عدد من المواطنين الأميركيين أمام بوابة مستشفى لينوكس هيل في نيويورك حيث توزع المضادات الحيوية لمواجهة مرض الجمرة الخبيثة

بدأت الولايات المتحدة هذا الشهر في تجميد أصول بعض المؤسسات المالية الإسلامية الموجودة في أراضيها والتي تشبه واشنطن أنها تمول من تسميها بالمنظمات الإرهابية، في حين استمرت موجة مرض الجمرة الخبيثة في انتشارها لتهاجم عددا من المكاتب بمبنى الكونغرس الأميركي من بينها مكتب رئيس اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ الأميركي باتريك ليهي بعد أن وصلت منتصف الشهر الماضي إلى مكتب زعيم الأغلبية توم داشيل.

الأسبوع الأول

1 نوفمبر/ تشرين الثاني:

  • أعلن وزير العدل الأميركي جون آشكروفت في تصريحات صحفية أن ثلاثة من المعتقلين العرب كانوا على علم بالهجمات التي ضربت الولايات المتحدة. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لصحيفة نيويورك تايمز بشأن آخر نتائج التحقيقات في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول. ورفض الوزير الأميركي الإفصاح عن هوية المحتجزين الثلاثة، إلا أن نيويورك تايمز كشفت عن أسمائهم وقالت إنهم: كريم كبريتي (23 عاما) وأحمد حنان (33) ويوسف حميمصة.
  • أعلن مسؤولون أميركيون أن منشأة بريد في كنساس سيتي أغلقت ووجهت نصائح لمائتي عامل فيها بتعاطي مضادات حيوية، بعد أن أظهرت اختبارات أولية تلوثها بجرثومة الجمرة الخبيثة.
  • أعلن مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية "كير" أنه تلقى أكثر من 960 تقريرا عن حوادث اعتداء على حقوق وحريات المسلمين في الولايات المتحدة أثناء الأسابيع الستة التي أعقبت الهجمات على نيويورك وواشنطن، وأفاد مسؤولون بإدارة الحقوق المدنية في المجلس أن 418 حادث اعتداء على حقوق وحريات مسلمي أميركا وقعت أثناء الأسبوع التالي لوقوع الهجمات، وهو ما يفوق عدد حوادث العام الماضي التي بلغت 366.

2 نوفمبر/ تشرين الثاني:

  • هوغو شافيز
    أعلنت الولايات المتحدة أنها استدعت سفيرتها في فنزويلا دونا هريناك للتشاور، بعد تصريحات الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز التي انتقد فيها الحملة العسكرية الأميركية ضد أفغانستان، وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب ريكر "لقد طلبنا من السفيرة دونا هريناك العودة إلى واشنطن للتشاور ومناقشة الوضع الحالي للعلاقات مع فنزويلا". وأوضح ريكر أن السفيرة الأميركية ستعود إلى كاراكاس بعد انتهاء المشاورات.
  • أصدر الرئيس الأميركي جورج بوش قرارا يقضي بمنع نشر الوثائق الخاصة برؤساء أميركيين سابقين بغض النظر عن المدة القانونية المقررة لحجبها عن الجمهور. وأبدى عدد من المؤرخين والسياسيين معارضتهم لهذا القرار معتبرين أنه يسعى إلى استغلال المخاوف الأمنية التي تنتاب الجمهور الأميركي بعد الأحداث الأخيرة في الولايات المتحدة.
  • أبلغت شركة كوينتلز ترانسناشيونال الكونغرس الأميركي بأن مبيعات المضاد الحيوي سيبرو ارتفعت بنسبة 500% في نيويورك بعد يوم من تحذير الرئيس بوش في 12 أكتوبر/ تشرين الأول من احتمال وقوع هجوم إرهابي بيولوجي.
  • قال مدعون أميركيون إن الطالب الأردني أسامة عوض الله أحيل للمحاكمة لاتهامه بالكذب على هيئة محلفين فدرالية عليا في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي عندما أنكر معرفته بأحد الخاطفين المشتبه بهم في الهجمات على مبنى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في 11 سبتمبر/ أيلول. واتهم عوض الله وهو طالب يدرس في كلية غروسمونت في سان دييغو بالحنث باليمين لإنكاره المزعوم معرفته بخالد المظهر أحد الرجال الخمسة المشتبه في أنهم خطفوا طائرة ركاب تابعة لشركة أميركان إيرلاينز في رحلتها 77 وصدموا بها مبنى البنتاغون خارج واشنطن مما أدى إلى مقتل أكثر من 189 شخصا.

3 نوفمبر/ تشرين الثاني:

  • أقر مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي بأنه لايزال غير متأكد مما إذا كان مصدر جرثومة الجمرة الخبيثة داخليا أم خارجيا.
  • أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في بيان أن أربعة عسكريين أميركيين أصيبوا في حادث تحطم مروحية أميركية في أفغانستان، وزعمت أن الحادث وقع بسبب سوء الأحوال الجوية.
  • تمركزت قوات الحرس الوطني بكامل عتادها عند مداخل جسري غولدن جيت وإلبي بريدج اللذين يربطان سان فرانسيسكو بالمدن المجاورة لها بعدما حذر مسؤولون من أن الجسور المعلقة الضخمة في غرب الولايات المتحدة قد تكون هدفا لهجمات.
  • وصف الرئيس الأميركي جورج بوش حالات الإصابة بالجمرة الخبيثة التي انتشرت في الآونة الأخيرة بالموجة الثانية لما سماها بالهجمات الإرهابية على الولايات المتحدة، وقال بوش في كلمته الإذاعية الأسبوعية إن الحكومة الأميركية ستتقاسم المعلومات المؤكدة والموثوق بها عن هجمات الجمرة الخبيثة مع المواطنين، مشيرا إلى أنه يفخر بردهم المتعقل على هذا الهجوم الإرهابي المستمر.

4 نوفمبر/ تشرين الثاني:

  • جورج بوش بجانب رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة ريشارد مايرز
    دعا الرئيس الأميركي جورج بوش في كلمته الإذاعية الأسبوعية الأميركيين إلى توخي الحذر عند فتح بريدهم بعد الموجة الأخيرة من الرسائل الملوثة بجرثومة الجمرة الخبيثة، وقال "تفحصوا بريدكم بعناية قبل فتحه واستشيروا طبيبكم إذا ظننتم أنكم تعرضتم للجرثومة". وأضاف بوش أن أجهزة توزيع البريد باتت مزودة بمعدات لتعقيم البريد وعرضت إلى جانب مكتب التحقيقات الفدرالي مكافأة تصل إلى مليون دولار مقابل أي معلومات تؤدي إلى توقيف من أسماهم الإرهابيين البيولوجيين.
  • كشفت صحيفة نيويورك تايمز -نقلا عن مسؤولين أميركيين- عن تدمير مكتب سري تابع لوكالة الاستخبارات المركزية (CIA) مخصص للنظر في نشاطات إرهابية والتجسس على دبلوماسيين يعملون في الأمم المتحدة، وذلك في الهجوم الذي استهدف مركز التجارة العالمي بنيويورك يوم 11 سبتمبر/ أيلول الماضي، ورفض متحدث باسم الـ (CIA) التعليق على النبأ، وقال لوكالة الصحافة الفرنسية "نحن لا نؤكد أبدا وجود مكاتب لنا خارج مقر القيادة العامة في فيرجينيا.
  • أعلنت أجهزة الصحة في ولاية نيوجيرسي شرقي الولايات المتحدة أنه تم اكتشاف جرثومة الجمرة الخبيثة في مركز بريد ثالث بالولاية حيث يشتبه بالفعل في إصابة موظف بالنوع الجلدي منها، وأكدت المصادر أنه ثبت وجود الجرثومة في واحدة على الأقل من نحو 100 عينة جمعها مكتب التحقيقات الفدرالي من مركز فرز وتوزيع البريد في بيلمور خارج فيلادلفيا مباشرة وعلى بعد نحو 48 كلم جنوب غربي ترينتون.

5 نوفمبر/ تشرين الثاني:

  • أطلق خبراء الطاقة الأميركيون تحذيرات من أن تعرض مستودعات الوقود النووي المستنفد لهجوم قد يكون أكثر احتمالا من الهجوم على المفاعلات من قبل أي جهة تحاول نشر النشاط الإشعاعي. وقال المتحدث باسم لجنة الرقابة النووية المشرفة على المحطات النووية الأميركية فيكتور دريكس إن الهيئة تحتاج إلى تكريس اهتمام أكبر لهذا الموضوع.
  • شرع عمال في تعقيم بعض مرافق الكونغرس الأميركي التي تعرضت في وقت سابق لجرثومة الجمرة الخبيثة، في حين أعيد فتح أجزاء من مبنى لونغوورث لأول مرة منذ إغلاقها في 17 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. وقال ضابط في شرطة العاصمة إن جميع أقسام المبنى ستفتح ما عدا ثلاث غرف عثر داخلها على جرثومة الجمرة الخبيثة في ذلك التاريخ.
  • أعاد مسؤولو قسم الصحة في نيويورك فتح التحقيق في قضية وفاة امرأة متأثرة بإصابتها بجرثومة الجمرة الخبيثة، رغم أنه ليس لها علاقة بالبريد على عكس كل حالات الإصابة الأخرى. وكانت كاثي نغوين قد توفيت بعد أيام قليلة من إدخالها مستشفى في نيويورك لإصابتها بالنوع التنفسي للمرض.
  • أعلنت الولايات المتحدة أنها ستقوم بتطعيم الموظفين الطبيين الأساسيين بأمصال ضد مرض الجدري، وذلك بسبب مخاوف من وقوع هجوم بيولوجي على غرار ما تواجهه البلاد من ذعر ناجم عن انتشار جرثومة الجمرة الخبيثة عبر الطرود البريدية.
  • عثر محققون أميركيون على آثار لجرثومة الجمرة الخبيثة في موقع لفرز الرسائل تابع للبنتاغون، وأعلن البنتاغون أن عينتين من بين 17 عينة أخذت من المبنى لفحصها أواخر الشهر الماضي أظهرت التحاليل المخبرية أنهما إيجابيتان.

6 نوفمبر/ تشرين الثاني:

  • وسع مكتب التحقيقات الفدرالي (F.B.I) من نطاق تحقيقاته واعتقال المشتبه بهم واحتجازهم لفترة طويلة أملا في حدوث تقدم في تحقيقاته المتعلقة بالإرهاب والمستمرة منذ شهرين. ويقول خبراء إن الطرق الجديدة التي يتبعها الـ (F.B.I) تهدف للتقليل قدر المستطاع من فرص هجوم إرهابي جديد. وقد احتجت جماعات الحقوق المدنية على إطالة أمد الاعتقالات ووصفتها بأنها تآكل للحقوق المدنية المضمونة.
  • دعا الرئيس الأميركي جورج بوش من جديد دول العالم إلى دعم الحملة التي تقودها بلاده لمكافحة ما يسمى بالإرهاب. وقال الرئيس الأميركي إن على كل شريك في التحالف عمل أكثر من مجرد إظهار التعاطف. وقال بوش "إن كل دول العالم إذا أرادت مكافحة الإرهاب عليها عمل شيء، لأن الوقت للعمل".
  • جدد وزير الخارجية الفنزويلي لويس ألفونسو دافيلا في هذا اليوم تأييد بلاده للحملة الدولية على ما يسمى الإرهاب، في خطوة أخرى على طريق تسوية الخلاف الدبلوماسي الذي نشب مع الولايات المتحدة بعد الانتقادات التي وجهها رئيس فنزويلا لواشنطن بسبب قصفها لأفغانستان.
  • أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لدى زيارته لواشنطن تأييده للحرب التي تشنها الولايات المتحدة على ما تسميه بالإرهاب، لكنه قال إنه يتعين على الغرب أن يسعى إلى معالجة أسباب الاستياء في العالم العربي ومن بينها الفقر والصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
  • رد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان على الاتهامات التي وجهها زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن للمنظمة الدولية عبر رسالة بثتها قناة الجزيرة، ودافع عن الطابع العالمي للمنظمة الدولية ونفى أنها تمثل الولايات المتحدة.
  • قال مسؤولون أميركيون إن إدارة الرئيس جورج بوش استدعت السفير المتقاعد كريستوفر روس لعرض وجهات نظر الولايات المتحدة بشأن الحرب في أفغانستان باللغة العربية على جمهور التلفزيون في العالم العربي.

الأسبوع الثاني

7 نوفمبر/ تشرين الثاني:

  • مايكل بلومبرغ يتوسط عمدة نيويورك المنصرف رودولف جولياني (يسار) وحاكم ولاية نيويورك جورج باتاكي (يمين) بعد إعلان النتائج
    أعلن في نيويورك فوز الإعلامي البارز والمرشح الجمهوري مايكل بلومبرغ بمنصب عمدة المدينة خلفا لعمدتها المنتهية ولايته رودولف جولياني.
  • بدأ مجلس النواب الأميركي في هذا اليوم مناقشة مسودة تشريع يهدف إلى تشديد إجراءات الهجرة إلى الولايات المتحدة، وذلك في إطار ردود الفعل على هجمات 11 سبتمبر/ أيلول التي كان معظم المتهمين بتنفيذها من الحاصلين على تأشيرات دخول قانونية.
  • اعترف مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (F.B.I) بفشله حتى الآن في العثور على أي أدلة بشأن المسؤولين عن إرسال الخطابات التي تحمل جرثومة الجمرة الخبيثة.
  • أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي أن تحذيرا من هجمات إرهابية محتملة على جسور في كاليفورنيا وولايات أخرى في غرب الولايات المتحدة، اتضح أنه لم يكن مؤكدا. لكن المسؤولين عن الجسور قالوا إن حالة التأهب القصوى ستستمر.
  • أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أن الولايات المتحدة أغلقت مكاتب شركتي البركة والتقوى في أربع ولايات أميركية بتهمة إقامة علاقات بتنظيم القاعدة. وأوضح بوش أن السلطات الأميركية تحركت ضد الشركتين مشيرا إلى أن الأولى يملكها أحد أصدقاء أسامة بن لادن والثانية ساعدت تنظيم القاعدة على جمع الأموال.

8 نوفمبر/ تشرين الثاني:

  • قال تقرير صحفي نشر في الولايات المتحدة إن لجنة رئاسية رفيعة المستوى ستوصي بوضع وكالات المخابرات الثلاث الكبرى التابعة لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تحت قيادة وكالة المخابرات المركزية(C.I.A). وسترفع اللجنة توصيتها إلى الرئيس الأميركي جورج بوش في وقت لاحق من هذا الشهر. وقالت صحيفة واشنطن بوست إن الوكالات الثلاث المرشحة لتبعية وكالة المخابرات المركزية هي وكالة الأمن القومي التي تتنصت على الاتصالات في شتى أنحاء العالم، ومكتب الاستطلاع القومي الذي يدير أقمار التجسس الصناعية، والوكالة القومية للمعلومات المرئية ورسم الخرائط.
  • أظهر استطلاع للرأي العام الأميركي انقسام الأميركيين بخصوص شن حرب واسعة على ما تعتبره واشنطن إرهابا، لكن غالبية ساحقة منهم تؤيد حربا محدودة، وإن تضمنت تدخلا بريا غير واسع النطاق في المناطق التي تقول الولايات المتحدة إنها تؤوي إرهابيين.
  • قدم نواب أميركيون مشروع قانون يطلب من الرئيس جورج بوش التأكد من أن النظام الذي سيخلف نظام حركة طالبان في أفغانستان يدافع عن حقوق النساء.
  • أكدت الولايات المتحدة أن اهتمامها ببرامج الأسلحة العراقية سيكون تاليا لحملتها العسكرية على أفغانستان. ويسود الاعتقاد بأن العراق سيكون هدفا محتملا للولايات المتحدة في إطار توسيع الحرب لتشمل دولا أخرى غير أفغانستان. وقال وزير الخارجية الأميركي كولن باول وهو يتحدث عن مرحلة ما بعد أفغانستان "وبعد ذلك سنحول اهتمامنا إلى الإرهاب في أنحاء العالم وعلى دول مثل العراق الذي حاول صنع أسلحة للدمار الشامل".
  • قدر مركز التقويمات الإستراتيجية والعسكرية, وهو مؤسسة متخصصة في المسائل العسكرية بواشنطن, أن شهرا واحدا من الحرب في أفغانستان كلف الولايات المتحدة حتى الآن نحو مليار دولار.
  • قال استطلاع للرأي نشرت نتائجه في هذا اليوم إن عددا من الأميركيين أكدوا أنهم يشعرون بالإحباط أو يواجهون مشاكل في النوم وهم قلقون من اعتداءات إرهابية بيولوجية. وبصورة عامة يعتبر 32% فقط أن السياسة الأميركية الحالية مناسبة لحماية السكان من الإرهاب البيولوجي بحسب الدراسة.
  • أعلن رئيس بلدية نيويورك رودولف جولياني أمس الخميس أن معظم جثث الضحايا التي لاتزال مفقودة تحت أنقاض مركز التجارة العالمي لن يعثر عليها أبدا. وهذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها جولياني عن هذه القضية بمثل هذه الصراحة.

9 نوفمبر/ تشرين الثاني:

  • في خطاب بثته معظم شبكات التلفزة الأميركية وقناة الجزيرة الفضائية أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أن أفغانستان ما هي إلا محطة البداية لعمليات أميركية حول العالم. وجدد في خطاب إلى الشعب الأميركي تعهده بضمان الأمن الداخلي وتعقب من أسماهم بالأعداء في الخارج.
  • أفاد استطلاع للرأي أن ربع الأميركيين فقط قلقون من الإصابة بجرثومة الجمرة الخبيثة المميتة، وقال 73% إن فرص إصابتهم بالأنفلونزا أو في حوادث سير أعلى من إصابتهم بالجمرة الخبيثة والجدري.
  • أعلن مسؤولون أميركيون أن الرئيس الأميركي جورج بوش قرر اتخاذ إجراءات جديدة لتعزيز أمن المطارات الأميركية، وأكد المسؤولون أن تعزيز أمن المطارات يشمل نشر المزيد من قوات الحرس الوطني في المطارات الأميركية.
  • أجبرت مقاتلات أميركية من طراز إف- 16 طائرة صغيرة على الهبوط شمالي ولاية فلوريدا. وقالت متحدثة باسم الشرطة المحلية إن مكتب التحقيقات الفدرالي (F.B.I) اعتقل قائد الطائرة للاشتباه في أنه يهدد الأمن القومي، دون أن تكشف عن طبيعة التهديد. وأوضحت متحدثة باسم قائد شرطة مقاطعة ماريون أن خبراء متفجرات فتشوا الطائرة بحثا عن متفجرات لكنهم لم يعثروا على شيء.
  • أعلن المدعي العام في جزر الباهاما أن بلاده سلمت الولايات المتحدة سجلات شركة التقوى، وأوضح مسؤول في مكتب المدعي العام بأن الباهاما اختارت طواعية إشراك مسؤولين أميركيين في الاطلاع على سجلات شركة التقوى دون أن تتسلم طلبا من واشنطن بشأن ذلك. يأتي ذلك بعد يوم واحد من إعلان الرئيس الأميركي جورج بوش إغلاق مكاتب شبكتين ماليتين "تدعمان الإرهاب" هما البركة والتقوى. وقالت روندا باين مديرة الشؤون القانونية في مكتب المدعي العام كارل بيثيل بأن شركة التقوى كانت قد أغلقت في إبريل/ نيسان وأنه لا توجد أرصدة لها. وكان مسؤولون بوزارة الخزانة الأميركية وصفوا شركة التقوى في الباهاما بأنها جزء من شبكة تمول الإرهاب.

10 نوفمبر/تشرين الثاني:

  • كوفي أنان
    افتتح الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان اليوم وسط إجراءات أمنية مشددة الدورة السنوية للجمعية العامة للمنظمة الدولية، داعيا قادة العالم أجمع إلى الانتصار على الإرهاب دون أن تغيب عنهم مكافحة الفقر ومرض الإيدز. كما خاطب الجلسة الافتتاحية عدد من الزعماء بينهم الرئيس الأميركي جورج بوش الذي دعا الدول إلى العمل معا من أجل مكافحة الإرهاب.
  • قال مسؤولون في محكمة أميركية إن قاضيا في فينكس أصدر أمرا باحتجاز طيار سابق شرق أوسطي، ورد اسمه ضمن قائمة مكتب التحقيقات الفدرالي التي تضم أسماء المطلوب استجوابهم لصلتهم بالهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة مع رفض الإفراج عنه بكفالة. واحتجز الطيار بتهم تزوير وثائق فدرالية، وعلاقته بالطيار الذي نفذ الهجوم الانتحاري على مبنى البنتاغون. ورفض القاضي لورانس اندرسون الإفراج عن مالك محمد سيف (36 عاما) على أساس أنه يمثل "خطرا كبيرا على الرحلات الجوية"، وأصدر أمرا باحتجازه اتحاديا في انتظار محاكمته في 18 ديسمبر/ كانون الأول المقبل. ووفقا لحكم القاضي الذي ورد في ثماني صفحات كان سيف على علاقة بهاني حنجور الذي تعتقد السلطات أنه شارك في قيادة الطائرة التابعة لشركة أميركان إيرلاينز التي هاجمت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون).
  • أكد مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) أن شخصا واحدا هو الذي أرسل الرسائل الملوثة بجرثومة الجمرة الخبيثة، واستند مكتب التحقيقات إلى ثلاث رسائل وصلت إلى تلفزيون NBC وصحيفة نيويورك بوست وزعيم الأكثرية في مجلس الشيوخ. وذكر البيان أن المكتب توصل إلى المعلومات التي يكشف عنها لأول مرة استنادا إلى المقارنات على الصعيد اللغوي والسلوكي للشخص المسؤول عن الرسائل الملوثة التي أسفرت عن وفاة أربعة أشخاص منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

11 نوفمبر/تشرين الثاني:

  • أعلنت شرطة الكابيتول العثور على آثار جديدة لبكتيريا الجمرة الخبيثة داخل ثلاثة مكاتب لأعضاء في مجلس الشيوخ في نفس المبنى الذي عثر فيه على رسالة ملوثة بالبكتيريا أرسلت إلى زعيم الأغلبية الديمقراطية في المجلس توم داشل في 15 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. وأوضح مسؤول في الشرطة بأن عينات أخذت من المبنى أثبتت وجود آثار للجمرة الخبيثة في مكاتب السيناتور ديان فاينشتاين عن ولاية كاليفورنيا, وسيناتور إيداهو لاري كرايغ وسيناتور فلوريدا بوب غراهام.
  • أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أنه لا يعرف ما إذا كان أسامة بن لادن يمتلك فعلا أسلحة نووية أم لا, لكن تصريحاته بهذا الصدد تشكل "أسبابا إضافية" لملاحقته، وأوضح بوش في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الباكستاني برويز مشرف عقب محادثاتهما على هامش الجمعية العمومية للأمم المتحدة أن "هذا النوع من التصريحات يعزز الجهود التي يبذلها التحالف لجره إلى القضاء". وأضاف "أنها أسباب إضافية لنا للإصرار على مطاردته واعتقاله وهذا ما ننوي القيام به".

12 نوفمبر/تشرين الثاني:

  • نيران تشتعل في موقع سقوط الطائرة الأميركية
    تحطمت طائرة ركاب مدنية تابعة لشركة أميركان إير لاينز من طراز إيرباص
    A300 قرب مطار جون كيندي في نيويورك وعلى متنها أكثر من مائتي راكب وكانت في طريقها من مطار جون كنيدي إلى جمهورية الدومينكان. وقد سقطت الطائرة فوق حي سكني قرب المطار حيث اشتعلت النيران في عدد من المنازل، وشوهد ما يشبه الانفجار في الجانب الأيمن من الطائرة قبيل سقوطها. وأعلن عمدة نيويورك المنصرف رودولف جولياني حالة الطوارئ في المدينة وإغلاق المطارات وجميع الأنفاق والجسور تحسبا لهجمات انتحارية أخرى.
  • اجتمع مستشار بارز للرئيس الأميركي جورج بوش مع ما يزيد على 40 من كبار المديرين التنفيذيين بصناعة الأفلام السينمائية في هوليود لمناقشة كيفية المساهمة في الحرب ضد ما تسميه واشنطن بالإرهاب، لكن مسؤولين أكدوا أن البيت الأبيض لا يعتزم التدخل في صناعة الأفلام.
  • أظهر استطلاع للرأي أن الغالبية العظمى من الأميركيين يعتقدون أن إسلاميين لهم صلة بأسامة بن لادن ما زالوا في الولايات المتحدة وانهم واثقون جدا أن بإمكان الحكومة الأميركية الحيلولة دون إصابة أشخاص جدد بالجمرة الخبيثة. وكشفت نتائج الاستطلاع التي نشرت أمس أن انتشار الجمرة الخبيثة في الولايات المتحدة دفع الأميركيين إلى تغيير عاداتهم إذ أصبح أكثر من ثلثهم يلقون برسائلهم البريدية بعيدا وأن كثيرين يغسلون أيديهم بعد لمس الرسائل.

13 نوفمبر/تشرين الثاني:

  • قدم الرئيس الأميركي جورج بوش تعازيه إلى أسر ضحايا حادث الطائرة الأميركية وتعهد بالتحقيق لمعرفة أسبابه. وأعلن عمدة نيويورك المنصرف رودولف جولياني أن رجال الإنقاذ انتشلوا حتى الآن 161 جثة من موقع الحادث، في حين أعلنت شركة إيرباص الأوروبية أنها سترسل خبراء إلى الولايات المتحدة للمساعدة في التحقيقات.
  • قال المحققون الأميركيون إن خللا فنيا في محرك الطائرة على الأرجح كان السبب في تحطم الطائرة الأميركية التي أودت بحياة جميع ركابها البالغ عددهم 260 شخصا مع أفراد طاقم الطائرة. وانتشل رجال الإنقاذ 225 جثة من مكان تحطم الطائرة في حين تواصل فرق الإنقاذ عملها لانتشال البقية. ولم يجد المحققون حتى الآن ما يوحي إلى وجود شبهة عمل إجرامي أو تخريبي في تحطم طائرة أميركان إيرلاينز أو حصول انفجار على متن الطائرة خاصة وأن سلطات المطار لم تتلق أي استغاثة من قائد الطائرة ولم تتلق أي تهديدات بشأن الطائرة ولم يعلن عن وجود أي مشاكل بالطائرة قبل سقوطها. ويعتقد أن أحد محركي الطائرة المنكوبة قد سقط قبيل سقوطها مما تسبب في الفاجعة.

14 نوفمبر/تشرين الثاني:

  • رجال أمن وأفراد تابعون لمكتب التحقيقات الفدرالي يتفحصون أحد محركات الطائرة
    قال محققون يبحثون في سبب تحطم طائرة شركة أميركان إيرلاينز الرحلة 587 الذي قتل فيه 265 شخصا إن مسجل أصوات قمرة القيادة التقط صوت قعقعة شديدة مرتين قبل أن يعلن ملاحو الطائرة أنهم فقدوا السيطرة عليها وذلك بعد نحو دقيقتين من إقلاعها. وأكد مسؤولون من المجلس القومي لسلامة النقل أن الأدلة المستمدة من حطام الطائرة ومسجل أصوات قمرة القيادة الذي انتشل مع مسجل بيانات الرحلة من موقع سقوط الطائرة قرب مطار جون كنيدي الدولي لم تسفر مبدئيا عن أي علامات على حدوث عطل داخلي بالمحركات أو أي عمل إجرامي.
  • أكد مسؤولون أن الحكومة الأميركية وضعت قائمة تضم أسماء أكثر من خمسة آلاف أجنبي تعتزم استجوابهم للحصول على مزيد من المعلومات عن الهجمات التي تعرض لها مبنى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ومركز التجارة العالمي في 11 سبتمبر/ أيلول الماضي. وقالت المتحدثة باسم وزارة العدل مندي تاكر إن الوزارة وزعت القائمة التي وضعت بمساعدة وزارة الخارجية وإدارة شؤون الهجرة والتجنس على مكاتب مدعي العموم الاتحاديين وعددها 94 مكتبا في شتى أنحاء البلاد.
  • دعا الرئيسان الأميركي جورج بوش والروسي فلاديمير بوتين تحالف الشمال إلى احترام حقوق الإنسان والموافقة على تسوية سياسية لمرحلة ما بعد طالبان. وقال بوش في مؤتمر صحفي مشترك مع بوتين في البيت الأبيض "سنواصل العمل مع تحالف الشمال لحمله على احترام حقوق الإنسان".

15 نوفمبر/تشرين الثاني:

  • احتجزت سلطات الأمن الأميركية مراسل الجزيرة في واشنطن محمد العلمي عدة ساعات بعد وصوله إلى مطار واكو بولاية تكساس لتغطية أخبار القمة الأميركية الروسية، وقال العلمي في اتصال مع الجزيرة إن الشرطة المسؤولة عن أمن الرئيس احتجزته بسبب اعتقادها بأن بطاقة الائتمان التي يحملها لها صلة بما يجري في أفغانستان.
  • بدأ المحققون الأميركيون بفحص منطقة الذيل لطائرة أميركان إيرلاينز التي تحطمت فوق نيويورك الاثنين الماضي في حادث مازالت ملابساته غامضة وأسفر عن مقتل 265 شخصا، بعدما استبعدت النتائج الأولية أن يكون السبب في الحادث عطلا فنيا حدث في محركات الطائرة.
  • هاجم نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني منتقدي الحملة العسكرية الأميركية على حركة طالبان قائلا إنهم مخطئون تماما في انتقاد المعدل الذي سارت به عمليات القصف العسكري على مدى 39 يوما، وتباهى تشيني بأن قوات طالبان تفر في جميع أنحاء البلاد، ووجه اللوم إلى المحللين الذين اتهموا وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بعدم إسقاط عدد كبير من القنابل أو إرسال المزيد من القوات إلى أفغانستان.
  • حذر مدير مكتب الأمن الداخلي الأميركي توم ريدج من احتمال أن يوجه أسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي في الهجمات على الولايات المتحدة وأنصاره ضربة جديدة للمصالح الأميركية في أعقاب تراجع حركة طالبان بعد قصف أميركي كثيف على مواقعها في أفغانستان.

الأسبوع الثالث

16 نوفمبر/تشرين الثاني:

  • حذر مسؤولو صحة فدراليون من إمكانية ظهور حالات إصابة جديدة بالجمرة الخبيثة في الولايات المتحدة إذا توقف هؤلاء الذين تعرضوا للنوع النادر والمميت للبكتيريا عن تناول المضادات الحيوية. في حين أعلن وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي أن جميع من أصيبوا بالجمرة الخبيثة غادروا المستشفى.
  • تمكن برلمانيون أميركيون بعد مفاوضات حثيثة استمرت أسابيع من التوصل إلى حل وسط بشأن مشروع قانون للأمن الجوي، وينص الاتفاق الذي تم التوصل إليه على وضع الموظفين المكلفين بتفتيش الأمتعة والركاب في المطارات الأميركية -والبالغ عددهم 28 ألفا- تحت إشراف الحكومة الفدرالية، على أن يمر المشروع بمرحلة انتقالية لمدة عام.
  • انتقد الخبير القانوني في الأمم المتحدة توم بارام قرار الرئيس الأميركي جورج بوش بمحاكمة الأجانب المتهمين بالإرهاب أمام محاكم عسكرية. ووصف المسؤول الدولي هذا القرار بأنه ضربة لأهم مبادئ القانون، مؤكدا أنه يعطي إشارة سيئة للغاية إلى العالم.

17 نوفمبر/تشرين الثاني:

  • الركاب يحتشدون خارج المطار
    أعيد فتح مطار أتلانتا الدولي بعد إغلاقه بضع ساعات بسبب وقوع انتهاك أمني، وقال مسؤول في المطار "أعيد فتح المطار وسمح للركاب بالدخول". وكانت كل الرحلات قد أوقفت وأجلي جميع من كانوا بداخل المطار وعددهم يتراوح بين خمسة آلاف وعشرة آلاف راكب وعامل بالمطار بعد أن جرى رجل عبر نقطة تفتيش أمنية وهبط في مصعد يستخدمه الركاب القادمون. وقد اعتقلت الشرطة الرجل الذي حاول الفرار، وتعرف عليه رجال الأمن عن طريق فيلم صورته كاميرات المطار، كما تم التعرف عليه من قبل شهود عيان. وقال الرجل واسمه ميتشيل لاسيتر لرجال الشرطة بعد إيقافه إنه رجع إلى الصالة لأخذ شيء نسيه ثم عاد جريا ليتمكن من اللحاق بطائرته.
  • أغلقت الشرطة الأميركية مبنيي بريد تابعين لمجلس الشيوخ الأميركي إثر اكتشاف رسالة غير مفتوحة يشتبه في أنها تحوي على بكتيريا الجمرة الخبيثة كانت في طريقها إلى سيناتور. وأوضحت الشرطة أن الغرض من قرار الإغلاق هو تمكين الخبراء من فحص مناطق البريد بالمبنى لوجود احتمالات تعرضها للتلوث.
  • أخذ نحو مائة من قوات الحرس الوطني الأميركي مواقعهم أمام مبنى الكونغرس لأول مرة منذ الأحداث التي صاحبت اغتيال زعيم الحقوق المدنية الأميركي مارتن لوثر كينغ عام 1968، لينضموا بذلك إلى نحو 1200 من قوات شرطة الكونغرس في حماية المبنى، وتجيء هذه الخطوة ضمن الإجراءات الأمنية التي تتخذها إدارة الرئيس جورج بوش منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي، وزادت هذه الإجراءات بعد أن وصلت رسالة تحمل جرثومة الجمرة الخبيثة إلى رئيس الأغلبية السيناتور الديمقراطي توم داشل في الخامس عشر من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
  • أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي اكتشافه رسالة يشتبه في تلوثها بجرثومة الجمرة الخبيثة موجهة إلى رئيس اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ السيناتور باتريك ليهي الديمقراطي عن ولاية فيرمونت.

18 نوفمبر/تشرين الثاني:

  • واصلت السلطات الأميركية اختبارات الفحص على الخطابات التي يشتبه في تلوثها بجرثومة الجمرة الخبيثة على أمل العثور على دليل يكشف من يقف وراءها. وطلبت الأجهزة المعنية من الأميركيين المساهمة في التعرف على مصدر الرسائل الملوثة التي أدت إلى وفاة أربعة أشخاص وبثت الرعب في قلوب الملايين. وبعث المسؤولون بالرسالة التي كانت موجهة إلى رئيس اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ الأميركي باتريك ليهي إلى معمل الجيش الأميركي بولاية ماريلاند من أجل فحصها. وهذه هي الرسالة الثانية التي توجه إلى عضو بالكونغرس. وكان مصدر الرسالة هو نفسه الذي أرسل أخرى مماثلة منتصف الشهر الماضي إلى رئيس الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ توم داشل، وأعلن مسؤولون في مكتب التحقيقات الفدرالي أن الفحص الأولي للرسالة كشف وجود الجرثومة.
  • أفادت صحيفة واشنطن بوست الأميركية اليوم نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن عناصر في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (C.I.A) موجودون في الأراضي الأفغانية منذ نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي في مهمات لجمع المعلومات، وذلك بعد نحو أسبوعين من الهجمات على نيويورك وواشنطن، وأوضحت الصحيفة أن عناصر CIA هؤلاء والبالغ عددهم نحو 150 غالبيتهم من قدامى الجيش الأميركي ولا يرتدون البزات العسكرية، إلا أنهم يتحركون على متن مروحيات ويملكون صواريخ مضادة للدروع وكاميرات متطورة. ودخلت هذه الوحدات إلى أفغانستان في السابع والعشرين من سبتمبر/ أيلول لتشكل طليعة القوات الأميركية التي تدخل الأراضي الأفغانية.

19 نوفمبر/تشرين الثاني:

  • بوش أثناء مراسم التوقيع بمطار ريغان
    وقع الرئيس الأميركي جورج بوش تشريعا ينص على نقل مهام تفتيش أمتعة ركاب الطائرات في المطارات الأميركية من الشركات الخاصة إلى السلطة الفدرالية. ويحق بمقتضى هذا التشريع لسلطات الطيران بعد عامين أن تطالب بالعودة إلى النظام القديم، ويوسع هذا التشريع من نطاق الدور الاتحادي في قانون الملاحة الجوية بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي، ويعتبر محاولة من قبل الإدارة الأميركية لجعل الطيران أكثر أمنا خاصة مع بدء موسم رحلات العطلات المزدحم. ويستلزم التشريع تصديق الحكومة الاتحادية على توظيف 28 ألف شخص للقيام بمهام فحص الأمتعة بالأشعة في غضون عام الأمر الذي ينهي فعليا عمل شركات القطاع الخاص لأمن المطارات في هذا المجال.
  • أعلن وزير الخارجية الأميركية كولن باول أن واشنطن لن تنهي هذه الحرب حتى "تصبح الحضارة الإنسانية آمنة مرة أخرى". وتعهد بأن لا يهدأ بال الرئيس الأميركي جورج بوش وإدارته حتى يتم التغلب على الإرهابيين في جميع أنحاء العالم على حد قوله، وأضاف باول في كلمة ألقاها في جامعة كنتاكي أن الحرب الأميركية ستستمر حتى يتم القضاء نهائيا على تنظيم القاعدة. وأوضح أن حركة طالبان دفعت ثمن رفضها تسليم أسامة بن لادن وقيادات القاعدة، وأوضح أن ملاحقة من أسماهم الإرهابيين تطلبت ضرب وإسقاط نظام طالبان الذي يؤويهم.
  • قال مسؤول أميركي إن الإدارة الأميركية تستعد لتوجيه اتهام علني لخمس دول تضعها واشنطن على قائمة الدول الراعية للإرهاب بانتهاك معاهدة حظر إنتاج أسلحة جرثومية، والدول الخمس التي سيتضمنها الاتهام الأميركي العلني هي كوريا الشمالية والعراق وإيران وسوريا وليبيا. وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن هذه الاتهامات سيعلنها جون بولتون مساعد وزير الخارجية الأميركي في جنيف أثناء المؤتمر المخصص لتعزيز احترام معاهدة عام 1972 التي تحظر إنتاج هذا النوع من الأسلحة.
  • قررت السلطات الأميركية إعادة فتح اثنين من مباني مجلس الشيوخ بعد أن أغلقا إثر تلقي خطاب يشتبه في احتوائه على جرثومة الجمرة الخبيثة. وقد أمرت شرطة الكابيتول هيل -وهو مقر مجلسي الشيوخ والنواب- في بيان لها بفتح المبنى الذي يقع فيه مكتب السيناتور الديمقراطي باتريك ليهي ومبنى مجاور له، بعد أن أجريت عليهما الاختبارات اللازمة لمعرفة ما إذا كانا يحتويان على الجرثومة.

20 نوفمبر/تشرين الثاني:

  • وافق الرئيس الأميركي جورج بوش على المشاركة في دعاية تلفزيونية برعاية قطاع السياحة في الولايات المتحدة لتشجيع المواطنين الأميركيين على تجاوز مخاوفهم من تكرار أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول والسفر والاستمتاع بالمناطق السياحية في بلادهم.
  • كشفت تحريات مكتب التحقيقات الفدرالي أن الرسالتين الملوثتين بالجمرة اللتين أرسلتا لكل من عضوي مجلس الشيوخ زعيم الأغلبية الديمقراطية توم داشل والعضو الآخر عن ولاية فيرمونت باتريك ليهي كان مصدرهما واحدا. وقالت المصادر ذاتها إن الخطاب المشبوه الذي وصل إلى مكتب ليهي أرسل من منطقة ترينتون بولاية نيوجيرسي، وهي الولاية نفسها التي أرسل منها خطاب ملوث بجرثومة الجمرة الخبيثة إلى توم داشل في وقت سابق.
  • دافع الرئيس الأميركي جورج بوش عن قراره بمحاكمة الأجانب المتهمين في الهجمات على نيويورك وواشنطن أمام محاكم عسكرية خاصة. ورفض الانتقادات الموجهة ضده، مؤكدا الحاجة إلى اتخاذ مثل هذا الخيار الاستثنائي لمحاربة من أسماهم أكثر الناس شرا. ووصف بوش القرار -الذي لاقى انتقادات واسعة بين أروقة السياسة الأميركية والصحافة والجماعات المدافعة عن حقوق الإنسان- بأنه "الشيء الصواب الذي يتعين فعله". وأضاف أن القرار يجب أن يكون موجودا في حيز التنفيذ ما إن تتمكن السلطات الأميركية من اعتقال أي من أعضاء تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن أحياء.

21 نوفمبر/تشرين الثاني:

  • بلغ عدد الأشخاص الذين يعيشون دون مأوى في نيويورك مستوى قياسيا عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي. وقالت منظمة تنشط في تقديم خدماتها للمشردين في نيويورك إن عدد هؤلاء بلغ نحو 29500 شخص. وأوضح تحالف المشردين أن "هناك 6596 عائلة تمضي لياليها حاليا في مراكز الإيواء أو في الفنادق, وهو أعلى رقم تشهده نيويورك في تاريخها"، مشددا على أن هجمات نيويورك وواشنطن زادت من أعداد المشردين بسبب زيادة عمليات الصرف من الوظائف.
  • أعلن حاكم ولاية كونكتيكت الأميركية جون رولاند أن امرأة مسنة في الولاية تعالج للاشتباه بإصابتها بالنوع التنفسي من مرض الجمرة الخبيثة، وقال إن إصابتها إذا تأكدت فستكون الأولى بالولاية. وقال في تصريحات للصحفيين إن سلطات الولاية ليس لديها أي أدلة حاليا على أن أحدا أرسل إلى المريضة (94 عاما) أي شيء يحتوي على جرثومة الجمرة الخبيثة أو إصابتها بالمرض كنتيجة لعمل جنائي. وأشار الحاكم إلى أن هناك احتمالات أن تظهر نتيجة الاختبارات سلبية، إلا أن المرأة تتلقى علاجا بالمضادات الحيوية.

22 نوفمبر/تشرين الثاني:

  • أوتيلي لوندغرين
    أعلنت إدارة مستشفى دربي بولاية كونكتيكت شمال شرق الولايات المتحدة أن امرأة في الرابعة والتسعين من العمر كانت نقلت إلى المستشفى لإصابتها بالنوع التنفسي من مرض الجمرة الخبيثة توفيت اليوم. وقال باتريك شارمل مدير مستشفى غريفين إن الضحية أوتيلي لانغرين توفيت بعد تعرضها لمضاعفات ناتجة عن تعرضها لجرثومة الجمرة الخبيثة.
  • قال وزير الصحة الأميركي تومي طومسون إنه يراجع عروضا نهائية مقدمة من شركات لإنتاج مصل مضاد للجدري وإنه من المرجح أن يعلن في الأسبوع القادم اسم الشركة التي ستفوز بالعقد. وأضاف أنه اجتمع مع ممثلي الشركات التي تدور بينها المنافسة النهائية الأسبوع الماضي لمعرفة عروضها الأخيرة لإنتاج المصل بحلول نهاية العام القادم لمساعدة البلاد على تعزيز دفاعاتها ضد ما سماها بالهجمات الإرهابية البيولوجية.
  • نقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن مصادر مطلعة قولها إن الأجهزة الأمنية في 50 بلدا اعتقلت بناء على طلب وكالة الاستخبارات الأميركية "CIA" ما لا يقل عن 360 شخصا للاشتباه بعلاقاتهم بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن وجماعات أخرى، في حين ساعد مكتب التحقيقات الفدرالي "FBI" في اعتقال عدد آخر غير معروف من المشتبه بهم. وذكرت الصحيفة أن من بين المعتقلين أكثر من 100 شخص في أوروبا ومثلهم في الشرق الأوسط بالتعاون مع المخابرات المصرية حسبما أشارت إليه الصحيفة، و30 في أميركا اللاتينية و20 في أفريقيا.

الأسبوع الرابع

23 نوفمبر/تشرين الثاني

  • أعطت الحكومة الكندية موافقتها على تسليم الولايات المتحدة مواطنا يمنيا أوقف في كندا وبحوزته أربعة جوازات سفر يوم وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، وتفيد الوثائق القضائية بأن نجيب عبد الجبار محمد الهادي كان يحمل أربعة جوازات سفر يمنية وزيين رسميين لشركة لوفتهانزا الجوية الألمانية. وكان يستخدم أيضا اسمي نجيب عبدو جابر محمد ومحمد صالح ناجي. وكان الهادي أوقف يوم 11 سبتمبر/ أيلول الماضي لدى وصوله إلى مطار تورونتو بعدما غيرت الطائرة التي تقله وجهتها بسبب الهجمات التي تعرض لها مركز التجارة العالمي بنيويورك ومبنى البنتاغون في واشنطن.

24 نوفمبر/تشرين الثاني

  • ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن حوالي 60 شابا إسرائيليا معتقلون في الولايات المتحدة في إطار تحقيقات السلطات الفدرالية الأميركية بشأن هجمات 11 أيلول/ سبتمبر. وأضافت الصحيفة أن هؤلاء الإسرائيليين -رجالا ونساء- أوقفوا في الأسابيع التالية للهجمات. وأضافت واشنطن بوست أن الاعتقالات جرت في ولايات نيويورك وأوهايو وميسوري وتكساس وكاليفورنيا. وأوضحت أن السلطات الفدرالية لم تقدم أي إثباتات تربطهم بأعمال إرهابية. وأظهرت التحقيقات أن جميع الإسرائيليين المحتجزين كانوا يقيمون بصورة غير شرعية ويحملون تأشيرات دخول منتهية الصلاحية ويعملون بصورة غير شرعية.
  • دعا الرئيس الأميركي مواطنيه الذين يحتفلون بعيد الشكر أن يعدوا أنفسهم لأوقات عصيبة قادمة مع دخول العملية العسكرية في أفغانستان مرحلة أكثر خطورة. وجدد في كلمته الأسبوعية تهديده لما أسماها بالدول التي ترعى الإرهاب، بضربات وقائية أميركية.
  • انتقد القاضي السابق في محكمة جرائم الحرب الدولية ريتشارد غولدستون خطط الولايات المتحدة لتقديم المشتبه بهم الأجانب في قضايا الإرهاب أمام محاكم عسكرية كان الرئيس الأميركي أعلن عن قناعته بها. وقال إن هذه المحاكم لن تضمن للمتهمين محاكمة عادلة، وقال غولدستون إن موقف الرئيس الأميركي جورج بوش من قيام محكمة عسكرية يمثل محاكمات من الدرجة الثالثة والثانية. وأضاف القاضي وهو من جنوب أفريقيا أنه "من العار على الولايات المتحدة أن تنتقص من نظامها القضائي وهي التي تصر منذ عقود وقرون على ضرورة أن تكون المحاكمات عادلة وبإجراءات قانونية".

26 نوفمبر/تشرين الثاني

  • مازن النجار
    اعتقلت إدارة الهجرة والجنسية الأميركية فلسطينيا سبق أن سجن لمدة ثلاث سنوات ونصف استنادا إلى دليل سري على أنه يشكل تهديدا للأمن الأميركي. وذكرت عائلة المعتقل مازن النجار أنه اعتقل بعد أن أيدت محكمة استئناف أمر إبعاد صادر بحقه. وذكرت عائلة النجار أن عملية الاعتقال جرت من منزله خارج تامبا، ويحتجز النجار حاليا في منشأة اتحادية شمالي تامبا.
  • عادت عاملتا إغاثة أميركيتان كانتا محتجزتين في أفغانستان إلى واشنطن حيث التقتا بالرئيس الأميركي جورج بوش في البيت الأبيض وأبلغتا الصحافيين بأنهما لا تستبعدان العودة إلى أفغانستان لمساعدة شعبها.
  • قال السيناتور الأميركي باتريك ليهي إن الرسالة الملوثة ببكتيريا الجمرة الخبيثة (الأنثراكس) التي كانت موجهة إليه ثبت أنها تحتوي على بكتيريا كافية لقتل مائة ألف إنسان. وقال ليهي لتلفزيون (NBC) "لقد أرسلوا رسالة ملوثة بالجمرة الخبيثة قادرة على قتل مائة ألف إنسان" مضيفا "إن نوع البكتيريا الذي تحتويه الرسالة مركز جدا إلى درجة أن المحققين قضوا فترة عصيبة وهم يحاولون فتحها".

27 نوفمبر/تشرين الثاني

  • لقاء الرئيسين بوش وصالح في البيت الأبيض
    ناقش الرئيس اليمني علي عبد الله صالح مع الرئيس الأميركي جورج بوش مسألة تعزيز تعاون بلديهما في مكافحة ما يسمى الإرهاب، وذلك في لقاء جمعهما اليوم في البيت الأبيض استمر 45 دقيقة. لكن الجانبين أخفقا في الاتفاق على توقيع مذكرة تفاهم كان قد أعلن عنها مسبقا. وأكد الرئيس اليمني في ختام اللقاء أن بلاده "شريك" للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب، لكنه اعترف بأن بعض التباين مازال يمنع توقيع مذكرة تفاهم بين البلدين بشأن التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والتنمية. ولم يحدد الرئيس اليمني ولا البيت الأبيض المسائل التي لاتزال عالقة.
  • كشفت صحيفة نيويورك تايمز اليوم أن مسؤولي أمن في ديترويت يسعون لاستجواب مئات من الشرق أوسطيين بخصوص الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/ أيلول الماضي لكنها قالت إن ذلك الاستجواب يتم عن طريق إرسال دعوات لهم بالحضور، وذكرت الصحيفة في موقعها على الإنترنت أن فرقة مكافحة الإرهاب في منطقة ديترويت بعثت رسائل لنحو 700 شاب شرق أوسطي حضروا إلى البلاد بتأشيرات مؤقتة في العامين الماضيين. وتسعى الولايات المتحدة لاستجواب نحو خمسة آلاف من أمثال هؤلاء الشبان.
  • أعلنت محامية أميركية تقوم بالدفاع عن مصري محتجز في سجن بولاية ميسوري الأميركية منذ أكثر من شهرين على ذمة التحقيق في الهجمات على الولايات المتحدة, أن موكلها بدأ إضرابا عن الطعام احتجاجا على منعه من العودة إلى بلده. وقالت المحامية دوروثي هاربر إن موكلها أسامة الفار (30 سنة) بدأ إضرابه بسبب عدم إطلاق سراحه في الموعد الذي كان من المقرر أن يسمح له فيه بالعودة إلى بلده مصر. ولا يزال الفار في سجن مسيسيبي كاونتي بمدينة تشارلستون في جنوب شرق سانت لويس ولم يصدر أي تفسير لذلك التأخير من المسؤولين الاتحاديين.
  • دافع الرئيس الأميركي جورج بوش عن قراره محاكمة الأجانب المتهمين بما يسمى الإرهاب في المحاكم العسكرية، وذلك رغم أنباء بشأن احتمال رفض إسبانيا تسليم مشتبه بهم إلى الولايات المتحدة بسبب هذا القرار. استبعد بوش في مؤتمر صحفي أي احتمال للتراجع عن قرار محاكمة الأجانب المتهمين بالإرهاب أمام محاكم عسكرية.

28 نوفمبر/تشرين الثاني

  • اتفقت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان بعد محادثات في سان فرانسيسكو على أنه يتعين على كوريا الشمالية أن تتخذ المزيد من الإجراءات لتظهر رغبتها في التعاون مع المجتمع الدولي ضد ما يسمى بالإرهاب. ورحب الحلفاء الثلاثة في بيان مشترك بتوقيع كوريا الشمالية على معاهدتين دوليتين ضد الإرهاب ولكنهم حثوا بيونغ يانغ على اتخاذ خطوات أخرى لتأكيد تعاونها مع المبادرات الدولية في هذا الشأن وإبداء معارضتها "للإرهاب الدولي".
  • قالت السلطات الأميركية إنها تحقق في اختفاء عالم أميركي متخصص بعلم الفيروسات القاتلة في ظروف غامضة. ويشتبه المحققون في أن اختفاءه له علاقة بالتحقيقات الجارية لمعرفة مصدر الرسائل الملوثة بالجمرة الخبيثة التي أثارت الهلع في الولايات المتحدة منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول. وقد اختفى البروفيسور دون ويلي (57 عاما) المتخصص بالكيمياء والفيزياء الحيوية في جامعة هارفارد منذ 16 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري في ممفيس بولاية تينيسي جنوب الولايات المتحدة. وكان قد شوهد حيا آخر مرة في فندق بممفيس حيث شارك في اجتماع للخبراء في مستشفى المدينة.
  • قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الولايات المتحدة أبلغت 58 شركة طيران أجنبية بأنها ستتعرض لعمليات تفتيش شاملة وطويلة للغاية عند وصولها إلى المطارات الأميركية إذا لم تقدم تلك الشركات المعلومات اللازمة لرصد من تسميهم إرهابيين.
  • بدأ الادعاء العام الأميركي في منطقة ديترويت حيث يوجد أكبر تجمع للعرب في الولايات المتحدة إرسال رسائل استدعاء إلى مئات من الشباب العرب المقيمين هناك للتحقيق بشأن الهجمات التي وقعت في نيويورك وواشنطن, وسط انتقادات للخطوة لأنها تنطوي على مسحة عنصرية وتخويف رسمي.

29 نوفمبر/تشرين الثاني

  • أعلنت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أنه وبسبب الخوف من انتشار جرثومة الجمرة الخبيثة، يمكن للبريد الإلكتروني أن يحل محل الرسائل وبطاقات التهنئة المرسلة من داخل أميركا إلى أفراد الجيش الأميركي الموجودين في الخارج. وحدد البنتاغون موقعين على شبكة الإنترنت لمن يرغب في تأييد أعضاء الجيش الأميركي.
  • أثارت مجموعة قرارات اتخذتها إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش لتعزيز سلطاتها في مجال مكافحة ما يسمى الإرهاب امتعاضا في أوساط المدافعين عن الحريات الشخصية في الولايات المتحدة، مما يشير إلى وجود موجة استياء شعبي من سياسة بوش الداخلية والخارجية. فقد استدعت لجنة الشؤون القضائية في مجلس الشيوخ وزير العدل الأميركي جون آشكروفت إلى المثول أمامها مطلع ديسمبر/ كانون الأول المقبل للاستماع إلى إفادته بشأن تلك القرارات. وأعرب رئيس اللجنة عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي باتريك ليهي في مقابلة مع محطة (CNN) الإخبارية عن إصراره على معرفة الطريقة التي ستعمل بها "هذه الإجراءات الجديدة على حمايتنا من الإرهاب".
  • أقر مجلس النواب الأميركي خطة تتكلف 20 مليار دولار تهدف إلى التغلب على آثار هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي، وهي خطوة تدعم الرئيس جورج بوش بعد أن رفض النواب مسعى للديمقراطيين بزيادة إضافية بمليارات الدولارات لتعزيز الأمن الداخلي ولمساعدة مدينة نيويورك. وبعد أن أفشل الجمهوريون بفارق ضئيل المسعى الديمقراطي لزيادة الميزانية بمقدار 24 مليار دولار، وافق أعضاء الحزبين بمجلس النواب على خطة الطوارئ وهي الدفعة الثانية من خطة قيمتها 40 مليار دولار أقرها الكونغرس عقب هجمات سبتمبر/ أيلول الماضي. 

    30 نوفمبر/تشرين الثاني

  • جون آشكروفت يعرض لائحة نصائح توضح كيفية التصرف إزاء تسلم رسائل أو طرود مشبوهة
    أعلن وزير العدل الأميركي جون آشكروفت أن مكتب التحقيقات الفدرالي اعتبر الهارب كلايتون لي فاجنر المشتبه به الرئيسي في خدعة إرسال خطابات زعم أنها ملوثة بالجمرة الخبيثة إلى عيادات متخصصة في أمراض النساء. وقال آشكروفت إن السلطات تلقت أخيرا معلومات مفادها بأن فاجنر ادعى المسؤولية عن إرسال أكثر من 280 خطابا يزعم أنها تحتوي على جرثومة الجمرة الخبيثة إلى عيادات للإجهاض في مناطق الساحل الشرقي للولايات المتحدة في الأسبوع الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات