النيران تشتعل ببرجي مركز التجارة العالمي بعد تعرضهما للهجوم

شهد هذا الشهر نقطة تحول في الولايات المتحدة بعد أن تعرضت واشنطن ونيويورك لهجمات جوية استخدمت فيها طائرات ركاب مخطوفة، وأدت هذه الهجمات إلى تدمير برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك وسقوط أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، وتدمير جزء من مبنى وزراة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في واشنطن.

الأسبوع الثاني

11 سبتمبر/أيلول:

  • 12:56 تغ: طائرة تصطدم بأحد برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك وتحدث فجوة كبيرة في الواجهة. وتنتشر سحابة دخان ضخمة من الطوابق العليا.
  • 13:14 تغ: طائرة أخرى تصطدم بوسط البرج الثاني من مركز التجارة العالمي وتحدث انفجارا قويا بثته شبكات التلفزيون مباشرة. وكانت الطائرة الأولى وهي من طراز بوينغ 757 تقوم برحلة بين بوسطن ولوس أنجلوس (رحلة رقم 11) وتقل 81 راكبا و11 من أفراد الطاقم. أما الطائرة الثانية وهي من الطراز نفسه (رحلة 77) فكانت قادمة من واشنطن ومتجهة إلى لوس أنجلوس وفيها 58 راكبا وستة من أفراد الطاقم. الاصطدام الثاني وقع بعد 18 دقيقة من الأول. اشتعلت طوابق عديدة من البرجين وتصاعدت منهما أعمدة كثيفة من الدخان، في حين أخذت كتل الحطام تتساقط في الشوارع المجاورة وفي الساحة عند أسفلهما. وظل الحريق مشتعلا طوال ساعة في الطوابق العليا للبرجين مما منع رجال الإطفاء من التدخل، ثم بدأ البرج الأول ينفجر من الأعلى وانهار مخلفا سحابة هائلة من الغبار والدخان غطت جنوبي مانهاتن برمته. وبينما فرضت قوات الأمن طوقا أمنيا واسعا حول البرجين وأغلقت جميع مداخل جنوبي الجزيرة, انهار البرج الثاني بفارق نصف ساعة عن الأول.
  • 13:30 تغ: حصيلة أولية تتحدث عن سقوط ما لا يقل عن ستة قتلى وألف جريح.
  • 13:40 تغ: الرئيس جورج بوش الذي كان يقوم بزيارة إلى ساراسوتا (فلوريدا) يعلن أن الأمر "يتعلق على ما يبدو باعتداء إرهابي".
  • 13:50 تغ: إخلاء البيت الأبيض في واشنطن بعيد إخلاء وزارة الدفاع "البنتاغون".
  • 13:53 تغ: إخلاء مبنى وزارة الخارجية الذي يقع في وسط واشنطن. كما أمرت قوات الأمن بإخلاء جنوبي مانهاتن بكامله وطلبت من مئات الآلاف من العاملين في المنطقة أو المقيمين فيها بمغادرة المكان سيرا على الأقدام والتوجه شمالا. وأغلقت جميع الجسور والأنفاق التي تربط منهاتن بأحياء نيويورك ونيوجيرسي الأخرى. وتوقفت حركة المترو التي تعبر خطوط كثيرة منه تحت برجي مركز التجارة العالمي. وكانت شبكات الهاتف النقال وبعض خطوط الهاتف العادي قطعت مما جعل من الصعب على سكان نيويورك الاتصال بأسرهم وقد تملكهم القلق.
  • 13:53 تغ: طائرة تجارية لشركة "أميركان إيرلاينز" تضرب جزءا من مبنى وزارة الدفاع الأميركية بواشنطن.
  • 14:00 تغ: سلطات الطيران المدني الأميركي تأمر بإلغاء جميع الرحلات التجارية في الولايات المتحدة.
  • 14:42 تغ: وزير الخارجية الأميركي كولن باول الموجود في ليما, يلغي زيارته التي كان سيقوم بها الثلاثاء إلى كولومبيا ويعود إلى واشنطن.
  • 14:50 تغ: شركة الطيران الأميركية "يونايتد إيرلاينز" تعلن في باريس أن إحدى الطائرات التي اصطدمت بمركز التجارة العالمي تابعة لأسطولها وهي من طراز بوينغ 757.
  • 14:55 تغ: في واشنطن يعيق الحطام الحركة وسط المدينة، وعدد كبير من المشاة يغادرون منطقة البيت الأبيض.
  • 15:17 تغ: رئيس بلدية نيويورك رودولف جولياني يطلب من النيويوركيين مغادرة جنوبي جزيرة منهاتن.
  • 15:33 تغ: الإدارة الفدرالية للطيران المدني تعلن أنها "فقدت السيطرة" على طائرة أو عدة طائرات.
  • 15:34 تغ: طائرة بوينغ 747 كانت تقوم برحلة بين شيكاغو ونيويورك تتحطم غربي بنسلفانيا بين نيويورك وواشنطن. وشركة يونايتد إيرلاينز تعلن إثر ذلك أن إحدى طائراتها تحطمت في بنسلفانيا.
  • 15:38 تغ: شركة الخطوط الجوية الأميركية "أميركان إيرلاينز" تعلن بدورها عن خسارة طائرتين تجاريتين كانتا تقلان ما مجموعه 156 شخصا.
  • 15:53 تغ: توقف رحلات السكك الحديدية في شمالي شرقي الولايات المتحدة بين واشنطن وبوسطن.
  • 6:31 تغ: شركة يونايتد إيرلاينز الأميركية تعلن في باريس أنها فقدت طائرة ثانية من طراز بوينغ 767 (الرحلة يو آي 175).
  • 16:50 تغ: دعوة الحرس الوطني إلى تعزيز فرق الإغاثة وحفظ الأمن في نيويورك.
  • 17:30 تغ: الرئيس جورج بوش الذي توجه إلى لويزيانا بعد فلوريدا أعلن أن القوات المسلحة الأميركية في "حالة تأهب قصوى" ويتوعد "بملاحقة ومعاقبة المسؤولين عن الاعتداءات الإرهابية" في نيويورك وواشنطن.
  • 17:50 تغ: رئيس بلدية واشنطن أنطوني ويليامز يعلن حالة الطوارئ في العاصمة الفدرالية لفترة غير محددة.
  • 18:00 تغ: جميع أسواق البورصة الأميركية تبقى مقفلة بعد الظهر.
  • 19:20 تغ: الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان "يدين بشكل مطلق" الاعتداءات على الولايات المتحدة.
  • 19:35 تغ: الاشتباه بتورط مجموعة أسامة بن لادن في الاعتداءات التي نفذت في الولايات المتحدة حسبما أعلن مسؤول أميركي طلب عدم كشف هويته.
  • 19:36 تغ: الرئيس بوش يتوجه لأسباب أمنية "إلى مكان آمن" داخل قاعدة عسكرية في نبراسكا (وسط).
  • 20:54 تغ: عمدة نيويورك رودولف جيولياني يعلن أن انفجار برجي مركز التجارة العالمي وانهيارهما أوقعا عددا مهولا من الضحايا من دون تحديد أرقام.
  • 21:25 تغ: انهيار مبنى ثالث من 47 طابقا مجاور لمركز التجارة العالمي.

12 سبتمبر/ أيلول:

  • 00:35 تغ: بوش يتحدث في كلمة متلفزة إلى الأميركيين عن وقوع آلاف القتلى، ويؤكد أن الولايات المتحدة لن تميز بين "الإرهابيين والذين يحمونهم". كما يعلن أن الأنشطة الفدرالية والاقتصادية ستستأنف بشكل طبيعي الأربعاء.
  • وأظهرت لقطات تلفزيونية تصاعد نيران وسحب دخان سوداء كثيفة من جوانب المبنى الذي يعد من أعلى البنايات في العالم. والذعر والهلع يعم شوارع نيويورك في حين ألقى أشخاص تشتعل فيهم ألسنة اللهب بأنفسهم من الطوابق العليا لمبنيي مركز التجارة العالمي هربا من النيران والانفجارات.
  • مكتب التحقيقات الأميركية (F.B.I) يتلقى تقارير بأن إحدى الطائرتين اختطفت لدى إقلاعها من المطار وهي التي قد اصطدمت بالمبنى. ووردت معلومات بأنها طائرة ركاب مدنية من طراز بوينغ 767.
  • في كلمة له أمام تلاميذ إحدى المدارس وصف الرئيس الأميركي جورج بوش الحادث بأنه "عمل إرهابي مدبر ضد الولايات المتحدة". ودعا بوش إلى تحقيق عاجل، وقال إن مثل هذا العمل لن يستمر.
  • واشنطن ترفع حالات التأهب وتدفع بفرق إنقاذ إلى موقع الهجمات وغموض في عدد الضحايا. وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية حالة الاستنفار القصوى في القوات المسلحة.
  • شركة أميركان إيرلاينز المالكة للطائرتين اللتين انفجرتا ببرجي مركز التجارة العالمي تؤكد أنهما كانتا تقلان ما مجموعه 156 راكبا وملاحا، واحدة منهما كانت من طراز بوينغ 767 متجهة من بوسطن إلى لوس أنجلوس وعليها 81 راكبا وتسعة مضيفين وطياران، والثانية من طراز بوينغ 757 وعلى متنها 58 راكبا وأربعة مضيفين وطياران، وكانت متجهة من مطار واشنطن دالاس إلى لوس أنجلوس.
  • انتشرت سيارات الإسعاف في كل مكان في حين فر سكان مانهاتن في شوارع المدينة ونقل مئات المصابين إلى المستشفيات.
  • عمدة واشنطن أنتوني ويليامز أعلن اليوم حالة الطوارئ في العاصمة الفدرالية إثر الهجمات التي تعرضت لها مدينتا نيويورك وواشنطن إلى أجل غير مسمى.
  • إخلاء جميع المباني الرسمية بما فيها البيت الأبيض ووزارة الخارجية والكونغرس خشية تجدد الاعتداءات. كما أعلنت شركة خطوط السكك الحديدية الأميركية "أمتراك" تعليق الرحلات بين مدينتي واشنطن وبوسطن.
  • أسعار النفط الخام في العقود الآجلة تقفز إلى أكثر من ثلاثة دولارات ونصف الدولار لتتجاوز 31 دولارا للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ ديسمبر/ كانون الأول 2000.
  • هبوط أسعار الأسهم في وول ستريت قبل الفتح إثر وقوع الحادث. وتأجيل فتح سوق نيويورك للأسهم حتى إشعار آخر في حين أخليت مقصورة تداول بورصة نيويورك التجارية نايمكس بعد الحادث.
  • الدولار الأميركي يهبط أكثر من ثلاثة أرباع سنت مقابل اليورو وأكثر من ثلاثة أرباع الين. وقفز اليورو عقب الحادث إلى 90.6 سنتا وهبط الدولار مقابل الين إلى 121 ينا.
  • أسعار سندات الخزانة الأميركية في التعاملات الآجلة بشيكاغو تقفز إلى أكثر من نقطة إثر وقوع الانفجار. وتعد السندات ملاذا آمنا للمستثمرين في أوقات الأزمات.
  • بعد وقت قصير من هجمات نيويورك، انهار جزء من مبنى وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" إثر تعرضه لانفجارين بعد أن اصطدمت به طائرة مختطفة، وقد شوهد الدخان يتصاعد منه. وقالت شاهدة عيان "سمعت دوي انفجارين أحدهما قوي والآخر أقل قوة".
  • السلطات الأميركية تأمر بإخلاء البيت الأبيض والبنتاغون ووزارة الخارجية في واشنطن بعد أقل من ساعة على سلسلة الانفجارات التي هزت نيويورك. كما أخلت سلطات مدينة شيكاغو المباني الإدارية الشاهقة والشركات ومبنى بورصتي الأسهم والسلع.
  • تحطم طائرة ركاب مدنية من طراز بوينغ 747 غربي ولاية بنسلفانيا وعلى متنها حوالي 80 راكبا. وإدارة الطيران الاتحادية تجمد جميع رحلات الطيران المحلية المغادرة لمطارات أميركية إلى أجل غير مسمى، وتأمر بتحويل الرحلات الخارجية إلى كندا. وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تجميد الرحلات الجوية على المستوى القومي ويحظر فيها إقلاع الطائرات.
  • الرئيس الأميركي جورج بوش يوجه كلمة إلى الشعب الأميركي لطمأنته عقب سلسلة الهجمات في نيويورك وواشنطن، ويقول "لن نميز بين الإرهابيين الذين نفذوا هذه الأعمال وبين الذين يحمونهم".
  • الولايات المتحدة تشير إلى احتمال تنفيذ أسامة بن لادن وتنظيمه القاعدة للهجمات. ومسؤولون أميركيون يتحدثون عن مؤشرات لهذا الاحتمال.
  • الرئيس بوش يعقد جلسة عمل ثانية في غضون ساعات مع كبار مساعديه. ويشارك في الاجتماع نائب الرئيس ديك تشيني ووزيرا الخارجية والدفاع كولن باول ودونالد رمسفيلد ومستشارة الأمن القومي كندوليزا رايس ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جورج تينيت.
  • توالي ردود الفعل الداخلية على الهجمات وانتقادات من الكونغرس لوكالة المخابرات الأميركية (CIA) ومكتب التحقيقات الفدرالي (F.B.I) لفشلهما في إحباط خطط هذه الهجمات التي تمت بشكل متقن.
  • وسائل الإعلام الأميركية تتحدث عن تورط عرب في الهجمات والمسؤولون الأميركيون يتحفظون على المعلومات.
موظفون في وول ستريت عقب انهيار مبنى مركز التجارة العالمي في نيويورك
  • شبكات تلفزة أميركية تفيد بأن حوالي 800 شخص قتلوا في الهجوم على البنتاغون بواشنطن صباح أمس. وقدر رجال الإطفاء عدد ضحايا الهجوم على وزارة الدفاع الأميركية بـ800 بينهم 64 شخصا كانوا على متن الطائرة التي خطفت وتحطمت فوق المبنى.
  • رئيس بلدية نيويورك رودولف جولياني يقول في مؤتمر صحفي إن هناك العشرات من الضحايا الأحياء تحت الأنقاض، موضحا أنه تم انتشال شرطيين على الأقل حيين ونقلا إلى المستشفى. وأضاف جولياني "عدد القتلى والجرحى سيكون أكبر مما يتحمله أي منا في نهاية الأمر".
  • الولايات المتحدة تضع جميع قواتها في الخارج في حالة تأهب قصوى، وتجري تحركات لحاملات طائراتها في عدد من المناطق.
  • الإدارة الأميركية تعترف بأن الهجمات التي استهدفت واشنطن ونيويورك أمس أسفرت عن سقوط آلاف القتلى، ووسائل الإعلام الأميركية تقول إن أجهزة الاستخبارات والمباحث الفدرالية الأميركية اعتقلت عددا من المشتبه بهم في إطار التحقيقات من بينهم اثنان يحملان جوازي سفر إماراتيين.
  • وقد بدأت شبكات التلفزة الأميركية الحديث بشكل صريح عن تورط عرب في الهجمات، في حين تنامت موجة عداء للعرب والمسلمين تمثلت في تحرشات وإساءات لفظية.

13 سبتمبر/ أيلول:

  • أعلن وزير الخارجية الأميركي كولن باول رسميا اليوم عن اشتباه الولايات المتحدة بمسؤولية أسامة بن لادن عن الهجمات الأخيرة. وقال باول إن واشنطن تجري اتصالات عالمية لتنسيق الجهود الدبلوماسية وتشكيل تحالف لملاحقة الإرهابيين والجهات التي تمولهم وتقف وراءهم. وأشار باول إلى الخطوات التي يتوقع أن يتخذها حلف شمال الأطلسي من خلال تفعيل بعض بنود ميثاقه بشكل يجعل الهجوم على أي دولة منه هجوما على الدول الأعضاء الأخرى. كما أشاد الوزير الأميركي بالأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان والأمين العام لحلف الأطلسي جورج روبرتسون ومسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا وزعماء العالم الآخرين الذين اتصل بهم في هذا الخصوص. وأوضح باول دعم الدول الإسلامية لمحاربة الإرهاب التي قال عنها إنها تخشى هذه الأعمال. كما أشار إلى أنه بحث مع القادة العرب الدعم الدبلوماسي وغيره الذي سيقدمونه للولايات المتحدة.
  • في غضون ذلك وجه قادة المنظمات المسلمة الأميركية نداء إلى الرئيس الأميركي جورج بوش بتوحيد الأمة الأميركية. وقالوا في خطابهم لبوش "إن المسلمين الأميركيين الذين يشجبون الهجمات الإرهابية يناشدونك تنبيه رفاقهم في المواطنة (الأميركية) إلى أن الوقت الحالي وقت لوقوفنا موحدين أمام هذه الجريمة الآثمة.. وليس وقتا للاتهامات التخمينية والتعميمات الظنية التي تضر بالأبرياء وتهدد مجتمعنا وحرياته المدنية".
  • الرئيس الأميركي جورج بوش يوجه خطابا ثانيا لشعب بلاده يقول فيه "إن منفذ الهجمات لن يفلت إلى الأبد وهو يهاجم الشعب وكل محبي الحرية في العالم ولن يكون في مأمن". ويحذر من مغبة استهداف المسلمين والعرب الأميركيين، ودعا الشعب الأميركي إلى عدم التعرض لمواطنيهم من أصل عربي أو إسلامي. وطلب بوش في مؤتمر صحفي مع رئيس بلدية نيويورك رودولف جولياني وحاكم ولاية نيويورك جورج باتاكي من الأميركيين عدم التعرض لأي مواطن أميركي من أصل عربي أو مسلم على خلفية تزايد الشبهات بتورط إسلاميين في تنظيم الهجمات. وقال "علينا أن نكون حريصين -ونحن نسعى إلى النصر- على معاملة الأميركيين العرب والمسلمين بالاحترام الذي يستحقونه".
  • تزامن ذلك مع إعلان الولايات أنها تعرفت على هويات مدبري الهجمات. وقال مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (F.B.I) روبرت مولر في مؤتمر صحفي "تعرفنا على هويات عدد كبير من الخاطفين ونتجه للتعرف على من لهم صلة بذلك".
  • من جانبها قالت الشرطة الأميركية إن رصاصا أطلق على مركز إسلامي في تكساس وإن حوادث استهدفت أشخاصا من أصل عربي أو آسيوي وقعت في نيويورك عقب الاعتداء على مركز التجارة العالمي ومقر وزارة الدفاع الأميركية.
  • وأعلن مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (CAIR) حالة الطوارئ لمساعدة مسلمي الولايات المتحدة على تخطي الأزمة الحالية رغم موجة العداء التي استهدفت العرب والمسلمين.
  • الكونغرس الأميركي يوافق بالإجماع على قرار يتعهد بالانتقام من الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة. كما اتفق زعماء الكونغرس على خطة إغاثة طارئة قيمتها 20 مليار دولار لمواجهة آثار الهجمات.
  • في غضون ذلك ذكرت وسائل الإعلام الأميركية أن المحققين الأميركيين يعتقدون أن مجموعة من 50 شخصا قد يكونون ضالعين في الهجمات. والإعلام يقول إن جميعهم من الشرق الأوسط.

14 سبتمبر/ أيلول:

  • أعلن مسؤولون أميركيون قائمة أسماء المشتبه بمشاركتهم في تنفيذ الهجمات. وكانت الإدارة الأميركية قد أعلنت هويات خاطفي الطائرات الذين نفذوا بواسطتها تلك الهجمات.

صور عدد من المشتبه فيهم
بتنفيذ الهجمات

  • وأورد مكتب التحقيقات الفدرالي أسماء 19 عربيا. وتقول المصادر الأميركية إن من كان على متن الطائرة التابعة لشركة أميركان إيرلاينز الرحلة 11 التي تحطمت إثر اصطدامها بالبرج الشمالي لمركز التجارة كل من وليد الشهري ووائل الشهري ومحمد عطا وعبد الرحمن العمري وسطام السقامي. وكان على متن طائرة يونايتد إيرلاينز الرحلة 175 التي اصطدمت بالبرج الجنوبي لمركز التجارة العالمي كل من مروان الشيحي وفايز أحمد ومهند الشهري وحمزة الغامدي وأحمد الغامدي. أما المشتبه في اختطافهم الطائرة التابعة لشركة أميركان إيرلاينز التي سقطت فوق البنتاغون في واشنطن -حسب المصدر نفسه- فهم خالد المحضار وماجد مقيد ونواف الحزمي وسالم الحزمي. وكان على متن الرحلة 93 التابعة لشركة يونايتد إيرلاينز التي تحطمت في بنسلفانيا كل من أحمد الحزناوي وأحمد النعمي وزياد جره وسعيد الغامدي.
  • في خضم هذه التفاعلات تقيّم إدارة الرئيس بوش حاليا مجموعة من الخيارات للرد على الهجمات التي تعرضت لها البلاد بيد أن هناك ترددا في غياب عدو محدد، لكن بوش يعتبر أن الرد سيكون على شكل "معركة كبيرة للخير ضد الشر"، ويبدو أن أول ذلك سيكون ضد بن لادن.
  • مستشارة الرئيس الأميركي للأمن القومي كندوليزا رايس تؤكد أن الهجمات ستغير نظرة الولايات المتحدة للعالم. وأضافت رايس أن "هذا الحدث سيغير الأمور بشكل عميق بالنسبة لنا جميعا وبالنسبة إلى البلاد ورئيس الولايات المتحدة".
  • باشر حوالي سبعة آلاف رجل -منهم أربعة آلاف عنصر من الشرطة الفدرالية (F.B.I)- ملاحقة المشتبه في تورطهم في الهجمات.

الأسبوع الثالث

15 سبتمبر/ أيلول:

  • اقترح أحد أعضاء الكونغرس الأميركي مشروع قانون يدين أعمال العنف التي يتعرض لها المسلمون في الولايات المتحدة بعد الهجمات والتشديد على ضرورة حماية الحقوق والحريات المدنية لجميع الأميركيين بمن فيهم الأميركيون العرب والمسلمون.
  • تقرير لصحيفة "واشنطن تايمز" الأميركية أن من أسماهم بالمليشيات التابعة لتنظيم القاعدة الذي يتزعمه بن لادن تعمل على تطوير أسلحة نووية وإشعاعية وكيميائية وبيولوجية للرد على أي هجمات محتملة قد تشنها الولايات المتحدة على معاقلهم في أفغانستان.
  • أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (F.B.I) اعتقال أول المتورطين رسميا في الهجمات التي ضربت الولايات المتحدة. والكونغرس الأميركي يوافق على قرار يجيز للرئيس الأميركي جورج بوش استخدام القوة العسكرية ضد المسؤولين عن هذه الهجمات.
  • الرئيس الأميركي جورج بوش يعلن أن بلاده في حالة حرب معلنة وتوعد بأن يكون الرد على هجمات الثلاثاء كاسحا ومتواصلا، ووصف بوش بن لادن بأنه المشتبه فيه الرئيسي في هذه الهجمات.

16 سبتمبر/ أيلول:

  • قائد شرطة نيويورك برنارد كاريك يعلن أن 4972 مفقودا و152 قتيلا سجلوا رسميا في حصيلة جديدة للهجمات على مركز التجارة العالمي في نيويورك. وكانت الحصيلة السابقة تشير إلى 4763 مفقودا و94 قتيلا.
  • وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد يعلن اليوم أنه لا خيار أمام الولايات المتحدة سوى ضرب من أسماهم بالإرهابيين والدول التي تؤويهم في إشارة إلى بن لادن وحركة طالبان.

17 سبتمبر/أيلول

  • كشفت الولايات المتحدة عن نيتها استخدام سياسة الاغتيالات في حربها الشاملة على ما تسميه الإرهاب. وفي الوقت الذي تحدثت فيه عن إمكانية التعاون مع سوريا وإيران أعلنت أنها لا تملك دليلا على تورط العراق في هجمات يوم الثلاثاء. واعتبر مسؤولون أن تنشيط هذه السياسة لا يتناقض مع كونها محظورة بموجب تشريع.
  • أعلن السفير السعودي لدى واشنطن بندر بن سلطان أن السلطات الأميركية أفرجت عن معظم السعوديين الذي تم اعتقالهم في الولايات المتحدة على خلفية هجمات الثلاثاء. وقال إن السفارة تقدم العون والمحامين لبقية الذين لم يتم الإفراج عنهم حتى الآن.
  • الرئيس الأميركي جورج بوش يعلن أنه يريد أسامة بن لادن "حيا أو ميتا"، في حين قال وزير الخارجية كولن باول إن كل التحقيقات في الهجمات على المدن الأميركية تشير إلى هذا الرجل.

18 سبتمبر/ أيلول:

  • دعا الرئيس الأميركي جورج بوش مواطنيه إلى استئناف نشاطاتهم وعدم التأثر بالإرهاب بعد الهجمات على نيويورك وواشنطن. وأظهر استطلاع للرأي أن معظم الأميركيين يوافقون على خوض بلادهم حربا ضد الدول التي تساعد الإرهابيين حتى لو تكبدت خسائر كبيرة.
  • دعا وزير الخارجية الأميركي كولن باول الدول العربية إلى المشاركة في الحملة الأميركية الرامية إلى مكافحة الإرهاب مؤكدا أنها لن تكون حربا ضد الإسلام، في حين كثفت واشنطن من حملتها الدبلوماسية لبناء حلف دولي لهذا الغرض.
  • مكتب التحقيقات الفدرالي يحقق في مقتل أميركي من أصل عربي برصاص مسلحين السبت الماضي بمتجره في لوس أنجلوس يعتقد أنها تمت على خلفية كراهية وعرقية. والقتيل عادل كراس (48 عاما) أميركي من أصل مصري.

جورج بوش يتحدث في اجتماع بالبنتاغون
19 سبتمبر/ أيلول:

  • بدأت الولايات المتحدة في التلميح إلى تورط دول في الهجمات على واشنطن ونيويورك الأسبوع الماضي. وبينما طلبت من السودان وكوبا مساعدتها ضد ما تسميه بالإرهاب، تحدث مسؤول أميركي عن علاقة مشتبه فيه مع الاستخبارات العراقية. ولم تحدد واشنطن تلك الدول أو ما إذا كانت ستوجه لها ضربة أم لا.

20 سبتمبر/ أيلول:

  • أمر وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أكثر من مائة من الطائرات المقاتلة وقاذفات القنابل بالتحرك نحو منطقة الشرق الأوسط، فيما يعد أول انتشار عسكري مهم في الحرب التي أعلنها الرئيس الأميركي جورج بوش على الإرهاب. وهناك تكتم شديد على وجهة هذه القوات.

22 سبتمبر/ أيلول:

  • الرئيس الأميركي جورج بوش يدعو في خطاب له أمام الكونغرس حركة طالبان إلى تسليم بن لادن وأتباعه من تنظيم القاعدة وإغلاق معسكرات تدريبهم، مع السماح للولايات المتحدة بالوصول إليها للتحقق من ذلك أو أنها "ستتقاسم المصير معهم"، وذلك في إشارة إلى الضربة العسكرية المحتملة.
  • وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جورج بوش سيواصل خلال اليومين القادمين في كامب ديفد تحضيراته للرد العسكري على المسؤولين عن الهجمات التي ضربت الولايات المتحدة.
  • وقال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فليشر إن الرئيس سيتوجه إلى كامب ديفد ليواصل مشاوراته اليومية مع أعضاء مجلس الأمن القومي من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة. ولم يستبعد فليشر أن يلقي الرئيس كلمة عامة صباح الأحد المقبل.
  • حفل لجمع التبرعات على التلفزيون يشارك فيه العشرات من نجوم السينما والتلفزيون والموسيقى الذين أمضوا وقتا طويلا في تقديم برامج ترفيهية والرد على اتصالات هاتفية من المشاهدين.
  • قالت وزارة العدل الأميركية إن بعض المطلوب استجوابهم وبعض المتهمين بانتهاك قواعد الهجرة دخلوا الولايات المتحدة قبل وقت قصير من الهجمات. وتتراوح الاتهامات الموجهة لمعظم الموقوفين -ومجموعهم 33 شخصا من دول الشرق الأوسط- بين حيازة وثائق سفر مزورة والبقاء في البلاد بشكل غير قانوني بعد انتهاء مدة تأشيراتهم.
  • رفض متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون اليوم تأكيد أو نفي نبأ إسقاط حركة طالبان طائرة تجسس من دون طيار في شمالي أفغانستان. وقال المتحدث "نحن لا ندلي بمعلومات عن عملياتنا ولن نرد على كل تصريح لحركة طالبان" رافضا إعطاء مزيد من التفاصيل.

الأسبوع الرابع

23 سبتمبر/ أيلول:

طائرة تجسس أميركية تحلق فوق حاملة الطائرات كارل فينسون في كاليفورنيا عام 1995 (أرشيف)

  • واصل الرئيس الأميركي جورج بوش مشاوراته المكثفة مع كبار مستشاريه في ظل تحضيرات عسكرية واسعة لضربة وشيكة لأفغانستان. وتوقعت مصادر صحفية في واشنطن أن يطلق الرئيس الأميركي إشارة البدء للهجمات العسكرية غدا الاثنين رغم التعتيم الإعلامي الشديد على خطط سيرها والأهداف الحقيقية منها.
  • قررت الولايات المتحدة الأميركية منح مكافأة بقيمة 25 مليون دولار مقابل أي معلومات تتيح إلقاء القبض على بن لادن. وأعرب وزير الخارجية الأميركي كولن باول عن أمله في أن يؤدي هذا القرار إلى التوصل إلى نتيجة.

24 سبتمبر/ أيلول:

  • أعلن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أن الولايات المتحدة ستقدم قريبا أدلة على مسؤولية بن لادن عن الهجمات التي ضربت الولايات المتحدة. وقال باول "أعتقد أننا سنكون قادرين على المدى القريب على إصدار وثيقة تصف بشكل دقيق الأدلة التي لدينا عن علاقة بن لادن بالهجمات".
  • اعترفت وزارة الدفاع الأميركية بفقدان الاتصال بطائرة تجسس في الأجواء الأفغانية وكانت طالبان أعلنت إسقاط هذه الطائرة.
  • يجري الجيش الأميركي تحضيرات من بينها تحديد الأهداف ونشر القوات ومعداتها والتنظيم اللوجستي استعدادا للحرب التي أعلنها الرئيس جورج بوش بعد الهجمات الأخيرة. وقال الرئيس الأميركي مؤخرا إن هذه الحملة قد تشمل عمليات قصف مذهلة يبث التلفزيون مشاهد لها وعمليات سرية.

25 سبتمبر/ أيلول:

  • قررت إذاعة "صوت أميركا" إلغاء بث مقابلة مع زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر إثر شكاوى تقدمت بها وزارة الخارجية الأميركية. وقال مسؤول أميركي طلب عدم كشف هويته "اعتبرنا أنه لن يكون مناسبا" أن تبث الإذاعة الرسمية الأميركية الموجهة للخارج مقابلة كهذه.
  • وأوضح المسؤول أن "الجميع اعتبر أن ذلك سيكون غير مناسب، وأبلغنا رأينا إلى صوت أميركا".
  • أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش تجميد أرصدة أسامة بن لادن في الولايات المتحدة وحظر جميع المعاملات المالية لـ27 مؤسسة يشتبه في ارتباطها به أو بمنظمته "القاعدة".

26 سبتمبر/أيلول:

  • دونالد رمسفيلد
    أعلن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أن العملية العسكرية الوشيكة ضد أفغانستان لن تتحول إلى غزو عسكري شامل. وقال رمسفيلد في مؤتمر صحفي بالبنتاغون إن الحملة العسكرية لن تكون مماثلة لعملية "يوم القيامة" التي نفذتها قوات الحلفاء لتحرير فرنسا من الاحتلال النازي عام 1944.
  • قام الرئيس الأميركي جورج بوش بزيارة إلى مقر مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (F.B.I)، وتعهد أمام مسؤولي المكتب بمنح صلاحيات واسعة للعملاء لمكافحة ما أسماه الإرهاب. وأكد بوش أن هذه الصلاحيات تشمل توسيع نطاق عمليات التنصت على جميع أنواع الاتصالات, وتوسيع سلطات الاشتباه والاحتجاز لمحققي (F.B.I).
  • وجه زعيم حركة طالبان الحاكمة في كابل الملا محمد عمر رسالة إلى الشعب الأميركي قال فيها إن الولايات المتحدة ارتكبت فظائع كانت سببا في الهجمات التي تعرضت لها. وأضاف أن على الشعب الأميركي أن يعلم أن تلك الهجمات وقعت نتيجة للسياسات الخاطئة التي تنتهجها حكومته حسب قوله.
  • طلبت أكبر نقابة أميركية للطيارين من السلطات الفدرالية السماح لمن يرغب من الطيارين بحمل الأسلحة أثناء الطيران ليتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم في حال وقوع عمل مسلح.
  • أعلن مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية أن أكثر من 625 حالة اعتداء وقعت على المسلمين المقيمين في أميركا منذ الهجمات التي استهدفت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" في واشنطن ومركز التجارة العالمي في نيويورك يوم 11 سبتمبر/ أيلول.
  • شهدت الصيدليات الأميركية إقبالا متزايدا من المواطنين الأميركيين على شراء المضادات الحيوية واللقاحات الخاصة بمرض الجمرة الخبيثة بسبب تزايد المخاوف من حرب بيولوجية.

27 سبتمبر/ أيلول:

  • جدد الرئيس الأميركي جورج بوش ثقته بمدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جورج تينت. وأوضح بوش في زيارة له إلى مقر (CIA) أنه يضع ثقة كبيرة في تينت وباقي المسؤولين في الوكالة، مشيرا إلى الدور الحيوي للمعلومات الاستخباراتية لتحقيق النصر في المعركة ضد الإرهاب.
  • أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) استدعاء وحدات خاصة من الجيش الأميركي للخدمة، وقال مسؤولون إن هذه الوحدات قد تشارك في عمليات يتوقع أن تكون سرية.
  • مما تسميه واشنطن بالحرب على الإرهاب.
  • التقى الرئيس الأميركي جورج بوش بمجموعة من زعماء المنظمات الإسلامية في الولايات المتحدة. وجاء اللقاء في إطار محاولات الإدارة الأميركية لمواجهة ما يتعرض له المسلمون والعرب من مضايقات وتحرشات.

28 سبتمبر/ أيلول:

  • نشرت وزارة العدل الأميركية أسماء وصور 19 شخصا يشتبه في أنهم خطفوا الطائرات التي نفذت بها الهجمات على مبنى البنتاغون ومركز التجارة العالمي.
  • أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أن الولايات المتحدة لن تتفاوض مع حركة طالبان الحاكمة في كابل بشأن تسليم أسامة بن لادن. كما أعلنت باكستان فشل محادثات وفدها مع مسؤولي طالبان في هذا الشأن.

29 سبتمبر/ أيلول:

  • كوفي أنان يتحدث في اجتماع مجلس الأمن الدولي في نيويورك مقدما التعازي لضحايا الهجمات
    تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع مشروع قانون ضد الإرهاب تقدمت به الولايات المتحدة يلزم جميع الدول بحرمان ما وصفها بالشبكات الإرهابية من الدعم المالي واللوجستي.
  • أكد مراسل الجزيرة في باكستان نبأ اعتقال خمسة عناصر من القوات الأميركية الخاصة اثنان منهم من أصل أفغاني. وقد نفت حركة طالبان حدوث ذلك في حين رفضت وزارة الدفاع الأميركية التعليق على هذه الأنباء.
  • نشرت السلطات الأميركية رسالة مكتوبة بالعربية بخط اليد قالت إن العثور على ثلاث نسخ منها يثبت وجود صلة بين خاطفي الطائرات الأربع التي استخدمت لتنفيذ اعتداءات واشنطن ونيويورك.
  • تظاهر آلاف الأشخاص في مدن واشنطن وبرشلونة وسيدني ضد شن الولايات المتحدة حربا على أفغانستان. وحمل المتظاهرون لافتات تطالب بوقف التجهيز للحرب وتدعو إلى عدم الزج بمزيد من الضحايا.

30 سبتمبر/ أيلول

  • تعهد الرئيس الأميركي جورج بوش بشن حرب تقضي تماما على ما وصفه بالإرهاب. وأعلن بوش أن هذه الحرب ستكون مختلفة عن كل الحروب. في غضون ذلك نفت باكستان وجود قوات برية أميركية على أراضيها تنشط ضد قوات حركة طالبان.

المصدر : الجزيرة + وكالات