تكبير الصورة - المقدسية مرح باكير: لم أطعن أحدا.. وقبِّلوا أمي

المقدسية مرح باكير: لم أطعن أحدا.. وقبِّلوا أمي

عندما يحاول المقدسي التنصل من كل أشكال الخطر التي تحيط به، ويتوجه الطلبة للمدارس بشكل طبيعي متطلعين لمستقبل أفضل، يأبى الاحتلال إلا أن تكون رصاصات الغدر بالمرصاد لهؤلاء الطلبة.