تكبير الصورة - انشقاق في حركة العدل والمساواة

انشقاق في حركة العدل والمساواة

هل تدفع حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور فاتورة رحيل قائدها خليل إبراهيم الذي قتلته القوات الحكومية في التاسع عشر من الشهر الماضي؟ سؤال يطرحه عدد من المراقبين السياسيين الذين يتساءلون عن مدى قدرة الحركة على استيعاب تلك الصدمة وامتصاص آثارها.