تكبير الصورة - هل أذلّ الفاروق مسيحيي القدس؟

هل أذلّ الفاروق مسيحيي القدس؟

تتفق المراجع التاريخية العربية والسريانية على أن الخليفة عمر بن الخطاب فتح بيت المقدس صلحا، دون إراقة للدماء، لا بل إن السريان أطلقوا عليه لقب "الفاروق" أي المخلص.