اقتصاد الصباح 9/7/2015
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

اقتصاد الصباح 9/7/2015

09/07/2015
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وقع الرئيس السوري بشار الأسد قانونا يقضي بالتصديق على اتفاقية تسهيل ائتماني إيراني بمليار دولار في خطوة تهدف لإنعاش الاقتصاد الذي انكماش بأكثر من خمسين في المائة على مدار السنوات الأربع الماضية وكان المصرف التجاري السوري الحكومي وقع الاتفاقية في مايو أيار الماضي مع بنك تنمية الصادرات الإيراني الحكومي بهدف تمويل استيراد بضائع وسلع وتنفيذ مشاريع يذكر أن دمشق وقعت في عام ألفين وثلاثة عشر على اتفاقية مماثلة للحصول على ثلاثة مليارات وستمائة مليون دولار من إيران أما في الملف اليوناني والديون الكبيرة لليونان طرح رئيس الوزراء بوصفه بمقترحات محددة للغاية على الدائنين الدوليين اليوم الخميس لحل الأزمة المالية التي تعصف ببلاده وأوضحت سبرس أن الأزمة الحالية لا وهدد اليونان فقط وإنما تتعلق بمستقبل القارة الأوروبية بأكملها في المقابل تناقلت وكالات الأنباء عن مصدر وصف بالمطلع قوله إن أثينا قدمت طلبا رسميا للحصول على قد مدد ثلاث سنوات من صندوق الإنقاذ المسمى بآلية الاستقرار الأوروبية دون أن تحدد حجم التمويل المطلوب الذي يقول ذات المصدر أنه سيتوقف على التقييم الذي ستجريه المؤسسات الدائنة كما كشف التلفزيون الحكومي اليوناني أن البنوك اليونانية ستبقى مغلقة حتى نهاية الأسبوع الجاري مع استمرار تحديد السحب اليومي من ماكينات الصراف الآلي عند 60 يورو وكانت الحكومة اليونانية أمرت بإغلاق البنوك في البلاد في التاسع والعشرين من الشهر الماضي بعد انهيار المفاوضات بشأن اتفاق مساعدات بين أثينا ودائنيها الدوليين وكان من المقرر أن ينقضي العمل بهذا المرسوم أمس الأربعاء من جانبها أكدت فرنسا أنها ستقوم بكل ما في وسعها لمنع خروج اليونان من منطقة اليورو فيما وصف بأنه أقوى تعبير من باريس على رفضها خروج اليونان من نادي العملة الأوروبية الواحدة وأوضحت باريس أن إبقاء اليوناني في اليورو ومن ثم في قلب أوروبا والاتحاد الأوروبي هو أمر ذو أهمية بالغة من الناحية الاستراتيجية والجيوسياسية على حد قولها كشف الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند أن بلاده ستشجع اليونان على تقديم ما وصفه بخطة دقيقة تلقى قبولا من الشركاء الأوروبيين في منطقة اليورو في الصين اضطر البنك المركزي إلى ضخ سيولة في أسواق المال المحلية لوقف الخسائر الكبيرة حيث تهاوى مؤشر شنغهاي المركب بشكل حاد خلال الأسابيع القليلة الماضية وهو ما عزاه البعض لسياسات التقشف الحكومية الرامية للسيطرة على تراجع وتيرة نمو ثاني أكبر اقتصاد في العالم لأدنى مستوى خلال عقود على خلاف باقي دول العالم فإن احترار لوحات البورصة في الصين يعني انتعاشها وهو ما قاد منذ بداية العام إلى تدفق رؤوس المال للاستثمار بها فتداعى إليها المستثمرون خاصة الصغار منهم بزخم لم يشهد مثيلا فارتفعت الأسهم بأكثر من ستين في المائة وما إن وصلت أسواق المال للقمة بخمسة آلاف نقطة حتى انهارت البورصة وسجلت هبوطا بنحو ثلاثين في المائة في وقت قصير فاقدة ما يقرب من ثلاثة تريليونات دولار من قيمتها السوقية أنا أخسر في البورصة حاليا ولو استطاعت فسأخرج حالا يستثمر في قطاع أكثر أمانا قطاع العقارات لوقف نزيف الخسائر ودعم سوق الأسهم ضخ مصرف الصين المركزي نحو ثمانية مليارات دولار في الأسواق لتعويض عمليات البيع كما خفض معدلات الفائدة للمرة الرابعة منذ فبراير شباط الماضي بالإضافة إلى وقف عمليات الطروحات الأولية لأسهم الشركات وألقى بنك الصين المركزي باللائمة في الأزمة على ما قال إنها أسعار الفائدة في التعامل بين البنوك بينما عزاه اقتصاديون لسياسات التقشف الحكومية الأخيرة بهدف السيطرة على تراجع وتيرة النمو الاقتصادي وراح محللون إلى أبعد من ذلك ما حصل في الأسواق المالية نتيجة لضعف القوانين في الصين وتحكم الحكومة في كل شيء وكذلك انتفاع نخبة تعمل دائما في الظلام ولديها شركات المشبوهة يذكر أن أكثر من تسعمائة شركة مدرجة في بورصة شنغهاي وشنجن أعلنت تعليق تداولها في السوق بعد الأزمة وهو ما يعادل ثلث مجموع الشركات المدرجة في البورصتين على الرغم من تفاؤل الحكومة الصينية بشأن اقتصاد البلاد وقدرته على تجاوز المخاطر ومن ضمنها أزمة البورصة الأخيرة فإن وضع الأسواق المالية الصينية ما زالت إضرار ويهدد ثاني أكبر اقتصادات العالم بخسائر فادحة ناصر عبد الحق الجزيرة إنتهى موجز الاقتصاد عودة من جديد السلام عليكم