اقتصاد المنتصف 6/4/2015
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

اقتصاد المنتصف 6/4/2015

06/04/2015
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته إذا توقفت عملية ضخ النفط من الحقول بمحافظة مأرب شرقي اليمن بسبب امتلاء صهاريج التخزين وأفادت تقارير إعلامية أن التوقف يعز أيضا للوضع الذي تمر به البلاد مع استمرار غارات قوات عاصفة الحزم وتشكل حقول صافر بمحافظة مأرب رافدا حيوي للاقتصاد المحلي حيث يصدر النفط منها عبر خط أنابيب بطول أربعمائة وأربعين كيلومترا يمتد حتى ساحل البحر الأحمر شمال مدينة الحديدة وتقدر صادرات اليمن النفطية قبل بدء عملية عاصفة الحزم بنحو 100 ألف برميل يوميا بينما يبلغ الإنتاج نحو مائة وأربعين ألف برميل يوميا ارتفعت أسعار النفط العالمية بنحو دولار بعدما زادت شركة أرامكو السعودية النفطية سعر شحناتها من الخام العربي الخفيف لشهر مايو للمشترين الآسيويين بمقدار الثلث دولارا للبرميل لكن الشركة قلصت سعر البيع الرسمي في الشحنات المتجهة إلى أوروبا بمقدار 20 سنتا للبرميل الواحد كما حددت سعر بيع الخام العربي الخفيف للسوق الأميركية بانخفاض قدره 10 سنتات ماذا عن الأسعار الآن الخام خام برنت مرتفع بأكثر من ثلاثة في المائة إلى ستة وخمسين دولارا وأربعة وعشرين سنتا أي بأكثر من دولار ونصف الدولار يأتي هذا بعد أن رفعت السعودية أسعار بيع شحناتها من الخام المتجهة إلى آسيا للشهر الثاني على التوالي مما يشير إلى تحسن الطلب في المنطقة وعودة خام برنت القياسي صعوده بعد أن هوى الخميس الماضي بأكثر من خمسة في المائة إثر التوصل إلى اتفاق النووي أولي بين القوى العالمية وكذلك إيران وفي خبر آخر ادارت بيانات رسمية في مصر أن نحو تسعة ملايين ومائتي ألف طفل حتى سن السابعة عشرة يعيشون في فقر وكشف تقرير أصدره الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن ثلاثة أرباع الأطفال الفقراء يعيشون في المناطق الريفية وأشار إلى أن متوسط دخل الفرد في خط الفقر الأدنى يقدر بأقل من أحد عشر جنيه يوميا أي ما يعادل نحو دولار ونصف الدولار في اليوم وأضاف التقرير أن عدد الأطفال المعرضين للفقر الذين يعيشون بين خطي الفقر الأعلى والأدنى يبلغ نحو سبعة ملايين وخمسمائة ألف طفل تعاني الصناعة المحلية في أفغانستان إرث أربعة عقود من الحروب ويقول الصناعيون إن عقبات عدة تعترضهم من أبرزها تهميش المنتج المحلي يأتي هذا في وقت تظهر فيها الإحصائيات أن إجمالي ما استوردته البلاد خلال العام الماضي بلغ قرابة تسعة مليارات دولار كل شيء تحت هذا السقف أفغاني صرف صناعة شملت الغذاء والدواء والملبس وكل ما يحتاجه السوق شيء واحد ينقص هذه الصناعات وملاكها هو عدم وجود مشترين بما يكفي تشارك في المعرض الذي حظي برعاية رسمية أكثر من مائتي شركة ضاق بها السوق وتسعى لدعم حكومي مناسب الحكومة تقول إننا أنتجنا سبع عشرة سلعة داخل أفغانستان نحاول أن عرضها هنا ونهدف إلى تشجيع الناس لشراء المنتج الأفغاني بدلا من الأجنبي نقص الكهرباء والحاجة إلى الأمن وفتح أبواب البلاد أمام سيل من صادرات الجوار عقبات تعكس قلة الدعم الحكومي وتقول الأرقام إن واردات البلاد خلال العام ألفين وأربعة عشر بلغت قرابة تسعة مليارات دولار هي محاولة للنهوض الاقتصادي بعد سلسلة من الحروب لكن هذه النهضة محكومة بحسب أصحاب الشركات بحصار دول منتجة ومصدرة والحديث هنا عن باكستان والهند وإيران عبد النصير عاطفي مالك أحد مصانع الأنابيب يقول إن إنتاجه يضاهي ما يأتي من الخارج لكن ذلك لن يكون في مأمن ما لم تحل المشكلة سابقا كانوا يقولون إن أفغانستان بلد زراعي أنا لا أقبل هذا التصنيف لماذا لا نصنع نحن هناك مسؤولون لا يريدون النهوض بهذا البلد ويتمنون أن نبقى مستهلكين لما ينتجه الآخرون بعد الحروب المتتابعة على مدار 40 عاما لا تزال البلاد تبحث عن تنمية حقيقية تنبع من أبنائها ولا يخفى على ملاحظة ذلك الوازع الوطني الذي يشكل محركا للكثيرين ممن يدعون إلى دعم المنتج المحلي عدنان بوريني الجزيرة الختام إليك سلمى