سلسلة احتجاجات وإضرابات عمالية في بورصة بتركيا
اغلاق

سلسلة احتجاجات وإضرابات عمالية في بورصة بتركيا

21/05/2015
لن نتوقف حتى يتحقق العدل هكذا ردد عمال شركة رينو الفرنسية التركية لصناعة السيارات الذين بدأوا احتجاجات وأضربوا عن العمل قبل نحو أسبوع ثم انتقلت الاحتجاجات إلى شركة توفاش فيات التركية الإيطالية ومنها إلى نحو ثماني شركات متوسطة تصنع قطع غيار السيارات وذلك للمطالبة بزيادة أجورهم وتعديل عقود جماعية لأكثر من 100 ألف عامل نريد نقابة تعبر عنا هي لا تدافع عن حقوقنا وتتفق على أجور زهيدة مع أصحاب العمل ونحن لم نختر من يمثلوننا فيها أعمل هنا منذ خمسة وعشرين عاما وأتقاضى الأجر ذاته الذي يتقاضاه عامل مبتدأ لو كان هناك عدل لما تظاهرنا ويبدوا أن هذه الاحتجاجات التي تأتي قبيل الانتخابات البرلمانية التي ستجري مطلع الشهر القادم جعلت نائب رئيس الوزراء علي باباجان يعرب عن خشيته من أن تكون هناك أسباب وصفها بالأيدلوجية وراء توقيت هذه التظاهرات بينما دعت وزارة العمل الجميع إلى التعقل لحماية الاقتصاد التركي خاصة وأن نقابة أرباب العمل ترفض التراجع عن العقود المبرمة وتصف المظاهرات بغير المشروعة على الجميع أن يبحثوا عن حقهم بطرق قانونية لا علاقة للحكومة بما يجري هي مشكلة بين نقابة عمال ونقابة أصحاب أعمال لكن ما يجري له علاقة باقتصاد البلاد ككل على الجميع أن يتعقلوا يتصرفوا بحكمة ويقدر إنتاج شركة تايرل وغياب وتوفاش فيات بنحو أربعين في المائة من إنتاج السيارات في تركيا الذي وصل العام الماضي إلى نحو سبعمائة وسبعين ألف سيارة صدر العدد الأكبر بينها بمبلغ تجاوز اثنين وعشرين مليار دولار سواء كانت مطالب هؤلاء العمال محقة أم لا تبقى الحقيقة المؤكدة وأن استمرار هذا الإضراب سيزعزعون مكانتها قطاع صناعة السيارات التركي ويقلل قدرة هذا القطاع الحيوي على المنافسة في السوق العالمية عامر لافي الجزيرة