اقتصاد الصباح 3/7/2015
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

اقتصاد الصباح 3/7/2015

03/07/2015
السلام عليكم حذر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس من اضطرار اليونان للانسحاب من منطقة اليورو إذا رفض الناخبون اليونانيون اتفاقا لإصلاحات اقتصادية مقابل مساعدات الدائنين الدوليين وذلك في الاستفتاء الذي سيجري يوم الأحد المقبل تصريحات جاءت على هامش قمة الاقتصادية صينية فرنسية عقدت في مدينة ليون الفرنسية وأوضح أن باريس تدعو اليونانيين إلى أن يصوتوا في هذا الاستفتاء وأعينهم مفتوحة وأن يفكروا مليا في جميع عواقب التصويت بالرفض على حد قوله ونبقى في فرنسا حيث خرج نحو ثلاثة آلاف فرنسي من التيار اليساري إلى شوارع العاصمة باريس في مظاهرة طالبوا فيها الناخبين اليونانيين برفض إجراءات التقشف التي يطالب بها الدائنون الدوليون المظاهرة نظمها الجناح اليساري داخل الحزب الاشتراكي الفرنسي الحاكم وهو ما يخالف قناعة حكومة الرئيس فرانسوا هولاند التي ترى أن تصويت اليونانيين بالرفض الأحد المقبل سيشكل خطوة خطيرة نحو خروج محتمل لليونان منطقة اليورو ورفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها عبارات تضامنا مع الشعب اليوناني وأخرى تدعو لإلغاء الديون كما شهدت الشوارع الرئيسية في العاصمة اليونانية أثينا خروج نحو خمسة آلاف متظاهر في مسيرة شارك فيها أعضاء الحزب الشيوعي اليوناني وتجمهر المتظاهرون مقابل البرلمان حاملين رايات الحزب حيث أعلن رئيس الحزب معارضته للحكومة الحالية اليسارية التوجه وأشار إلى أن نتيجة استفتاء الأحد ليست مهمة الشعب اليوناني هو ومن سيعاني لإجراءات التقشف أو الخروج من منطقة اليورو وفي كلتا الحالتين سيصبح الشعب اليوناني مفلسا على حد تعبيره وقبل يومين من الاستفتاء المقرر إجراؤه على خطة إنقاذ اليونان أظهر استطلاع جديد للرأي أن نحو أربعة وأربعين في المائة سيصوتون بنعم على هذه الخطة مقابل نحو ثلاثة وأربعين في المائة سيصوتون ب لا وأوضح الاستطلاع الذي أجراه مركز الكو الاستطلاع ونشرت نتائجه بل نشرت نتائجه صحيفة أثنوس اليونانية أن نحو أحد عشر في المائة لم يحسم موقفه بعد وأشار الاستطلاع أيضا إلى أن أربعة وسبعين في المائة يرغبون في بقاء اليونان في منطقة اليورو مقابل خمسة عشر في المائة يريدون عملة وطنية حديث أكثر حول هذا الموضوع تنضم إلينا من أثينا مراسلة الجزيرة مينا حربلو وأنت يعني في الشارع اليوناني منذ أيام ترين ما هي أو كيف الشعور قبل هذا الاستفتاء المهم برأيك إلى أين تتجه الأمور الآن نعم نديم يومين فقط تفصيلا اليونانيين عن استفتاء أصبح الآن يثير الجدل حول شرعية في الأصل واليونان تنزف ماليا مائة مليار يورو تم سحبها حتى الآن من المصارف اليونانية خلال منذ بدء الأزمة في الأشهر الأخيرة لم يبق في المصارف بحسب آخر الأرقام إلى 500 مليون يورو فهل تكفي لتلبية احتياجات 11 مليون نسمة في البلاد رئيس الوزراء اليوناني تبرس يطمئن اليونانيين بأنه لن يلجأ إلى خفض المدخر مدخراتهم وكما أنه نفى الشائعات بهذا الشأن لكن يمكن القول بأن تبرس تلقى نوعا من الدعم من قبل صندوق النقد الدولي وعلى لسان مديرته لاغارد التي قالت قبل قبل وقت بأن اليونان بحاجة إلى متنفس من الديون وأن الاقتصاد اليوناني بحاجة إلى نحو ستين مليار يورو من أجل تحقيق الاستقرار إذن الشارع اليوناني مازال منقسما طوابير اليونانيين الذين يقفون أمام آلات السحب الإلكتروني من أجل سحب 60 يورو يوميا قد تزيد من حالة من الغليان وربما تعطي أصلا مهلة لم يقرروا بعد لمن لم يقرر بعد بماذا يصوتون بنعم أم لا لكن جلنا في الشوارع جلنا في الأسواق أعددنا التقرير التالي حول آراء وردود أفعال العاملين في التجارة وأيضا على المستوى الشعبي ندين لنستمع إلى التقرير سوق السمك في العاصمة اثينا يوما بعد يوم اتصل بنا الحركة في هذا السوق خلال الأيام التي تلت فرض القيود على رؤوس الأموال في البنوك بدأ يثير قلق العاملين هنا فهم يخشون من أن تطال أزمة السيولة قطاع صيد الأسماك الذي توقعت مؤسسة ماكنزي للاستشارات المالية قبل نحو عامين أن ينمو بأكثر من مائة وخمسين في المائة خلال العقد الجاري منذ أربعة أيام تراجعت حركة السوق بنسبة تسعين في المائة وإذا استمر الوضع وهكذا فنحن سائرون إلى الفوضى المنتجات الزراعية التي كانت تصدر اليونان ونسبة سبعين في المائة منها إلى روسيا قبل الأزمة الأوكرانية وما تبعها من الحظر الأوروبي على موسكو أصبح بعض اليونانيين غير قادرين على اقتنائها أكثر من خمسة وستين في المائة من إجمالي عائدات البلاد تأتي من تجارة المواد المستوردة بحسب غرفة التجارة اليونانية التي تطالب البنك المركزي باستثناء مستوردي المواد الغذائية والأدوية من القيود المالية لتفادي وقوع كارثة ومنع الإضرار بقطاع السياحة الحيوي أعتقد أننا وصلنا ساعة الصفر حيث يتعين علينا اتخاذ إجراءات ضرورية ومؤلمة وإذا أردنا الوصول إلى حل مع شركائنا الأوروبيين فعلى الجميع العلم بأننا إذا لم يننفذ الإصلاحات فلن نرى النمو لفترة طويلة فالعاملون في القطاع الخاص يؤيدون مقترحات الدائنين بالإصلاح فهم يعتقدون أنها على الأقل ستخلصهم من نظام ضريبي معقد يعاقبهم بضرائب تفوق 50 في المائة في مجملها ويشجع على التهرب الضريبي مينا حربلو الجزيرة أثينا نهاية الموجز الاقتصادي في أمان الله