تكبير الصورة - الأسير حمدوني.. انتظروه طليقا فعاد شهيدا

الأسير حمدوني.. انتظروه طليقا فعاد شهيدا

أخيرا تحقق حلم الحاجة الفلسطينية نجمة ورأت ولدها الأسير ياسر حرا طليقا بين أهله كما تمنت دوما، وعانقته واحتضنته بين ذراعيها، لكن الحلم كان منقوصا فقد عانقت جسدا بلا روح.