تكبير الصورة - المشهد اليمني بعد جنيف وويكيليكس

المشهد اليمني بعد جنيف وويكيليكس

بدا من مشاورات جنيف أن الطرف الأميركي مصر على استمرار انحيازه للحوثيين وصالح، فكثفت من ضغوطها على السلطة الشرعية للجلوس مع الانقلابيين كطرفين سياسيين، لا كسلطة وانقلابيين.