ضربت سلسلة انفجارات مركز التجارة العالمي بنيويورك ووزارة الدفاع بواشنطن، في حين تحطمت طائرة ركاب في بنسلفانيا يوم 11سبتمبر/ أيلول 2001. ومازالت أعداد القتلى والجرحى والإصابات الأخرى غير محددة، لكن مصادر مسؤولة توقعت أن تكون الخسائر هائلة. وأكدت مصادر محلية أن الطائرات الأربع التي تحطمت كانت تقل ما يزيد في مجموعه عن 269 راكبا وملاحا.

11 سبتمبر/أيلول:

  • 12:56 تغ: طائرة تصطدم بأحد برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك وتحدث فجوة كبيرة في الواجهة. وتنتشر سحابة دخان ضخمة من الطوابق العليا.
  • 13:14 تغ: طائرة أخرى تصطدم بوسط البرج الثاني من مركز التجارة العالمي وتحدث انفجارا قويا بثته شبكات التلفزيون مباشرة. وكانت الطائرة الأولى وهي من طراز بوينغ 757 تقوم برحلة بين بوسطن ولوس أنجلوس (رحلة رقم 11) وتقل 81 راكبا و11 من أفراد الطاقم. أما الطائرة الثانية وهي من الطراز نفسه (رحلة 77) فكانت قادمة من واشنطن ومتجهة إلى لوس أنجلوس وفيها 58 راكبا وستة من أفراد الطاقم. الاصطدام الثاني وقع بعد 18 دقيقة من الأول. اشتعلت طوابق عديدة من البرجين وتصاعدت منهما أعمدة كثيفة من الدخان، في حين أخذت كتل الحطام تتساقط في الشوارع المجاورة وفي الساحة عند أسفلهما. وظل الحريق مشتعلا طوال ساعة في الطوابق العليا للبرجين مما منع رجال الإطفاء من التدخل، ثم بدأ البرج الأول ينفجر من الأعلى وانهار مخلفا سحابة هائلة من الغبار والدخان غطت جنوبي مانهاتن برمته. وبينما فرضت قوات الأمن طوقا أمنيا واسعا حول البرجين وأغلقت جميع مداخل جنوبي الجزيرة, انهار البرج الثاني بفارق نصف ساعة عن الأول.
  • 13:30 تغ: حصيلة أولية تتحدث عن سقوط ما لا يقل عن ستة قتلى وألف جريح.
  • 13:40 تغ: الرئيس جورج بوش الذي كان يقوم بزيارة إلى ساراسوتا (فلوريدا) يعلن أن الأمر "يتعلق على ما يبدو باعتداء إرهابي".
  • 13:50 تغ: إخلاء البيت الأبيض في واشنطن بعيد إخلاء وزارة الدفاع "البنتاغون".
  • 13:53 تغ: إخلاء مبنى وزارة الخارجية الذي يقع في وسط واشنطن. كما أمرت قوات الأمن بإخلاء جنوبي مانهاتن بكامله وطلبت من مئات الآلاف من العاملين في المنطقة أو المقيمين فيها بمغادرة المكان سيرا على الأقدام والتوجه شمالا. وأغلقت جميع الجسور والأنفاق التي تربط منهاتن بأحياء نيويورك ونيوجيرسي الأخرى. وتوقفت حركة المترو التي تعبر خطوط كثيرة منه تحت برجي مركز التجارة العالمي. وكانت شبكات الهاتف النقال وبعض خطوط الهاتف العادي قطعت مما جعل من الصعب على سكان نيويورك الاتصال بأسرهم وقد تملكهم القلق.
  • 13:53 تغ: طائرة تجارية لشركة "أميركان إيرلاينز" تضرب جزءا من مبنى وزارة الدفاع الأميركية بواشنطن.
  • 14:00 تغ: سلطات الطيران المدني الأميركي تأمر بإلغاء جميع الرحلات التجارية في الولايات المتحدة.
  • 14:42 تغ: وزير الخارجية الأميركي كولن باول الموجود في ليما, يلغي زيارته التي كان سيقوم بها الثلاثاء إلى كولومبيا ويعود إلى واشنطن.
  • 14:50 تغ: شركة الطيران الأميركية "يونايتد إيرلاينز" تعلن في باريس أن إحدى الطائرات التي اصطدمت بمركز التجارة العالمي تابعة لأسطولها وهي من طراز بوينغ 757.
  • 14:55 تغ: في واشنطن يعيق الحطام الحركة وسط المدينة، وعدد كبير من المشاة يغادرون منطقة البيت الأبيض.
  • 15:17 تغ: رئيس بلدية نيويورك رودولف جولياني يطلب من النيويوركيين مغادرة جنوبي جزيرة منهاتن.
  • 15:33 تغ: الإدارة الفدرالية للطيران المدني تعلن أنها "فقدت السيطرة" على طائرة أو عدة طائرات.
  • 15:34 تغ: طائرة بوينغ 747 كانت تقوم برحلة بين شيكاغو ونيويورك تتحطم غربي بنسلفانيا بين نيويورك وواشنطن. وشركة يونايتد إيرلاينز تعلن إثر ذلك أن إحدى طائراتها تحطمت في بنسلفانيا.
  • 15:38 تغ: شركة الخطوط الجوية الأميركية "أميركان إيرلاينز" تعلن بدورها عن خسارة طائرتين تجاريتين كانتا تقلان ما مجموعه 156 شخصا.
  • 15:53 تغ: توقف رحلات السكك الحديدية في شمالي شرقي الولايات المتحدة بين واشنطن وبوسطن.
  • 6:31 تغ: شركة يونايتد إيرلاينز الأميركية تعلن في باريس أنها فقدت طائرة ثانية من طراز بوينغ 767 (الرحلة يو آي 175).
  • 16:50 تغ: دعوة الحرس الوطني إلى تعزيز فرق الإغاثة وحفظ الأمن في نيويورك.
  • 17:30 تغ: الرئيس جورج بوش الذي توجه إلى لويزيانا بعد فلوريدا أعلن أن القوات المسلحة الأميركية في "حالة تأهب قصوى" ويتوعد "بملاحقة ومعاقبة المسؤولين عن الاعتداءات الإرهابية" في نيويورك وواشنطن.
  • 17:50 تغ: رئيس بلدية واشنطن أنطوني ويليامز يعلن حالة الطوارئ في العاصمة الفدرالية لفترة غير محددة.
  • 18:00 تغ: جميع أسواق البورصة الأميركية تبقى مقفلة بعد الظهر.
  • 19:20 تغ: الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان "يدين بشكل مطلق" الاعتداءات على الولايات المتحدة.
  • 19:35 تغ: الاشتباه بتورط مجموعة أسامة بن لادن في الاعتداءات التي نفذت في الولايات المتحدة حسبما أعلن مسؤول أميركي طلب عدم كشف هويته.
  • 19:36 تغ: الرئيس بوش يتوجه لأسباب أمنية "إلى مكان آمن" داخل قاعدة عسكرية في نبراسكا (وسط).
  • 20:54 تغ: عمدة نيويورك رودولف جيولياني يعلن أن انفجار برجي مركز التجارة العالمي وانهيارهما أوقعا عددا مهولا من الضحايا من دون تحديد أرقام.
  • 21:25 تغ: انهيار مبنى ثالث من 47 طابقا مجاور لمركز التجارة العالمي.

12 سبتمبر/ أيلول:

  • 00:35 تغ: بوش يتحدث في كلمة متلفزة إلى الأميركيين عن وقوع آلاف القتلى، ويؤكد أن الولايات المتحدة لن تميز بين "الإرهابيين والذين يحمونهم". كما يعلن أن الأنشطة الفدرالية والاقتصادية ستستأنف بشكل طبيعي الأربعاء.
  • وأظهرت لقطات تلفزيونية تصاعد نيران وسحب دخان سوداء كثيفة من جوانب المبنى الذي يعد من أعلى البنايات في العالم. والذعر والهلع يعم شوارع نيويورك في حين ألقى أشخاص تشتعل فيهم ألسنة اللهب بأنفسهم من الطوابق العليا لمبنيي مركز التجارة العالمي هربا من النيران والانفجارات.
  • مكتب التحقيقات الأميركية (F.B.I) يتلقى تقارير بأن إحدى الطائرتين اختطفت لدى إقلاعها من المطار وهي التي قد اصطدمت بالمبنى. ووردت معلومات بأنها طائرة ركاب مدنية من طراز بوينغ 767.
  • في كلمة له أمام تلاميذ إحدى المدارس وصف الرئيس الأميركي جورج بوش الحادث بأنه "عمل إرهابي مدبر ضد الولايات المتحدة". ودعا بوش إلى تحقيق عاجل، وقال إن مثل هذا العمل لن يستمر.
  • واشنطن ترفع حالات التأهب وتدفع بفرق إنقاذ إلى موقع الهجمات وغموض في عدد الضحايا. وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية حالة الاستنفار القصوى في القوات المسلحة.
  • شركة أميركان إيرلاينز المالكة للطائرتين اللتين انفجرتا ببرجي مركز التجارة العالمي تؤكد أنهما كانتا تقلان ما مجموعه 156 راكبا وملاحا، واحدة منهما كانت من طراز بوينغ 767 متجهة من بوسطن إلى لوس أنجلوس وعليها 81 راكبا وتسعة مضيفين وطياران، والثانية من طراز بوينغ 757 وعلى متنها 58 راكبا وأربعة مضيفين وطياران، وكانت متجهة من مطار واشنطن دالاس إلى لوس أنجلوس.
  • انتشرت سيارات الإسعاف في كل مكان في حين فر سكان مانهاتن في شوارع المدينة ونقل مئات المصابين إلى المستشفيات.
  • عمدة واشنطن أنتوني ويليامز أعلن اليوم حالة الطوارئ في العاصمة الفدرالية إثر الهجمات التي تعرضت لها مدينتا نيويورك وواشنطن إلى أجل غير مسمى.
  • إخلاء جميع المباني الرسمية بما فيها البيت الأبيض ووزارة الخارجية والكونغرس خشية تجدد الاعتداءات. كما أعلنت شركة خطوط السكك الحديدية الأميركية "أمتراك" تعليق الرحلات بين مدينتي واشنطن وبوسطن.
  • أسعار النفط الخام في العقود الآجلة تقفز إلى أكثر من ثلاثة دولارات ونصف الدولار لتتجاوز 31 دولارا للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ ديسمبر/ كانون الأول 2000.
  • هبوط أسعار الأسهم في وول ستريت قبل الفتح إثر وقوع الحادث. وتأجيل فتح سوق نيويورك للأسهم حتى إشعار آخر في حين أخليت مقصورة تداول بورصة نيويورك التجارية نايمكس بعد الحادث.
  • الدولار الأميركي يهبط أكثر من ثلاثة أرباع سنت مقابل اليورو وأكثر من ثلاثة أرباع الين. وقفز اليورو عقب الحادث إلى 90.6 سنتا وهبط الدولار مقابل الين إلى 121 ينا.
  • أسعار سندات الخزانة الأميركية في التعاملات الآجلة بشيكاغو تقفز إلى أكثر من نقطة إثر وقوع الانفجار. وتعد السندات ملاذا آمنا للمستثمرين في أوقات الأزمات.
  • بعد وقت قصير من هجمات نيويورك، انهار جزء من مبنى وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" إثر تعرضه لانفجارين بعد أن اصطدمت به طائرة مختطفة، وقد شوهد الدخان يتصاعد منه. وقالت شاهدة عيان "سمعت دوي انفجارين أحدهما قوي والآخر أقل قوة".
  • السلطات الأميركية تأمر بإخلاء البيت الأبيض والبنتاغون ووزارة الخارجية في واشنطن بعد أقل من ساعة على سلسلة الانفجارات التي هزت نيويورك. كما أخلت سلطات مدينة شيكاغو المباني الإدارية الشاهقة والشركات ومبنى بورصتي الأسهم والسلع.
  • تحطم طائرة ركاب مدنية من طراز بوينغ 747 غربي ولاية بنسلفانيا وعلى متنها حوالي 80 راكبا. وإدارة الطيران الاتحادية تجمد جميع رحلات الطيران المحلية المغادرة لمطارات أميركية إلى أجل غير مسمى، وتأمر بتحويل الرحلات الخارجية إلى كندا. وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تجميد الرحلات الجوية على المستوى القومي ويحظر فيها إقلاع الطائرات.
  • الرئيس الأميركي جورج بوش يوجه كلمة إلى الشعب الأميركي لطمأنته عقب سلسلة الهجمات في نيويورك وواشنطن، ويقول "لن نميز بين الإرهابيين الذين نفذوا هذه الأعمال وبين الذين يحمونهم".
  • الولايات المتحدة تشير إلى احتمال تنفيذ أسامة بن لادن وتنظيمه القاعدة للهجمات. ومسؤولون أميركيون يتحدثون عن مؤشرات لهذا الاحتمال.
  • الرئيس بوش يعقد جلسة عمل ثانية في غضون ساعات مع كبار مساعديه. ويشارك في الاجتماع نائب الرئيس ديك تشيني ووزيرا الخارجية والدفاع كولن باول ودونالد رمسفيلد ومستشارة الأمن القومي كندوليزا رايس ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جورج تينيت.
  • توالي ردود الفعل الداخلية على الهجمات وانتقادات من الكونغرس لوكالة المخابرات الأميركية (CIA) ومكتب التحقيقات الفدرالي (F.B.I) لفشلهما في إحباط خطط هذه الهجمات التي تمت بشكل متقن.
  • وسائل الإعلام الأميركية تتحدث عن تورط عرب في الهجمات والمسؤولون الأميركيون يتحفظون على المعلومات.
موظفون في وول ستريت عقب انهيار مبنى مركز التجارة العالمي في نيويورك
  • شبكات تلفزة أميركية تفيد بأن حوالي 800 شخص قتلوا في الهجوم على البنتاغون بواشنطن صباح أمس. وقدر رجال الإطفاء عدد ضحايا الهجوم على وزارة الدفاع الأميركية بـ800 بينهم 64 شخصا كانوا على متن الطائرة التي خطفت وتحطمت فوق المبنى.
  • رئيس بلدية نيويورك رودولف جولياني يقول في مؤتمر صحفي إن هناك العشرات من الضحايا الأحياء تحت الأنقاض، موضحا أنه تم انتشال شرطيين على الأقل حيين ونقلا إلى المستشفى. وأضاف جولياني "عدد القتلى والجرحى سيكون أكبر مما يتحمله أي منا في نهاية الأمر".
  • الولايات المتحدة تضع جميع قواتها في الخارج في حالة تأهب قصوى، وتجري تحركات لحاملات طائراتها في عدد من المناطق.
  • الإدارة الأميركية تعترف بأن الهجمات التي استهدفت واشنطن ونيويورك أمس أسفرت عن سقوط آلاف القتلى، ووسائل الإعلام الأميركية تقول إن أجهزة الاستخبارات والمباحث الفدرالية الأميركية اعتقلت عددا من المشتبه بهم في إطار التحقيقات من بينهم اثنان يحملان جوازي سفر إماراتيين.
  • وقد بدأت شبكات التلفزة الأميركية الحديث بشكل صريح عن تورط عرب في الهجمات، في حين تنامت موجة عداء للعرب والمسلمين تمثلت في تحرشات وإساءات لفظية.

13 سبتمبر/ أيلول:

  • أعلن وزير الخارجية الأميركي كولن باول رسميا اليوم عن اشتباه الولايات المتحدة بمسؤولية أسامة بن لادن عن الهجمات الأخيرة. وقال باول إن واشنطن تجري اتصالات عالمية لتنسيق الجهود الدبلوماسية وتشكيل تحالف لملاحقة الإرهابيين والجهات التي تمولهم وتقف وراءهم. وأشار باول إلى الخطوات التي يتوقع أن يتخذها حلف شمال الأطلسي من خلال تفعيل بعض بنود ميثاقه بشكل يجعل الهجوم على أي دولة منه هجوما على الدول الأعضاء الأخرى. كما أشاد الوزير الأميركي بالأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان والأمين العام لحلف الأطلسي جورج روبرتسون ومسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا وزعماء العالم الآخرين الذين اتصل بهم في هذا الخصوص. وأوضح باول دعم الدول الإسلامية لمحاربة الإرهاب التي قال عنها إنها تخشى هذه الأعمال. كما أشار إلى أنه بحث مع القادة العرب الدعم الدبلوماسي وغيره الذي سيقدمونه للولايات المتحدة.
  • في غضون ذلك وجه قادة المنظمات المسلمة الأميركية نداء إلى الرئيس الأميركي جورج بوش بتوحيد الأمة الأميركية. وقالوا في خطابهم لبوش "إن المسلمين الأميركيين الذين يشجبون الهجمات الإرهابية يناشدونك تنبيه رفاقهم في المواطنة (الأميركية) إلى أن الوقت الحالي وقت لوقوفنا موحدين أمام هذه الجريمة الآثمة.. وليس وقتا للاتهامات التخمينية والتعميمات الظنية التي تضر بالأبرياء وتهدد مجتمعنا وحرياته المدنية".
  • الرئيس الأميركي جورج بوش يوجه خطابا ثانيا لشعب بلاده يقول فيه "إن منفذ الهجمات لن يفلت إلى الأبد وهو يهاجم الشعب وكل محبي الحرية في العالم ولن يكون في مأمن". ويحذر من مغبة استهداف المسلمين والعرب الأميركيين، ودعا الشعب الأميركي إلى عدم التعرض لمواطنيهم من أصل عربي أو إسلامي. وطلب بوش في مؤتمر صحفي مع رئيس بلدية نيويورك رودولف جولياني وحاكم ولاية نيويورك جورج باتاكي من الأميركيين عدم التعرض لأي مواطن أميركي من أصل عربي أو مسلم على خلفية تزايد الشبهات بتورط إسلاميين في تنظيم الهجمات. وقال "علينا أن نكون حريصين -ونحن نسعى إلى النصر- على معاملة الأميركيين العرب والمسلمين بالاحترام الذي يستحقونه".
  • تزامن ذلك مع إعلان الولايات أنها تعرفت على هويات مدبري الهجمات. وقال مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (F.B.I) روبرت مولر في مؤتمر صحفي "تعرفنا على هويات عدد كبير من الخاطفين ونتجه للتعرف على من لهم صلة بذلك".
  • من جانبها قالت الشرطة الأميركية إن رصاصا أطلق على مركز إسلامي في تكساس وإن حوادث استهدفت أشخاصا من أصل عربي أو آسيوي وقعت في نيويورك عقب الاعتداء على مركز التجارة العالمي ومقر وزارة الدفاع الأميركية.
  • وأعلن مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (CAIR) حالة الطوارئ لمساعدة مسلمي الولايات المتحدة على تخطي الأزمة الحالية رغم موجة العداء التي استهدفت العرب والمسلمين.
  • الكونغرس الأميركي يوافق بالإجماع على قرار يتعهد بالانتقام من الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة. كما اتفق زعماء الكونغرس على خطة إغاثة طارئة قيمتها 20 مليار دولار لمواجهة آثار الهجمات.
  • في غضون ذلك ذكرت وسائل الإعلام الأميركية أن المحققين الأميركيين يعتقدون أن مجموعة من 50 شخصا قد يكونون ضالعين في الهجمات. والإعلام يقول إن جميعهم من الشرق الأوسط.

14 سبتمبر/ أيلول:

  • أعلن مسؤولون أميركيون قائمة أسماء المشتبه بمشاركتهم في تنفيذ الهجمات. وكانت الإدارة الأميركية قد أعلنت هويات خاطفي الطائرات الذين نفذوا بواسطتها تلك الهجمات.

صور عدد من المشتبه فيهم
بتنفيذ الهجمات

  • وأورد مكتب التحقيقات الفدرالي أسماء 19 عربيا. وتقول المصادر الأميركية إن من كان على متن الطائرة التابعة لشركة أميركان إيرلاينز الرحلة 11 التي تحطمت إثر اصطدامها بالبرج الشمالي لمركز التجارة كل من وليد الشهري ووائل الشهري ومحمد عطا وعبد الرحمن العمري وسطام السقامي. وكان على متن طائرة يونايتد إيرلاينز الرحلة 175 التي اصطدمت بالبرج الجنوبي لمركز التجارة العالمي كل من مروان الشيحي وفايز أحمد ومهند الشهري وحمزة الغامدي وأحمد الغامدي. أما المشتبه في اختطافهم الطائرة التابعة لشركة أميركان إيرلاينز التي سقطت فوق البنتاغون في واشنطن -حسب المصدر نفسه- فهم خالد المحضار وماجد مقيد ونواف الحزمي وسالم الحزمي. وكان على متن الرحلة 93 التابعة لشركة يونايتد إيرلاينز التي تحطمت في بنسلفانيا كل من أحمد الحزناوي وأحمد النعمي وزياد جره وسعيد الغامدي.
  • في خضم هذه التفاعلات تقيّم إدارة الرئيس بوش حاليا مجموعة من الخيارات للرد على الهجمات التي تعرضت لها البلاد بيد أن هناك ترددا في غياب عدو محدد، لكن بوش يعتبر أن الرد سيكون على شكل "معركة كبيرة للخير ضد الشر"، ويبدو أن أول ذلك سيكون ضد بن لادن.
  • مستشارة الرئيس الأميركي للأمن القومي كندوليزا رايس تؤكد أن الهجمات ستغير نظرة الولايات المتحدة للعالم. وأضافت رايس أن "هذا الحدث سيغير الأمور بشكل عميق بالنسبة لنا جميعا وبالنسبة إلى البلاد ورئيس الولايات المتحدة".
  • باشر حوالي سبعة آلاف رجل -منهم أربعة آلاف عنصر من الشرطة الفدرالية (F.B.I)- ملاحقة المشتبه في تورطهم في الهجمات.

15 سبتمبر/ أيلول:

  • اقترح أحد أعضاء الكونغرس الأميركي مشروع قانون يدين أعمال العنف التي يتعرض لها المسلمون في الولايات المتحدة بعد الهجمات والتشديد على ضرورة حماية الحقوق والحريات المدنية لجميع الأميركيين بمن فيهم الأميركيون العرب والمسلمون.
  • تقرير لصحيفة "واشنطن تايمز" الأميركية أن من أسماهم بالمليشيات التابعة لتنظيم القاعدة الذي يتزعمه بن لادن تعمل على تطوير أسلحة نووية وإشعاعية وكيميائية وبيولوجية للرد على أي هجمات محتملة قد تشنها الولايات المتحدة على معاقلهم في أفغانستان.
  • أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (F.B.I) اعتقال أول المتورطين رسميا في الهجمات التي ضربت الولايات المتحدة. والكونغرس الأميركي يوافق على قرار يجيز للرئيس الأميركي جورج بوش استخدام القوة العسكرية ضد المسؤولين عن هذه الهجمات.
  • الرئيس الأميركي جورج بوش يعلن أن بلاده في حالة حرب معلنة وتوعد بأن يكون الرد على هجمات الثلاثاء كاسحا ومتواصلا، ووصف بوش بن لادن بأنه المشتبه فيه الرئيسي في هذه الهجمات.

16 سبتمبر/ أيلول:

  • قائد شرطة نيويورك برنارد كاريك يعلن أن 4972 مفقودا و152 قتيلا سجلوا رسميا في حصيلة جديدة للهجمات على مركز التجارة العالمي في نيويورك. وكانت الحصيلة السابقة تشير إلى 4763 مفقودا و94 قتيلا.
  • وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد يعلن اليوم أنه لا خيار أمام الولايات المتحدة سوى ضرب من أسماهم بالإرهابيين والدول التي تؤويهم في إشارة إلى بن لادن وحركة طالبان.

17 سبتمبر/أيلول

  • كشفت الولايات المتحدة عن نيتها استخدام سياسة الاغتيالات في حربها الشاملة على ما تسميه الإرهاب. وفي الوقت الذي تحدثت فيه عن إمكانية التعاون مع سوريا وإيران أعلنت أنها لا تملك دليلا على تورط العراق في هجمات يوم الثلاثاء. واعتبر مسؤولون أن تنشيط هذه السياسة لا يتناقض مع كونها محظورة بموجب تشريع.
  • أعلن السفير السعودي لدى واشنطن بندر بن سلطان أن السلطات الأميركية أفرجت عن معظم السعوديين الذي تم اعتقالهم في الولايات المتحدة على خلفية هجمات الثلاثاء. وقال إن السفارة تقدم العون والمحامين لبقية الذين لم يتم الإفراج عنهم حتى الآن.
  • الرئيس الأميركي جورج بوش يعلن أنه يريد أسامة بن لادن "حيا أو ميتا"، في حين قال وزير الخارجية كولن باول إن كل التحقيقات في الهجمات على المدن الأميركية تشير إلى هذا الرجل.

18 سبتمبر/ أيلول:

  • دعا الرئيس الأميركي جورج بوش مواطنيه إلى استئناف نشاطاتهم وعدم التأثر بالإرهاب بعد الهجمات على نيويورك وواشنطن. وأظهر استطلاع للرأي أن معظم الأميركيين يوافقون على خوض بلادهم حربا ضد الدول التي تساعد الإرهابيين حتى لو تكبدت خسائر كبيرة.
  • دعا وزير الخارجية الأميركي كولن باول الدول العربية إلى المشاركة في الحملة الأميركية الرامية إلى مكافحة الإرهاب مؤكدا أنها لن تكون حربا ضد الإسلام، في حين كثفت واشنطن من حملتها الدبلوماسية لبناء حلف دولي لهذا الغرض.
  • مكتب التحقيقات الفدرالي يحقق في مقتل أميركي من أصل عربي برصاص مسلحين السبت الماضي بمتجره في لوس أنجلوس يعتقد أنها تمت على خلفية كراهية وعرقية. والقتيل عادل كراس (48 عاما) أميركي من أصل مصري.

جورج بوش يتحدث في اجتماع بالبنتاغون
19 سبتمبر/ أيلول:

  • بدأت الولايات المتحدة في التلميح إلى تورط دول في الهجمات على واشنطن ونيويورك الأسبوع الماضي. وبينما طلبت من السودان وكوبا مساعدتها ضد ما تسميه بالإرهاب، تحدث مسؤول أميركي عن علاقة مشتبه فيه مع الاستخبارات العراقية. ولم تحدد واشنطن تلك الدول أو ما إذا كانت ستوجه لها ضربة أم لا.

20 سبتمبر/ أيلول:

  • أمر وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أكثر من مائة من الطائرات المقاتلة وقاذفات القنابل بالتحرك نحو منطقة الشرق الأوسط، فيما يعد أول انتشار عسكري مهم في الحرب التي أعلنها الرئيس الأميركي جورج بوش على الإرهاب. وهناك تكتم شديد على وجهة هذه القوات.

22 سبتمبر/ أيلول:

  • الرئيس الأميركي جورج بوش يدعو في خطاب له أمام الكونغرس حركة طالبان إلى تسليم بن لادن وأتباعه من تنظيم القاعدة وإغلاق معسكرات تدريبهم، مع السماح للولايات المتحدة بالوصول إليها للتحقق من ذلك أو أنها "ستتقاسم المصير معهم"، وذلك في إشارة إلى الضربة العسكرية المحتملة.
  • وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جورج بوش سيواصل خلال اليومين القادمين في كامب ديفد تحضيراته للرد العسكري على المسؤولين عن الهجمات التي ضربت الولايات المتحدة.
  • وقال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فليشر إن الرئيس سيتوجه إلى كامب ديفد ليواصل مشاوراته اليومية مع أعضاء مجلس الأمن القومي من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة. ولم يستبعد فليشر أن يلقي الرئيس كلمة عامة صباح الأحد المقبل.
  • حفل لجمع التبرعات على التلفزيون يشارك فيه العشرات من نجوم السينما والتلفزيون والموسيقى الذين أمضوا وقتا طويلا في تقديم برامج ترفيهية والرد على اتصالات هاتفية من المشاهدين.
  • قالت وزارة العدل الأميركية إن بعض المطلوب استجوابهم وبعض المتهمين بانتهاك قواعد الهجرة دخلوا الولايات المتحدة قبل وقت قصير من الهجمات. وتتراوح الاتهامات الموجهة لمعظم الموقوفين -ومجموعهم 33 شخصا من دول الشرق الأوسط- بين حيازة وثائق سفر مزورة والبقاء في البلاد بشكل غير قانوني بعد انتهاء مدة تأشيراتهم.
  • رفض متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون اليوم تأكيد أو نفي نبأ إسقاط حركة طالبان طائرة تجسس من دون طيار في شمالي أفغانستان. وقال المتحدث "نحن لا ندلي بمعلومات عن عملياتنا ولن نرد على كل تصريح لحركة طالبان" رافضا إعطاء مزيد من التفاصيل.

23 سبتمبر/ أيلول:

طائرة تجسس أميركية تحلق فوق حاملة الطائرات كارل فينسون في كاليفورنيا عام 1995 (أرشيف)

  • واصل الرئيس الأميركي جورج بوش مشاوراته المكثفة مع كبار مستشاريه في ظل تحضيرات عسكرية واسعة لضربة وشيكة لأفغانستان. وتوقعت مصادر صحفية في واشنطن أن يطلق الرئيس الأميركي إشارة البدء للهجمات العسكرية غدا الاثنين رغم التعتيم الإعلامي الشديد على خطط سيرها والأهداف الحقيقية منها.
  • قررت الولايات المتحدة الأميركية منح مكافأة بقيمة 25 مليون دولار مقابل أي معلومات تتيح إلقاء القبض على بن لادن. وأعرب وزير الخارجية الأميركي كولن باول عن أمله في أن يؤدي هذا القرار إلى التوصل إلى نتيجة.

24 سبتمبر/ أيلول:

  • أعلن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أن الولايات المتحدة ستقدم قريبا أدلة على مسؤولية بن لادن عن الهجمات التي ضربت الولايات المتحدة. وقال باول "أعتقد أننا سنكون قادرين على المدى القريب على إصدار وثيقة تصف بشكل دقيق الأدلة التي لدينا عن علاقة بن لادن بالهجمات".
  • اعترفت وزارة الدفاع الأميركية بفقدان الاتصال بطائرة تجسس في الأجواء الأفغانية وكانت طالبان أعلنت إسقاط هذه الطائرة.
  • يجري الجيش الأميركي تحضيرات من بينها تحديد الأهداف ونشر القوات ومعداتها والتنظيم اللوجستي استعدادا للحرب التي أعلنها الرئيس جورج بوش بعد الهجمات الأخيرة. وقال الرئيس الأميركي مؤخرا إن هذه الحملة قد تشمل عمليات قصف مذهلة يبث التلفزيون مشاهد لها وعمليات سرية.

25 سبتمبر/ أيلول:

  • قررت إذاعة "صوت أميركا" إلغاء بث مقابلة مع زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر إثر شكاوى تقدمت بها وزارة الخارجية الأميركية. وقال مسؤول أميركي طلب عدم كشف هويته "اعتبرنا أنه لن يكون مناسبا" أن تبث الإذاعة الرسمية الأميركية الموجهة للخارج مقابلة كهذه.
  • وأوضح المسؤول أن "الجميع اعتبر أن ذلك سيكون غير مناسب، وأبلغنا رأينا إلى صوت أميركا".
  • أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش تجميد أرصدة أسامة بن لادن في الولايات المتحدة وحظر جميع المعاملات المالية لـ27 مؤسسة يشتبه في ارتباطها به أو بمنظمته "القاعدة".

26 سبتمبر/أيلول:

  • دونالد رمسفيلد
    أعلن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أن العملية العسكرية الوشيكة ضد أفغانستان لن تتحول إلى غزو عسكري شامل. وقال رمسفيلد في مؤتمر صحفي بالبنتاغون إن الحملة العسكرية لن تكون مماثلة لعملية "يوم القيامة" التي نفذتها قوات الحلفاء لتحرير فرنسا من الاحتلال النازي عام 1944.
  • قام الرئيس الأميركي جورج بوش بزيارة إلى مقر مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (F.B.I)، وتعهد أمام مسؤولي المكتب بمنح صلاحيات واسعة للعملاء لمكافحة ما أسماه الإرهاب. وأكد بوش أن هذه الصلاحيات تشمل توسيع نطاق عمليات التنصت على جميع أنواع الاتصالات, وتوسيع سلطات الاشتباه والاحتجاز لمحققي (F.B.I).
  • وجه زعيم حركة طالبان الحاكمة في كابل الملا محمد عمر رسالة إلى الشعب الأميركي قال فيها إن الولايات المتحدة ارتكبت فظائع كانت سببا في الهجمات التي تعرضت لها. وأضاف أن على الشعب الأميركي أن يعلم أن تلك الهجمات وقعت نتيجة للسياسات الخاطئة التي تنتهجها حكومته حسب قوله.
  • طلبت أكبر نقابة أميركية للطيارين من السلطات الفدرالية السماح لمن يرغب من الطيارين بحمل الأسلحة أثناء الطيران ليتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم في حال وقوع عمل مسلح.
  • أعلن مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية أن أكثر من 625 حالة اعتداء وقعت على المسلمين المقيمين في أميركا منذ الهجمات التي استهدفت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" في واشنطن ومركز التجارة العالمي في نيويورك يوم 11 سبتمبر/ أيلول.
  • شهدت الصيدليات الأميركية إقبالا متزايدا من المواطنين الأميركيين على شراء المضادات الحيوية واللقاحات الخاصة بمرض الجمرة الخبيثة بسبب تزايد المخاوف من حرب بيولوجية.

27 سبتمبر/ أيلول:

  • جدد الرئيس الأميركي جورج بوش ثقته بمدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جورج تينت. وأوضح بوش في زيارة له إلى مقر (CIA) أنه يضع ثقة كبيرة في تينت وباقي المسؤولين في الوكالة، مشيرا إلى الدور الحيوي للمعلومات الاستخباراتية لتحقيق النصر في المعركة ضد الإرهاب.
  • أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) استدعاء وحدات خاصة من الجيش الأميركي للخدمة، وقال مسؤولون إن هذه الوحدات قد تشارك في عمليات يتوقع أن تكون سرية.
  • مما تسميه واشنطن بالحرب على الإرهاب.
  • التقى الرئيس الأميركي جورج بوش بمجموعة من زعماء المنظمات الإسلامية في الولايات المتحدة. وجاء اللقاء في إطار محاولات الإدارة الأميركية لمواجهة ما يتعرض له المسلمون والعرب من مضايقات وتحرشات.

28 سبتمبر/ أيلول:

  • نشرت وزارة العدل الأميركية أسماء وصور 19 شخصا يشتبه في أنهم خطفوا الطائرات التي نفذت بها الهجمات على مبنى البنتاغون ومركز التجارة العالمي.
  • أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أن الولايات المتحدة لن تتفاوض مع حركة طالبان الحاكمة في كابل بشأن تسليم أسامة بن لادن. كما أعلنت باكستان فشل محادثات وفدها مع مسؤولي طالبان في هذا الشأن.

29 سبتمبر/ أيلول:

  • تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع مشروع قانون ضد الإرهاب تقدمت به الولايات المتحدة يلزم جميع الدول بحرمان ما وصفها بالشبكات الإرهابية من الدعم المالي واللوجستي.
  • أكد مراسل الجزيرة في باكستان نبأ اعتقال خمسة عناصر من القوات الأميركية الخاصة اثنان منهم من أصل أفغاني. وقد نفت حركة طالبان حدوث ذلك في حين رفضت وزارة الدفاع الأميركية التعليق على هذه الأنباء.
  • نشرت السلطات الأميركية رسالة مكتوبة بالعربية بخط اليد قالت إن العثور على ثلاث نسخ منها يثبت وجود صلة بين خاطفي الطائرات الأربع التي استخدمت لتنفيذ اعتداءات واشنطن ونيويورك.
  • تظاهر آلاف الأشخاص في مدن واشنطن وبرشلونة وسيدني ضد شن الولايات المتحدة حربا على أفغانستان. وحمل المتظاهرون لافتات تطالب بوقف التجهيز للحرب وتدعو إلى عدم الزج بمزيد من الضحايا.

30 سبتمبر/ أيلول

  • جورج بوش (يمين) بجانب رئيس هيئة الأركان المشتركة ريتشارد مايرز
    تعهد الرئيس الأميركي جورج بوش بشن حرب تقضي تماما على ما وصفه بالإرهاب. وأعلن بوش أن هذه الحرب ستكون مختلفة عن كل الحروب. في غضون ذلك نفت باكستان وجود قوات برية أميركية على أراضيها تنشط ضد قوات حركة طالبان.

1 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • حذر وزير العدل الأميركي جون آشكروفت مما وصفه بخلايا إرهابية أخرى قد تكون على استعداد لشن هجمات جديدة على الولايات المتحدة خصوصا في حال الرد العسكري الأميركي. وطالب بمنح أجهزة التحقيق الأميركية صلاحيات أوسع في مهامها.

2 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • نشرت وزارة الدفاع الأميركية تقريرا عن الإستراتيجية العسكرية الجديدة للولايات المتحدة في أعقاب الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة الشهر الماضي أكدت فيه على الدفاع عن التراب الوطني وأخذ التهديدات الجديدة في الاعتبار.

3 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • بدأ وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد جولة في الشرق الأوسط تشمل السعودية وسلطنة عمان ومصر وأوزبكستان لإجراء محادثات مع زعماء هذه الدول بشأن الضربة الأميركية المتوقعة لأفغانستان وما يعقبها من إجراءات أميركية في حربها على ما تسميه الإرهاب.
  • زار أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني موقع مركز التجارة العالمي، ووصف الهجمات بأنها جريمة كبرى لا يقرها دين ولا عقيدة وليس لها عذر أو تبرير. وأكد للصحفيين عقب لقائه بعمدة نيويورك رودولف جولياني أنه بالقضاء على الإرهاب وبحل أسبابه سيكون العالم مكانا أفضل لجميع الشعوب، وأعلن عن تبرعه بمليوني دولار.

4 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • أعلن المستشار الألماني غيرهارد شرودر أن الولايات المتحدة طلبت من شركائها في حلف شمال الأطلسي حماية المواقع الأميركية في الدول الأعضاء وحق التحليق في مجالها الجوي والتعاون بين أجهزة استخباراتها.
  • أعلن أعضاء في مجلس الشيوخ أن الغالبية الديمقراطية في المجلس ووزارة العدل توصلوا إلى اتفاق بشأن مجموعة إجراءات لمكافحة الإرهاب، بناء على طلب من وزارة العدل الأميركية.
  • واصلت المنظمات والجمعيات الإسلامية في الولايات المتحدة حملتها للدفاع عن الإسلام والمسلمين لمواجهة موجة الكراهية عقب الهجمات التي ضربت الولايات المتحدة. وفي هذا الإطار فتحت عشرات المساجد أبوابها أمام الآلاف من الأميركيين غير المسلمين.

5 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • أعادت الولايات المتحدة ترتيب القائمة التي قالت إنها تضم منظمات إرهابية أجنبية من بينها تنظيم القاعدة التابع لأسامة بن لادن, عبر الإضافة إليها وإسقاط عدد منها. ودعا وزير الخارجية الأميركي كولن باول الحكومات الأجنبية إلى الاسترشاد بهذه القائمة في محاربة الإرهاب.
  • أعلن البنتاغون أن 3413 من قوات الاحتياط والحرس الوطني الأميركي استدعوا للخدمة ليصل عدد القوات التي تم استدعاؤها منذ وقوع الهجمات إلى 25765. وشملت قوائم الاستعداد جنودا من مشاة البحرية والجيش والمخابرات والشرطة.
  • أعلن وزير العدل الأميركي جون آشكروفت أن ضحايا الهجمات التي استهدفت الولايات المتحدة ينتمون إلى 78 دولة. وبحسب السلطات الفدرالية فإن العدد المقدر لضحايا الهجمات التي وقعت في نيويورك والبنتاغون بالقرب من واشنطن يبلغ حوالي 5500 شخص.
  • دعا رئيس أطباء سلاح الجو الأميركي الجنرال بول كارلتون الحكومة الأميركية إلى تسريع الاستعدادات على جميع المستويات لحماية السكان من هجوم محتمل بالأسلحة البيولوجية.

6 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • استكملت الولايات المتحدة التحضيرات العسكرية والسياسية للضربة العسكرية الوشيكة لأفغانستان. واتخذت القوات الأميركية مواقع تسمح لها بتطويق أفغانستان خاصة بعد قرار نشر 1000 جندي من عناصر القوات الخاصة بالعمليات القتالية في الجبال في أوزبكستان المجاورة لأفغلنستان.
  • فشلت الجمعية العامة للأمم المتحدة في تبني قرار بشأن التعاون الدولي على مكافحة الإرهاب بسبب خلافات بين أعضاء الجمعية الـ 189. ويتوقع أن تتجدد المناقشات بشأن الإرهاب في الأمم المتحدة يوم العاشر من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل عندما تنعقد الجلسة السنوية للجمعية العامة
  • وجه الرئيس الأميركي جورج بوش تحذيرا جديدا لحركة طالبان الحاكمة في كابل من أنه لم يعد أمامها سوى القليل من الوقت لتسليم أسامة بن لادن وأنصاره وإغلاق معسكراتهم.
  • أعلن في أوزبكستان أن ثلاث طائرات شحن عسكرية أميركية حطت صباح اليوم في مطار ترمذ المدني في أوزبكستان بالقرب من الحدود الأفغانية.

7 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • بداية القصف الأميركي على أفغانستان
    بداية القصف الأميركي على أفغانستان. والرئيس الأميركي جورج بوش يعلن من داخل البيت الأبيض بداية الحرب على ما أسماه بالإرهاب.
  • كشف وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد بعض التفاصيل عن أول ضربة عسكرية ضد أفغانستان، ومن ذلك استخدام 40 طائرة مقاتلة وقاذفة وأن عدة غواصات أطلقت 50 صاروخ كروز في الساعة الأولى للهجوم.
  • أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة نيوزويك أن الأميركيين باتوا أكثر اقتناعا بأن علاقات بلادهم مع إسرائيل وسياستها تجاه الصراع العربي الإسرائيلي هي السبب الرئيسي في الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة.

8 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • وضعت الولايات المتحدة أجهزتها الاستخبارية في حالة تأهب قصوى قائلة إن الهجوم على أفغانستان ربما يدفع تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن لتنفيذ مخطط قديم ضد أهداف أميركية.
  • حذرت الولايات المتحدة رعاياها في الخارج من أن هجماتها على أفغانستان قد تؤدي إلى مشاعر معادية قوية وأعمال انتقامية ضد المواطنين الأميركيين والمصالح الأميركية.

9 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • حطام مبنى تابع للأمم المتحدة في كابل دمره القصف الأميركي
    اعترفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) باستهداف منزل الزعيم الروحي لحركة طالبان الملا محمد عمر.
  • طالبت الأمم المتحدة بحماية المدنيين الأفغان أثناء الغارات التي تقودها الولايات المتحدة. واعترفت المتحدثة باسم الأمم المتحدة في أفغانستان بمقتل أربعة مدنيين يعملون في مكتب لنزع الألغام تموله الأمم المتحدة في كابل بصاروخ.
  • جمدت الولايات المتحدة المزيد من أرصدة المنظمات التي وضعتها واشنطن ضمن قائمة المنظمات الإرهابية في أعقاب الهجمات التي وقعت في الحادي عشر من الشهر الماضي.

10 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • أعلن وزير الدفاع الأميركي أن الدفاعات الجوية لطالبان باتت عاجزة بحيث بات من الممكن القيام بغارات جوية على مدار الساعة.
  • تراجع الرئيس الأميركي جورج بوش عن سياسته في منع تسريب المعلومات المصنفة بأنها سرية إلى الكونغرس, وذلك إثر موجة من الاحتجاج من النواب بعد قرار البيت الأبيض بحرمانهم من المعلومات السرية بشأن ما يسمى الحرب على الإرهاب.
  • عزز الرئيس الأميركي جورج بوش فريقه المكلف بمكافحة الإرهاب وعين اثنين من المستشارين الجدد هما الجنرال السابق واين داونينغ، وريتشارد كلارك. ويأتي التعيين الجديد بعد يوم واحد من تعيين بوش حاكم ولاية بنسلفانيا السابق توم ريدج وزيرا للأمن الداخلي.
  • وصف الرئيس الأميركي جورج بوش الإصابة بمرض الجمرة الخبيثة التي قتلت الأسبوع الماضي رجلا في فلوريدا بأنها "حادث منفرد".
  • حظرت محطة CNN التلفزيونية الأميركية بث البيانات المتلفزة الصادرة عن تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن قبل عرضها على السلطات والحصول على موافقتها.

11 أكتوبر/ تشرين الأول

  • نصحت الخارجية الأميركية جميع سفاراتها في الخارج بتخزين مضادات حيوية لعلاج مرض الجمرة الخبيثة تحسبا لوقوع هجمات بالأسلحة البيولوجية.

12 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • أعلن مسؤول يمني أن خمسة يمنيين قتلوا في الولايات المتحدة وكندا في أعمال انتقامية من المسلمين بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي على واشنطن ونيويورك، في حين مازال نحو 16 يمنيا في عداد المفقودين منذ الهجمات.
  • حذر مكتب التحقيقات الفدرالي لأول مرة منذ هجمات الشهر الماضي على الولايات المتحدة من احتمال وقوع مزيد من الهجمات ضد مصالح أميركية في الداخل والخارج.
  • رفضت بلدية نيويورك هبة مالية تبرع بها رجل الأعمال السعودي الوليد بن طلال قيمتها عشرة ملايين دولار لصندوق ضحايا الهجمات على برجي مركز التجارة العالمي، وجاء رفض الهبة بسبب تصريحات للأمير اعتبرها عمدة نيويورك غير مسؤولة.
  • تعرضت واشنطن لانتقادات عنيفة من منظمات تدافع عن حرية الصحافة وذلك عقب إجراءات أميركية وحملة للضغط على شبكات التلفزة الأميركية والأجنبية لتبني سياسة موالية لواشنطن في حملتها على ما تسميه الإرهاب خاصة ما يتعلق بتنظيم القاعدة والهجمات على أفغانستان.
  • شهدت معظم المدن في كل من باكستان وإيران وإندونيسيا وماليزيا وبنغلاديش مظاهرات ضخمة بعد صلاة الجمعة احتجاجا على الغارات الأميركية على أفغانستان.

13 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • رفعت أمام إحدى المحاكم الأميركية أول دعوى بحق أسامة بن لادن للاشتباه في تورطه في الهجمات التي طالت برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك.
  • أظهر استطلاع للرأي أجري في الولايات المتحدة أن عربيا أميركيا من أصل خمسة يؤكد أنه يتعرض للتمييز منذ اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول في الولايات المتحدة، ورغم ذلك أعربت أغلبية كبيرة من العرب الأميركيين عن تأييدها للطريقة التي تدير بها الحكومة الأميركية هذه الأزمة.
  • أعرب نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني عن شكوكه في أن يكون لشبكة أسامة بن لادن علاقة بظهور مرض الجمرة الخبيثة في الولايات المتحدة، في حين قال وزير العدل جون آشكروفت إن مكتب التحقيقات الفدرالي بدأ تحقيقا جنائيا بعد ظهور حالة إصابة رابعة بالمرض في نيويورك.
  • أقر مجلس النواب الأميركي قانونين يعطيان السلطات الفدرالية صلاحيات كبيرة للمراقبة والقمع فيما يسمى بالحرب ضد الإرهاب.
  • دعا وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد المعارضة الأفغانية للتدخل في المناطق التي قصفتها القوات الأميركية لكن الإدارة الأميركية لم تحدد بعد موقفها من المستقبل السياسي لهذه الدولة.
  • عبرت حاملة الطائرات الأميركية ثيودور روزفلت قناة السويس بمصر في طريقها إلى الخليج العربي في إطار الحشد العسكري الأميركي في المنطقة.
  • أشار نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني للمرة الأولى الجمعة إلى أن القوات الخاصة الأميركية ستشارك بعمليات برية في أفغانستان إلى جانب القوات الجوية.
  • اعترفت واشنطن لأول مرة بأن أحد صواريخها أصاب عن طريق الخطأ منطقة مدنية في كابل وهو ما أدى لسقوط ضحايا بين المدنيين.

14 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • تصاعدت مشاعر القلق في الشارع الأميركي بعد نشر تقارير تفيد باكتشاف خمس إصابات جديدة بالجمرة الخبيثة.
  • أعلن مسؤولون أميركيون ظهور أعراض مرض الجمرة الخبيثة على موظف ثان في شبكة "إن بي سي" التلفزيونية.

15 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • كوندوليزا رايس
    قالت كوندوليزا رايس مستشارة الأمن القومي الأميركي إن الولايات المتحدة ستبقى في حالة تأهب قصوى لبعض الوقت على الرغم من عدم وجود تهديدات محددة بوقوع هجمات وشيكة أخرى.
  • كشف الرئيس الأميركي جورج بوش أن رسالة تحتوي على جرثومة الجمرة الخبيثة وصلت إلى مكتب زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي توماس داشل. وأوضح بوش في مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني أن الاختبارات الأولية كانت إيجابية وأن أحد مساعدي داشل يخضع للعلاج.
  • رفض الرئيس الأميركي أحدث عرض من حركة طالبان بتسليم بن لادن لدولة ثالثة لمحاكمته بعد تقديم الأدلة. واقترحت طالبان تسليم أكثر شخص مطلوب في العالم إلى دولة ثالثة لمحاكمته بعد أن تقدم واشنطن أدلتها التي تثبت تورطه في الهجمات الأخيرة شريطة أن تكون هذه الدولة محايدة.
  • قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إن القصف الأميركي سيركز في الأيام القادمة على المعسكرات التابعة لتنظيم القاعدة فيما وصفه بعمليات انتهاز الفرص خلال الهجمات. وأوضح أن الطائرات المهاجمة ستحاول ضرب شبكات أو قيادات تنظيم القاعدة في أفغانستان.

16 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • أعلن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أن القوات الأميركية ألقت وللمرة الأولى مناشير فوق أفغانستان على خط مواز مع بث إذاعي وإلقاء مساعدات إنسانية لإقناع الأفغان بأن القصف موجه ضد حركة طالبان وتنظيم القاعدة.
  • تعهد الرئيس الأميركي جورج بوش بتوفير جميع الوسائل الضرورية لتحقيق النصر في الحرب ضد ما أسماه الإرهاب، في حين حثت الأمم المتحدة جميع أطراف النزاع على اتخاذ الإجراءات الممكنة لحماية المدنيين.
  • رفضت الولايات المتحدة عرضا من وزير خارجية طالبان وكيل أحمد متوكل بوقف الحرب مؤقتا ضد أفغانستان.
  • أعربت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي ماكارينا رودريغز عن أسف اللجنة الشديد لإصابة مخزنها في كابل الذي يحمل الشعار المميز للجنة في غارة أميركية.
  • كشفت الولايات المتحدة عن حالتي إصابة جديدتين بمرض الجمرة الخبيثة إحداهما في نيويورك والثانية في فلوريدا، في حين سادت حالة من الهلع والخوف دولا كثيرة في أوروبا خشية تعرضها لهجوم بيولوجي.
  • رفضت الولايات المتحدة الدخول في خلاف مع الرياض بعد انتقادات وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز لسياستها، وأعلنت مجددا ارتياحها حيال تعاون السعودية في مجال مكافحة ما يسمى الإرهاب.
  • أجرت قناة الجزيرة لقاءين منفصلين أحدهما مع مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس والثاني مع وزير الخارجية البريطاني جاك سترو تحدثا فيهما عن أهم القضايا الدولية الراهنة خاصة الموقف من الصراع العربي الإسرائيلي والعراق وسوريا وأفغانستان.

17 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • أصيب 31 شخصا بعوارض الجمرة الخبيثة (الإنثراكس) من جراء الرسالة التي وجهت الاثنين إلى زعيم الكتلة الديمقراطية في مجلس الشيوخ السيناتور توماس داشل ووصلت غبيرات الجرثومة إلى مكاتب حاكم نيويورك. في غضون ذلك تقرر إغلاق مقر الكونجرس أمام العامة بصورة مؤقتة.
  • وزعت شبكة التلفزة الأميركية (CNN) قائمة من ستة أسئلة موجهة إلى أسامة بن لادن على أمل أن يبعث بأجوبته عليها مسجلة على شريط فيديو.
  • قال البيت الأبيض إن مكافحة ما سماه بالإرهاب الجرثومي يعتبر الشاغل الأول للحكومة الأميركية في الأسابيع المقبلة، لكن الإدارة الأميركية رفضت تأكيد تعرض الولايات المتحدة لهجمات إرهابية منظمة.

18 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • لويس فرقان
    طالب زعيم جماعة "أمة الإسلام" لويس فرقان الرئيس الأميركي جورج بوش بإعلان أدلة تورط أسامة بن لادن في الهجمات على نيويورك وواشنطن على الملأ، وذلك رغم إدانته للحادث.
  • ألمح الرئيس الأميركي جورج بوش إلى أن عمليات تنفذها قوات برية يمكن أن تبدأ قريبا في أفغانستان للقبض على أسامة بن لادن وقادة تنظيم القاعدة. وأعلنت حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان أنها اعتقلت أجنبيا بالقرب من مدينة قندز الشمالية وأنه قد يكون أميركيا أو بريطانيا.
  • تصاعدت حدة المخاوف في عدد من دول العالم من انتشار جرثومة إنثراكس المسببة لمرض الجمرة الخبيثة، واتخذت هذه الدول إجراءات احترازية مشددة بعد ارتفاع عدد المصابين بالمرض في الولايات المتحدة إلى 36 شخصا معظمهم من العاملين في الكونغرس الأميركي.
  • أعلن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أن الولايات المتحدة ستقدم دعما جويا وذخائر إلى قوات التحالف الأفغاني المعارض لطالبان أثناء تقدمها نحو كابل ومدينة مزار شريف.

19 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • حذر نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني -في أول ظهور علني له منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي على الولايات المتحدة- الأميركيين من أن الحياة لن تعود كما كانت قبل الحادث، داعيا إلى توقع مزيد من الهجمات.
  • قال الرئيس الأميركي جورج بوش إنه لا يوجد دليل حتى الآن يربط تفشي جرثومة الجمرة الخبيثة بالهجمات على الولايات المتحدة الشهر الماضي.
  • تحدثت الأنباء عن نشر الولايات المتحدة لوحدات صغيرة من القوات الخاصة داخل الأراضي الأفغانية.
  • أعلنت الأمم المتحدة أن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين اكتشفت ألغاما أثناء بحثها لتحديد مواقع مائية تحتاجها لمخيمات اللاجئين الأفغان التي اكتظت بالآلاف في كويتا غربي باكستان.

20 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • قالت الشرطة الأميركية إنها عثرت على حقيبة تحتوي على كمية صغيرة من المتفجرات والصواعق في محطة لشركة غري هوند للحافلات في مدينة فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا وقام خبراء المتفجرات بإبطال مفعولها، كما بدأت الشرطة تحقيقا في الأمر.
  • أكدت الولايات المتحدة ظهور إصابتين جديدتين بالأنثراكس، وقالت لجان التحقيق إن مصدر الجرثومة المميتة التي ظهرت بشكل مفاجئ في ثلاث ولايات وتسببت بإصابة ثمانية أشخاص حتى الآن قد يكون واحدا، وقد تزايد الهلع من المرض مع ورود رسائل تحتوي على مسحوق أبيض في دول متفرقة.
  • أظهرت التحقيقات أن جرثومة الأنثراكس المرسلة إلى شبكة (NBC) للأخبار في نيويورك وصحيفة في فلوريدا ومجلس الشيوخ في واشنطن جاءت من مصدر واحد. وقال مدير الأمن الداخلي توم ريدج إن نفس السلالات من الجرثومة قد استخدمت في سلسلة الهجمات على تلك الولايات. وحذر ريدج من احتمال حدوث المزيد من تلك الهجمات.
  • اعتقلت السلطات الأميركية طالبا أردنيا بتهمة الحنث باليمين أمام هيئة محلفين فدرالية عليا في وقت سابق. وكان الطالب قد نفى معرفته لأحد المشتبه بخطفهم إحدى الطائرات التي نفذت الهجمات على أميركا، لكن اسمه ورقم هاتفه عثر عليهما في سيارة استعملها المشتبه به.

21 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • موظفو الكونغرس الأميركي يصطفون لإجراء الفحص الطبي
    تم اكتشاف آثار جرثومة الجمرة الخبيثة في مجلس النواب الأميركي في واشنطن. ويأتي الإعلان عن اكتشاف هذه الآثار بعد خمسة أيام من تعرض أكثر من 20 شخصا في الكونغرس للجمرة الخبيثة إثر فتح خطاب ملوث بالجرثومة المسببة للمرض في مكتب زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ السيناتور توم داشل.
  • أعلنت بلدية واشنطن عن حالة جديدة محتملة بمرض الجمرة الخبيثة وقالت إن موظف بريد في العاصمة نقل إلى المستشفى في فرجينيا القريبة لاحتمال إصابته بالمرض.
  • قال وزير الخارجية الأميركي كولن باول في تصريحات لإحدى محطات التلفزيون الأميركية إنه سيكون من الأفضل للولايات المتحدة وحلفائها أن يتم الانتهاء من العمليات العسكرية قبل حلول فصل الشتاء.

22 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • أُعلن عن ارتفاع عدد حالات الإصابة بالجمرة الخبيثة في العاصمة الأميركية واشنطن إلى خمس حالات، بعد الكشف عن إصابة أربعة أشخاص جدد.
  • استأنف مجلسا الشيوخ والنواب الأميركيين عملهما اليوم غير أن ملاحق المبنى ظلت مغلقة لحين الانتهاء من الفحوص الخاصة بالإصابة بجرثومة الجمرة الخبيثة.
  • منح الرئيس الأميركي جورج بوش وكالة المخابرات المركزية صلاحيات جديدة لتقوم بما يلزم من عمليات سرية للقضاء على أسامة بن لادن وشبكة القاعدة التي يرأسها.
  • أعلنت وزارة الصحة الأميركية وفاة اثنين من موظفي البريد في واشنطن، وبدأت التحقيقات للتعرف على ما إذا كانت الجمرة الخبيثة سبب وفاة الشخصين.
  • قال زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب الأميركي ريتشارد غيبهارت إن جميع المسؤولين الأميركيين متفقون على وجود صلة بين الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة وظهور حالات الجمرة الخبيثة.

23 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • اقترح السناتور إدوارد كنيدي العضو البارز في مجلس الشيوخ الأميركي تخصيص مليارات الدولارات من أجل مواجهة الهجمات البيولوجية، عبر تكثيف إنتاج الأمصال ومساعدة روسيا على حماية مخزوناتها من الجراثيم القاتلة والموجودة لديها منذ سنوات الحرب الباردة.
  • حثت الولايات المتحدة كوريا الشمالية على الانضمام إلى التحالف الدولي الذي تتزعمه لمحاربة ما تسميه بالإرهاب.

أدوات مصادرة بمطار لوس أنجلوس
24 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن إجراءات الأمن في المطارات الأميركية لاتزال تعاني من بعض الثغرات بالرغم من قيام السلطات الفدرالية وشركات الطيران ببذل جهود كبيرة والاستعانة بوسائل رقابة حديثة لم يسبق استخدامها من قبل.
  • أعلن المتحدث باسم البيت الابيض آري فلايشر أن الجرثومة المسببة للمرض المميت وصلت إلى بريد البيت الأبيض. وقد اكتشفت على آلة في مركز الفرز البريدي وليس داخل الرسائل. وأشار إلى أن الاختبارات الصحية التي أجريت على المركز كانت إيجابية.
  • نشر مكتب التحقيقات الفدرالي (F.B.I) ثلاث رسائل ملوثة بجرثومة الجمرة الخبيثة أرسلت بالبريد إلى زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ توم داشل والإعلامي البارز توم بروكاو ورئيس تحرير صحيفة نيويورك بوست. وتحمل الرسائل الثلاث المرفقة بمغلفاتها تشابها في الخط والمضمون.

25 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • أكد وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أن الولايات المتحدة طلبت من روسيا التخلي عن معاهدة الحد من الصواريخ البالستية بسبب التهديدات الإرهابية الأخيرة.
  • أكد زعيم الأغلبية الديمقراطية بمجلس الشيوخ الأميركي أنه مازال هناك قدر كبير من التلوث بالجمرة الخبيثة بمبنى الكونغرس. وفي حين دعا البيت الأبيض الأميركيين إلى توجيه غضبهم إلى بن لادن بدلا من الحكومة، زعمت المخابرات الإسرائيلية أن المشتبه به محمد عطا حمل معه الجرثومة إلى الولايات المتحدة.
  • قالت مصادر صحية أميركية إن عدد الذين يتناولون مضادات حيوية ضد مرض الجمرة الخبيثة يقترب من عشرة آلاف شخص، في الوقت الذي أعلنت فيه السلطات الصحية أنها توصلت إلى اتفاق مع شركة باير للأدوية لإنتاج 100 مليون من كبسولات سيبرو المستخدمة كمضاد حيوي ضد مرض الجمرة الخبيثة

بوش يوقع على القانون
26 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • صادق الرئيس الأميركي جورج بوش رسميا على مشروع قانون يمنح صلاحيات جديدة لأجهزة الأمن والاستخبارات في إطار الحرب ضد ما يسمى الإرهاب. ووصف بوش القانون الجديد بأنه "خطوة أساسية لهزيمة الإرهابيين وحماية الحقوق الدستورية لجميع الأميركيين". وتعهد بوش بسرعة تطبيق القانون الجديد لمواجهة ظروف حالة الحرب التي تعيشها البلاد.
  • وافق مجلس الشيوخ الأميركي على مشروع قانون من شأنه زيادة الصلاحيات الممنوحة للشرطة لتعقب الإرهابيين، ومن شأن القانون زيادة الصلاحيات الممنوحة لسلطات تنفيذ القانون في التنصت على من يشتبه في ضلوعهم في الإرهاب وتبادل المعلومات الاستخبارية عنهم وتعقب رسائلهم عبر الإنترنت وعمليات غسيل الأموال التي يقومون بها.
  • دعا الرئيس الأميركي جورج بوش طلبة المدارس الأميركيين إلى تخفيف آثار الحرب ضد ما أسماه الإرهاب بتكوين صداقات مع طلبة مسلمين. ودعاهم إلى محاولة تدعيم صلاتهم بنظرائهم في الدول الإسلامية عبر المراسلة أو برامج التبادل الثقافي المشتركة.
  • عثر المحققون الأميركيون على آثار لجرثومة الجمرة الخبيثة في موقع لفرز الرسائل تابع لمبنى المخابرات الأميركية CIA، كما أعلنت وزارة الخارجية أن واحدا من موظفيها قد أصيب بمرض الجمرة الخبيثة.

27 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أميركيين قولهم إن كبار المحققين يعتقدون أن هجمات جرثومة الجمرة الخبيثة قد تكون من عمل متطرفين من داخل الولايات المتحدة لا علاقة لهم بأسامة بن لادن.
  • أعلنت شرطة الكونغرس أنه تم العثور على آثار لجرثومة الجمرة الخبيثة في مكاتب ثلاثة من أعضاء مجلس النواب الأميركي في مبنى حكومي مجاور للكونغرس.
  • نفى البيت الأبيض أن تكون التحاليل التي أجريت على جرثومة الجمرة الخبيثة التي أرسلت إلى مكتب زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ قد أظهرت وجود مساعد كيميائي يحمل علامة برنامج الأسلحة البيولوجية العراقي.
  • تظاهر نحو 300 معارض للحملة العسكرية الأميركية على أفغانستان في واشنطن ورددوا شعارات مطالبة بأن لا تكون الضربات العسكرية هي الرد على الهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن الشهر الماضي.

28 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • صورة مجهرية لجرثومة الجمرة الخبيثة
    قالت مصادر في أجهزة الاستخبارات الأميركية إنها لا تستبعد فرضية أن تكون هجمات الجمرة الخبيثة من تدبير أشخاص خارج الولايات المتحدة.
  • ذكرت مصادر صحفية أميركية أن منشأة بريد ثالثة في ولاية نيوجيرسي أغلقت بعد أن عثر محققون على آثار تلوث بالجمرة الخبيثة على صندوق بريد.
  • تعرضت الإدارة الأميركية التي تشن حربا على ما تسميه الإرهاب لانتقادات خارجية بسبب أدائها القتالي في أفغانستان وانتقادات داخلية بعد تفشي الجمرة الخبيثة مما يمثل اختبارا لصبر حلفاء الولايات المتحدة الرئيسيين وبعض الأميركيين.
  • توسعت دائرة البحث عن الجمرة الخبيثة في الولايات المتحدة لتشمل مباني حكومية وعشرات الشركات ونحو 30 مركزا بريديا، كما وقعت إدارة البريد عقدا لشراء ثمانية أجهزة لتعقيم الرسائل من الجرثومة التي تجهل السلطات مصدرها حتى الآن.
  • كشفت تقارير صحفية أميركية أن وكالة الاستخبارات الأميركية (CIA) تدرس العمل بالمهمات السرية التي ترمي إلى اغتيال أفراد تصنفهم الولايات المتحدة على أنهم إرهابيون. وتأتي هذه الخطوة بعد منح الرئيس جورج بوش أجهزة الأمن الأميركية صلاحيات إضافية تشمل الحجز لمدة أسبوع على ذمة التحقيق مع الترحيل إذا استدعى الأمر.
  • قالت صحيفة نيويورك تايمز إن من بين نحو ألف شخص احتجزوا في الولايات المتحدة فيما يتعلق بالهجمات التي وقعت هناك الشهر الماضي، عددا من الأشخاص أجروا اتصالات هاتفية تبادلوا فيها التهاني بعد وقت وجيز من وقوع الهجمات، وهو ما يثبت أن التنصت على المكالمات كان قائما قبل التعديلات الجديدة على قانون الإرهاب.
  • تظاهر نحو 300 معارض للحملة العسكرية الأميركية على أفغانستان في واشنطن ورددوا شعارات مطالبة بأن لا تكون الضربات العسكرية هي الرد على الهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن. ورفع المحتجون لافتات كتب عليها "أوقفوا قصف أفغانستان ... أوقفوا حرب بوش". ونظمت المظاهرة جماعة دولية اسمها (ANSWER) اختصارا لشعار (تحرك الآن لوقف الحرب وإنهاء العنصرية) وتتخذ من واشنطن ونيويورك مقرا لها.

29 أكتوبر/تشرين الأول:

  • برويز مشرف
    ذكرت مجلة نيويوركر نقلا عن مسؤولين سابقين وحاليين في الحكومة الأميركية قولهم إن وحدة خاصة من الوحدات الأميركية تجري تدريبات بهدف التمكن من الاستيلاء على الأسلحة النووية الباكستانية، في حال سقوط حكومة الرئيس برويز مشرف. وقالت المجلة إن هذه الوحدة تتدرب في الوقت الحالي مع فرقة كوماندوز إسرائيلية متخصصة في العمليات وراء خطوط العدو.
  • أعلن بيان لوزارة العدل الأميركية أنه تم اكتشاف جرثومة الجمرة الخبيثة في مبنى بريد تابع لوزارة العدل، وقال البيان إن مكتب التحقيقات أبلغ وزارة العدل بأن نتائج الاختبارات النهائية أثبتت وجود الجمرة الخبيثة في مكتب بريد وزارة العدل في لاندوفر بماريلاند. وأضاف "أن المناطق التي تتعامل بشكل محدد مع البريد الوارد إلى المبنى الرئيسي لوزارة العدل بما في ذلك مكتب وزير العدل ومباني القيادة الأخرى، كانت من بين تلك التي أثبتت الاختبارات وجود الجمرة فيها".
  • توقع كبير موظفي البيت الأبيض أندرو كارد حدوث المزيد من الهجمات بجرثومة الجمرة الخبيثة، وقال إن السلطات الأميركية تتخذ مزيدا من الاحتياطات بشأن البريد الذي يصل إلى الولايات المتحدة، لأنه قد يكون هناك مزيد من الرسائل المتبقية التي تحوي الجرثومة.
  • طالب قادة الشرطة الأميركية بأن تشركهم الوكالات الاستخبارية في المعلومات التي تتوفر لديها عن الإرهاب ليتمكنوا من مواجهة أي هجوم محتمل مماثل لما حدث في الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول.
  • أكد مركز المراقبة والوقاية من الأمراض الأميركي اكتشاف أول إصابة بالجمرة الخبيثة التي تصيب الجهاز التنفسي -وهي أخطر أنواع الجمرة الخبيثة- في نيوجيرسي شرقي الولايات المتحدة أصيبت بها موظفة تعمل بالبريد ليرتفع عدد المصابين بالمرض عن طريق التنفس أو الجلد إلى 15 توفي منهم ثلاثة. وقد توقع البيت الأبيض حدوث المزيد من الهجمات بجرثومة الجمرة الخبيثة.

30 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس العثور على آثار للجمرة الخبيثة في أماكن عديدة داخل مكاتبها وفي حقيبة دبلوماسية أرسلت إلى السفارة الأميركية في بيرو. وفي نيوجرسي أكد مسؤولون إصابة شخص -لا علاقة لمهنته بتوزيع البريد- بالنوع الجلدي من المرض.
  • حذر وزير العدل الأميركي جون آشكروفت من تعرض الولايات المتحدة ومصالحها في الخارج لما أسماها هجمات إرهابية خلال الأسبوع الجاري، مؤكدا وجود أدلة على ذلك دون أن يكشف عن فحواها.
  • تبادلت حركة طالبان وواشنطن الاتهامات، ففي الوقت الذي اتهم فيه سفير طالبان في باكستان عبد السلام ضعيف الولايات المتحدة باستخدام أسلحة كيميائية في قصفها على أفغانستان اتهم وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد طالبان باستخدم المدنيين كدروع بشرية.
  • أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أثناء اجتماعه لأول مرة مع مجلس الأمن الداخلي عن إنشاء قوات للمهمات الخاصة لإغلاق الحدود الأميركية بوجه من أسماهم الإرهابيين. كما دعا بوش الشعب الأميركي للصبر إزاء الحملة العسكرية الأميركية على أفغانستان موضحا أن تحقيق الأهداف سيستغرق بعض الوقت.
  • قال مسؤول في التحالف الشمالي المناوئ لحركة طالبان إن التحالف يعتزم شن هجوم على عدة جبهات في شمالي أفغانستان ضد طالبان، وقال محمد هابيل المتحدث باسم التحالف إن ثلاثة من القادة الرئيسيين للتحالف هم الجنرال عبد الرشيد دوستم قائد مليشيا الطاجيك وأستاذ عطا أحد القادة العسكريين السابقين لحكومة المجاهدين السابقة والزعيم الشيعي أستاذ محقق عقدوا اجتماعات على مدى يومين في شمالي إقليم سمنغان لوضع إستراتيجية للهجوم على مزار شريف ومناطق أخرى.
  • أظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة سي.بي. إس-نيوز وصحيفة نيويورك تايمز أن غالبية الأميركيين يؤيدون الغارات على أفغانستان ويرون في المقابل أن بلادهم غير جاهزة لمواجهة ما يسمى الإرهاب البيولوجي.
  • ذكرت صحيفة (نيويورك تايمز) في عددها الصادر اليوم أن مسؤولين في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) التقوا سرا عددا من نظرائهم السوريين والليبيين للحصول على دعمهم ضد أسامة بن لادن وشبكة القاعدة التي يتزعمها.
  • أعرب الرئيس الأميركي جورج بوش عن نيته إدخال تغييرات على سياسة الهجرة لمنع وقوع هجمات جديدة على الأراضي الأميركية ومنع إرهابيين محتملين من الاختلاط بالمواطنين الأميركيين. وذكرت مصادر في البيت الأبيض أن مهمة خلية شكلها البيت الأبيض بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول ستكون رفع توصيات إلى الكونغرس تخص التغييرات التي يجب إجراؤها على سياسة الهجرة إلى الولايات المتحدة.

31 أكتوبر/ تشرين الأول:

  • ديك تشيني
    أعلنت حالة التأهب في الولايات المتحدة إثر معلومات أمنية باحتمال تعرض البلاد لهجوم إرهابي قد يكون بالجمرة الخبيثة. ونقل نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني مرة أخرى إلى مكان غير معروف، في حين كشف النقاب عن مزيد من آثار الجرثومة في مرافق فدرالية جديدة.
  • شكا بعض العرب الذين سجنوا في الولايات المتحدة للتحقيق معهم على خلفية هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي من أنهم تعرضوا لمعاملة غير إنسانية في المعتقلات الأميركية من بينها الحبس في زنزانات انفرادية ونزع الملابس عنهم وحرمانهم من النوم.
  • أعلنت الإدارة الأميركية أن حالة الوفاة الجديدة بالجمرة الخبيثة لعاملة في مستشفى بنيويورك اليوم زادت من مخاوف انتشار هذه الجرثومة في الولايات المتحدة التي تعيش حاليا رعبا متعدد المصادر لا يتوقع أن يبدده الإعلان عن مطهر للجرثومة في النمسا. وساد ذعر سفارات أميركية في الخارج من هذه الجرثومة التي لم يعرف مصدرها حتى الآن.
  • أعربت الولايات المتحدة عن خيبة أمل شديدة تجاه تصريحات رئيس فنزويلا هوغو شافيز التي تدين مقتل مدنيين في الغارات الأميركية على أفغانستان. جاء ذلك في بيان رسمي أصدرته الخارجية الأميركية، وأكد البيان رفض الإدارة الأميركية لتصريحات شافيز التي قال فيها إن العمليات العسكرية ضد أفغانستان "مثل مكافحة الإرهاب بمزيد من الإرهاب".

1 نوفمبر/ تشرين الثاني:

  • أعلن وزير العدل الأميركي جون آشكروفت في تصريحات صحفية أن ثلاثة من المعتقلين العرب كانوا على علم بالهجمات التي ضربت الولايات المتحدة. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لصحيفة نيويورك تايمز بشأن آخر نتائج التحقيقات في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول. ورفض الوزير الأميركي الإفصاح عن هوية المحتجزين الثلاثة، إلا أن نيويورك تايمز كشفت عن أسمائهم وقالت إنهم: كريم كبريتي (23 عاما) وأحمد حنان (33) ويوسف حميمصة.
  • أعلن مسؤولون أميركيون أن منشأة بريد في كنساس سيتي أغلقت ووجهت نصائح لمائتي عامل فيها بتعاطي مضادات حيوية، بعد أن أظهرت اختبارات أولية تلوثها بجرثومة الجمرة الخبيثة.
  • أعلن مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية "كير" أنه تلقى أكثر من 960 تقريرا عن حوادث اعتداء على حقوق وحريات المسلمين في الولايات المتحدة أثناء الأسابيع الستة التي أعقبت الهجمات على نيويورك وواشنطن، وأفاد مسؤولون بإدارة الحقوق المدنية في المجلس أن 418 حادث اعتداء على حقوق وحريات مسلمي أميركا وقعت أثناء الأسبوع التالي لوقوع الهجمات، وهو ما يفوق عدد حوادث العام الماضي التي بلغت 366.

2 نوفمبر/ تشرين الثاني:

  • هوغو شافيز
    أعلنت الولايات المتحدة أنها استدعت سفيرتها في فنزويلا دونا هريناك للتشاور، بعد تصريحات الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز التي انتقد فيها الحملة العسكرية الأميركية ضد أفغانستان، وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب ريكر "لقد طلبنا من السفيرة دونا هريناك العودة إلى واشنطن للتشاور ومناقشة الوضع الحالي للعلاقات مع فنزويلا". وأوضح ريكر أن السفيرة الأميركية ستعود إلى كاراكاس بعد انتهاء المشاورات.
  • أصدر الرئيس الأميركي جورج بوش قرارا يقضي بمنع نشر الوثائق الخاصة برؤساء أميركيين سابقين بغض النظر عن المدة القانونية المقررة لحجبها عن الجمهور. وأبدى عدد من المؤرخين والسياسيين معارضتهم لهذا القرار معتبرين أنه يسعى إلى استغلال المخاوف الأمنية التي تنتاب الجمهور الأميركي بعد الأحداث الأخيرة في الولايات المتحدة.
  • أبلغت شركة كوينتلز ترانسناشيونال الكونغرس الأميركي بأن مبيعات المضاد الحيوي سيبرو ارتفعت بنسبة 500% في نيويورك بعد يوم من تحذير الرئيس بوش في 12 أكتوبر/ تشرين الأول من احتمال وقوع هجوم إرهابي بيولوجي.
  • قال مدعون أميركيون إن الطالب الأردني أسامة عوض الله أحيل للمحاكمة لاتهامه بالكذب على هيئة محلفين فدرالية عليا في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي عندما أنكر معرفته بأحد الخاطفين المشتبه بهم في الهجمات على مبنى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في 11 سبتمبر/ أيلول. واتهم عوض الله وهو طالب يدرس في كلية غروسمونت في سان دييغو بالحنث باليمين لإنكاره المزعوم معرفته بخالد المظهر أحد الرجال الخمسة المشتبه في أنهم خطفوا طائرة ركاب تابعة لشركة أميركان إيرلاينز في رحلتها 77 وصدموا بها مبنى البنتاغون خارج واشنطن مما أدى إلى مقتل أكثر من 189 شخصا.

3 نوفمبر/ تشرين الثاني:

  • أقر مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي بأنه لايزال غير متأكد مما إذا كان مصدر جرثومة الجمرة الخبيثة داخليا أم خارجيا.
  • أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في بيان أن أربعة عسكريين أميركيين أصيبوا في حادث تحطم مروحية أميركية في أفغانستان، وزعمت أن الحادث وقع بسبب سوء الأحوال الجوية.
  • تمركزت قوات الحرس الوطني بكامل عتادها عند مداخل جسري غولدن جيت وإلبي بريدج اللذين يربطان سان فرانسيسكو بالمدن المجاورة لها بعدما حذر مسؤولون من أن الجسور المعلقة الضخمة في غرب الولايات المتحدة قد تكون هدفا لهجمات.
  • وصف الرئيس الأميركي جورج بوش حالات الإصابة بالجمرة الخبيثة التي انتشرت في الآونة الأخيرة بالموجة الثانية لما سماها بالهجمات الإرهابية على الولايات المتحدة، وقال بوش في كلمته الإذاعية الأسبوعية إن الحكومة الأميركية ستتقاسم المعلومات المؤكدة والموثوق بها عن هجمات الجمرة الخبيثة مع المواطنين، مشيرا إلى أنه يفخر بردهم المتعقل على هذا الهجوم الإرهابي المستمر.

4 نوفمبر/ تشرين الثاني:

  • جورج بوش بجانب رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة ريشارد مايرز
    دعا الرئيس الأميركي جورج بوش في كلمته الإذاعية الأسبوعية الأميركيين إلى توخي الحذر عند فتح بريدهم بعد الموجة الأخيرة من الرسائل الملوثة بجرثومة الجمرة الخبيثة، وقال "تفحصوا بريدكم بعناية قبل فتحه واستشيروا طبيبكم إذا ظننتم أنكم تعرضتم للجرثومة". وأضاف بوش أن أجهزة توزيع البريد باتت مزودة بمعدات لتعقيم البريد وعرضت إلى جانب مكتب التحقيقات الفدرالي مكافأة تصل إلى مليون دولار مقابل أي معلومات تؤدي إلى توقيف من أسماهم الإرهابيين البيولوجيين.
  • كشفت صحيفة نيويورك تايمز -نقلا عن مسؤولين أميركيين- عن تدمير مكتب سري تابع لوكالة الاستخبارات المركزية (CIA) مخصص للنظر في نشاطات إرهابية والتجسس على دبلوماسيين يعملون في الأمم المتحدة، وذلك في الهجوم الذي استهدف مركز التجارة العالمي بنيويورك يوم 11 سبتمبر/ أيلول الماضي، ورفض متحدث باسم الـ (CIA) التعليق على النبأ، وقال لوكالة الصحافة الفرنسية "نحن لا نؤكد أبدا وجود مكاتب لنا خارج مقر القيادة العامة في فيرجينيا.
  • أعلنت أجهزة الصحة في ولاية نيوجيرسي شرقي الولايات المتحدة أنه تم اكتشاف جرثومة الجمرة الخبيثة في مركز بريد ثالث بالولاية حيث يشتبه بالفعل في إصابة موظف بالنوع الجلدي منها، وأكدت المصادر أنه ثبت وجود الجرثومة في واحدة على الأقل من نحو 100 عينة جمعها مكتب التحقيقات الفدرالي من مركز فرز وتوزيع البريد في بيلمور خارج فيلادلفيا مباشرة وعلى بعد نحو 48 كلم جنوب غربي ترينتون.

5 نوفمبر/ تشرين الثاني:

  • أطلق خبراء الطاقة الأميركيون تحذيرات من أن تعرض مستودعات الوقود النووي المستنفد لهجوم قد يكون أكثر احتمالا من الهجوم على المفاعلات من قبل أي جهة تحاول نشر النشاط الإشعاعي. وقال المتحدث باسم لجنة الرقابة النووية المشرفة على المحطات النووية الأميركية فيكتور دريكس إن الهيئة تحتاج إلى تكريس اهتمام أكبر لهذا الموضوع.
  • شرع عمال في تعقيم بعض مرافق الكونغرس الأميركي التي تعرضت في وقت سابق لجرثومة الجمرة الخبيثة، في حين أعيد فتح أجزاء من مبنى لونغوورث لأول مرة منذ إغلاقها في 17 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. وقال ضابط في شرطة العاصمة إن جميع أقسام المبنى ستفتح ما عدا ثلاث غرف عثر داخلها على جرثومة الجمرة الخبيثة في ذلك التاريخ.
  • أعاد مسؤولو قسم الصحة في نيويورك فتح التحقيق في قضية وفاة امرأة متأثرة بإصابتها بجرثومة الجمرة الخبيثة، رغم أنه ليس لها علاقة بالبريد على عكس كل حالات الإصابة الأخرى. وكانت كاثي نغوين قد توفيت بعد أيام قليلة من إدخالها مستشفى في نيويورك لإصابتها بالنوع التنفسي للمرض.
  • أعلنت الولايات المتحدة أنها ستقوم بتطعيم الموظفين الطبيين الأساسيين بأمصال ضد مرض الجدري، وذلك بسبب مخاوف من وقوع هجوم بيولوجي على غرار ما تواجهه البلاد من ذعر ناجم عن انتشار جرثومة الجمرة الخبيثة عبر الطرود البريدية.
  • عثر محققون أميركيون على آثار لجرثومة الجمرة الخبيثة في موقع لفرز الرسائل تابع للبنتاغون، وأعلن البنتاغون أن عينتين من بين 17 عينة أخذت من المبنى لفحصها أواخر الشهر الماضي أظهرت التحاليل المخبرية أنهما إيجابيتان.

6 نوفمبر/ تشرين الثاني:

  • وسع مكتب التحقيقات الفدرالي (F.B.I) من نطاق تحقيقاته واعتقال المشتبه بهم واحتجازهم لفترة طويلة أملا في حدوث تقدم في تحقيقاته المتعلقة بالإرهاب والمستمرة منذ شهرين. ويقول خبراء إن الطرق الجديدة التي يتبعها الـ (F.B.I) تهدف للتقليل قدر المستطاع من فرص هجوم إرهابي جديد. وقد احتجت جماعات الحقوق المدنية على إطالة أمد الاعتقالات ووصفتها بأنها تآكل للحقوق المدنية المضمونة.
  • دعا الرئيس الأميركي جورج بوش من جديد دول العالم إلى دعم الحملة التي تقودها بلاده لمكافحة ما يسمى بالإرهاب. وقال الرئيس الأميركي إن على كل شريك في التحالف عمل أكثر من مجرد إظهار التعاطف. وقال بوش "إن كل دول العالم إذا أرادت مكافحة الإرهاب عليها عمل شيء، لأن الوقت للعمل".
  • جدد وزير الخارجية الفنزويلي لويس ألفونسو دافيلا في هذا اليوم تأييد بلاده للحملة الدولية على ما يسمى الإرهاب، في خطوة أخرى على طريق تسوية الخلاف الدبلوماسي الذي نشب مع الولايات المتحدة بعد الانتقادات التي وجهها رئيس فنزويلا لواشنطن بسبب قصفها لأفغانستان.
  • أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لدى زيارته لواشنطن تأييده للحرب التي تشنها الولايات المتحدة على ما تسميه بالإرهاب، لكنه قال إنه يتعين على الغرب أن يسعى إلى معالجة أسباب الاستياء في العالم العربي ومن بينها الفقر والصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
  • رد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان على الاتهامات التي وجهها زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن للمنظمة الدولية عبر رسالة بثتها قناة الجزيرة، ودافع عن الطابع العالمي للمنظمة الدولية ونفى أنها تمثل الولايات المتحدة.
  • قال مسؤولون أميركيون إن إدارة الرئيس جورج بوش استدعت السفير المتقاعد كريستوفر روس لعرض وجهات نظر الولايات المتحدة بشأن الحرب في أفغانستان باللغة العربية على جمهور التلفزيون في العالم العربي.

7 نوفمبر/ تشرين الثاني:

  • مايكل بلومبرغ يتوسط عمدة نيويورك المنصرف رودولف جولياني (يسار) وحاكم ولاية نيويورك جورج باتاكي (يمين) بعد إعلان النتائج
    أعلن في نيويورك فوز الإعلامي البارز والمرشح الجمهوري مايكل بلومبرغ بمنصب عمدة المدينة خلفا لعمدتها المنتهية ولايته رودولف جولياني.
  • بدأ مجلس النواب الأميركي في هذا اليوم مناقشة مسودة تشريع يهدف إلى تشديد إجراءات الهجرة إلى الولايات المتحدة، وذلك في إطار ردود الفعل على هجمات 11 سبتمبر/ أيلول التي كان معظم المتهمين بتنفيذها من الحاصلين على تأشيرات دخول قانونية.
  • اعترف مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (F.B.I) بفشله حتى الآن في العثور على أي أدلة بشأن المسؤولين عن إرسال الخطابات التي تحمل جرثومة الجمرة الخبيثة.
  • أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي أن تحذيرا من هجمات إرهابية محتملة على جسور في كاليفورنيا وولايات أخرى في غرب الولايات المتحدة، اتضح أنه لم يكن مؤكدا. لكن المسؤولين عن الجسور قالوا إن حالة التأهب القصوى ستستمر.
  • أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أن الولايات المتحدة أغلقت مكاتب شركتي البركة والتقوى في أربع ولايات أميركية بتهمة إقامة علاقات بتنظيم القاعدة. وأوضح بوش أن السلطات الأميركية تحركت ضد الشركتين مشيرا إلى أن الأولى يملكها أحد أصدقاء أسامة بن لادن والثانية ساعدت تنظيم القاعدة على جمع الأموال.

8 نوفمبر/ تشرين الثاني:

  • قال تقرير صحفي نشر في الولايات المتحدة إن لجنة رئاسية رفيعة المستوى ستوصي بوضع وكالات المخابرات الثلاث الكبرى التابعة لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تحت قيادة وكالة المخابرات المركزية(C.I.A). وسترفع اللجنة توصيتها إلى الرئيس الأميركي جورج بوش في وقت لاحق من هذا الشهر. وقالت صحيفة واشنطن بوست إن الوكالات الثلاث المرشحة لتبعية وكالة المخابرات المركزية هي وكالة الأمن القومي التي تتنصت على الاتصالات في شتى أنحاء العالم، ومكتب الاستطلاع القومي الذي يدير أقمار التجسس الصناعية، والوكالة القومية للمعلومات المرئية ورسم الخرائط.
  • أظهر استطلاع للرأي العام الأميركي انقسام الأميركيين بخصوص شن حرب واسعة على ما تعتبره واشنطن إرهابا، لكن غالبية ساحقة منهم تؤيد حربا محدودة، وإن تضمنت تدخلا بريا غير واسع النطاق في المناطق التي تقول الولايات المتحدة إنها تؤوي إرهابيين.
  • قدم نواب أميركيون مشروع قانون يطلب من الرئيس جورج بوش التأكد من أن النظام الذي سيخلف نظام حركة طالبان في أفغانستان يدافع عن حقوق النساء.
  • أكدت الولايات المتحدة أن اهتمامها ببرامج الأسلحة العراقية سيكون تاليا لحملتها العسكرية على أفغانستان. ويسود الاعتقاد بأن العراق سيكون هدفا محتملا للولايات المتحدة في إطار توسيع الحرب لتشمل دولا أخرى غير أفغانستان. وقال وزير الخارجية الأميركي كولن باول وهو يتحدث عن مرحلة ما بعد أفغانستان "وبعد ذلك سنحول اهتمامنا إلى الإرهاب في أنحاء العالم وعلى دول مثل العراق الذي حاول صنع أسلحة للدمار الشامل".
  • قدر مركز التقويمات الإستراتيجية والعسكرية, وهو مؤسسة متخصصة في المسائل العسكرية بواشنطن, أن شهرا واحدا من الحرب في أفغانستان كلف الولايات المتحدة حتى الآن نحو مليار دولار.
  • قال استطلاع للرأي نشرت نتائجه في هذا اليوم إن عددا من الأميركيين أكدوا أنهم يشعرون بالإحباط أو يواجهون مشاكل في النوم وهم قلقون من اعتداءات إرهابية بيولوجية. وبصورة عامة يعتبر 32% فقط أن السياسة الأميركية الحالية مناسبة لحماية السكان من الإرهاب البيولوجي بحسب الدراسة.
  • أعلن رئيس بلدية نيويورك رودولف جولياني أمس الخميس أن معظم جثث الضحايا التي لاتزال مفقودة تحت أنقاض مركز التجارة العالمي لن يعثر عليها أبدا. وهذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها جولياني عن هذه القضية بمثل هذه الصراحة.

9 نوفمبر/ تشرين الثاني:

  • في خطاب بثته معظم شبكات التلفزة الأميركية وقناة الجزيرة الفضائية أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أن أفغانستان ما هي إلا محطة البداية لعمليات أميركية حول العالم. وجدد في خطاب إلى الشعب الأميركي تعهده بضمان الأمن الداخلي وتعقب من أسماهم بالأعداء في الخارج.
  • أفاد استطلاع للرأي أن ربع الأميركيين فقط قلقون من الإصابة بجرثومة الجمرة الخبيثة المميتة، وقال 73% إن فرص إصابتهم بالأنفلونزا أو في حوادث سير أعلى من إصابتهم بالجمرة الخبيثة والجدري.
  • أعلن مسؤولون أميركيون أن الرئيس الأميركي جورج بوش قرر اتخاذ إجراءات جديدة لتعزيز أمن المطارات الأميركية، وأكد المسؤولون أن تعزيز أمن المطارات يشمل نشر المزيد من قوات الحرس الوطني في المطارات الأميركية.
  • أجبرت مقاتلات أميركية من طراز إف- 16 طائرة صغيرة على الهبوط شمالي ولاية فلوريدا. وقالت متحدثة باسم الشرطة المحلية إن مكتب التحقيقات الفدرالي (F.B.I) اعتقل قائد الطائرة للاشتباه في أنه يهدد الأمن القومي، دون أن تكشف عن طبيعة التهديد. وأوضحت متحدثة باسم قائد شرطة مقاطعة ماريون أن خبراء متفجرات فتشوا الطائرة بحثا عن متفجرات لكنهم لم يعثروا على شيء.
  • أعلن المدعي العام في جزر الباهاما أن بلاده سلمت الولايات المتحدة سجلات شركة التقوى، وأوضح مسؤول في مكتب المدعي العام بأن الباهاما اختارت طواعية إشراك مسؤولين أميركيين في الاطلاع على سجلات شركة التقوى دون أن تتسلم طلبا من واشنطن بشأن ذلك. يأتي ذلك بعد يوم واحد من إعلان الرئيس الأميركي جورج بوش إغلاق مكاتب شبكتين ماليتين "تدعمان الإرهاب" هما البركة والتقوى. وقالت روندا باين مديرة الشؤون القانونية في مكتب المدعي العام كارل بيثيل بأن شركة التقوى كانت قد أغلقت في إبريل/ نيسان وأنه لا توجد أرصدة لها. وكان مسؤولون بوزارة الخزانة الأميركية وصفوا شركة التقوى في الباهاما بأنها جزء من شبكة تمول الإرهاب.

10 نوفمبر/تشرين الثاني:

  • كوفي أنان
    افتتح الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان اليوم وسط إجراءات أمنية مشددة الدورة السنوية للجمعية العامة للمنظمة الدولية، داعيا قادة العالم أجمع إلى الانتصار على الإرهاب دون أن تغيب عنهم مكافحة الفقر ومرض الإيدز. كما خاطب الجلسة الافتتاحية عدد من الزعماء بينهم الرئيس الأميركي جورج بوش الذي دعا الدول إلى العمل معا من أجل مكافحة الإرهاب.
  • قال مسؤولون في محكمة أميركية إن قاضيا في فينكس أصدر أمرا باحتجاز طيار سابق شرق أوسطي، ورد اسمه ضمن قائمة مكتب التحقيقات الفدرالي التي تضم أسماء المطلوب استجوابهم لصلتهم بالهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة مع رفض الإفراج عنه بكفالة. واحتجز الطيار بتهم تزوير وثائق فدرالية، وعلاقته بالطيار الذي نفذ الهجوم الانتحاري على مبنى البنتاغون. ورفض القاضي لورانس اندرسون الإفراج عن مالك محمد سيف (36 عاما) على أساس أنه يمثل "خطرا كبيرا على الرحلات الجوية"، وأصدر أمرا باحتجازه اتحاديا في انتظار محاكمته في 18 ديسمبر/ كانون الأول المقبل. ووفقا لحكم القاضي الذي ورد في ثماني صفحات كان سيف على علاقة بهاني حنجور الذي تعتقد السلطات أنه شارك في قيادة الطائرة التابعة لشركة أميركان إيرلاينز التي هاجمت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون).
  • أكد مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) أن شخصا واحدا هو الذي أرسل الرسائل الملوثة بجرثومة الجمرة الخبيثة، واستند مكتب التحقيقات إلى ثلاث رسائل وصلت إلى تلفزيون NBC وصحيفة نيويورك بوست وزعيم الأكثرية في مجلس الشيوخ. وذكر البيان أن المكتب توصل إلى المعلومات التي يكشف عنها لأول مرة استنادا إلى المقارنات على الصعيد اللغوي والسلوكي للشخص المسؤول عن الرسائل الملوثة التي أسفرت عن وفاة أربعة أشخاص منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

11 نوفمبر/تشرين الثاني:

  • أعلنت شرطة الكابيتول العثور على آثار جديدة لبكتيريا الجمرة الخبيثة داخل ثلاثة مكاتب لأعضاء في مجلس الشيوخ في نفس المبنى الذي عثر فيه على رسالة ملوثة بالبكتيريا أرسلت إلى زعيم الأغلبية الديمقراطية في المجلس توم داشل في 15 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. وأوضح مسؤول في الشرطة بأن عينات أخذت من المبنى أثبتت وجود آثار للجمرة الخبيثة في مكاتب السيناتور ديان فاينشتاين عن ولاية كاليفورنيا, وسيناتور إيداهو لاري كرايغ وسيناتور فلوريدا بوب غراهام.
  • أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أنه لا يعرف ما إذا كان أسامة بن لادن يمتلك فعلا أسلحة نووية أم لا, لكن تصريحاته بهذا الصدد تشكل "أسبابا إضافية" لملاحقته، وأوضح بوش في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الباكستاني برويز مشرف عقب محادثاتهما على هامش الجمعية العمومية للأمم المتحدة أن "هذا النوع من التصريحات يعزز الجهود التي يبذلها التحالف لجره إلى القضاء". وأضاف "أنها أسباب إضافية لنا للإصرار على مطاردته واعتقاله وهذا ما ننوي القيام به".

12 نوفمبر/تشرين الثاني:

  • نيران تشتعل في موقع سقوط الطائرة الأميركية
    تحطمت طائرة ركاب مدنية تابعة لشركة أميركان إير لاينز من طراز إيرباص
    A300 قرب مطار جون كيندي في نيويورك وعلى متنها أكثر من مائتي راكب وكانت في طريقها من مطار جون كنيدي إلى جمهورية الدومينكان. وقد سقطت الطائرة فوق حي سكني قرب المطار حيث اشتعلت النيران في عدد من المنازل، وشوهد ما يشبه الانفجار في الجانب الأيمن من الطائرة قبيل سقوطها. وأعلن عمدة نيويورك المنصرف رودولف جولياني حالة الطوارئ في المدينة وإغلاق المطارات وجميع الأنفاق والجسور تحسبا لهجمات انتحارية أخرى.
  • اجتمع مستشار بارز للرئيس الأميركي جورج بوش مع ما يزيد على 40 من كبار المديرين التنفيذيين بصناعة الأفلام السينمائية في هوليود لمناقشة كيفية المساهمة في الحرب ضد ما تسميه واشنطن بالإرهاب، لكن مسؤولين أكدوا أن البيت الأبيض لا يعتزم التدخل في صناعة الأفلام.
  • أظهر استطلاع للرأي أن الغالبية العظمى من الأميركيين يعتقدون أن إسلاميين لهم صلة بأسامة بن لادن ما زالوا في الولايات المتحدة وانهم واثقون جدا أن بإمكان الحكومة الأميركية الحيلولة دون إصابة أشخاص جدد بالجمرة الخبيثة. وكشفت نتائج الاستطلاع التي نشرت أمس أن انتشار الجمرة الخبيثة في الولايات المتحدة دفع الأميركيين إلى تغيير عاداتهم إذ أصبح أكثر من ثلثهم يلقون برسائلهم البريدية بعيدا وأن كثيرين يغسلون أيديهم بعد لمس الرسائل.

13 نوفمبر/تشرين الثاني:

  • قدم الرئيس الأميركي جورج بوش تعازيه إلى أسر ضحايا حادث الطائرة الأميركية وتعهد بالتحقيق لمعرفة أسبابه. وأعلن عمدة نيويورك المنصرف رودولف جولياني أن رجال الإنقاذ انتشلوا حتى الآن 161 جثة من موقع الحادث، في حين أعلنت شركة إيرباص الأوروبية أنها سترسل خبراء إلى الولايات المتحدة للمساعدة في التحقيقات.
  • قال المحققون الأميركيون إن خللا فنيا في محرك الطائرة على الأرجح كان السبب في تحطم الطائرة الأميركية التي أودت بحياة جميع ركابها البالغ عددهم 260 شخصا مع أفراد طاقم الطائرة. وانتشل رجال الإنقاذ 225 جثة من مكان تحطم الطائرة في حين تواصل فرق الإنقاذ عملها لانتشال البقية. ولم يجد المحققون حتى الآن ما يوحي إلى وجود شبهة عمل إجرامي أو تخريبي في تحطم طائرة أميركان إيرلاينز أو حصول انفجار على متن الطائرة خاصة وأن سلطات المطار لم تتلق أي استغاثة من قائد الطائرة ولم تتلق أي تهديدات بشأن الطائرة ولم يعلن عن وجود أي مشاكل بالطائرة قبل سقوطها. ويعتقد أن أحد محركي الطائرة المنكوبة قد سقط قبيل سقوطها مما تسبب في الفاجعة.

14 نوفمبر/تشرين الثاني:

  • رجال أمن وأفراد تابعون لمكتب التحقيقات الفدرالي يتفحصون أحد محركات الطائرة
    قال محققون يبحثون في سبب تحطم طائرة شركة أميركان إيرلاينز الرحلة 587 الذي قتل فيه 265 شخصا إن مسجل أصوات قمرة القيادة التقط صوت قعقعة شديدة مرتين قبل أن يعلن ملاحو الطائرة أنهم فقدوا السيطرة عليها وذلك بعد نحو دقيقتين من إقلاعها. وأكد مسؤولون من المجلس القومي لسلامة النقل أن الأدلة المستمدة من حطام الطائرة ومسجل أصوات قمرة القيادة الذي انتشل مع مسجل بيانات الرحلة من موقع سقوط الطائرة قرب مطار جون كنيدي الدولي لم تسفر مبدئيا عن أي علامات على حدوث عطل داخلي بالمحركات أو أي عمل إجرامي.
  • أكد مسؤولون أن الحكومة الأميركية وضعت قائمة تضم أسماء أكثر من خمسة آلاف أجنبي تعتزم استجوابهم للحصول على مزيد من المعلومات عن الهجمات التي تعرض لها مبنى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ومركز التجارة العالمي في 11 سبتمبر/ أيلول الماضي. وقالت المتحدثة باسم وزارة العدل مندي تاكر إن الوزارة وزعت القائمة التي وضعت بمساعدة وزارة الخارجية وإدارة شؤون الهجرة والتجنس على مكاتب مدعي العموم الاتحاديين وعددها 94 مكتبا في شتى أنحاء البلاد.
  • دعا الرئيسان الأميركي جورج بوش والروسي فلاديمير بوتين تحالف الشمال إلى احترام حقوق الإنسان والموافقة على تسوية سياسية لمرحلة ما بعد طالبان. وقال بوش في مؤتمر صحفي مشترك مع بوتين في البيت الأبيض "سنواصل العمل مع تحالف الشمال لحمله على احترام حقوق الإنسان".

15 نوفمبر/تشرين الثاني:

  • احتجزت سلطات الأمن الأميركية مراسل الجزيرة في واشنطن محمد العلمي عدة ساعات بعد وصوله إلى مطار واكو بولاية تكساس لتغطية أخبار القمة الأميركية الروسية، وقال العلمي في اتصال مع الجزيرة إن الشرطة المسؤولة عن أمن الرئيس احتجزته بسبب اعتقادها بأن بطاقة الائتمان التي يحملها لها صلة بما يجري في أفغانستان.
  • بدأ المحققون الأميركيون بفحص منطقة الذيل لطائرة أميركان إيرلاينز التي تحطمت فوق نيويورك الاثنين الماضي في حادث مازالت ملابساته غامضة وأسفر عن مقتل 265 شخصا، بعدما استبعدت النتائج الأولية أن يكون السبب في الحادث عطلا فنيا حدث في محركات الطائرة.
  • هاجم نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني منتقدي الحملة العسكرية الأميركية على حركة طالبان قائلا إنهم مخطئون تماما في انتقاد المعدل الذي سارت به عمليات القصف العسكري على مدى 39 يوما، وتباهى تشيني بأن قوات طالبان تفر في جميع أنحاء البلاد، ووجه اللوم إلى المحللين الذين اتهموا وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بعدم إسقاط عدد كبير من القنابل أو إرسال المزيد من القوات إلى أفغانستان.
  • حذر مدير مكتب الأمن الداخلي الأميركي توم ريدج من احتمال أن يوجه أسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي في الهجمات على الولايات المتحدة وأنصاره ضربة جديدة للمصالح الأميركية في أعقاب تراجع حركة طالبان بعد قصف أميركي كثيف على مواقعها في أفغانستان.

16 نوفمبر/تشرين الثاني:

  • حذر مسؤولو صحة فدراليون من إمكانية ظهور حالات إصابة جديدة بالجمرة الخبيثة في الولايات المتحدة إذا توقف هؤلاء الذين تعرضوا للنوع النادر والمميت للبكتيريا عن تناول المضادات الحيوية. في حين أعلن وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي أن جميع من أصيبوا بالجمرة الخبيثة غادروا المستشفى.
  • تمكن برلمانيون أميركيون بعد مفاوضات حثيثة استمرت أسابيع من التوصل إلى حل وسط بشأن مشروع قانون للأمن الجوي، وينص الاتفاق الذي تم التوصل إليه على وضع الموظفين المكلفين بتفتيش الأمتعة والركاب في المطارات الأميركية -والبالغ عددهم 28 ألفا- تحت إشراف الحكومة الفدرالية، على أن يمر المشروع بمرحلة انتقالية لمدة عام.
  • انتقد الخبير القانوني في الأمم المتحدة توم بارام قرار الرئيس الأميركي جورج بوش بمحاكمة الأجانب المتهمين بالإرهاب أمام محاكم عسكرية. ووصف المسؤول الدولي هذا القرار بأنه ضربة لأهم مبادئ القانون، مؤكدا أنه يعطي إشارة سيئة للغاية إلى العالم.

17 نوفمبر/تشرين الثاني:

  • الركاب يحتشدون خارج المطار
    أعيد فتح مطار أتلانتا الدولي بعد إغلاقه بضع ساعات بسبب وقوع انتهاك أمني، وقال مسؤول في المطار "أعيد فتح المطار وسمح للركاب بالدخول". وكانت كل الرحلات قد أوقفت وأجلي جميع من كانوا بداخل المطار وعددهم يتراوح بين خمسة آلاف وعشرة آلاف راكب وعامل بالمطار بعد أن جرى رجل عبر نقطة تفتيش أمنية وهبط في مصعد يستخدمه الركاب القادمون. وقد اعتقلت الشرطة الرجل الذي حاول الفرار، وتعرف عليه رجال الأمن عن طريق فيلم صورته كاميرات المطار، كما تم التعرف عليه من قبل شهود عيان. وقال الرجل واسمه ميتشيل لاسيتر لرجال الشرطة بعد إيقافه إنه رجع إلى الصالة لأخذ شيء نسيه ثم عاد جريا ليتمكن من اللحاق بطائرته.
  • أغلقت الشرطة الأميركية مبنيي بريد تابعين لمجلس الشيوخ الأميركي إثر اكتشاف رسالة غير مفتوحة يشتبه في أنها تحوي على بكتيريا الجمرة الخبيثة كانت في طريقها إلى سيناتور. وأوضحت الشرطة أن الغرض من قرار الإغلاق هو تمكين الخبراء من فحص مناطق البريد بالمبنى لوجود احتمالات تعرضها للتلوث.
  • أخذ نحو مائة من قوات الحرس الوطني الأميركي مواقعهم أمام مبنى الكونغرس لأول مرة منذ الأحداث التي صاحبت اغتيال زعيم الحقوق المدنية الأميركي مارتن لوثر كينغ عام 1968، لينضموا بذلك إلى نحو 1200 من قوات شرطة الكونغرس في حماية المبنى، وتجيء هذه الخطوة ضمن الإجراءات الأمنية التي تتخذها إدارة الرئيس جورج بوش منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي، وزادت هذه الإجراءات بعد أن وصلت رسالة تحمل جرثومة الجمرة الخبيثة إلى رئيس الأغلبية السيناتور الديمقراطي توم داشل في الخامس عشر من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
  • أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي اكتشافه رسالة يشتبه في تلوثها بجرثومة الجمرة الخبيثة موجهة إلى رئيس اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ السيناتور باتريك ليهي الديمقراطي عن ولاية فيرمونت.

18 نوفمبر/تشرين الثاني:

  • واصلت السلطات الأميركية اختبارات الفحص على الخطابات التي يشتبه في تلوثها بجرثومة الجمرة الخبيثة على أمل العثور على دليل يكشف من يقف وراءها. وطلبت الأجهزة المعنية من الأميركيين المساهمة في التعرف على مصدر الرسائل الملوثة التي أدت إلى وفاة أربعة أشخاص وبثت الرعب في قلوب الملايين. وبعث المسؤولون بالرسالة التي كانت موجهة إلى رئيس اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ الأميركي باتريك ليهي إلى معمل الجيش الأميركي بولاية ماريلاند من أجل فحصها. وهذه هي الرسالة الثانية التي توجه إلى عضو بالكونغرس. وكان مصدر الرسالة هو نفسه الذي أرسل أخرى مماثلة منتصف الشهر الماضي إلى رئيس الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ توم داشل، وأعلن مسؤولون في مكتب التحقيقات الفدرالي أن الفحص الأولي للرسالة كشف وجود الجرثومة.
  • أفادت صحيفة واشنطن بوست الأميركية اليوم نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن عناصر في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (C.I.A) موجودون في الأراضي الأفغانية منذ نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي في مهمات لجمع المعلومات، وذلك بعد نحو أسبوعين من الهجمات على نيويورك وواشنطن، وأوضحت الصحيفة أن عناصر CIA هؤلاء والبالغ عددهم نحو 150 غالبيتهم من قدامى الجيش الأميركي ولا يرتدون البزات العسكرية، إلا أنهم يتحركون على متن مروحيات ويملكون صواريخ مضادة للدروع وكاميرات متطورة. ودخلت هذه الوحدات إلى أفغانستان في السابع والعشرين من سبتمبر/ أيلول لتشكل طليعة القوات الأميركية التي تدخل الأراضي الأفغانية.

19 نوفمبر/تشرين الثاني:

  • بوش أثناء مراسم التوقيع بمطار ريغان
    وقع الرئيس الأميركي جورج بوش تشريعا ينص على نقل مهام تفتيش أمتعة ركاب الطائرات في المطارات الأميركية من الشركات الخاصة إلى السلطة الفدرالية. ويحق بمقتضى هذا التشريع لسلطات الطيران بعد عامين أن تطالب بالعودة إلى النظام القديم، ويوسع هذا التشريع من نطاق الدور الاتحادي في قانون الملاحة الجوية بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي، ويعتبر محاولة من قبل الإدارة الأميركية لجعل الطيران أكثر أمنا خاصة مع بدء موسم رحلات العطلات المزدحم. ويستلزم التشريع تصديق الحكومة الاتحادية على توظيف 28 ألف شخص للقيام بمهام فحص الأمتعة بالأشعة في غضون عام الأمر الذي ينهي فعليا عمل شركات القطاع الخاص لأمن المطارات في هذا المجال.
  • أعلن وزير الخارجية الأميركية كولن باول أن واشنطن لن تنهي هذه الحرب حتى "تصبح الحضارة الإنسانية آمنة مرة أخرى". وتعهد بأن لا يهدأ بال الرئيس الأميركي جورج بوش وإدارته حتى يتم التغلب على الإرهابيين في جميع أنحاء العالم على حد قوله، وأضاف باول في كلمة ألقاها في جامعة كنتاكي أن الحرب الأميركية ستستمر حتى يتم القضاء نهائيا على تنظيم القاعدة. وأوضح أن حركة طالبان دفعت ثمن رفضها تسليم أسامة بن لادن وقيادات القاعدة، وأوضح أن ملاحقة من أسماهم الإرهابيين تطلبت ضرب وإسقاط نظام طالبان الذي يؤويهم.
  • قال مسؤول أميركي إن الإدارة الأميركية تستعد لتوجيه اتهام علني لخمس دول تضعها واشنطن على قائمة الدول الراعية للإرهاب بانتهاك معاهدة حظر إنتاج أسلحة جرثومية، والدول الخمس التي سيتضمنها الاتهام الأميركي العلني هي كوريا الشمالية والعراق وإيران وسوريا وليبيا. وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن هذه الاتهامات سيعلنها جون بولتون مساعد وزير الخارجية الأميركي في جنيف أثناء المؤتمر المخصص لتعزيز احترام معاهدة عام 1972 التي تحظر إنتاج هذا النوع من الأسلحة.
  • قررت السلطات الأميركية إعادة فتح اثنين من مباني مجلس الشيوخ بعد أن أغلقا إثر تلقي خطاب يشتبه في احتوائه على جرثومة الجمرة الخبيثة. وقد أمرت شرطة الكابيتول هيل -وهو مقر مجلسي الشيوخ والنواب- في بيان لها بفتح المبنى الذي يقع فيه مكتب السيناتور الديمقراطي باتريك ليهي ومبنى مجاور له، بعد أن أجريت عليهما الاختبارات اللازمة لمعرفة ما إذا كانا يحتويان على الجرثومة.

20 نوفمبر/تشرين الثاني:

  • وافق الرئيس الأميركي جورج بوش على المشاركة في دعاية تلفزيونية برعاية قطاع السياحة في الولايات المتحدة لتشجيع المواطنين الأميركيين على تجاوز مخاوفهم من تكرار أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول والسفر والاستمتاع بالمناطق السياحية في بلادهم.
  • كشفت تحريات مكتب التحقيقات الفدرالي أن الرسالتين الملوثتين بالجمرة اللتين أرسلتا لكل من عضوي مجلس الشيوخ زعيم الأغلبية الديمقراطية توم داشل والعضو الآخر عن ولاية فيرمونت باتريك ليهي كان مصدرهما واحدا. وقالت المصادر ذاتها إن الخطاب المشبوه الذي وصل إلى مكتب ليهي أرسل من منطقة ترينتون بولاية نيوجيرسي، وهي الولاية نفسها التي أرسل منها خطاب ملوث بجرثومة الجمرة الخبيثة إلى توم داشل في وقت سابق.
  • دافع الرئيس الأميركي جورج بوش عن قراره بمحاكمة الأجانب المتهمين في الهجمات على نيويورك وواشنطن أمام محاكم عسكرية خاصة. ورفض الانتقادات الموجهة ضده، مؤكدا الحاجة إلى اتخاذ مثل هذا الخيار الاستثنائي لمحاربة من أسماهم أكثر الناس شرا. ووصف بوش القرار -الذي لاقى انتقادات واسعة بين أروقة السياسة الأميركية والصحافة والجماعات المدافعة عن حقوق الإنسان- بأنه "الشيء الصواب الذي يتعين فعله". وأضاف أن القرار يجب أن يكون موجودا في حيز التنفيذ ما إن تتمكن السلطات الأميركية من اعتقال أي من أعضاء تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن أحياء.

21 نوفمبر/تشرين الثاني:

  • بلغ عدد الأشخاص الذين يعيشون دون مأوى في نيويورك مستوى قياسيا عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي. وقالت منظمة تنشط في تقديم خدماتها للمشردين في نيويورك إن عدد هؤلاء بلغ نحو 29500 شخص. وأوضح تحالف المشردين أن "هناك 6596 عائلة تمضي لياليها حاليا في مراكز الإيواء أو في الفنادق, وهو أعلى رقم تشهده نيويورك في تاريخها"، مشددا على أن هجمات نيويورك وواشنطن زادت من أعداد المشردين بسبب زيادة عمليات الصرف من الوظائف.
  • أعلن حاكم ولاية كونكتيكت الأميركية جون رولاند أن امرأة مسنة في الولاية تعالج للاشتباه بإصابتها بالنوع التنفسي من مرض الجمرة الخبيثة، وقال إن إصابتها إذا تأكدت فستكون الأولى بالولاية. وقال في تصريحات للصحفيين إن سلطات الولاية ليس لديها أي أدلة حاليا على أن أحدا أرسل إلى المريضة (94 عاما) أي شيء يحتوي على جرثومة الجمرة الخبيثة أو إصابتها بالمرض كنتيجة لعمل جنائي. وأشار الحاكم إلى أن هناك احتمالات أن تظهر نتيجة الاختبارات سلبية، إلا أن المرأة تتلقى علاجا بالمضادات الحيوية.

22 نوفمبر/تشرين الثاني:

  • أوتيلي لوندغرين
    أعلنت إدارة مستشفى دربي بولاية كونكتيكت شمال شرق الولايات المتحدة أن امرأة في الرابعة والتسعين من العمر كانت نقلت إلى المستشفى لإصابتها بالنوع التنفسي من مرض الجمرة الخبيثة توفيت اليوم. وقال باتريك شارمل مدير مستشفى غريفين إن الضحية أوتيلي لانغرين توفيت بعد تعرضها لمضاعفات ناتجة عن تعرضها لجرثومة الجمرة الخبيثة.
  • قال وزير الصحة الأميركي تومي طومسون إنه يراجع عروضا نهائية مقدمة من شركات لإنتاج مصل مضاد للجدري وإنه من المرجح أن يعلن في الأسبوع القادم اسم الشركة التي ستفوز بالعقد. وأضاف أنه اجتمع مع ممثلي الشركات التي تدور بينها المنافسة النهائية الأسبوع الماضي لمعرفة عروضها الأخيرة لإنتاج المصل بحلول نهاية العام القادم لمساعدة البلاد على تعزيز دفاعاتها ضد ما سماها بالهجمات الإرهابية البيولوجية.
  • نقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن مصادر مطلعة قولها إن الأجهزة الأمنية في 50 بلدا اعتقلت بناء على طلب وكالة الاستخبارات الأميركية "CIA" ما لا يقل عن 360 شخصا للاشتباه بعلاقاتهم بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن وجماعات أخرى، في حين ساعد مكتب التحقيقات الفدرالي "FBI" في اعتقال عدد آخر غير معروف من المشتبه بهم. وذكرت الصحيفة أن من بين المعتقلين أكثر من 100 شخص في أوروبا ومثلهم في الشرق الأوسط بالتعاون مع المخابرات المصرية حسبما أشارت إليه الصحيفة، و30 في أميركا اللاتينية و20 في أفريقيا.

23 نوفمبر/تشرين الثاني

  • أعطت الحكومة الكندية موافقتها على تسليم الولايات المتحدة مواطنا يمنيا أوقف في كندا وبحوزته أربعة جوازات سفر يوم وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، وتفيد الوثائق القضائية بأن نجيب عبد الجبار محمد الهادي كان يحمل أربعة جوازات سفر يمنية وزيين رسميين لشركة لوفتهانزا الجوية الألمانية. وكان يستخدم أيضا اسمي نجيب عبدو جابر محمد ومحمد صالح ناجي. وكان الهادي أوقف يوم 11 سبتمبر/ أيلول الماضي لدى وصوله إلى مطار تورونتو بعدما غيرت الطائرة التي تقله وجهتها بسبب الهجمات التي تعرض لها مركز التجارة العالمي بنيويورك ومبنى البنتاغون في واشنطن.

24 نوفمبر/تشرين الثاني

  • ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن حوالي 60 شابا إسرائيليا معتقلون في الولايات المتحدة في إطار تحقيقات السلطات الفدرالية الأميركية بشأن هجمات 11 أيلول/ سبتمبر. وأضافت الصحيفة أن هؤلاء الإسرائيليين -رجالا ونساء- أوقفوا في الأسابيع التالية للهجمات. وأضافت واشنطن بوست أن الاعتقالات جرت في ولايات نيويورك وأوهايو وميسوري وتكساس وكاليفورنيا. وأوضحت أن السلطات الفدرالية لم تقدم أي إثباتات تربطهم بأعمال إرهابية. وأظهرت التحقيقات أن جميع الإسرائيليين المحتجزين كانوا يقيمون بصورة غير شرعية ويحملون تأشيرات دخول منتهية الصلاحية ويعملون بصورة غير شرعية.
  • دعا الرئيس الأميركي مواطنيه الذين يحتفلون بعيد الشكر أن يعدوا أنفسهم لأوقات عصيبة قادمة مع دخول العملية العسكرية في أفغانستان مرحلة أكثر خطورة. وجدد في كلمته الأسبوعية تهديده لما أسماها بالدول التي ترعى الإرهاب، بضربات وقائية أميركية.
  • انتقد القاضي السابق في محكمة جرائم الحرب الدولية ريتشارد غولدستون خطط الولايات المتحدة لتقديم المشتبه بهم الأجانب في قضايا الإرهاب أمام محاكم عسكرية كان الرئيس الأميركي أعلن عن قناعته بها. وقال إن هذه المحاكم لن تضمن للمتهمين محاكمة عادلة، وقال غولدستون إن موقف الرئيس الأميركي جورج بوش من قيام محكمة عسكرية يمثل محاكمات من الدرجة الثالثة والثانية. وأضاف القاضي وهو من جنوب أفريقيا أنه "من العار على الولايات المتحدة أن تنتقص من نظامها القضائي وهي التي تصر منذ عقود وقرون على ضرورة أن تكون المحاكمات عادلة وبإجراءات قانونية".

26 نوفمبر/تشرين الثاني

  • مازن النجار
    اعتقلت إدارة الهجرة والجنسية الأميركية فلسطينيا سبق أن سجن لمدة ثلاث سنوات ونصف استنادا إلى دليل سري على أنه يشكل تهديدا للأمن الأميركي. وذكرت عائلة المعتقل مازن النجار أنه اعتقل بعد أن أيدت محكمة استئناف أمر إبعاد صادر بحقه. وذكرت عائلة النجار أن عملية الاعتقال جرت من منزله خارج تامبا، ويحتجز النجار حاليا في منشأة اتحادية شمالي تامبا.
  • عادت عاملتا إغاثة أميركيتان كانتا محتجزتين في أفغانستان إلى واشنطن حيث التقتا بالرئيس الأميركي جورج بوش في البيت الأبيض وأبلغتا الصحافيين بأنهما لا تستبعدان العودة إلى أفغانستان لمساعدة شعبها.
  • قال السيناتور الأميركي باتريك ليهي إن الرسالة الملوثة ببكتيريا الجمرة الخبيثة (الأنثراكس) التي كانت موجهة إليه ثبت أنها تحتوي على بكتيريا كافية لقتل مائة ألف إنسان. وقال ليهي لتلفزيون (NBC) "لقد أرسلوا رسالة ملوثة بالجمرة الخبيثة قادرة على قتل مائة ألف إنسان" مضيفا "إن نوع البكتيريا الذي تحتويه الرسالة مركز جدا إلى درجة أن المحققين قضوا فترة عصيبة وهم يحاولون فتحها".

27 نوفمبر/تشرين الثاني

  • لقاء الرئيسين بوش وصالح في البيت الأبيض
    ناقش الرئيس اليمني علي عبد الله صالح مع الرئيس الأميركي جورج بوش مسألة تعزيز تعاون بلديهما في مكافحة ما يسمى الإرهاب، وذلك في لقاء جمعهما اليوم في البيت الأبيض استمر 45 دقيقة. لكن الجانبين أخفقا في الاتفاق على توقيع مذكرة تفاهم كان قد أعلن عنها مسبقا. وأكد الرئيس اليمني في ختام اللقاء أن بلاده "شريك" للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب، لكنه اعترف بأن بعض التباين مازال يمنع توقيع مذكرة تفاهم بين البلدين بشأن التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والتنمية. ولم يحدد الرئيس اليمني ولا البيت الأبيض المسائل التي لاتزال عالقة.
  • كشفت صحيفة نيويورك تايمز اليوم أن مسؤولي أمن في ديترويت يسعون لاستجواب مئات من الشرق أوسطيين بخصوص الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/ أيلول الماضي لكنها قالت إن ذلك الاستجواب يتم عن طريق إرسال دعوات لهم بالحضور، وذكرت الصحيفة في موقعها على الإنترنت أن فرقة مكافحة الإرهاب في منطقة ديترويت بعثت رسائل لنحو 700 شاب شرق أوسطي حضروا إلى البلاد بتأشيرات مؤقتة في العامين الماضيين. وتسعى الولايات المتحدة لاستجواب نحو خمسة آلاف من أمثال هؤلاء الشبان.
  • أعلنت محامية أميركية تقوم بالدفاع عن مصري محتجز في سجن بولاية ميسوري الأميركية منذ أكثر من شهرين على ذمة التحقيق في الهجمات على الولايات المتحدة, أن موكلها بدأ إضرابا عن الطعام احتجاجا على منعه من العودة إلى بلده. وقالت المحامية دوروثي هاربر إن موكلها أسامة الفار (30 سنة) بدأ إضرابه بسبب عدم إطلاق سراحه في الموعد الذي كان من المقرر أن يسمح له فيه بالعودة إلى بلده مصر. ولا يزال الفار في سجن مسيسيبي كاونتي بمدينة تشارلستون في جنوب شرق سانت لويس ولم يصدر أي تفسير لذلك التأخير من المسؤولين الاتحاديين.
  • دافع الرئيس الأميركي جورج بوش عن قراره محاكمة الأجانب المتهمين بما يسمى الإرهاب في المحاكم العسكرية، وذلك رغم أنباء بشأن احتمال رفض إسبانيا تسليم مشتبه بهم إلى الولايات المتحدة بسبب هذا القرار. استبعد بوش في مؤتمر صحفي أي احتمال للتراجع عن قرار محاكمة الأجانب المتهمين بالإرهاب أمام محاكم عسكرية.

28 نوفمبر/تشرين الثاني

  • اتفقت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان بعد محادثات في سان فرانسيسكو على أنه يتعين على كوريا الشمالية أن تتخذ المزيد من الإجراءات لتظهر رغبتها في التعاون مع المجتمع الدولي ضد ما يسمى بالإرهاب. ورحب الحلفاء الثلاثة في بيان مشترك بتوقيع كوريا الشمالية على معاهدتين دوليتين ضد الإرهاب ولكنهم حثوا بيونغ يانغ على اتخاذ خطوات أخرى لتأكيد تعاونها مع المبادرات الدولية في هذا الشأن وإبداء معارضتها "للإرهاب الدولي".
  • قالت السلطات الأميركية إنها تحقق في اختفاء عالم أميركي متخصص بعلم الفيروسات القاتلة في ظروف غامضة. ويشتبه المحققون في أن اختفاءه له علاقة بالتحقيقات الجارية لمعرفة مصدر الرسائل الملوثة بالجمرة الخبيثة التي أثارت الهلع في الولايات المتحدة منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول. وقد اختفى البروفيسور دون ويلي (57 عاما) المتخصص بالكيمياء والفيزياء الحيوية في جامعة هارفارد منذ 16 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري في ممفيس بولاية تينيسي جنوب الولايات المتحدة. وكان قد شوهد حيا آخر مرة في فندق بممفيس حيث شارك في اجتماع للخبراء في مستشفى المدينة.
  • قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الولايات المتحدة أبلغت 58 شركة طيران أجنبية بأنها ستتعرض لعمليات تفتيش شاملة وطويلة للغاية عند وصولها إلى المطارات الأميركية إذا لم تقدم تلك الشركات المعلومات اللازمة لرصد من تسميهم إرهابيين.
  • بدأ الادعاء العام الأميركي في منطقة ديترويت حيث يوجد أكبر تجمع للعرب في الولايات المتحدة إرسال رسائل استدعاء إلى مئات من الشباب العرب المقيمين هناك للتحقيق بشأن الهجمات التي وقعت في نيويورك وواشنطن, وسط انتقادات للخطوة لأنها تنطوي على مسحة عنصرية وتخويف رسمي.

29 نوفمبر/تشرين الثاني

  • أعلنت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أنه وبسبب الخوف من انتشار جرثومة الجمرة الخبيثة، يمكن للبريد الإلكتروني أن يحل محل الرسائل وبطاقات التهنئة المرسلة من داخل أميركا إلى أفراد الجيش الأميركي الموجودين في الخارج. وحدد البنتاغون موقعين على شبكة الإنترنت لمن يرغب في تأييد أعضاء الجيش الأميركي.
  • أثارت مجموعة قرارات اتخذتها إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش لتعزيز سلطاتها في مجال مكافحة ما يسمى الإرهاب امتعاضا في أوساط المدافعين عن الحريات الشخصية في الولايات المتحدة، مما يشير إلى وجود موجة استياء شعبي من سياسة بوش الداخلية والخارجية. فقد استدعت لجنة الشؤون القضائية في مجلس الشيوخ وزير العدل الأميركي جون آشكروفت إلى المثول أمامها مطلع ديسمبر/ كانون الأول المقبل للاستماع إلى إفادته بشأن تلك القرارات. وأعرب رئيس اللجنة عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي باتريك ليهي في مقابلة مع محطة (CNN) الإخبارية عن إصراره على معرفة الطريقة التي ستعمل بها "هذه الإجراءات الجديدة على حمايتنا من الإرهاب".
  • أقر مجلس النواب الأميركي خطة تتكلف 20 مليار دولار تهدف إلى التغلب على آثار هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي، وهي خطوة تدعم الرئيس جورج بوش بعد أن رفض النواب مسعى للديمقراطيين بزيادة إضافية بمليارات الدولارات لتعزيز الأمن الداخلي ولمساعدة مدينة نيويورك. وبعد أن أفشل الجمهوريون بفارق ضئيل المسعى الديمقراطي لزيادة الميزانية بمقدار 24 مليار دولار، وافق أعضاء الحزبين بمجلس النواب على خطة الطوارئ وهي الدفعة الثانية من خطة قيمتها 40 مليار دولار أقرها الكونغرس عقب هجمات سبتمبر/ أيلول الماضي.

    30 نوفمبر/تشرين الثاني

  • جون آشكروفت يعرض لائحة نصائح توضح كيفية التصرف إزاء تسلم رسائل أو طرود مشبوهة
    أعلن وزير العدل الأميركي جون آشكروفت أن مكتب التحقيقات الفدرالي اعتبر الهارب كلايتون لي فاجنر المشتبه به الرئيسي في خدعة إرسال خطابات زعم أنها ملوثة بالجمرة الخبيثة إلى عيادات متخصصة في أمراض النساء. وقال آشكروفت إن السلطات تلقت أخيرا معلومات مفادها بأن فاجنر ادعى المسؤولية عن إرسال أكثر من 280 خطابا يزعم أنها تحتوي على جرثومة الجمرة الخبيثة إلى عيادات للإجهاض في مناطق الساحل الشرقي للولايات المتحدة في الأسبوع الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

1 ديسمبر/كانون الأول

  • قام عمال في الكونغرس بضخ غاز الكلور في مكتب زعيم الأغلبية الديمقراطية بمجلس الشيوخ الأميركي توم داشل للقضاء على بكتيريا الأنثراكس المسببة للجمرة الخبيثة التي خلفتها رسالة ملوثة تم فتحها في مكتبه في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
  • رفضت إدارة جامعة ولاية ميتشغان الأميركية المشاركة في استجواب الطلبة العرب الدارسين بها فيما يتعلق بهجمات سبتمبر/ أيلول الماضي. واشترطت إدارة حرس الجامعة وجود أدلة تثبت تورط الطلبة العرب في أنشطة جنائية للمشاركة في أي استجواب.
  • انضم الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش والد الرئيس الأميركي الحالي جورج بوش الابن إلى قائمة الداعين لاتخاذ إجراءات ضد العراق، وقال إن ابنه يقود حربا أكثر تعقيدا في أفغانستان من حربه هو ضد العراق عام 1991.
  • أعرب وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد عن استغرابه للمطالبة بفتح تحقيق حول عملية التمرد في قلعة جانغي قرب مزار شريف بشمال أفغانستان والتي أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، معتبرا أنه لا فائدة منها. يأتي ذلك في وقت طالبت فيه المفوضة العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ماري روبنسون بفتح تحقيق عن المجزرة التي وقعت في هذه القلعة.
  • نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أميركيين كبار قولهم إن وزير العدل الأميركي جون آشكروفت ينظر تخفبف القيود المفروضة على مكتب التحقيقات الفدرالي FBI، القاضية بعدم إمكانية التجسس على الجماعات السياسية والدينية في الولايات المتحدة. وأشارت الصحفية إلى أن برنامج التجسس على المجموعات الدينية والسياسية والمسمى (كوينتيلبرو) كان قد أطلقه في الأصل مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الأسطوري ج. إدغار هوفير، وقد فرضت بعض القيود على عمل مكتب التحقيقات بعد وفاة هوفير عام 1972.

2 ديسمبر/كانون الأول

  • أعلن مسؤول أميركي أن نحو 14 معتقلا من بين المحتجزين في السجون الأميركية بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول نفذوا إضرابا عن الطعام احتجاجا فيما يبدو على اعتقالهم. وأضاف أن الإضراب الذي جاء وسط موجة اعتقالات لأجانب مشتبه بهم في الهجمات استغرقت ما بين يوم وتسعة أيام.

3 ديسمبر/كانون الأول

  • أعلن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أن واشنطن لم تتخذ حتى الآن قرارا بتوجيه ضربة عسكرية للعراق. وقال باول في تصريحات لشبكة (CBS) التلفزيونية الأميركية إن إدارة الرئيس بوش لم تتخذ حتى الآن قرارا بتوسيع نطاق الحملة العسكرية الأميركية ضد ما يسمى الإرهاب ليشمل العراق. وأن مستشاريه لشؤون الأمن القومي لم يقدموا توصيات محددة بهذا الشأن.
  • أعلنت السلطات المحلية في ولاية كونكتيكت أن آثارا للجمرة الخبيثة عثر عليها على آلة لفرز البريد في مركز والينفورد البريدي في الولاية التي تقع شمال شرق الولايات المتحدة حيث توفيت أوتيلي لانغرين السيدة الطاعنة في السن (94 عاما) إثر إصابتها بالمرض في وقت سابق من الشهر الماضي. وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في الولاية إن نتائج التحاليل التي أجريت على خمس عينات أخذت من مركز والينفورد البريدي كانت إيجابية.
  • أكد وزير العدل الأميركي جون آشكروفت أنه يعتزم نشر عدة مئات من قوات الحرس الوطني والاستخبارات والطائرات المروحية لتعزيز حراسة الحدود الأميركية الكندية البالغ طولها 6400 كيلومتر. وقال آشكروفت لقناة فوكس نيوز التلفزيونية إن هذه القوات ستحل محل موظفي إدارة شؤون الهجرة والجنسية الحاليين الذين كلفوا بالعمل في نقاط التفتيش على الحدود الشمالية منذ تشديد إجراءات الأمن بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي على الولايات المتحدة.

4 ديسمبر/كانون الأول

  • مقر مؤسسة الأرض المقدسة
    أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أن السلطات الفدرالية قررت تجميد أموال مؤسسة الأرض المقدسة بعد أن اتهمتها بتمويل حركة المقاومة الإسلامية حماس. وبينما رحبت الحكومة الإسرائيلية بالقرار فقد أنكرت حماس أي علاقة لها بالمؤسسة. وقال بوش للصحفيين في حديقة البيت الأبيض ومعه وزير الخزانة بول أونيل ووزير العدل جون آشكروفت إن من وصفهم بالإرهابيين "يستفيدون من مؤسسة الأرض المقدسة ونحن لن نسمح بذلك". وقال بوش إن الأموال التي جمعتها المؤسسة ساعدت حماس على تجنيد وتدريب منفذي العمليات الفدائية وتقديم الدعم لأسرهم.
  • قالت الولايات المتحدة إنها تلقت معلومات جديرة بالثقة بشأن احتمال تعرضها لهجمات جديدة وإن الأجهزة الأمنية الرئيسية في البلاد وضعت في حال التأهب القصوى. من ناحية أخرى قال مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) إنه بصدد إعادة بناء هيكل المكتب والتركيز على مكافحة ما يسمى بالإرهاب والتي اكتسبت أهمية أكبر منذ الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة يوم 11 سبتمبر/ أيلول الماضي.

5 ديسمبر/كانون الأول

  • رفع مواطن أميركي قتلت زوجته في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي دعوى قضائية أمام المحكمة الفدرالية في كولومبيا على شبكة القاعدة وأسامة بن لادن وحركة طالبان والعراق. وطالب المواطن الأميركي في دعواه بتعويضات بعشرات الملايين من الدولارات. وأكد محامي المدعي الذي لم تكشف عن هويته أن موكله يتهم العراق بتقديم مساعدات مالية لمرتكبي الهجمات على الولايات المتحدة. وزعم المحامي لاري كلايمان أن هناك أدلة قوية تثبت تورط العراق في هجمات سبتمبر/ أيلول الماضي.
  • قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن القوات الأميركية قد تستخدم لشن ضربات عسكرية خارج أفغانستان في إطار توسيع الحرب ضد ما تسميه الولايات المتحدة الإرهاب. وقال بوش في مقابلة مع شبكة (ABC) نيوز "ستكون الضربات مهمة جدا، وربما تكون هناك حاجة إلى استخدام القوات العسكرية في أماكن أخرى". وأضاف "وأنا أريد أن يعرف الشعب الأميركي أننا نبقي على كل الخيارات متاحة".

6 ديسمبر/كانون الأول

  • صور أصدرها مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي لكلايتون لي واغنر أحد المشتبه في تورطهم بانتشار جرثومة الجمرة الخبيثة
    اعتقلت سلطات الأمن الأميركية اليوم كلايتون لي واغنر الذي يشتبه بقيامه بإرسال رسائل تحوي بكتيريا الجمرة الخبيثة إلى الكثير من عيادات الإجهاض في الولايات المتحدة. وتحتجز السلطات الاتحادية واغنر, الذي يعتقد أنه وراء إرسال أكثر من 280 رسالة تحتوي على عصيات الجمرة الخبيثة إلى عيادات تقوم بالإجهاض في الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
  • طالب سيناتور جمهوري أميركي بضرب العراق بعد الانتهاء من أفغانستان في إطار الحملة التي تشنها واشنطن على ما يسمى الإرهاب. وأعلن السيناتور المتنفذ جيسي هيلمز أنه انضم إلى صف النواب البرلمانيين المتزايدين الذين يطالبون بمهاجمة العراق بعد أفغانستان.
  • صدق مجلس الشيوخ الأميركي بالإجماع على معاهدتين دوليتين تهدفان إلى دعم قوانين مكافحة ما يسمى بالإرهاب في جميع أنحاء العالم. وتقضي المعاهدتان بتجريم أعمال التفجير الإرهابية ومحاكمة هذه الحالات أو تسليم مرتكبيها إلى دولة ذات اختصاص للمحاكمة. وتقضي المعاهدة الدولية لمنع "التفجيرات الإرهابية" التي وقعت عليها 58 دولة بمحاكمة الأفراد الذين يفجرون شحنات ناسفة في أماكن عامة. وتجرم المعاهدة الدولية لمنع "تمويل الإرهاب" التي وقعت عليها 125 دولة جمع أو تقديم أموال لدعم "الإرهاب". وتنص المعاهدة على "تحديد هوية ومصادرة أو تجميد الأموال المخصصة للأنشطة الإرهابية".
  • هدد الرئيس الأميركي جورج بوش قادة الكتلة الديمقراطية في مجلس النواب بأنه سيستخدم حق الفيتو إن أضافوا تعديلا ينص على نفقات إضافية إلى مشروع موازنة وزارة الدفاع الذي لايزال عالقا في المجلس مع ثلاثة مشاريع أخرى.

    7 ديسمبر/كانون الأول
  • أحدث القرار الذي اتخذه الرئيس الأميركي جورج بوش بتجميد أرصدة كبرى المؤسسات الأميركية المسلمة التي تعمل في الحقل الإنساني والتنموي استياء واسعا في صفوف مسلمي الولايات المتحدة.
  • أعلن البنك المركزي الأميركي العثور على رسالة موجهة إلى بنك الاحتياطي الفدرالي الأميركي تحتوي على آثار لجرثومة الجمرة الخبيثة حسب أول اختبار تم إجراؤه، وقد أدى ذلك إلى تأجيل اجتماع لمديري الاحتياطي الفدرالي. وجاء في بيان للبنك المركزي أن أول اختبار للتحقق من البريد الموضوع قرب المبنى الرئيسي للاحتياطي الفدرالي الأميركي سمح بالعثور على آثار لجرثومة الجمرة الخبيثة، وأن اختبارات أخرى سيتم إجراؤها لاحقا، كما سيتم إرسال جميع الرسائل وكل رسالة ملوثة سترسل إلى مكتب التحقيقات الفدرالي "FBI" للتحليل.
  • أعلنت الولايات المتحدة قائمة جديدة للإرهاب هي الرابعة شملت 39 منظمة وجمعية خيرية وشركة بعضها موجود في قوائم سابقة للإرهاب. وتمنح القائمة الجديدة الحق للسلطات الأميركية في ترحيل أو رفض منح أعضاء تلك المنظمات تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة. وتضم القائمة الجديدة التي سميت بـ "لائحة إقصاء الإرهابيين" منظمات وشركات من الأردن ولبنان وليبيا والصومال واليمن وأفغانستان وألمانيا واليونان وإيطاليا واليابان وإيرلندا الشمالية وباكستان والفلبين ورواندا وسيراليون وجنوب أفريقيا وإسبانيا وتركيا وأوغندا.

8 ديسمبر/كانون الأول

  • الكونغرس الأميركي
    صدق مجلس الشيوخ الأميركي على تخصيص مبلغ 338 مليار دولار لميزانية القوات المسلحة وللتغلب على آثار هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي، ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تدعم الرئيس جورج بوش بعد أن رفض النواب مسعى للديمقراطيين بزيادة إضافية بمليارات الدولارات لتعزيز الأمن الداخلي ولمساعدة مدينة نيويورك.
  • جددت واشنطن تحذير الأميركيين من السفر إلى إسرائيل والضفة الغربية وغزة قائلة إنه توجد فرصة كبيرة لوقوع مزيد من الأعمال الإرهابية في المنطقة.
  • انتقدت نقابة المحامين الأميركيين الإجراءات والقوانين الجديدة التي بدأت الإدارة الأميركية تطبيقها لمكافحة ما يسمى الإرهاب. وأوضح نقيب المحامين روبرت هيرشون أن هذه الإجراءات تنتهك الحقوق الأساسية الدستورية للمتهمين في أي قضية. وصرح هيرشون في الاجتماع السنوي للرابطة الوطنية للمدن أن القرار الذي اتخذته وزارة العدل مؤخرا بالسماح بالتنصت على الأحاديث بين السجناء ومحاميهم بحاجة إلى إعادة نظر.
  • أعلنت وزارة العدل الأميركية أن وزير العدل جون آشكروفت سيتوجه إلى عدد من العواصم الأوروبية الأسبوع القادم للاجتماع مع المسؤولين الذين يحققون في تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي. وقال بيان مقتضب لوزارة العدل إن آشكروفت سيتوجه إلى العاصمة البريطانية لندن قبل أن يزور كلا من العاصمة الإسبانية مدريد والألمانية برلين والبلجيكية بروكسل والإيطالية روما.

10 ديسمبر/كانون الأول

  • ذكرت مجلة نيوزويك أن موقعا إسلاميا يدعو إلى الجهاد على شبكة الإنترنت, يقلق المسؤولين الأميركيين الذين يتساءلون عما إذا كان مليئا بالرموز السرية أو التعليمات الموجهة إلى ناشطين إسلاميين بمن فيهم أعضاء في شبكة القاعدة التي يتزعمها أسامة بن لادن. وقالت المجلة في عددها الصادر اليوم إن أجهزة الاستخبارات الأميركية والبريطانية تعتقد أن صورا وخطوطا موجودة في هذا الموقع الذي يحمل اسم "عزام. كوم" تحتوي على رسائل مخبأة ومرمزة متطورة للغاية.
  • أكد مسؤول عسكري أميركي بارز أن المقاتل الأميركي الذي أسر وهو يقاتل في صفوف طالبان ونجا من الموت أثناء التمرد الدموي في سجن قلعة جانغي قرب مزار شريف شمالي أفغانستان الشهر الماضي يقدم معلومات مفيدة يمكن أن تسهم في التحوط ضد أي هجمات جديدة. وقال الجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة الأركان المشتركة في مقابلة مع تلفزيون فوكس نيوز على أن هناك أدلة دامغة للغاية على أن الأسير جون ووكر كان متورطا مع طالبان حتى أذنيه. وأضاف أن ووكر قيد الحبس لدى مشاة البحرية في معسكر رينو النائي جنوبي أفغانستان وأنه يتمتع بكافة الحقوق والامتيازات كأسير حرب.
  • أعلنت الولايات المتحدة أنها حصلت على شريط فيديو يؤكد تورط أسامه بن لادن في الهجمات التي تعرضت لها. وقال نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني في تصريح لشبكة التلفزة الأميركية إن.بي.سي "شاهدت مقتطفات من الشريط ولم أشاهده كاملا. ويظهر فيه بن لادن يرد على أسئلة او يتحدث مع شخص آخر هو رجل دين على ما يبدو في شأن تلك الهجمات". وأضاف "أنه يؤكد على معرفة كبيرة بما حصل, ولا شك في مسؤوليته عن هجمات 11 سبتمبر/ أيلول".

11 ديسمبر/كانون الأول

  • جون آشكروفت
    أكد وزير العدل الأميركي جون آشكروفت أن بلاده لديها أدلة كافية لإدانة أسامة بن لادن بتدبير هجمات 11 سبتمبر/أيلول الماضي. ودافع آشكروفت في لقاء خاص مع قناة الجزيرة في واشنطن عن قرار إحالة المشتبه بهم الأجانب إلى محاكمات عسكرية في الولايات المتحدة.
  • أعلن وزير العدل الأميركي أن القضاء الفدرالي وجه ست تهم إلى زكريا موسوي الفرنسي من أصل مغربي في إطار التحقيق في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول، وتصل عقوبة أربع من هذه التهم إلى الإعدام. وقال آشكروفت إن هيئة محلفين كبيرة من الإقليم الشرقي لولاية فرجينيا وجهت إلى الفرنسي زكريا موسوي المغربي الأصل تهمة "التآمر مع شبكة القاعدة بزعامة أسامة بن لادن لقتل آلاف الأبرياء في نيويورك وفرجينيا وبنسلفانيا".

12 ديسمبر/كانون الأول

  • دعت خطة عمل أميركية كندية إلى تعزيز الإجراءات الأمنية وتدفق التجارة بين البلدين، ووضع مزيد من الإجراءات على المعابر البرية الحدودية لمنع تسلل من تسميها الولايات المتحدة بالجماعات الإرهابية. وسيجري التصديق على خطة العمل اليوم في ختام محادثات استمرت يومين بين وفد أميركي وآخر كندي بالعاصمة أوتاوا.
  • ذكرت صحيفة واشنطن بوست نقلا عن مسؤولي استخبارات أميركيين أن أميركيا كان يقاتل في صفوف طالبان وتحتجزه مشاة البحرية في أفغانستان أبلغهم أن تنظيم القاعدة يعتزم شن هجوم بيولوجي على الولايات المتحدة خلال بضعة أيام. وقال التقرير الذي نشرته الصحيفة إن جون ووكر (20 عاما) أبلغ مسؤولي الاستخبارات في قاعدة لمشاة البحرية بالقرب من قندهار حيث يحتجز أن المرحلة الثانية من حرب تنظيم القاعدة على الولايات المتحدة ستبدأ في نهاية شهر رمضان. وأضاف أن المرحلة الثالثة من هذه الحرب ستشمل تدمير الولايات المتحدة بالكامل. وأكد مسؤولو الاستخبارات الأميركية للصحيفة أنهم شككوا في مصداقية مزاعم جون ووكر بسبب مكانته المتدنية في صفوف طالبان المتصلة بشكل غير متماسك بتنظيم القاعدة.

13 ديسمبر/كانون الأول

  • عرضت وزارة الدفاع الأميركية شريط فيديو قالت إنه يثبت تورط أسامة بن لادن في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة. وبحسب الشريط الذي كان رديئا في الصوت والصورة قال بن لادن إنه توقع تدمير ثلاث أو أربع طوابق فقط من برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ولم يتوقع انهيار البرجين بشكل كامل. ويقول بن لادن في الشريط الذي بث بصوت غير واضح ومصحوب بترجمة إنجليزية إنه كان يعتقد أن النار المشتعلة في الطائرة ستسفر عن انهيار البنية الحديدية لمركز التجارة العالمي مما يسفر عن انهيار جزء منه حيث اصطدمت الطائرة.
  • وافق مجلس النواب الأميركي بالإجماع على موازنة إنفاق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) مخصصة لتعزيز كفاءتها لجمع المعلومات عمن يعرفون بالأعداء الكامنين وأنشطة مكافحة ما يسمى الإرهاب. لكن التصويت على القرار تضمن اقتراحا مثيرا للجدل يدعو وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية إلى إعادة تقويم قانونها الداخلي الذي يمنع استيعاب عملاء جدد يوصفون بأنهم عناصر سيئة السمعة متهمون بانتهاك حقوق الإنسان.

14 ديسمبر/كانون الأول

  • قال الرئيس الأميركي جورج بوش في رسالة للمسلمين بمناسبة عيد الفطر إن العقائد المختلفة تشترك في أمور كثيرة داعيا أتباع الأديان إلى مكافحة ما أسماه بالإرهاب. وأعرب بوش عن أمانيه للمسلمين بعيد سعيد وأن ينعموا فيه بالصحة والسلام. يأتي ذلك في وقت تستمر فيه الغارات الأميركية على مقاتلي تنظيم القاعدة في أفغانستان.
  • مثل زكريا موسوي الفرنسي من أصل مغربي، وهو أول مشتبه به توجه له اتهامات في إطار التحقيق في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول، لأول مرة أمام محكمة منهاتن الفدرالية في نيويورك في جلسة مقتضبة. حيث أمرت قاضية المحكمة بتحويله إلى ولاية فيرجينيا للرد على ست تهم تصل عقوبة أربعة منها إلى الإعدام حال إدانته. وإثر نطق القاضية بربارة جونس بقرار تحويل موسوي البالغ من العمر 33 عاما للمثول أمام القضاء في ولاية فرجينيا حاول محاميه وقف تحويله الفوري إلى فرجينيا مدعيا أن الحكومة الفدرالية أخفقت بربطه بشكل مباشر بالهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن.

15 ديسمبر/كانون الأول

  • شعار مؤسسة النجدة العالمية
    أغلقت الحكومة الأميركية مؤسستي النجدة العالمية والبر الدولية وجمدت أموالهما، كما قام عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) بتفتيش مقار المؤسستين في شيكاغو. وقال متحدث باسم وزارة المالية الأميركية إن المؤسستين يشتبه بتمويلهما لنشاطات وصفها بأنها إرهابية. وقد نفت مؤسسة النجدة في بيان لها أي علاقة لها بالأنشطة الإرهابية. وأوضح محامي المؤسسة في اتصال مع قناة الجزيرة أنه سيلجأ إلى القضاء لإعادة الثقة بالمؤسسة التي تأسست عام 1992. وبإغلاق مؤسستي النجدة والبر يصبح عدد المؤسسات الإسلامية المغلقة في الولايات المتحدة ثلاثة بعد إغلاق مؤسسة الأرض المقدسة قبل أسبوع.
  • عادت الجمرة الخبيثة مرة أخرى للظهور في مبنى الكونغرس الأميركي بعد عثور السلطات الأميركية على الجرثومة في مكتب بمجلس الشيوخ كان قد طهّر بالتبخير في وقت سابق للقضاء على هذه الجرثومة القاتلة حسبما أعلن مسؤولون في الكونغرس.
  • قررت الإدارة الأميركية إجراء فحص علمي للشريط الذي بثته وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أول أمس وظهر فيه بن لادن يتحدث عن أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول بعد أن تزايدت الشكوك في مصداقيته. ورفض الرئيس الأميركي جورج بوش بشدة أمس فرضية فبركة الشريط الذي تحوم حول صحته شكوك في بعض أجزاء من العالم العربي، وأكد أنه يمثل دليلا "دامغا" على إدانة أسامة بن لادن في الهجمات على الولايات المتحدة.

17 ديسمبر/كانون الأول

  • نقلت مجلة نيوزويك في عددها الصادر اليوم عن السيناتور الجمهوري ريتشارد شلبي أن الـ(CIA) نالت الضوء الأخضر بأمر رئاسي للتحرر من العائق القانوني الذي كان يمنعها منذ منتصف السبعينيات من القيام باغتيالات في الخارج.

18 ديسمبر/كانون الأول

  • كشف تحقيق أجراه باحثون أميركيون أن الهجمات على نيويورك وواشنطن تركت آثارا عميقة ودائمة على الأميركيين من بينها مشاعر من التوتر المتنامي والتخوف الكامن من وقوع هجمات جديدة والخوف المستمر من السفر. وأعرب أكثر من ثلث الذين شملهم الاستطلاع عن قلقهم من وقوع هجمات جديدة يمكن أن تمس أفراد عائلاتهم ويخشى 49% أن تشمل الحي الذي يقطنون فيه في حين أعلن 47% منهم أنهم يخشون وقوع هجمات بالأسلحة الجرثومية كما أكد فريق مركز الأبحاث في العلوم الاجتماعية في جامعة ولاية ميسيسبي.
  • اعتقل مسؤولو الهجرة الأميركيون عضوا بمجلس إدارة مؤسسة خيرية إسلامية جمدت الحكومة الأميركية أموالها في مسعى لقطع التمويل عمن أسمتهم الإرهابيين المشتبه بهم. وقال مسؤولون في الجالية العربية إن الرجل ويدعى رابح حداد أخذه ضباط مصلحة الهجرة والجنسية الأميركية من منزله في آن أربور بولاية ميتشيغان الجمعة إلى الحبس على ذمة التحقيق. وقالوا إنه محتجز دون دفع كفالة بسبب انتهاك طفيف لتأشيرة الدخول.
  • أعلن المجلس الإسلامي الأميركي أن هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على نيويورك وواشنطن ثم الحرب الأميركية على أفغانستان أدت إلى إقبال منقطع النظير للتعرف على الإسلام في الولايات المتحدة. وأضاف المجلس أنه أرسل هذا الشهر إلى وكالات حكومية نحو 10 آلاف نشرة ملونة تشرح المبادئ الأساسية للإسلام الذي يدين به أكثر من مليار نسمة في مختلف أرجاء العالم وأوسع الأديان انتشارا في الولايات المتحدة.
  • أقرت الإدارة الأميركية رسميا أن مصدر الجمرة الخبيثة -التي نشرت الرعب في الولايات المتحدة على مدى الأشهر الماضية- داخلي, متخلية بذلك عن فرضية أن الهجوم جاء من الخارج.

20 ديسمبر/كانون الأول

  • رجلا إطفاء يقومان بعملهما لإخماد النيران تحت أنقاض مبنى مركز التجارة العالمي بنيويورك
    أعلن حاكم ولاية نيويورك جورج باتاكي انتهاء عمليات إطفاء الحريق الكامن تحت أنقاض برجي مركز التجارة العالمي منذ انهيارهما في الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي إثر الهجوم بالطائرات الذي تعرضت له مدينتا نيويورك وواشنطن.
  • أعلنت مصادر أميركية أن السلطات الفدرالية التي تحقق في هجمات الجمرة الخبيثة تتحرى أنشطة عالم كبير فصل مرتين من شركة تنتج هذا النوع القاتل. وقالت المصادر إن الشركة تنتج سرا جرثومة الجمرة الخبيثة في معملها في كولومبس بولاية أوهايو. ونقلت شبكة تلفزيون ABC عن السلطات الفدرالية قولها إن العالم الذي كان يعمل في شركة باتيل هدد باستخدام هذه البكتيريا في الأيام التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة.
  • بدأت ست شبكات تلفزيوينة أميركية تعمل بالكيبل وشبكة قمر اصطناعي حملة إعلانية متلفزة تهدف إلى تشجيع التسامح تجاه الأميركيين المسلمين أو من أصل عربي الذين تعرض الكثير منهم لحوادث اعتداء عقب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي. وقد أظهر استطلاع للرأي أجري مؤخرا أن عربيا أميركيا من أصل خمسة صرح عن تعرضه للتفرقة بعد الهجمات.

21 ديسمبر/كانون الأول

  • قلل وزير الخارجية الأميركي كولن باول من أهمية تقارير تتحدث عن أن العراق قد يكون الهدف التالي في الحرب الأميركية المعلنة ضد ما يسمى بالإرهاب. وقال إن تحقيق نتائج في العراق مماثلة للنجاح العسكري في أفغانستان هو أمر غير مضمون، لكنه أكد اهتمام واشنطن بالصومال.
  • ذكرت شبكتا تلفزيون (ABC) و(CNN) الأميركيتان أن شريط الفيديو الذي بثه البنتاغون قبل أسبوع وقال إنه يثبت تورط أسامة بن لادن في هجمات سبتمبر/ أيلول الماضي، حذفت منه مقاطع في الترجمة. وقالت شبكة (ABC) إن بعض المقاطع حذفت كيلا تسبب حرجا للمملكة العربية السعودية. وقد نشرت شبكة (ABC) مقاطع من شريط الفيديو بترجمتها الخاصة، وأوضحت أن السعودي خالد عودة الحربة الذي ظهر في بداية التسجيل وهو يتحدث إلى بن لادن أقر بأنه دخل سرا إلى أفغانستان بمساعدة أحد رجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية. وقال له أيضا إن بعض علماء الدين في السعودية -وبعضهم مقرب من السلطة- أشادوا خلال خطبهم بالهجمات التي وقعت في الولايات المتحدة.
  • أظهر استطلاع للرأي في الولايات المتحدة أن أغلبية الأميركيين يؤيدون توسيع دائرة الحرب التي تشنها إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش على أفغانستان وتنظيم القاعدة الذي يقوده أسامة بن لادن، لتشمل توجيه ضربة عسكرية إلى العراق تطيح بالرئيس صدام حسين ومهاجمة دول تشتبه واشنطن في أنها تؤوي قواعد إرهابية كالسودان واليمن والصومال.
  • أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش بمناسبة مرور مائة يوم على الحرب ضد ما أسماه الإرهاب, تجميد أرصدة منظمتين جديدتين متهما الأولى -وهي منظمة يطلق عليها اسم يو تي إن- بتزويد شبكة القاعدة التي يتزعمها أسامة بن لادن بمعلومات نووية, والثانية -وهي منظمة لشكر طيبة- بأنها مسؤولة عن الاعتداء الأخير على البرلمان الهندي.

22 ديسمبر/كانون الأول

  • كرس الرئيس الأميركي جورج بوش وقتا كبيرا من كلمته الأسبوعية لرثاء ضحايا هجمات 11 سبتمبر/ أيلول وتقديم التعازي لأسرهم خاصة بمناسبة الاحتفالات بأعياد الميلاد، كما أثنى في كلمته عبر الإذاعة على الكونغرس لإجازته خطة ضخمة لخفض الضرائب بقيمة 1350 مليار دولار على مدى 11 عاما.
  • ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن المسؤولين الأميركيين قد يوجهون تهمة عقوبتها الإعدام ضمن الاتهامات الموجهة إلى الأميركي الطالباني جون ووكر ليند الذي تم أسره في أفغانستان. وأشارت نيويورك تايمز نقلا عن مسؤول رفض الكشف عن اسمه إلى أن كبار مسؤولي إدارة الرئيس جورج بوش يرون أن الاتهامات الموجهة إلى ووكر ( 20 عاما) ستتضمن تهمة واحدة على الأقل عقوبتها الإعدام. وأضاف المسؤول أن توجيه تهمة عقوبتها الإعدام إلى جون ووكر لا يعنى أن الإدارة تسعى لإعدامه.
  • قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن الرئيس جورج بوش يسعى لتخصيص 15 مليار دولار إضافية في الميزانية الأميركية المقبلة لإنفاقها على تعزيز الإجراءات الأمنية داخل الولايات المتحدة.
  • أعلن متحدث باسم أجهزة الإطفاء في الولايات المتحدة أن نحو أربعمائة من رجال الإطفاء الذين عملوا في موقع برجي مركز التجارة العالمية بنيويورك، يعانون من مشكلات خطيرة في التنفس. وأشار إلى أن بعضهم قد يضطر لطلب التقاعد ما لم يتحسن وضعه الصحي.
  • أعلن المجلس الإسلامي الأميركي أن القضاء في الولايات المتحدة ينظر في 250 قضية تتعلق بممارسات عنصرية. وأشار المجلس الإسلامي إلى أن نحو 70% من هذه الجرائم ارتكبت مباشرة بعد الهجمات على نيويورك وواشنطن في سبتمبر/أيلول الماضي.

23 ديسمبر/كانون الأول

  • المتهم بمحاولة نسف الطائرة الأميركية
    قالت مصادر أميركية إن رجلا حاول تفجير طائرة أميركية كانت في طريقها من باريس إلى ميامي بالولايات المتحدة غير أن محاولته باءت بالفشل. وقالت الشرطة الفرنسية من جانبها إن المشتبه به هو مسلم سريلانكي حسبما صرح به لسلطات التحقيق. واشترك بعض الركاب مع أفراد الطاقم للسيطرة على المشتبه به بعد أن حاول إشعال عود ثقاب وشوهد خيط يتدلى من حذائه. وفور اعتقال الراكب الذي كان يحمل جواز سفر بريطانيا مزورا وجهت إليه رسميا تهمة التشاجر مع طاقم الطائرة.

24 ديسمبر/كانون الأول

  • أظهرت دراسة حديثة أن نحو ربع الأميركيين الذين يستخدمون شبكة المعلومات الإلكترونية "الإنترنت" سعوا للحصول على معلومات عن الإسلام عبر الشبكة بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول على نيويورك وواشنطن، وأن 41% قالوا إنهم أرسلوا أو تلقوا طلبات بالصلاة عن طريق البريد الإلكتروني، كما تبرع 7% لأعمال خيرية عبر الإنترنت.
  • أعلن ممثلو الادعاء الاتحادي الأميركي أن الرجل المشتبه به في محاولة نسف طائرة ركاب أميركية فوق المحيط الأطلسي كانت بحوزته شحنتان ناسفتان بدائيتان داخل حذائه، كما بدأت بريطانيا وفرنسا تحقيقات بشأن جنسية هذا الرجل الذي يدعى ريتشارد ريد ونجاحه في اختراق الشبكات الأمنية.

25 ديسمبر/كانون الأول

  • رفضت محكمة فدرالية أميركية الإفراج بكفالة عن البريطاني ريتشارد ريد المشتبه بمحاولته تفجير طائرة تابعة لشركة أميركان إيرلاينز كانت تقوم برحلة بين باريس وميامي الأسبوع الماضي.

28 ديسمبر/كانون الأول

  • طالب مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية "كير" من شركة أميركان إيرلاينز الاعتذار عن طرد ضابط مسلم من أصل عربي يعمل بقوات الحرس السري الأميركية المسؤولة عن حماية الرئيس الأميركي وكبار مساعديه، من السفر على متن إحدى طائراتها. وقد أعلن الحرس السري فتح تحقيق لمعرفة ملاباسات الحادث.

29 ديسمبر/كانون الأول

  • بوش يتحدث أثناء مؤتمر صحفي بشأن تطور العمليات العسكرية في أفغانستان وبجانبه قائد العمليات الجنرال تومي فرانكس
    أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش عزمه على مواصلة الحرب ضد ما أسماه الإرهاب في عام 2002. وقال في خطابه الإذاعي الأسبوعي "لا أحد يعرف متى يمكن أن تنتهي هذه الحرب". واعتبر بوش أن العام الجاري ينتهى بإحراز تقدم في ميدان المعركة وإنجازات على الصعيد الداخلي في حين سيكون العام القادم حافلا بالتحديات.
  • قال مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) إن الرئيس الأميركي جورج بوش أبدى غضبا شديدا لحادث تعرض أحد حراسه الشخصيين وهو مسلم أميركي من أصل عربي للتمييز بأحد الخطوط الجوية الأميركية. وعبر بوش في مؤتمر صحفي عن غضبه لمنع أحد حراسه الشخصيين من ركوب طائرة شركة أميركان إير لاينز. وأضاف "لقد تحدثت للرجل (حارسه الشخصي) هذا الصباح وقلت له إني فخور أنه بجواري وهو يحميني لذلك يجب عليهم (شركة الطيران) أن يظهروا الحقائق". وأكد بوش أن هناك تحقيقا يجري حاليا لمعرفة تفاصيل ما حدث.

30 ديسمبر/كانون الأول

  • أوقفت شرطة لوس أنجلوس طائرة تابعة لشركة ATA الأميركية لتفتيشها بعيد هبوطها على مدرج مطار لوس أنجلوس الدولي إثر تلقيها اتصال من مجهول أكد فيه وجود قنبلة على متن إحدى طائرات الشركة القادمة إلى الولاية دون أن يحدد رقم الرحلة. وقالت الشرطة إنها قامت بسحب الطائرة إلى مدرج جانبي, واستدعت فريقا من خبراء المتفجرات لتفتيشها, مؤكدة أن جميع ركابها الـ 186 غادروها بسلام.
  • يجري مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) تحريات بشأن أكثر من 150 جماعة وفرد يعيشون في الولايات المتحدة لاحتمال وجود علاقة تربطهم بشبكة القاعدة التي يتزعمها أسامة بن لادن، حسبما ذكرت صحيفة واشنطن بوست اليوم. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن بعض المشتبه بهم يخضعون للمراقبة الإلكترونية في حين يراقب عملاء سريون البعض الآخر.

31 ديسمبر/كانون الأول

  • أنهت فرق التنظيف عمليات تعقيم مكاتب مجلس الشيوخ الأميركي الملوثة بجرثومة الجمرة الخبيثة, غير أن السلطات قالت إنها بحاجة إلى عدة أيام قبل أن تتأكد من نجاح العملية والقضاء على كل آثار الجرثومة. وذكرت المتحدثة باسم وكالة الحماية البيئية الأميركية بوني بيبر أن عمليات التعقيم التي بدأت قبل يومين انتهت, وأن الجزء الأكبر الذي خضع للتبخير كان مكاتب أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي.

1 يناير/كانون الثاني

  • أشار استطلاع للرأي نشرته صحيفة واشنطن بوست إلى أن غالبية الشعب الأميركي تعتقد أن الولايات المتحدة تغيرت لما فيه مصلحتهم بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي وأنهم يستقبلون العام الجديد بتفاؤل, مما يعزز الموقف السياسي لإدارة الرئيس جورج بوش. وأكد ثمانية من أصل كل عشرة أشخاص أنهم أكثر تفاؤلا فيما يتعلق بما ينتظرهم شخصيا في العام 2002, في حين أعرب ستة من أصل كل عشرة عن ثقتهم بما سيحمله العام الجديد للعالم أجمع.
  • تولى مايكل بلومبرغ الرئيس الجديد لبلدية نيويورك مهام منصبه اليوم متعهدا بإعادة بناء ما دمر من المدينة، ووعد بتقليص حكومة المدينة وإعداد سكان نيويورك لتضحيات مقبلة.

2 يناير/كانون الثاني

  • زكريا موسوي
    نفى المواطن الفرنسي من أصل مغربي زكريا موسوي الاتهامات الموجهة إليه بالتآمر مع زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن على قتل آلاف الأشخاص في هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي. وقال موسوي (33 عاما) أمام محكمة أميركية بمدينة الإسكندرية بولاية فيرجينيا إنه غير مذنب في ست تهم بالتآمر في الهجمات بثلاث طائرات ركاب مخطوفة على مركز التجارة العالمي ووزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" والتي خلفت نحو 3300 قتيل.

3 يناير/كانون الثاني

  • ذكرت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية أن ريتشارد ريد المشتبه به في محاولة تفجير طائرة ركاب أميركية تحدث هاتفيا مع زكريا موسوي أول متهم يحاكم في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول. وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر أمنية أميركية إن ريد المتهم بمحاولة تفجير طائرة ركاب أميركية فوق الأطلسي بمتفجرات أخفاها في حذائه أجرى عدة محادثات هاتفية مع موسوي في أواخر عام 2000 تقريبا، والمكالمات الهاتفية كانت وسيلة الاتصال الثانية بين الرجلين اللذين كانا يصليان أيضا معا بمسجد في لندن.
  • يبذل محامو زكريا الموسوي الذي تتهمه الولايات المتحدة بالتورط في الهجمات التي وقعت على نيويورك وواشنطن العام الماضي, جهودا كبيرة من أجل الوصول إلى الأدلة السرية التي ترفض الحكومة الأميركية إطلاعهم عليها أثناء المحاكمة. كما فشل المحامون في إقناع المحكمة بتغيير موعد المحاكمة أو تأجيله إلى بداية العام القادم.
  • قالت وزارة الخارجية الأميركية إنها بدأت في إمداد مسؤولي دائرة الهجرة بصور فوتغرافية رقمية لكل من يحصل في الخارج على تأشيرة لدخول الولايات المتحدة. وتمكن هذه الصور الرقمية مسؤولي الهجرة في منافذ الدخول من التأكد من أن الشخص الذي يسعى لدخول الولايات المتحدة هو نفس الشخص الذي صدرت له التأشيرة.

4 يناير/كانون الثاني

  • أيد مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية "كير" أكبر جماعات الحقوق المدنية المسلمة الولايات المتحدة، إعلان ضابط الحرس الرئاسي المسلم عن مقاضاته لشركة الطيران أميركان إيرلاينز بتهمة التمييز ضده لأسباب تتعلق بخلفيته العرقية والدينية. وجدد المجلس مطالبته للشركة بالاعتذار عن طردها الضابط المسلم من على متن إحدى طائراتها يوم الخامس والعشرين من ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
  • مدد مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) حالة الاستنفار التي أعلنها في الثالث من الشهر الماضي بشأن احتمال وقوع هجمات إرهابية في الولايات المتحدة إلى 11 مارس/ آذار القادم. وهذه هي المرة الرابعة التي يمدد فيها الـ FBI حالة الاستنفار منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي على نيويورك وواشنطن.

5 يناير/كانون الثاني

  • صورة مفترضة لبن لادن متنكرا
    أعلن البنتاغون أن الولايات المتحدة وزعت في أفغانستان منشورا يحمل صورة أسامة بن لادن حليق اللحية مرتديا بزة غربية. ووصف المنشور زعيم تنظيم القاعدة بالجبان والقاتل داعيا أنصاره إلى تسليم أنفسهم وعدم الموت من أجل لا شيء. وقد وزع المنشور الذي يحمل صورة بن لادن وهو متنكر بزي رسمي للفرار من أفغانستان على الصحف.
  • أعلن قائد العمليات العسكرية الأميركية في أفغانستان الجنرال تومي فرانكس أن الولايات المتحدة تواصل عن كثب مراقبة الصومال حيث لوحظت في الماضي أنشطة إرهابية لتنظيم القاعدة، وفقا لتعبيره. وأشار إلى أن الحملة على ما أسماه بالإرهاب يمكن أن تستهدف أكثر من بلد في وقت واحد.
  • ذكرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن الشرطة العسكرية في فورت هود بتكساس وقوات من قواعد أميركية أخرى تستعد لإنشاء معتقل شديد الحراسة في قاعدة غوانتانامو شمالي شرقي كوبا لاحتجاز 2000 من مقاتلي طالبان وتنظيم القاعدة.

6 يناير/كانون الثاني

  • لقي فتى أميركي مصرعه بعد أن أثار هلع الأميركيين من إمكانية تجدد هجمات الطيارين الانتحاريين على مبانيهم، وقال مسؤولون أميركيون إن الفتى الذي كان يقود طائرة خاصة صغيرة ارتطم بمبنى في مدينة تامبا بولاية فلوريدا لكن الحادث لم يسفر عن أضرار باستثناء مقتل الطيار البالغ من العمر 15 عاما، وقد بدأت السلطات الأميركية تحقيقا موسعا لكشف ملابسات الحادث، كما اعترف البيت الأبيض الأميركي بتحطم طائرتين أخريين في حادثين منفصلين في كولورادو ولوس أنجلوس.

7 يناير/كانون الثاني

  • الطائرة عالقة بالمبنى بعد اصطدامها به
    قالت الشرطة الأميركية إن الطيار الصبي تشارلز بيشوب (15 عاما) الذي اصطدمت طائرته المستأجرة الصغيرة أثناء قيادته لها بأحد المباني الشاهقة في مدينة تامبا بولاية فلوريدا كان "مضطربا"، وقد أعرب عن تعاطفه مع أسامة بن لادن في رسالة عثر عليها في جيبه.
  • ذكر تقرير صحفي أن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية يطالبون بزيادة كبيرة في حصتهم من ميزانية عام 2003 التي تبدأ في أول أكتوبر/ تشرين الأول المقبل. وأشار التقرير إلى أن البنتاغون يسعى لتعزيز صناعة أسلحة متطورة من العتاد العسكري المستخدم حاليا بأفغانستان.

8 يناير/كانون الثاني

  • قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن السلطات الأميركية تستعد لبدء عملية بحث عن ألوف الرجال من الشرق الأوسط الذين تقول إنهم تجاهلوا أوامر بمغادرة الولايات المتحدة. وحددت وزارة العدل حوالي ستة آلاف شاب من الشرق الأوسط تجاهلوا أوامر ترحيل واعتبرت القبض عليهم وترحيلهم من الأولويات القصوى.
  • قال مساعد وزير الدفاع الأميركي بول ولفويتز إن المرحلة التالية للحرب الدولية التي تشنها الولايات المتحدة على ما يسمى الإرهاب هو القضاء على قواعد محتملة لتنظيم القاعدة في عدد من الدول، وإن من بين الأهداف المقبلة الصومال واليمن وإندونيسيا والفلبين.
  • وجهت السلطات الأميركية اتهاما رسميا بانتحال هوية مزيفة إلى عربي من جيبوتي محتجز في إطار التحقيقات المتعلقة بالهجمات على الولايات المتحدة. وجاء الاتهام من هيئة المحلفين العليا بولاية أريزونا، ولم تشمل قائمة الاتهام أي تورط في هجمات سبتمبر/ أيلول. وذكرت مصادر قضائية أميركية أن هيئة المحلفين العليا وجهت 41 تهمة إلى مالك سيف منها الإدلاء بمعلومات كاذبة والاحتيال على سلطات الأمن وتزوير بريد شخصي.
  • أظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة CBS الإخبارية الأميركية أن معظم الأميركيين يؤيدون بقاء القوات الأميركية في أفغانستان واستمرار الحرب هناك إلى حين العثور على زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن واعتقاله أو قتله. فقد تبين أن 60% من الأميركيين الذين شملهم الاستطلاع يعتقدون أن النصر لن يتحقق إذا لم تعتقل الولايات المتحدة بن لادن أو تتمكن من اغتياله.
  • قال والد ريتشارد ريد المتهم بمحاولة تفجير طائرة أميركية فوق الأطلسي إن ابنه يحتاج لعلاج نفسي، وطالب السلطات الأميركية بنقل ولده إلى مصحة نفسية محذرا من أن بقاءه في السجن قد يدفعه إلى الانتحار.

9 يناير/كانون الثاني

  • قالت الشرطة في إحدى مقاطعات ولاية كاليفورنيا إن موظفا سابقا في محطة للطاقة النووية اعتقل بعد تهديده بتنفيذ عمليات إرهابية بالمحطة . كما أعلنت الشرطة اكتشاف عشرات من قطع الأسلحة في مخزن سري بمنزل المتهم.
  • طالب مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية "كير" -أكبر جماعات الحقوق المدنية المسلمة الأميركية- مسؤولي مطار بالتيمور بواشنطن بالاعتذار عن حادثة اضطرت فيها فتاة مسلمة تبلغ السابعة عشرة من عمرها لخلع حجابها تحت تهديد رجال أمن المطار الذين توعدوها إذا رفضت ذلك. ووصف المجلس في بيان بعث به إلى الصحافة الأميركية ما تعرضت له الفتاة المسلمة من تخويف دفعها إلى نزع حجابها أمام العامة بأنه أشبه "بتفتيش جسدي لامرأة" أمام الجمهور، وذلك لإيضاح جسامة الضرر الذي لحق بالفتاة المسلمة مشيرا إلى أن التعاليم الإسلامية تفرض على النساء المسلمات ارتداء الحجاب ومؤكدا على اعتزاز الفتاة المسلمة بحجابها.
  • نفى مساعد المدعي العام الأميركي كيث وايت تهمة التمييز ضد العرب في قرار اعتقال رجلين فلسطينيين اتهما خطأ بحمل جوازي سفر مزورين بعد أيام من الهجمات التي تعرضت لها نيويورك واشنطن في 11 سبتمبر/ أيلول. واتهم محامي الرجلين الإدارة الأميركية بأنها تبرر التمييز العنصري بأسوأ صوره.
  • ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الولايات المتحدة تسعى إلى توطيد وجودها العسكري في منطقة آسيا الوسطى ليمتد إلى سنوات، وأشار التقرير إلى أن واشنطن وحلفاءها أقاموا قاعدة جوية في قرغيزستان التي تستخدم مركزا للاتصالات لاستيعاب ثلاثة آلاف جندي وطائرات حربية ومركز للدعم الجوي.

المصدر : الجزيرة + وكالات