام من قبل واشنطن، ستكون له انعكاسات سلبية. يأتي ذلك بعد إبلاغ واشنطن الحكومة الباكستانية بهذا الرفض.

13 نوفمبر/ تشرين الثاني:

  • أعربت باكستان عن قلقها إزاء الوضع في أفغانستان بعد دخول قوات التحالف الشمالي العاصمة كابل منتهكة بذلك اتفاقا بينها وبين الولايات المتحدة وباكستان بأن تبقى خارج المدينة ريثما يتم التوصل إلى حل سياسي يرضي كل أطراف النزاع ويحظى بالقبول الدولي والإقليمي. وقال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية عزيز خان في مؤتمر صحفي إن بلاده تدعو تحالف الشمال للخروج من كابل من أجل أن يعم الهدوء المدينة ويتم تجنب إراقة الدماء. وأضاف عزيز أن باكستان تتمسك بعدم احتلال كابل مشيرا إلى أن التجارب السابقة أثبتت أنه لا يوجد تنظيم يستطيع أن يجلب الأمن لأفغانستان.
  • صرح الرئيس الباكستاني برويز مشرف بأن هناك حاجة ملحة إلى وجود قوة من الأمم المتحدة بمشاركة إسلامية لتحقيق الاستقرار السياسي في أفغانستان وتجنب خطر وقوع اشتباكات عرقية. وأشار مشرف إلى أن العاصمة الأفغانية كابل يجب أن تبقى مدينة مفتوحة، مؤكدا ضرورة التحرك بسرعة لتجنب إطالة أمد الفراغ السياسي الحالي الذي يزيد من خطر تفجر اشتباكات عرقية هناك.

14 نوفمبر/ تشرين الثاني

  • قالت تقارير إعلامية إن اليابان تدرس تقديم منحة مالية بقيمة 300 مليون دولار لباكستان تقدم على مدار العامين القادمين، كما ستقدم اليابان بشكل عاجل مساعدات مالية بقيمة 40 مليون دولار لباكستان كانت قد وعدت حكومة جونيشيرو كويزومي بتقديمها الشهر الماضي، في أعقاب قرار إسلام آباد دعم حملة الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد ما يسمى بالإرهاب. وتهدف الخطوة إلى تقديم الدعم لحكومة إسلام آباد، في وقت تواجه فيه معارضة داخلية متزايدة لمساندتها الضربات العسكرية الأميركية البريطانية على أفغانستان.

15 نوفمبر/ تشرين الثاني

  • قال شهود عيان إن باكستان أرسلت قوات ودبابات إلى حدودها الجنوبية مع أفغانستان. وشوهد قطار يقل جنودا ودبابات وهو يتحرك متجها إلى بلدة تشامان الحدودية بينما قال مسؤولو الحدود الباكستانيون إنهم أغلقوا الحدود مع أفغانستان لإحباط أي محاولة قد يقوم بها أسامة بن لادن للتسلل للبلاد. وقال المسؤولون إنهم لن يسمحوا بدخول حتى الشاحنات التي تحمل الفاكهة الأفغانية لكنهم سيسمحون للشاحنات التي تحمل إمدادات إغاثة بالعبور إلى أفغانستان.
  • بدأ المبعوث الأميركي بشأن أفغانستان جيمس دوبينز محادثات في إسلام آباد مع مسؤولين باكستانيين للمساعدة في دفع جهود المجتمع الدولي لتشكيل حكومة أفغانية موسعة تملأ فراغ السلطة في كابل بعد سقوط حكومة طالبان. واجتمع السفير جيمس دوبينز مع وكيل وزارة الخارجية إنعام الحق في بداية جولة تشمل عدة دول، كما اجتمع مع شخصيات من المعارضة الأفغانية.
  • نفت الحكومة الباكستانية بشدة وجود عسكريين باكستانيين في قندز شمال شرق أفغانستان. وقال المتحدث باسم الحكومة الباكستانية أنور محمود إنه لا يوجد فريق عمل باكستاني عسكري أو غير عسكري في أفغانستان. وأوضح أنه لا مجال لإجلاء فريق العمل جوا. وكان القائد في تحالف الشمال محمد داود قد أعلن أن طائرات باكستانية أجلت خلال اليومين الماضيين العسكريين الباكستانيين الموجودين في قندز آخر معاقل طالبان في شمال أفغانستان.

16 نوفمبر/ تشرين الثاني

  • خرازي (يسار) بجانب نظيره الباكستاني عبد الستار
    وقع وزيرا داخلية باكستان وإيران اتفاقا في العاصمة الباكستانية إسلام آباد لتعزيز أمن حدودهما المشتركة لمكافحة الإرهاب وتجارة المخدرات، كما وافق الجانبان على العمل سويا من أجل قيام حكومة ذات قاعدة عريضة تضم مختلف الإثنيات في أفغانستان.

17 نوفمبر/ تشرين الثاني

  • ألقت سلطات الحدود الباكستانية القبض على عدد من الأشخاص يشتبه في كون بعضهم أعضاء في تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن أثناء محاولتهم عبور الأراضي الباكستانية قادمين من أفغانستان. فقد ألقي القبض على أربعة ألبان وتركيين و14 باكستانيا أثناء اجتيازهم الأراضي الأفغانية، وقال مسؤول باكستاني إنه لم يعثر بحوزة هؤلاء على أي وثائق صالحة.

19 نوفمبر/ تشرين الثاني

  • أجرى وزير الخارجية المصري أحمد ماهر محادثات في إسلام آباد مع نظيره الباكستاني عبد الستار عزيز تناولت مستقبل أفغانستان في ضوء خطط بتشكيل حكومة جديدة موسعة إثر سقوط حركة طالبان. وقال مسؤولون إن الوزيرين أجريا محادثات مفصلة بشأن الوضع في أفغانستان خاصة فيما تحتاجه العملية السياسية من نجاح في أقرب وقت ممكن. ويقول مراسل الجزيرة في باكستان إن معلومات غير مؤكدة تفيد بأن الوزير المصري يحمل رسالة إلى مشرف تتضمن فتح قناة اتصال باكستانية مع الرئيس برهان الدين رباني.

20 نوفمبر/ تشرين الثاني

  • قالت باكستان على لسان وزير خارجيتها عبد الستار إن حكومة طالبان قد انهارت. وأكد عبد الستار في مؤتمر صحفي بإسلام آباد أنه لم يعد هناك أي نشاط دبلوماسي بين باكستان وسفارة طالبان. وأوضح عزيز بتعابير دبلوماسية أن بلاده وهي آخر بلد يقيم علاقات مع طالبان, لم تقطع حتى الآن هذه العلاقات. وأضاف أن إسلام آباد لم تكف عن الاعتراف بالنظام المهزوم "في غياب سلطة شرعية جديدة تحل محله". وقال إن عبد السلام ضعيف ما زال سفيرا لنظام طالبان في إسلام آباد "لأنه قدم أوراق اعتماده". وأضاف الوزير "لم نعلن قطع العلاقات مع حكومة طالبان ولكن ذلك لا يعني أننا ما زلنا نعترف بها". وتابع "بودنا أن نتعامل مع إدارة انتقالية تشكلها الأمم المتحدة، وفي انتظار ذلك لا نعترف بأي زعيم يعلن تمثيل كل أفغانستان".

21 نوفمبر/ تشرين الثاني

  • قال مسؤولون إن زعيم قبيلة باكستانية أمر الآلاف من أعوانه بالقتال في أفغانستان إلى جانب حركة طالبان حكم عليه بالسجن ثلاثة أعوام فضلا عن سجن ثلاثين آخرين من أعوانه. ويأتي سجن زعيم حركة "تنفيذ الشريعة المحمدية" صوفي محمد وأعوانه بموجب مخالفة قوانين تجاوز الحدود المعمول بها في المناطق القبلية بباكستان.

22 نوفمبر/ تشرين الثاني

  • عبد السلام ضعيف
    قررت باكستان إغلاق سفارة طالبان في إسلام آباد والتي كانت تعد آخر بعثة دبلوماسية عاملة للحركة في الخارج. وأفاد مصدر حكومي في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية بأنه تم إبلاغ مسؤولي السفارة بالقرار. وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه أن وزير الخارجية الباكستاني عبد الستار عزيز عرض هذا القرار على الحكومة خلال اجتماع ترأسه أمس الرئيس الباكستاني برويز مشرف.

24 نوفمبر/ تشرين الثاني

  • ذكرت مصادر في التحالف الشمالي أن طائرات باكستانية هبطت في مطار قندز الليلة الماضية في خطوة لإجلاء المتطوعين الباكستانيين الذين يقاتلون في صفوف طالبان. وأفاد داود خان أحد مسؤولي التحالف بأن طائرات حطت في مطار المدينة شبه المدمر ليلا قد تكون أجلت المقاتلين الباكستانيين. وأضاف "نعتقد أنها (الطائرات) كانت تنقل الباكستانيين إلى خارج المنطقة".
  • عقدت وزيرة الخارجية اليابانية ماكيكو تاناكا مباحثات مع ممثل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في إسلام آباد. وركزت المباحثات على أزمة اللاجئين الأفغان في باكستان والمخاطر التي تنتظر الراغبين منهم بالعودة إلى وطنهم. يشار إلى أن أكثر من 135 ألف لاجئ أفغاني دخلوا باكستان بيد أن الأمم المتحدة تقول إن العدد أكبر بكثير. وكانت باكستان قبل الحرب تستضيف حوالي 2.5 مليون لاجئ أفغاني غادروا بلادهم هربا من الحروب التي مزقت البلاد على مدى 22 عاما.

27 نوفمبر/ تشرين الثاني

  • أفاد مسؤولون رسميون باكستانيون اليوم أن قادة في تحالف الشمال الذي يضم عرقيات مختلفة والذي تسلم السلطة في كابل, أقاموا أخيرا اتصالات مع إسلام آباد مما يوحي بحصول تحسن في العلاقات بين التحالف وجاره الجنوبي. وأكد المسؤولون أنهم أجروا اتصالات هاتفية مع قادة في تحالف الشمال، كما دعا الرئيس الباكستاني برويز مشرف في مقابلة تلفزيونية إلى تعزيز العلاقات بين باكستان والزعماء الجدد في كابل. كما تجري إسلام آباد اتصالات مع الجنرال الأوزبكي عبد الرشيد دوستم الذي يسيطر على مزار شريف وعلى العديد من الولايات في شمال أفغانستان. وقال المسؤول الباكستاني "لقد كانت لنا اتصالات في السابق مع دوستم ونعيد حاليا إحياءها.

28 نوفمبر/ تشرين الثاني

  • بدأت كل من باكستان وإيران تحركا مشتركا لمواجهة الموقف في أفغانستان على ضوء التطورات الجارية حاليا في مؤتمر بون بشأن تشكيل حكومة جديدة في كابل. وقالت إيران إن وزير خارجيتها كمال خرازي سيتوجه لإسلام آباد لإجراء محادثات مع القيادة الباكستانية تتركز حول أفغانستان بعد أن قربت جوانب من هذه الأزمة بين البلدين.

30 نوفمبر/ تشرين الثاني

  • تعهدت باكستان وإيران بإنهاء خلافاتهما بشأن أفغانستان، وأكد قادة البلدين بأن سقوط نظام طالبان في كابل يفتح عهدا جديدا من العلاقات بين البلدين.
  • أعلن مصدر مقرب من الرئيس برهان الدين رباني بأن إيران ستنظم قريبا لقاء قمة بين رباني والرئيس الباكستاني برويز مشرف. وكان رباني قد تحدث خلال مؤتمر صحافي عقده في وقت سابق بكابل عن تحضيرات إيرانية لهذا اللقاء الذي سيعقد في طهران.

المصدر : غير معروف