تكبير الصورة - أهالي شهداء غزة بلا حقوق

أهالي شهداء غزة بلا حقوق

ما زالت عينا فرج الله تحدّق بباب منزله لتعيد لذهنه لحظة دخول ابنه الشهيد عبد الرحمن حاملا احتياجات أسرته، ولا يجد من يطرق بابه لنفس الغرض بعد عام من رحيله.