اقتصاد الصباح 23/6/2015
اغلاق

اقتصاد الصباح 23/6/2015

23/06/2015
السلام عليكم أعرب جون كلود يونكر رئيس المفوضية الأوروبية عن اعتقاده بأن دائني اليونان الدوليين سيتوصلون لاتفاق لانتشال أثينا من حافة الإفلاس خلال هذا الأسبوع وجاءت تصريحات يونكر وسط ترحيب أوروبي حذر بالمقترحات الجديدة التي تقدمت بها أثينا خلال اجتماع قادة دول منطقة اليورو في بروكسل أمس وحسب وسائل إعلام يونانية فإن هذه المقترحات تشمل إلغاء المعاملة التفضيلية للجزر اليونانية في ضريبة القيمة المضافة وزيادة الضرائب على أرباح الشركات التي تزيد عائداتها السنوية عن نصف مليار يورو ومن جانبه أكد رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس أن حكومته تسعى توصل إلى اتفاق مالي جديد مع دائنيها الدوليين ليلبي حاجات بلاده المالية وأوضح أن الكرة الآن في ملعب القادة الأوروبيين لإتمام هذا الاتفاق المنتظر وشدد رئيس الوزراء اليوناني على أن أي اتفاق بشأن الأزمة المالية اليونانية يجب أن يكون شاملا وقابلا للتطبيق هذا وقد وصف العديد من قادة منطقة اليورو المقترحة اليونانية اليونانية الجديدة بأنها إيجابية على نحو قد يفضي للتوصل لاتفاق مع أثينا هذا الأسبوع رئيس الوزراء تسيبراس أكد لنا جدية اليوناني ورغبتها في العمل البناء ومع اقتراب ساعة الحسم تلتزم كل الأطراف بإيجاد حل مقترحات اليوناني الجديد إيجابية حسب الهيئة الأوروبية المعنية وسيتم تقييمها بشكل أعمق خلال الساعات القادمة العمل يجب أن يتقدم بسرعة على مستوى مجموعة اليورو أنا واثق بأن مجموعة اليورو ستتوصل إلى نتائج بحلول الأربعاء القادم ستحول إلى المجلس الأوروبي للموافقة عليها يوم الخميس أنا مقتنع بأننا عازمون ليس على إصدار قرار فقط ولكن إنهاء العملية هذا الأسبوع الى شأن آخر فقد أظهرت دراسة أعدها معهد تشاتهام هاوس للدراسات البريطاني أن الاقتصاد السوري انكمش بنسبة خمسين في المئة منذ بداية الثورة عام 2011 وأشارت الدراسة إلى أن نظام الأسد تلقى دعما ماليا من إيران موضحة أن ذلك الدعم مربوطة بشروط سياسية واقتصادية أكثر من أربعة أعوام مضت منذ انطلاق الثورة السورية تغيرت فيها هذه البلاد كثيرا ما كان يصفه أهلها بالجنة أخذ النظام في منحى آخر ليحولها إلى جحيم بفعل سلسلة قرارات لم تكن تؤدي إلا إلى الوضع الراهن بحسب معارضين ولم يكن الاقتصاد لينجو من تداعيات القرارات السياسية والأمنية أظهرت دراسة أجراها معهد تشاتام هاوس للدراسات أن تأثير أربعة أعوام من الحرب الدائرة في سوريا من الصعب إحصاؤها ومع ذلك تشير الدراسة إلى انكماش اقتصاد البلاد بنسبة خمسين في المائة منذ بداية الثورة عام 2011 كان لقطاعي الطاقة والتصنيع نصيب الأسد من الخسارة خاصة في حلب العاصمة الاقتصادية التي كانت تنتشر فيها مصانع بشكل كبير قطاع الزراعة بدوره لم ينجو من ويلات الحرب وكانت منظمة الفاو قد حذرت من مجاعة غذائية تصيب البلاد بسبب انخفاض محصول القمح بأكثر من ستين في المائة عام ألفين وأربعة عشر بسبب الجفاف والحرب أما تضخم فبحسب بيانات الحكومة السورية فإن معد له بلغ 1 وخمسين في المائة بين الفترة الممتدة بين يناير من ألفين واثني عشر ومارس ألفين وخمسة عشر لكن خبراء يشككون بهذه الأرقام إذ تضاعفت أسعار السلع كالخبز ثلاث مرات في حدها الأدنى منذ بداية الثورة وتجاوزت ستة أضعاف في سلع أخرى كاللحوم التي أضحت من الكماليات وزاد من مشكلة تضخم انخفاض قيمة الليرة السورية بأكثر من ثمانين في المائة وارتفاع أسعار الوقود الذي أضحى بورصة يتغير سعره بحسب المنطقة كالعديد من السلع وقالت دراسة تشاتهام هاوس إن نظام الأسد تلقى دعما اقتصاديا مهما من إيران في شكل الإمدادات النفطية ومالية لتعزيز الواردات من السلع والمعدات ولكن إيران تضع شروطا سياسية واقتصادية لمواصلة هذا الدعم شروط يخشى مواطنون سوريون أنها تضع هوية بلادهم في مهب الريح ختام أخبارنا الاقتصادية شكرا لكم وإلى اللقاء