تكبير الصورة - هل تدخل دمشق تحت البند السابع؟

هل تدخل دمشق تحت البند السابع؟

نزعت المبادرة الروسية بشأن "الكيميائي" السوري فتيل الضربة العسكرية لسوريا، وإن مؤقتا، لتبدأ لعبة المكر الدبلوماسي بين الكتلتين المؤيدة والمعارضة للنظام السوري، حول مشروع فرنسي لبحث المسألة تحت البند السابع في مجلس الأمن، وهو ما ترفضه موسكو وتكتفي بنزع السلاح الكيميائي السوري.