تكبير الصورة - فلسطينية ابيضت عيناها حزنا على ابنها الأسير

فلسطينية ابيضت عيناها حزنا على ابنها الأسير

تستحضر قصة أم الأسير فارس بارود -بعد أن تجاوزت عقدها الثامن- جانبا من قصتي سيدنا أيوب ويعقوب عليهما السلام بصبرها واحتسابها وابيضاض عينيها من الحزن المكظوم، لحرمانها من زيارة وحيدها الأسير منذ أكثر من أربعة وعشرين عاما.